أخبار ورسائل قصيرة
الاسم:حدة قبقوب
Date:22/06/2008
Time:17:25
التعليق:
أنا حدة قبقوب من الجزائر عمري 14 سنة أحب الشعر وقد كتبت بعض القصائد فارجوا منكم أن تقبلوا هذه القصيدة
كيف النجوم بلا سماء كيف الوداع بلا لقاء
كيف الحنين بلا اشتياق ويل أحب يموت ويغرق دوما في العذاب
كيف العروق بلا دماء كيف النور بلا ضياء
كيف العيون بلا دموع ويل لحب في صحراء قاحلة يبحث عن الضلال
كيف العصفور بلا جناح كيف الرجاء بلا حياة
كيف الشموع بلا نيران ويل لمحي يموت و يغرق دوما في صحراء قاحلة من العذاب
حدة قبقوب
شكرا
شكوى
الاسم: manal
Date:18/06/2008
Time:15:25
التعليق:
ana orido al9isase kamila li tawfik al7akime plz (أنا أريد القصة كاملة
لتوفيق الحكيم)
آراء
حول
الموقع
الاسم:
سناء
بدوي
العنوان
البريدي:
sanabdw@gmail.com
Date:
17/06/2008
Time:
11:50
التعليق:
بسم
الله
الرحمن
الرحيم
الموقع
متميز
وجدير
بالقراءة
والمتابعة
وفرصة
للمعرفة
واللقاء
بكتاب
وكتب
وشخوص
لهم
رأي.
أشكركم
سناء
بدوي/
فلسطين
وأود
المساهمة
بهذه
القصة
للأطفال:
حكاية
للأطفال
بقلم:
سناء
بدوي
الدجاجة
الطيبة
كانت
دجاجة
طيبة
تعيش
مع
صغارها
"الصيصان"
في "القن
"الصغيرة
داخل
حديقة
كثيرة
الأشجار
وقريبة
من
الشارع
العام
.
ذات
صباح
،وبعد
أن
استيقظت
الدجاجة
باكراً.
نظفت
القن
وأعدت
وجبة
الإفطار
لصغارها
الصيصان.
وارتدت
ملابس
الخروج
لأنها
قررت
الذهاب
إلى
السوق
لشراء
بعض
الحاجيات.
حاولت
الدجاجة
قطع
الشارع
العام
إلى
الطرف
الآخر.
وما
كادت
أن
تخطو
عدة
خطوات
وسط
الشارع،
حتى
شاهدت
فلاحاً
يركب
حماره
وبيده
سلة
تين،
قادم
نحوها.
عادت
الدجاجة
أدراجها
مسرعة
نحو
الرصيف،
تاركة
الشارع
للفلاح
حتى
يمر
ويسوق
تينة
قبل
الظهر،
ليتمكن
من
العودة
إلى
قريته
وقد
أحضر
شيئاً
من
المدينة
لأهله.
وبعد
أن
ابتعد
الفلاح
بحماره.
حاولت
الدجاجة
قطع
الطريق
ثانية،
إلا
أن
عددا
من
الأطفال
الصغار
كانوا
متجهين
بسرعة
إلى
مدارسهم
بصخب
ومرح.
رأت
الدجاجة،
بل
نظرت
نحو
الشارع
يمنة
ويسارا.
وراحت
تهم
بالعبور،
إلا
أن
باصاً
يقل
عمالاً
لأحد
المصانع
في
المدينة
يمر
مسرعاً
أمامها
كاد
يقتلها.
تنفست
الصعداء
وأدركت
الخطر.فتوقفت
عن
السير
حتى
مر
الباص
المحمل
بالعمال
دون
أن
يتأخروا
عن
عملهم.
ومن
حيث
توقفت،
ركزت
الدجاجة
نظرها
نحو
الرصيف
الآخر،
إذ
بها
تلمح
سيدة
تجر
عربة
فيها
طفل
صغير.
وبدا
أنها
موظفة
تمر
مسرعة
كي
تتمكن
من
إيصال
طفلها
إلى
حضانته
فتالأم
مكان
عملها.
توقفت
الدجاجة
مرة
أخرى
تاركة
الأم
وعربتها
يمران
سريعاً
حتى
تصل
الأم
مكان
عملها
قبل
بدأ
الدوام
الرسمي.
اطمأنت
الدجاجة
مسيرهادت
الأم
والعربة
تنطلقان
مسرعتان
على
الشارع
العام.
وأكملت
الدجاجة
مسيرها
مسرعة
حتى
وصلت
الرصيف.
نظرت
الدجاجة
نظرة
اطمئنان
نحو
القن
خاصتها،فلمحت
قطاً
أسود
كبير
الحجم
يسير
باتجاه
الحديقة
حيث
صيصانها.
خافت
الدجاجة
على
صغارها
الصيصان
من
أذى
القط
الكبير.
وبكثير
من
الحرص،عادت
إلى
الرصيف
المقابل
مسرعة
نحو
الحديقة،فوجدت
صيصانها
يلهون
ويمرحون
حول
القن
.
فرحت
الدجاجة
أن
صيصانها
بخير.
حمدت
الله،
وأخذت
تناديهم
جميعاً.
ثم
دخلت
وإياهم
القن
وأخذت
تحدثهم
عن
القط
الكبير.
وما
شاهدته
على
الطريق
وهي
فرحة
جداً
لأنها
حاولت
مساعدة
الآخرين
فساعدها
الله
وحمى
صيصانها.
حمد
الصيصان
ربهم
وشكروه
على
حمايتهم
وفرحوا
بأمهم
الطيبة
. #
انتهت
سناء
بدوي
آراء
حول
الموقع
الاسم:
سناء
Date:17/06/2008
Time:10:35
التعليق:
تحيّة
طيّبة
لكل
القيّمين
على
هذا
الموقع
الذي
أعتبره
رائعاً
وغنياً
بخبرات
ضيوفه.
اكتشفت
الموقع
بالصدفة
أثناء
بحثي
عن
كتّاب
وكاتبات
في
أدب
الأطفال.
شكراً
للمعلومات
ولاهتمامكم
التخصصي
بأدب
الأطفال
وبأدبائه
تعليق
على
القصص
الاسم:
فيروز
Date:17/06/08
Time:01:33
التعليق:
متى
ستتحرر
حياة،
ويعود
الصغار
إلى
حضن
البيضاء.
أم
انه
لم
يان
الأوان
لتفتح
جناين
(الحدائق)
الإبداع
الأمل
والحب
دزن
خوف
وخيانة. شكرا
أحلام
أرجو أيتها المتميزة أن اقرأ عنها وعنه يمشيان على شاطئ مزفران مغربا تشاركهما الدنيا حبهما
أخبار
ورسائل
قصيرة
الاسم:
إدارة
الموقع
Date:13/06/08
Time:08:46
مجلة القصة
في عددها
الجديد لهذا الشهر
تحتفي
وتقدم اللغة العربية
الماضي والحاضر
أكثر من عشرين أديباً وكاتباً وصحفياً
قدموا أكثر من عشرين نموذجا أدبياً وبحثاً
وكتاباً في اللغة العربية
بعضها يقدم وينشر وبشكل حصري لأول مرة على
الانترنت
لزيارة الصفحة المخصصة
للغة العربية
للمشاركة والتعليق مباشرة على
الأعمال المنشورة
مع تحيات يحيى الصوفي رئيس تحرير الموقع
آراء حول
الموقع