محجوز لدار نشر

أوربية كبرى

 

 لإضافة مشاركة

عودة إلى الصفحة السابقة


الاسم: إيمان راشد

العنوان البريدي: ialghafri@gmail.com

مشاركة حول أدب الرسائل

Date: 19/11/08

Time: 09:24

التعليق:

تحياتي العميقة على القيمين،

 انقل لكم جل شكري على العمل المخلص ، ربما لا أشاركم القدرة على

الكتابة والموهبة ، ولكن حبي للقراءة هي الواصلة                       

السادة القيمون ،

اتمنى لكم دوام النجاح ، وأتمنى أن نسمع عن كتاب أخرون من المغرب العربي والخليج ، ولكم منا كل تقدير


الاسم: الكاتب ابراهيم التيجاني

العنوان البريدي: i.altijani@yahoo.com

مشاركة حول أدب المرأة

Date: 15/11/08

Time: 15:16

التعليق:

ان الكاتبة الرائعة سيدة الادب العشقي والحواس الملغمة احلام مستغانمي قد تربعت حاليا على عرش الادب العربي وارتاحة لان في كتاباتها الكثيرمن الروعة اللغوية فسلام لها اينما ذهبت واينما ستذهب  وانا من هنا احيها واقول لها امتعي العرب وامتعي الادب العربي بلكتابة له


الاسم: amani

العنوان البريدي: delou3aa@hotmail.com

مشاركة حول أدب المرأة

Date: 08/10/08

Time: 20:27

التعليق:

في وقت طغت فيه الاجهزة المشعة ..في وقت اصبح فيه توفير الوقت للراحة ..مفخرة....رحلت عنا الكتب و هرب ادبنا منا...نحن اصحاب الاجهزة المشعة

الاسم: علي العبادي
العنوان البريدي: ali_alabadiwe@yahoo.com

مشاركة حول أدب المرأة
Date: 05/08/08
Time: 17:44

التعليق:

قبلات العصر
بعده ان تبادلت القبلات مع امها ذهبت الى المدرسة اخذت تنظر الى الشارع بَُحزن وهي في طريقها الى المدرسة وصلت الى المدرسة جمدت في هذا اليوم امام لائحة اسم المدرسة دخلت المدرسة ومن ثم الى صفها كانت نفسها في الدرس الاول تمتلئ امل وفي الدرس الثاني تمتلئ بظل الامل وفي الدرس الثالث امتلئت بالتساؤلات وفي الرابع امتلئت يأس وفي الخامس امتلئت حزن انتهى الدوام حملت على كتفها حقيبتها الممتلئة بالكتب واهات الزمان وخرجت من المدرسةكانت تتامل كيف تقبلها امها لكن انقطع تاملها بقبلات الرصاص لها
علي العبادي


الاسم: ريهام كريمة
العنوان البريدي:rymakadem@yahoo.fr
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 23/07/08
Time: 11:29

التعليق:

في البداية اعبر لكم عن سعادتي الكبيرة وانا اجد هذا الصرح الادبي الذي يتيح لنا التعبير عن اراء بقيت لمدة طويلة حبيسة النفوس الضمءى لما فيه الخير للجميع .فشكرا جزيلا لمن كانت لهم الفكرة ولمن جسدوها .
المراة تكتب وهي في اتلحقيقة كاتبة بالفطرة ولا يمكن ان نقول ان هناك امراة لا تجيد الكتابة والحديث عن الكتابة هو اصحب ما يمكن ان يقال رغم ذلك نجد بعض السيدات المحترمات تكتبن باقلامهن الصدئة ما لا يقرا من باب ان الذي كتبوه تفجير لحالات نفسية صعبة والا محاولات للتمرد ليس الهدف منها الا كسر الصمت الذي يحيطهم وهم يرفعون شعارا لا مرئيا لسن حاله يقول انا هنا اننا موجودات وفي هذه الحالة لا يمكن ان نقول بان هذا ادب وهذه كتابة ادبية انها قنبلة الكبت حين تنفجر.
من زاوية اخرى هناك من الكاتبات اللواتي ارسين فعلا ادبيات للكتابة شعرا ونثرا وتركن اسمهن في الذاكرة واعمالهن شاهدة على ذلك لهذا اقول ان المراة المنكسرة قد تعبر عن الكثير من النساء اللائي يعشن نفس حالتها وبالتالي تكسب ولاءا لما عبرت عنه ويشكل التفاف النساء حولها شهرة لها ثم نجاحا بحكم ان الرجل في كثير من الاحيان تابع للمراة في القرار رغم ان المجتمع العربي يؤمن كثيرا بسيطرة الرجل على المراة احيانا من باب القول فقط لا من باب التصديق ..
خلاصة القول ان المراة العربية مازالت رغم كل الجهود حبيسة حالات نفسية واهواء جعلتها تكتب عندما سدت سبل البوح والتواصل ولم تتمكن من ان تكتب وهي متخلصة تماما من الانا الذي يفرض عليها الحديث عنها عن تجربة انسانية وخلجات نفس لا غير والمعروف جدا ان المراة حساسة جدا وان حساسيتها المفرطة احيانا تجعل منها اديبة او بالاحرى كاتبة تكتب لتنقل ما تعيشه وفقط ومع ذلك اشيد بكل التجارب النسائية في الكتابة لانها بالفعل تستحق التشجيع


الاسم: الاسير المحررعلي جمعة محمد (امجد) دمشق
العنوان البريدي: آذار المرأة المناضلة
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 04/07/08
Time: 21:19

التعليق:

المرأة المناضلة
- وقفه مع تجربة أمهات الأسرى و القيد -

ليس وحده آذار هذا الشهر العظيم على ما فيه من محطات و مناسبات خاصة بالمرأة . نعم ليس وحده ما دفعني للكتابة عن هذا الموضوع بشحن الذاكرة و نبش ما فيها من مواقف لنساء عظميات ماجدات لنساء لم يمروا مرور الكرام في سياق تجربتنا الأسيرة . أو كانوا عابرات سبيل على هامش تلك الأحداث التي وردنا بها في سنوات الاعتقال .
نعم أنه آذار المرأة العظمية المناضلة المقاومة المرأة الأم ... الأخت .... الزوجة ... الرفيقة ... الخ .
هي المرأة التي عرفناها تحت كل هذه المسميات .. وكان لها تأثير بل كان لها دور لا يقل أبدا عن دور الأسير ذاته ... انها الحلم الذي لا ينتهي .. بل هي الحرية بعينها بالنسبة للأسير ... تأتي دون أن تتأخر عندما يستدعيها الفكر في ظلام ليل الزنازين الوحشية السادية و تأتي دون أن تخيب آمالنا ترفرف كما الملاك في عوالمنا تشاركنا الألم و كأنها تقول لنا أنني معكم لم أترككم مهما حاول السجان ومهما ارتفعت أسوار السجن .. لم تخب آمالنا لحظة واحدة .. تمدنا بأدوات الصمود و العزيمة و تقول لنا أن غدكم سيشرق يوما مهما طال ظلام الليل . انها المرأة العربية العظيمة الفلسطينية من كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين ، و السورية الجولانية ، و اللبنانية الجنوبية .... الأم .. و الأخت .. الزوجة .. الرفيقة
و بعد هذا عن من الأمهات أكتب وهم كثر .. ولا أبالغ ان قلت هنا ان كل واحد يكتب عنها رواية .. ورغم الجامع بين كل الأمهات الأسرى و التفاصيل التي يتقاطع في سيرهم وهناك في هذه المحطة أو تلك على اختلاف مواقعهم و بيئاتهم الجغرافية . إلا أن كل أم من أمهات الأسرى لها ما يميزها . ان الحديث عن هؤلاء النساء الرائعات هو نوع من التكريم و الوفاء لهم و خاصة ان بعضهم وهم الأحب و الأقرب الى قلبي و تجربتها قد رحلن عن الحياة جسدا .. وما زالوا في الوجدان والذاكرة مستمرين بعطائهم نستلهم من سيرهم العطرة و عطائهم اللامحدود صور لا تعد ولا تحصى من مواقف الحنان والعطاء و ان مجرد الحديث عن واحده من هولاء العظيمات الباسلات .يمدوني بالعزيمة و الأمل وباقي رفاقي رفاق التجربة و كل من عرفتهم من الصعب عليه أن ينسى مهما مرت السنوات الأثر الذي تتركه تلك الوجوه من النساء ليست ككل النساء .. الاهتمامات لا تشبه الى حد كبير اهتمام الأخريات في الكثير من الأوجه ... و الحياة بالنسبة لهم تغيرت تفاصيلها فلم تعد أم الأسير تهتم فقط بشؤون التسوق و المطبخ الخ ... ولم تعد أحديثها كما أحاديث الأخريات من الأمهات .... فهي بالإضافة لذلك أدخلت موضوعات و أحاديث و مصطلحات جديدة في جلساتها وفي مسيرة حياتها انتظار تحرر الغياب عنوان دائم ... متابعة شؤون الأسرى و تفاصيل المعتقلات .. بل إنهم صاروا على دراية تامة بحياة الأسير داخل زنانين المعتقلات ... و ما الذي يشغله .. ما هي مطالبه في نضاله اليومي .. كيف هي ظروف الحياة الاعتقالية ... خطواتهم النضالية و حالات الاشتباك و المواجهة الدائمة ... كيف يبدءون إضرابهم المطلبي عن الطعام .. وما هو الفرق بين الإضراب المطلبي و الاضراب المفتوح عن الطعام ... ان أم الأسير غدت مدرسة و مرجع مهم لك شخص أو جهة أو مؤسسة تعنى بشؤون الأسرى ... تستطيع ان تسال أم الأسير عن أي شيئا تريد ان تعرفه عن المعتقلات و ستفاجئك بسيل متواصل من التفاصيل حتى يخيل لك و دون مبالغة انها تقضي مع ابنها وباقي رفاقه و تشاركهم سنوات اعتقالهم بكل دقائقها .... ان أمهات الأسرى هم معبر عن الانباء خلف الأسوار ... نعم ان الأمهات كانوا خير من يمثل أبناءهم الأسرى .. وهذا ينطبق علي تماما على أمي رحمها الله ... هذه الإنسانة الكبيرة بهمتها و حبها ... العظيمة بمشاعرها .. و صاحبة التجربة اللافتة و المميزة .. البسيطة و السهلة و القوية الصلبة في آن واحد ... انها المرأة الجولانية التي ع
هذه الأم الرائعة التي كانت تحمل لي الأمل بيوم أفضل أكثر إشراقا قادم لا محال و تهربه لي من على شبك الزيارة في معتقل عسقلان .... انها كما القديسات تمسح بيديها الطاهرتين معاناة أجسادنا و أرواحنا خلف القضبان الحاقدة على إنسانيتنا..
نعم طيلة سنوات الاعتقال في عسقلان لم تنقطع عني .. رغم كل ما يحيط بها من ظروف .. ورغم شروط الزيارات القاهرة و المذلة .. و تتحدى كل جلافة و حقد السجانين و تصل قوية شامخة ككل أمهات فلسطين الرائعات في كل المواقف الصعبة لتقول لي * شد حيلك يمه * لقد أمدتني بالكثير من دوافع الصمود و الصبر و ملئة جعبتي بالأمل الدائم
كم كانت كلمات الرفاق هنا في سوريا تخفف عني حزني و مصابي عندما رحلت أمي الجولانية أم زهير منذ عام ليقولوا لي البركة بأمك الفلسطينية الغزاوية أم سعدي .. وأما الآن مع رحيلك عنا رغم بعدك فلك ذكريات و مواقف باقية في الوجدان و الذاكرة و في تجربتك مثلت تماما ما أراده الراحل الكبير غسان كنفاني فانبعثت روايته الشهيرة أم سعد* فيك بأعمالك و أعمال كل أمهات من دوة الأخريات قام جبر وشاح هذه الإنسانية التي سطرت و ما زالت الكثير من المواقف الى جانب الأسرى ... وأم وليد دقة و الراحلة عنا أم عمر البرغوثي ... و أخريات كثر ... الأمهات في الجولان المحتل أمثلة رائعة للمرأة المتقدمة في العطاء و التضحيات فالأمهات الجولانيات عنوان للتضحية كيف انها و خلال سنوات مواكبتها لمسيرة اعتقال الأبناء .. أصبحت أكثر خبره و صلابة كالنورس تنتقل من معتقل الى معتقل في رحلة الشقاء ... و تواجه أم الجولان هذا القدر بالمزيد من الصمود و تسطر يوميا المآثر ... فمن معتقل الى آخر .. وكأنها خفضت جغرافية سجون القمع الصهيونية على امتداد فلسطين من شمالها الى أقصى جنوبها ... الجلمة ... الرمله .. شطه ..عسقلان ... بئر السبع ... الى النقب في الصحراء .
و مثالنا أم الأسيرين الصديقين الأسير الحبيب بشر المقت و الأسير صدقي المقت و أم الأسير سيطان الولي .. و لا ننسى الأم الحنون أم الاسير الشهيد هايل أبو زيد ... التي انتظرت ابنها سنوات و سنوات لتحضنه شهيدا عمد بدمائه و تجربته العطرة و اغني مسيرة الكفاح و المقاومة ... وعن مسيرة الشهيد هايل أبو زيد و تجربته المميزة في المعتقلات الصهيونية سيكون لنا وقفه لاحقة ... نعم هذه نماذج لام ليست ككل الأمهات .. و إنني اشعر ان هذا العنوان لم يأخذ حقه بعد .. وما هذه السطور سوى تحريض لي وللآخرين لإعطاء هذه المرأة حقها من التكريم و الوفاء لتجربة لم تنتهي وهي باقية ما بقي السجن و السجان .
ستنتصرين مع الأبناء خلف الأسوار على قتلة هذا الزمان قتلة الحياة و الفرح و الأحلام النازيين الجدد و ستنتصرين على حملة المفاتيح و أدوات القمع و القهر ... و سيغدو السجن للسجان يوما سيأتي لا محال .
دمشق آذار 2008
علي جمعة محمد
أسير محرر من السجون والمعتقلات الصهيونية


الاسم: فيروز

العنوان البريدي: fayrouze16@yahoo.fr
مشاركة حول أدب المرأة
Date:17/06/08
Time:01:33
 
التعليق:
 
متى ستتحرر حياة، ويعود الصغار إلى حضن البيضاء.
أم انه لم يان الأوان لتفتح جناين (الحدائق) الإبداع الأمل والحب دزن خوف وخيانة. شكرا أحلام
أرجو أيتها المتميزة أن اقرأ عنها وعنه يمشيان على شاطئ مزفران مغربا تشاركهما الدنيا حبهما

الاسم: طهراوي محمد
العنوان البريدي:piste77000@yahoo.fr
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 14/05/08
Time: 14:01

التعليق:

منذ العـصور الغابرة لم ينحصر عـمل المرأة في البـيت فقط، بل تجـاوزه إلى مشـاركتهـا في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية و السياسيـة و الاجتماعية، وهذا باختلاف المجتمعـات و الحقب التاريخية. و يكفي الرجوع إلى تاريخ البشريـة للتأكد من مكانة المرأة و ما احتلته من مراكز قيادية هامة.

وحتى المجتمعات العربية الإسلامية نجد أن المرأة فيها قد حققت نجاحات في ميادين مختلفـة ومنها الاستفادة من التعليم والعمل كحق كفلتـه هذه المجتمعـات عن طريق المواثـيق و التشريعــات الدولية. ولعلّ من أهم ما ورد من مواثيق واتفاقات دولية بشأن حقوق المرأة هو اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة الصـادرة عن الجمعية العامّة للأمم المتحدة في 18 ديسمبر 1979. و تدعو هذه الاتفاقية إلى المسـاواة في الحقوق بين المرأة والرجل، في جميع الميادـين: السياســية والاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و المدنية. كمـا أنّها تدعـو الدول إلى سن تشريعـات وطنية لحظــر التمييز ضد المرأة، و بذلك استطاعت المرأة دخول مجالات متعددة و عملت في كثير من المهن، بل وصلت حتى إلى احتلال وظائف كانت حكرا على الرجل. و مع التغيرات التي عرفتها البنية الاقتصادية و الاجتماعية للمجتمعات العربية و التي صاحبها تغير في الأدوار و المراكز الاجتماعية، أدى هذا إلى ولوج المرأة إلى مراكز صنـع القرار، بعد أن أثبـتت جدارتها على جمـيع المستويات وهذا ما سـاعدها على تولي المناصب القيادية، سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي. لقراءة تتمة الدراسة (المرأة في الإسلام)


الاسم: جليلة

العنوان البريدي: woroud140@hotmail.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:15/04/08
Time:00:13
 
التعليق:
 
ان الأدب النسائي يدخل القارئ إلى عوالم المرأة الأم يعيدك الى الطفولة بتفاصيلها الحميمة التي لا ترصدها سوى النساء.عندما تقرأ لامرأة يسكنها الوطن ينتقل اليك الوجع وتشعر انها في مقاومتها وتوراثها لا تلغي أبدا انوتثها  كنزها خطيئتها رغم انه مازالت تتعامل مع هدا الجانب بحياء  شرقي

 

الاسم: نانسي شمعون

العنوان البريدي: nancy.5454@hotmail.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:17/03/08
Time:13:20
 
التعليق:
 
قد اكون في بداية قراءتي لهذه الرواية... لن أقول سوى إني تأخرت في الوصول لهذه اللذة... وأعود

الاسم: الزواية المستحيله

العنوان البريدي: SHERIF705@YAHOO.COM
مشاركة حول أدب المرأة
Date:27/12/07
Time:07:58
 
التعليق:
 
أنى احبك بكل صدق..الرواية غاية فى الروعة والمتعه.. اننا حقا مخاوقات جميلات ومهمات .هكذا اشعر عندما اقرأ احد رواياتك..انى قوية مهما تعكسنى الضروف

الأسم: احمد القاسم

العنوان البريدي: AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
مشاركة حول أدب المرأة
Date:29/11/07
Time:22:14
 
التعليق:
 
دراسة حديثة بعنوان
لغة الجنس عند الكاتبات والأديبات العربيات وأثرها على القاريء العربي
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم
أثرت لغة الجنس، والعواطف الجياشة، والمثيرة للغرائز، التي احتوتها مؤلفات وقصص الكاتبات والأديبات العربيات، في النصوص الأدبية، والتي طغت في الجوهر، في النصوص الأدبية، أثرت بشكل عام على القاريء العربي، وبشكل إيجابي، وجذبته إليهن كثيرا، وقد أثر هذا النص الأدبي الجنسي، على عنصر المتعة والتشويق، و زادها متعة وتشويقا أكثر لدى القاريء، عن الكتابة الكلاسيكية والتي كانت سائدة قبل ذلك. لقراءة تتمة المقالة (لغة الجنس عند الكاتبات والأديبات العربيات وأثرها على القاريء العربي)

الأسم: صاحب القمر

العنوان البريدي: love.and.mystery@hotmail.com
 مشاركة حول أدب المرأة
Date:02/11/07
Time:12:07
 
التعليق:
 
حقيقي لا يوجد معنى للكلمات لاوصوف جمل الرواية .. لاني تعلقت بها بشدة غموضها وشدة ما جذبتني حتى ان أواصل قراءتها ولحتى الآن وانا اقرأ بها .. ولكن للملاحظة بعد ان نزلت الفلم Dead Poets Society لم اجد له ترجمة باي موقع وهذا يدل ويزيد من غموض هذه الرواية ... وشكرا نتمنى لكم مزيد من التقدم والى الأمام دائما ولكم منى كل الاحترام والتقدير

الاسم:صفاء درويش

العنوان البريدي: safae_dok@hotmail.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:20/09/07
Time:22:56
 
التعليق:
 
ما اراه انا شخصيا مع احترهمي لكل الاراء فان الكتابة النسائية كمصطلح اعطي له اكثر من حجمه فالابداع ابداع بغض النظر عن الجنس وادا كان هناك دب نسوي فهدا بعني ان المراة فرضت صوتها وتفردها حتى اصبح لها ادب مميز لابداعها ولطريقة كتاباتها فاصبحت بدالك مكملة للرجل والرجل مكمل لها ايضا بما انه اعترف بتفردها وشكرا

الاسم:صفاء درويش

العنوان البريدي: safae_dok@hotmail.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:20/09/07
Time:22:45
 
التعليق:
 
انا طالبة باحثة في الكتابة النسائية المغربية  خناثة بنونة لكن بحثي للدوكتوراة مازال قيد الكتابة  وهود المشاركة معكم في لندوة الخاصة بالمراة لكممني احر التماني والاحترام وشكرا

الاسم:ghasane

العنوان البريدي: ghassanmlm@gmail.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:            23/07/07
Time:07:33
 
التعليق:
 
لا تحرر للمجتمع بدون تحرر المرأة ولا تحرر للمرأة بدون تحرر المجتمع
 

الاسم:امتياز المغربي سفيرة بيت الأدب المغربي في فلسطين

العنوان البريدي: emograbi@yahoo.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:08/07/07
Time:17:23
 
التعليق:
 
مؤتمر الاعلاميات العربيات السادس يوصي بتعديل القوانين العربية كي تتوافق مع المعايير الدولية فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير
 
فلسطين-امتياز المغربي
سفيرة بيت الادب المغربي في فلسطين
 
في اطار ايجاد ميثاق شرف اعلامي عربي افتتحت سمو الاميرة بسمة بنت طلال مؤتمر الاعلاميات العربيات السادس بعنوان نحو ميثاق شرف اعلامي عربي شامل، الذي نظمه مركز الاعلاميات العربيات في الاردن، بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور، وبحضور اعلاميات من مختلف الدول العربية والاجنبية.
 
وتحدثت سمو الاميرة بسمة بنت طلال الى الاعلاميات اللواتي قدمن من دولهن للمشاركة في فعاليات المؤتمر خلال كلمتها التي القتها في حفل الافتتاح عن التجارب المتعددة في العالم العربي سواء التي كانت في صياغة مواثيق شرف اعلامية او صحفية او في مجالات اخرى ادت في بعض الاحيان الى وثائق شاملة الا انها لم تطبق. وقالت الاميرة : ان التوصل الى صيغة لهذا الميثاق يمثل جزءا من التحدي وليس كله.
 
اما الدكتور هاردي أوستري الممثل الاقليمي لمؤسسة كونراد اديناور فقد اشار بدوره الى المهنية والاخلاقيات الصحفية، فقال : هي الاكثر اهمية في مناطق الصراع والبيئات غير الديمقراطية، حيث لا تستطيع ان تتحمل الانتظار لتعديل قوانين من اجل بدء العمل في الطريق الصحيح.
 
وتطرقت محاسن الامام رئيسة مركز الاعلاميات العربيات في كلمتها الى سبب اختيار عنوان المؤتمر، فقالت : لاننا فعلا بحاجة لمزيد من الجهود والتكاثف والتضامن من اجل رفع سقف حرية الاعلام وحقوق الاعلاميين وذلك من خلال تفعيل التشريعات واتخاذ خطوات نافذة وفاعلة تضمن حق الاعلامي والاعلامية في ظروف عملهم في الازمات والطوارئ، وخصوصا مع تزايد اعداد شهداء وشهيدات الاعلام.
 
واضافت الامام : لاننا نؤمن ونثق بأن دور الاردن بقيادته الهاشمية الشابة، يقع على عاتقه مهمة تتجاوز مساحته وموقعه، فاختلاف الاراء وتعددها، يمثل لنا اكبر ظاهرة صحية، لان هدفها دوما، مصلحة الوطن ومنفعته وأمنه وأمانه، ومستقبله المشرق.
 
ووصفت جابي لطيف من اذاعة منتكارلو معاناة الصحفيين، فقالت : نحن نعاني من أوضاع صعبة يضاعف مظالمها وجورها اليوم وما يحدث في فلسطين والعراق والحروب المتمادية في لبناننا، والتي تتحمل المرأة أوزارها بصورة أساسية، وخاصة الاعلامية.
 
واضافت لطيف : يجب العمل على التشديد على الكفاءاة والحرية والتضامن واحترام الذات وبالتالي الاخر وتغليب الحقيقة على السرعة في العمل الاعلامي، والخروج من الماضي وكل معوقاته دون الاساءة الى تراثنا العظيم، واعتبار المرأة لا كتابعة للرجل أو كمكمل له، بل كشريك أساسي في كل مفاصل الحياة.
 
من جانبه قدم القاضي الدكتور محمد الطراونة ورقة عمل جاء فيها" ليست العبرة فى ان يرد النص على حقوق الاعلامية فى القوانين والتشريعات والمواثيق ،انما العبرة فى التطبيق العملي على ارض الواقع فالحق بدون تطبيق عملي يغدو مجرد مثاليات رومانسية واحلام وهمية، وان الحقوق تؤخذ ولا تعطي، فهذه الحقوق اصيلة ثابته للاعلامية، وهي ليست منحة من احد واذا حصلت الاعلامية على اي حق لها فان ذلك بمثابة استعادة لحق لها سلب منها وليس حصولها على حق جديد، وان التحديات التي تواجه الاعلامية فى عالم اليوم، عالم ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تفرض على الاعلامية واقع جديد لابد من مواجهته والتعامل معه.
 
  واضاف الطراونة يقول : ومن اكبر التحديات وجوب تصدي الاعلامية لمحاولة الانتقاص من حقوقها، فى ظل القرية الاعلامية (الكونية) الصغيرة، وحتي اكون منصفا فان الحقوق يقابلها واجبات، فحتي تحصل الاعلامية على حقوقها للابد يجب القيام ببعض الواجبات، منها العمل وفق اطار شرف المهنة واداء الرسالة الاعلامية بصدق وامانة والبعد عن المؤثرات والمغريات والضغوط ومراعاة المعايير الاخلاقية فى العمل، وان الاعلامي ليس منافس او خصم للاعلامية، فهو شريك لها فى المسيرة.
 
اما منيه بالعافية فقد قدمت ورقة عمل بعنوان الميثاق الوطني لتحسين صورة النساء في الاعلام جاء فيها " إلا أن الرغبة الملحة في تأهيل الأدوار الاجتماعية للنساء لم يواكبها تطور في الخطاب الإعلامي الذي ظل في جزء كبير منه مقصرا في متابعة هذه المتغيرات، حيث مازالت بعض وسائل الإعلام تمرر خطابات تكرس النظرة الدونية للمرأة وتمعن في فصل عالمها عن عالم الرجل وتحصرها في أدوار اجتماعية نمطية لا تراعي المكانة التي بدأت تشغلها النساء في المجتمع كفاعلات في التنمية، وما تزال الصورة المقدمة عن المرأة في غالب وسائل الإعلام صورة نمطية يتم حصرها في نماذج، المرأة التقليدية والمرأة المشيأة والمرأة الجسد والمرأة السطحية والمرأة الضحية.
 
وقالت بالعافية : وتظهر صورة المرأة من خلال هذه النماذج كائنا سلبيا مستهلكا وغير منتج، يحتاج للحماية ولا يشارك في اتخاذ القرارات المهمة، وينحصر سلوكه في الاستهلاك والزينة، فيما يستغل جسده للدعاية التجارية.
 
من ناحيتها قدمت الكتورة حنان يوسف استاذ الاعلام في جامعة عين شمس في مصر ورقة عمل بعنوان اخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الاعلامي قالت فيها : " في ضوء التحديات العالمية وثورة الاتصالات التي تواجه المجتمع العربي, برزت أدوار جديدة ألقيت على عاتق الاعلام لخلق ثقه ومصداقية تبادلية بين الاعلام العربي والمواطن المتلقي والمستمع المشاهد والقارئ  لنقل وجهات النظر وعكس الصورة الواقعية والمنطقية بشفافيه، فنحن نعيش في بقعة من هذا العالم كثرت فيها الصراعات والأزمات التي أدت الى مجموعة من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وما يحصل في لبنان وفلسطين والعراق الآن يشير أن العالم لا يعرف الكثير عن الشارع العربي وإنما يستقي معلوماته من مصادر رسميه أو أخرى لا تمثل العرب العاديين ولا وسائل الإعلام العربية الرسمية وغير الرسمية لأسباب كثيرة منها، عدم ثقته بمصداقية وشفافية الإعلام العربي بسبب عدم إستقلالية الإعلام في التعبير عن وجهة نظر الشارع العربي الحقيقيه، وثانيا لا زال إعلامنا العربي يتأرجح بين قطبي مجال مغناطيسي متنافر، ميثاق الشرف الإعلامي والسلطة السياسية المتمثلة بأجهزة ومنظومات الرقابة والمتابعة والتوجية".
 
وقدمت اعتدال المجبري ورقة عمل بعنوان ادماج مقاربة النوع الاجتماعي في الانتاج الاعلامي جاء فيها " ينسحب الغموض القائم، حتى لدى اكثر الخبراء اطلاعا، على مستوى مصطلح النوع الاجتماعي كمفهوم على التأويل ومن ثمة على الاستعمال والتوظيف وهي مسألة حددت بشكل كبير الاستخدامات وترجمة المصطلح الى انتاج ملموس في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية والثقافية والاحصائية والاعلامية.
 
  وقالت المجبري : فالغموض مفهوما وتأويلا يبرز من خلال ادراك البعض للنوع الاجتماعي على انه مقاربة وقد يدركه البعض الاخر على انه مفهوم ويراه اخرون أداة او علما ويفهمه بعضهم على انه دور، بل ان البعض في وسائل اعلامنا عوض كلمة امراة بالنوع الاجتماعي، وإن ما يفرق بين الانثى والذكر فسيولوجيا، لا يمكن بأي حال من الاحوال ان ينعكس على الادوار الاجتماعية لكل منها إلا اذا قرر المجتمع أن يعكسه عليها، أي ان ما هو فسيولوجي يبقى ثابتا لا يتغير ماعدا في بعض الحالات الشاذة او المرضية التي يلجأ فيها احد الجنسين لتغيير جنسه وما عداه من ادوار فهي متغيرة.
 
وقدم يحيى شقير ورقة عمل بعنوان مواثيق الشرف المهني اشار فيها إلى أن هناك مصالح خاصة عند الصحفيين تؤثر على كتاباتهم وتغطيتهم الإخبارية وبالتالي تنسف أية أخلاقيات للمهنة ومنها قبول الصحفي دعوات وهدايا غير بريئة، وتزداد خطورة ما ذكر، كلما ارتفعت صلاحيات هذا الصحفي، لهذا نجد أن الكثير من المقابلات المطولة مع مسؤول معين حكومي أو غير حكومي هي ثمن لاحق لعلاقة أو مصلحة لو تم التدقيق فيها بعين فاحصة لتبين بوضوح أنها تؤثر على النزاهة في العمل.
 
وقال شقير : "وكمثال على دقة النزاهة عند الصحفيين في فرنسا مثلا تقضي التقاليد بإعطاء أوقات ومساحات متساوية لجميع مرشحي الرئاسة، في برامج التلفزيون وعلى أعمدة الصحف، بل أن هذه اللعبة تبلغ أحيانا حداً من الدقة في التطبيق، بحيث أن المذيع أثناء استضافته لعدة مرشحين مرة واحدة، يمسك بيده ساعة توقيت رياضية، ويحسب الوقت الذي يتحدث فيه كل مرشح، بحيث لا يأخذ أي منهم فترة اكثر من غيره".
 
من جانبها قدمت المحامية فاطمة الدباس ورقة عمل بعنوان حرية وحماية الصحفيين في النزاعات المسلحة الدولية والداخلية جاء فيها "  إن حرية الرأي  والتعبير وحرية الصحافة من أبرز وأهم المواضيع التي تتعلق بحقوق الانسان وبالبناء الديمقراطي لأي مجتمع ولذلك أكدت الدساتير والقوانين المحلية والدولية ذات العلاقة على أهمية حرية الرأي والتعبير وضرورة حماية الصحفيين والاعلاميين بشكل عام، كما أن المواثيق الدولية للأمم المتحدة والمعاهدات الدولية أفردت نصوصاً خاصة بحماية الصحفيين أثناء أدائهم لعملهم وبمناسبته، لتمكين الصحفيون من القيام بالمهام الموكله إليهم في جميع الظروف".
 
  وقالت الدباس : " وهكذا نجد أن كثيراً من الدول تبدي حرصاً واضحاً على ضمان سلامة الصحفيين وضمان الحريات الأساسية لأن الحريه هي أساس أي وضع ديمقراطي مسؤول وأساس دولة المؤسسات وتداول السلطة، وقد حرص الاعلان العالمي لحقوق الانسان على ايراد نصوص متفق عليها نظرياً بين دول العالم بهذا الخصوص".
من ناحيته قدم رضا عبد العزيز مسؤول المنظمات غير الحكومية والتدريب بالمجلس القومي لحقوق الانسان في مصر ورقة عمل بعنوان المعاير الدولية وتشريعات الصحافة في مصر جاء فيها " أن  حرية الرأي مكفولة ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو بالكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون والنقد الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني، وأن حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الأعلام مكفولة والرقابة على الصحف محظورة وانذرها أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإداري محظور ويجوز استثناء في حالة الطوارئ أو في زمن الحرب أن يفرض على الصحف والمطبوعات ووسائل الأعلام رقابة محدودة في الأمور التي تتصل بالسلطة العامة أو أغراض الأمن القومي وذلك كله وفقا للقانون.
 
وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات كان منها تعديل القوانين العربية كي تتوافق مع المعايير الدولية فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، و إلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا الصحافة والاعلام، وضمان حق الإعلاميين والإعلاميات في الحصول على المعلومات، وتفعيل دور النقابات وجمعيات الصحافيين واتحادات الإعلاميين كجماعة ضغط وتوفير مرجعية تحفظ حصانة الإعلام، ويقوم مرصد الإعلاميات العربيات بإعداد تقارير سنوية عن حالة الصحافة وأخلاقياتها في العالم العربي وتقديمها إلى الجهات المعنية، ووضع آلية للتشبيك بين المؤسسات الإعلامية العربية المختصة بحرية الرأي والتعبير، وتخصيص جائزة لحرية الإعلام في العالم العربي.
 
وقد شاركت في المؤتمر عدد كبير من الاعلاميات العربيات كان منهن عبلة رويس وهبة عساف ورولا ملحيس وامتياز المغربي وامل جمعة وجميعهن من فلسطين، وريا رمال وماريا بوزيد وهن من لبنان، وأزال السياب من العراق، ودينا وقاف وهيفا المفعلاني، وتماضر الفاتح وجميعهن من سوريا، وأميرة السبيعي وندى عبد الله الوادي وعائشة الصديقي وهن من البحرين، وأحلام عبد الرقيب سلام، ونورية الحرازي وهن من اليمن، ونهلة المدني وهناء ابو العلا وهن من مصر، وخلود الفلاحة من ليبيا، ونوال مسيخ من الجزائر، ومنى الجعفراي وهدى الدغفق وهن من السعودية، وهنادي عثمان وهويدا جابر من السودان، وميساء العامودي، وحليمة الشامي ونسرين صادق وهن من الامارات، وجيهان اللمكي من سلطنة عمان، ونورا جنات خان وشعاع القبطي وهن من الكويت.
 
ومن المشاركات الاعلاميات الاردنيات جمان المجلي، ولارا طماش، وفردوس المصري، وعايدة الطويل، وماجدة عاشور، وسميرة الدسوقي، وربى التميمي، ومنى الطراونة، وإيمان قاعود، وبشرى فياض، وبدرية بدر، وتغريد الرشق، وخلود الخطاطبة، ورانيا حداد، ولارا العتوم.
 

الأسم:امتياز المغربي

العنوان البريدي: emograbi@yahoo.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:05/06/07
Time:20:56
 
التعليق:
 

الفنانة التشكيلية امال قناوي: تختص أعمالي بتقديم صور لهيكل مجتمعي

لا أتطلع إلى عملي الفني بوصفه نسوياً بالمعنى التقليدي

حصلت حديثا على بينالي الشارقة الثامن عن عمل فيديو أرت "سوف تقتل"، وأداء فني وتركيبي بعنوان "محادثة لا تتوقف"

 
 
فلسطين - امتياز المغربي
 
"ربما أملك قلباً يخفق ويعمل بانتظام، ولكنني لا أستطيع أن أؤكد أنني حية" هذه الكلمات كانت من وحي الالهام الذي يقودها الى العمق اكثر فاكثر، لم تكن سوى فنانه اختارت ان تتحدث بجرأة اكبر عن الواقع الانساني بعيدا عن استخدام الرتوش و عمليات التجميل التي لا تنجح دائما في اخفاء العيوب، اختارت الفنانه ان تسير في طريق لا رجعت فيه تناقش فيه قضايا اعمق وتغوص بشكل واضح في اعماق النفس الانسانية، التقينا بها بمساعدة من قبل  دارة الفنون مؤسسة خالد شومان في الاردن التي زودتنا بالكثير من المعلومات عن حياة الفنانة من اجل اجراء اللقاء معها.
 
الفنانة التشكيلية آمال قناوي من مواليد القاهرة 1974، تعيش وتعمل في القاهرة، درست السينما وتصميم الأزياء في أكاديمية الفنون، معهد السينما بالقاهرة، ثم حصلت على بكالوريوس رسم، كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، مصر.
 
تحدثت الفنانة امال عن رؤيتها الفنية فقالت:"عندما أبحث داخل نفسي، أبصر ذاتاً لها وجود مستقل، تحوي مجموعةً من القوانين التي تحكم الجسد وتسيطر عليه بوصفه وجوداً مادياً. ومع ذلك، فإن وجود الذات لا يتطابق مع استقلاليتها، ومن هنا يأتي سعيي المتواصل لتحديد علاقتي بالوجود والعدم".
 
وحول فلسفتها الفنية تكملت تقول:"لا أتطلع إلى عملي الفني بوصفه نسوياً بالمعنى التقليدي للكلمة، وإنما أنظر إليه على أنه عمل من إنتاج فنانة، فأنا بشكل ما، معنية بالذاكرة وبالمشاعر الإنسانية الدفينة كالرغبة والعنف، من بين المشاعر الأخرى، أسعى أن يكون عملي أداة تعبيرية أكثر من كونه عملاً يتوق إلى الكمال، كما إنني أحاول، على المستوى التقني، إيجاد لغة بصرية قادرة على الوصول إلى المتلقي، لغة لا تخضع لثقافة معينة، شرقية أو غربية. وأنا أرى أن لغة الحوار تُعنى بالتعبير عن مشاعر الإنسان بالمطلق وكأنما هي مشاعر واحدة، لغة واحدة".
 
صور لهيكل مجتمعي
وعن الاسلوب الذي تستخدمه في اعمالها قالت:"تختص أعمالي بتقديم صور لهيكل مجتمعي، وقد تأخذ بعداً سياسياً، لكن الأسلوب الذي أتبعه في طرح موضوعاتي يأخذ شكلاً خاصاً ينطلق من أن فهم الجزء نموذج لفهم الكل، دون اللجوء إلى أسباب وأحداث تخصّ مجتمعاً بعينه، وإنما أبحث دائماً في النتائج، وكيف تؤثر الأحداث في الإنسان".
 
اقامت الفنانة امال قناوي العديد من المعارض الفردية، وكان منها مؤخراً، معرض في مؤسسة خالد شومان- دارة الفنون، في الأردن، ومعرض فراغ، وهو جاليري كريم فرانسيس للفن المعاصر، في مصر، و معرض "جنة مفخخة"، وهو غاليري مشربية، في القاهرة، ومعرض "الرحلة"، وهو جاليري "تاون هاوس" للفنون المعاصرة، في القاهرة، ومعرض التحول، وهو منحة برو هلفتيا السويسرية للثقافة، وهو من برنامج إقامة الفنانين، في سويسرا.
 
وشاركت الفنانة في بيناليات عالمية، ومنها بينالي موسكو الثاني، في روسيا، وبينالي الشارقة الدولي، في الإمارات العربية المتحدة، والبينالي الأول لجزر الكناري، في عمارة فن وتنسيق حدائق، في جزر الكناري، وبينالي سنغافورة الأول، في سنغافورة، وبينالي "دكارت" السابع للفنون الإفريقية المعاصرة، في السنغال، وبينالي الإسكندرية الثالث والعشرون، في مصر، وبينالي "دكارت" السادس للفنون الإفريقية المعاصرة، في السنغال، وبينالي القاهرة الدولي، في مصر.
 
وقد شاركت امال قناوي في معارض جماعية، كان منها، معرض "إفريكا ريميكس" للفن الإفريقي المعاصر وهي عبارة عن معرض متنقل، ومعرض نفس، وهو جاليري IFA، في ألمانيا، ومعرض بعض القصص، في النمسا، وملتقى "هوم وركس 3" الثقافي، في لبنان، ومعرض "أبو الهول سيلتهمك"، في غاليري "كانسي سانات"، في تركيا.
 
وانضمت قناوي في مهرجانات مسرح عالمية كان منها، ميلان أولتره، في مهرجان المسرح التجريبي والرقص، في إيطاليا، ومهرجان مسرح الأمريكتان، في كندا، ومهرجان كونتمبورينا، في إيطاليا، ومهرجان "كنستن" للفنون، في بلجيكا، ومعرض "لا روز دي فنت"، في فرنسا.
 
واشتركت قناوي في مهرجانات أفلام عالمية كان منها  FIPA، في فرنسا، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثاني عشر، في مصر، و مهرجان الإسماعيلية التاسع للأفلام القصيرة والأفلام الوئاقية، في مصر، ومهرجان تيرانا الأول للأفلام القصيرة والأفلام الوئاقية، في فرنسا.
 
والتحقت قناوي في ورشات عمل كان منها، الورشة السويسرية المصرية لفن الفيديو آرت، في مصر، والورشة السويدية المصرية للفن المعاصر، في مصر.
 
سوف تقتل
وقد حصلت الفنانة على جوائز منها في بينالي الشارقة الثامن عن عمل سوف تقتل، في عام 2007 بينالي "دكارت" للفنون الإفريقية المعاصرة، في السنغال ، وفي عام 2006 حصلت على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثاني عشر، في مصر، وفي عام 2005 حصلت على الجائزةَ الذهبية، بينالي الإسكندرية الثالث والعشرين، في مصر، وفي عام 2005 حصلت على جائزة "جلوبال كروسينغ"، لوس أنجليس، الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 2004 حصلت على جائزةَ الدولة التشجيعية للفنون والعلوم والآداب، لاستخدام الفيديو كوسيط بصري، وحصلت على منحة برو هلفتيا السويسرية للثقافة، برنامج إقامة الفنانين، في سويسرا، وفي عام 1998حصلت على جائزة اليونسكو الكبرى، بينالي القاهرة الدولي، في مصر.
 
وحول "ربما أملك قلباً يخفق ويعمل بانتظام، ولكنني لا أستطيع أن أؤكد أنني حيّة" تعلق قائلة:تُقَيَّم المشاعر داخل هذا الإطار الإنساني وتجعل منه إناء يحتويها، ويبدو لي أن هذه المشاعر المجردة، النائية التي تتذبذب فيها الذكريات والأحلام، هي ما يكوّن ذاتي الحقيقية، الذات التي بوسعي أن أراها بوضوح، بعيداً عن القيود الضيقة لجسدي.
 
وعن يومياتها تحدثت:"أدوّن يومياتي التي أصبحت بمرور الوقت، فضائي الخاص. بشكلٍ ما، كنت قادرة من خلالها على مناقشة الحدود المراوغة بين الواقع والمتخيل. وقد استخدمت هذه اليوميات فيما بعد كنقطة انطلاق لأعمالي أتاحت لي التعبير عن المشاعر الإنسانية التي تختبئ تحت سطح حدود وجودنا الفيزيائي، الشكلي".
 
وحول ما تعالجه في اعمالها قالت:"أعمالي تعالج الطريقة التي يصوّر فيها البشرُ المجتمعاتِ التي ينتمون إليها البشر، نساءً ورجالاً على السواء، بمن فيهم الفنانون من كلا الجنسين، يواجهون القضايا التي تُبتلى بها مجتمعاتهم، وفنّي يسلّط الضوء على هذه القضايا وكيفية التعاطي معها دون اللجوء إلى طرح أسباب المشكلة، وإنما طرح النتائج المترتبة على تلك القضايا التي تخص مجتمعي".
 
الوجود الفيزيائي للإنسان
تحدثت امال قناوي عن عملها المسمّى "الحجرة" الذي اعدته عام 2003 فقالت:"حاولت تأطير العلاقة ما بين الوجود الفيزيائي للإنسان، والحيز الخاص الذي يشغله، وذلك عن طريق سبر أغوار الكون الذي يمتزج فيه الواقع بالحلم والمتخيّل، مع حنين حميم إلى الماضي، أحاول، ودائماً أحاول، أن أُوجِدَ فضاء أستطيع فيه أن أتحقق من كينونتي في ظل العالم المحيط بي، وباستخدام وسائل تعبير واسعة النطاق، فإنني غالباً ما أسعى لاكتشاف عالم الوهم مقابل لحظة كامنة في عمق الذاكرة، وهي ذاكرة تكاد تكون قائمة دائماً على الواقع".
 
واشارت الفنانة الى انها من خلال تحسُّس عالم "الماوراء" (الميتافيزيقي) المتخفّي عن أعين العالم المادي، تسعى إلى جعل اللامرئي مرئياً، وبهذه الطريقة توصلت إلى رؤية الوجود المجازي الكامن داخل الجسد المادي للحجرة، وهي حجرة تماثل حجرة أكبر منها بكثير تكمن خارج الجسد لتمثل المجتمع بكل ما فيه من عادات وتقاليد وأعراف وعوامل تحدده وتؤطره.
 
واكدت على انها عندما تفكر بالتشتت بوصفه حالة، فإن ما يَرِدُ في خاطرها ليس الحدود المادية الفاصلة بين المجتمعات، وإنما الانقسامات التي تتحملها كينونة الإنسان في تنقّلها هنا وهناك بكل ما فيها من تناقضات، ومن أحلام ومشاعر وأحاسيس، وما هي إلا تجلّيات المجتمع ومتغيراته.
 
وحول ما يعني التشتت لها قالت:" تحول الإنسان من ذاته الخاصة إلى حالة أخرى، حالة يُختزَل فيها جسده ليصبح محض محّارة، ويجري التحول داخل هذه المحّارة، عبر انفصال تام بين العناصر، ينفصل الشكل المادي الخارجي عن محتواه، كما تنفصل عن الواقع الأحلامُ القائمةُ منذ زمن طويل، فيصبح الإنسان غريباً، لا عن العالم الخارجي فقط، وإنما عن ذاته المتعرّية أيضاً".
 
الغابة الأرجوانية المصطنعة
واكملت تقول:"لقد قادني شغفي بالتشتت إلى إبداع "الغابة الأرجوانية المصطنعة" وهي عبارة عن رسوم متحركة بالفيديو اعدت في العام 2005. وهو عمل قائم على حلم تتكرر فيه عبارة "الغابة الأرجوانية المصطنعة" مرات عدة، عرّيت فيه أشياء وأعضاء وأجزاء من الجسد، استخدمت قطعها لتكون عناصر رئيسية فيه، إذ تمثل كل قطعة بطلة الحكاية، وترتبط بمرآة تخصها، وفي هذه المرآة ثمة مسخ أثيري يلتهمها كلها، وعلى امتداد عرض الرسوم المتحركة، تقيم الكينونةُ الأثيرية علاقةً مع بطلة الحكاية بوصفها كلاًّ واحداً أو "أجزاء خاصة"، يلتهم بعضُها بعضَها الآخر، دائماً وبلا نهاية، تتغذّى عليها وعلى صورتها وخصوصيتها، وعلى أفكارها، بل على أحلامها أيضاً، وفي ذروات فصول عدة من الفيلم، تقوم كلٌّ من المسخ والبطلة بالتهام بعضهما بعضاً في عملية فناء متبادَلة.
 
جنة مفخخة
واضافت تقول:"أما "جنة مفخخة" فهو عمل إنشائي تركيبي installation بالفيديو، بصور فوتوغرافية محدودة النسخ،في العام 2006 فهو رحلة مزدوجة، رحلة إلى داخل الذات، وأخرى تمر بالواقع، أي بالعالم المادي. وتقوم البطلة برحلة داخل طائرة للوصول إلى الوطن، تتطلع إلى مشهد المدينة. ومع خُفوت أضواء المدينة، لا يعود بالإمكان مشاهدة أي شيء غير انعكاس باهت لوجه إنسان فوق زجاج نافذة الطائرة. وما إن تختفي المدينة عن الأنظار حتى تصبح الشاشة داخل الطائرة وسيلة الاتصال الوحيدة للبطلة مع العالم، فهي تراقب صورة طائرة صغيرة تزحف في أرجاء الشاشة، ومن خلال حركتها تكوّن خطوطاً من نقاط تربط مدينةً بأخرى، وجميع المدن بلا اسم، وحين تأخذ الطائرةُ بالهبوط، تتطلع البطلة إلى كل الاتجاهات، فلا ترى غير فضاء بلا شكل يتمطّى ممتدّاً إلى المالانهاية، ليس ثمة مشهد طبيعي محدد يُرى، ولا خطّ أُفُق، فالبطلة واقعة في فخّ موقع ثابت لزمن أمَدُهُ دقائق، وساعات، وأيام، زمن لا محدود.
 
تجربتها المشتركة
وتحدثت عن تجربتها المشتركة مع عبد الغني قناوي لما يزيد على عشر سنوات فقالت:" قمنا بتطوير الجزء الخاص بـ"الكونكريتية" ليكمل عالَمَ أحلامي الفردية، والشخصية جداً، وعالمي الروحاني أيضاً، وكانت مسيرة بحثنا المادية والذهنية شبيهة إلى حد كبير بالمسيرة العلمية. العلم، بما يتطلبه من تقصٍّ عن الخصائص والبنية والعلاقات التي تسعى للوصول إلى لبّ الأشياء. فالعلم ليس مقصوراً على البحث عن الأجزاء الدقيقة والخاصة، بل هو يطمح إلى فهم الكليّات أيضاً. ومن أجل التعامل مع الفن من خلال الطرق العلمية يتطلب ذلك النظر إلى الوظائف، والفسيولوجية، والجزيئات المحرّكة والديناميكية للفن، وكذلك البحث عن مكوناته العضوية بقدر البحث عن طرقه الآلية".
 
واكملت تقول:"لقد حاولنا، في مشاريعنا الفنية التي تشمل النحت والإنشاء والتركيب installations أو عروض الفيديو، أن نفهم القوانين التي تحكم الأشكال الطبيعية وتفاعلاتها مع بعضها بعضاً. وتذهب فرضيتنا المشتركة الرئيسية إلى "أن الوظيفة تقرر الشكل". فالوظيفة تربط بين مكونات الطبيعة كلها، المتحرك منها وغير المتحرك، لتحولها إلى نسيج عالمي واحد يطرح معنى جوهر الوجود ووحدته، وبالتالي، يطرح أهمية وجودنا ليس كوجود مادي فقط، وإنما هناك دائماً الجزء الروحاني الكامن داخلنا والذي لا يفنى بفنائنا المادي".
 

الأسم:ابو احمد حداد

العنوان البريدي: haddad2002@maktoob.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date:03/06/07
Time:23:36
 
التعليق:
 
لقد شربت كاسا مترعة من رواية تنوعت فصولها واصولها وزفراتها ومواطن التألق والبريق لكن ماأخذ بلبي عبارات كانت ترسم لوحات لتشكل مزيجا فريدا من الظلم والحلم والتشرد والضياع والفراق والهجر والألم السعيد وعلاقة فريدة شكلت اغتصابا لوطن واستيطانا في ذاكرة الجسد عبورا لفوضى الحواس ليكون السرير هو الذي ننام عليه من موت الحياة فنحن نولد لنموت فلنمت مستحقين هذا الشرف بين الفقر والترف

عمراني علي إسحاق

 مشاركة حول أدب المرأة
المشاركة
Date: 23 December 2006
Time:14:20:15
 
الأدب النسائي:
من الناحية الفني لا يوجد بالنسبة لي ما يسمى بلأدب النسائي في الكتابة العربية ,لكن بالمقابل لآيمكن أن ننفي أن المرأة العربية تكتب نوعا من الأدب لآيمكن تصنيفه ضمن المدارس الأدبية لكن يمكن
تصنيفة إن أمكن القول في المدارس الإنسانية
المرأة هي المرأة سواء في العالم العربي أو الغربي نشترك مع نساء العالم في أونوتثها في دلالها في كونها معرضة للإستغلال للتحرش ...إلخ .
وإن كان واقع المرأة العربية أقوى وأمر منه من مثيلاتها الأوربية بكم إمتثالها لحكم الدين والتقاليد والأعراف ,تحس في الأدب الذي تكتبه المرأة(لكي لاأقول الأدب النسائي للأني لآأعرف له تصنيف )
كمثال لكتابات الكاتبةاحلام مستغانمي نرى تلك اللغة الشاعرة التي تشترك بها مع عدد من الكتاب  سواء كانوا رجالا أو نساء
لكن التوجع من خلال الغة التي تكتب بها أحلام يترك في ذهنك إنعكاس النظرة التي من خلالها ينظر بها للمرأة هي الشرف العار هي الشهوة هي الحنون هي كل هذامما يخلق تناقظا غريبا نعيشه في العالم العربي الذي ننتمي إليه.
من كل هذا أرى أن المرأة أقدر على التعبير من خلال الأدب للأنها أكثر توجعا من الرجل

فلسطين-الكاتبة امتياز المغربي

مشاركة حول أدب المرأة
المشاركة
Saturday 28 October 2006
14:42:01
 
الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس:دورة بيروت تمثل نقلة نوعية في مسيرة الملتقى الإعلامي العربي
 
فلسطين-الكاتبة امتياز المغربي
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
 
اكد الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي عبدالله الخميس على ان الدورة الرابعة من الملتقى الإعلامي العربي والتي ستعقد في بيروت ابريل المقبل ستشكل نقلة نوعية في مسيرة الملتقى الإعلامي العربي وذلك لما تمثله لبنان من أهمية إعلامية كبيرة بالنسبة للعرب ، إضافة إلى التوقيت الحرج الذي سيعقد فيه الملتقى خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي مر بها لبنان.
 
وأوضح أنه تلقى رسالة ترحيبية من معالي وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي حيث شكر الوزير لهيئة الملتقى الإعلامي اهتمامهم الإعلامي بالحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان ، وابلغه فيه ترحيب وزارة الإعلام بمبادرة عقد الملتقى الإعلامي العربي الرابع في لبنان وكذلك ترحيب دولة الرئيس فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء اللبناني ليشمل برعايته الكريمة هذه التظاهرة الإعلامية العربية الفريدة.وأشار الخميس إلى أنه لمس تجاوبا كبيرا من قبل المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في لبنان والتي ستساهم بفاعلية كبيرة في استضافة هذا الحدث الهام والفريد في الوطن العربي ، كما أنه وجد تجاوبا كبيرا من الأخوة الإعلاميين الذين رحبوا بشدة للمشاركة في الدورة الرابعة من الملتقى.
 
ووصف الأهمية الإستراتيجية لوسائل الإعلام بأنها أصبحت تمثل العصب الرئيسي لحياتنا اليومية، وأن الإعلام أصبح الصناعة الأكثر تأثيرا على بقية الصناعات، وعلى مجمل مفردات حياتنا المعاصرة.وأوضح أن الإعلام اكتسب أهميته من خلال تشعبه وتداخله مع كافة مستلزمات الحياة الأخرى، وصار الأكثر تأثيرا في شؤون حياتنا.وأشار إلى أن امتلاك سلاح الإعلام ومقوماته وأدواته بات مطلبا رئيسيا لكافة دول العالم التي أصبحت تتنافس في استقطاب وسائل الإعلام وإيجاد أدواتها الذاتية التي تخدم أهدافها ومصالحها.وركز على أن التطور التكنولوجي والانتشار الفضائي ساعدا بشكل مباشر ورئيسي في أن يكتسب الإعلام هذه الأهمية، والانتشار الكبير، والذي بالتالي عكس ذلك على مدى التأثير الكبير الذي تتركه وسائل الإعلام المختلفة في توجيه الرأي العام والتأثير عليه، إضافة إلى التأثير البارز على متخذي القرار.
 
وشدد الخميس على أن العرب لابد أن تكون لهم أدواتهم الإعلامية السليمة والجادة والتي تخدم قضاياهم الأساسية والمصيرية، منوها على ضرورة أن يكون لجامعة الدول العربية دورا رئيسيا في دعم مسيرة الإعلام العربي، وتوصيل رسالة العرب الإعلامية للعالم اجمع.
وأضاف أن هيئة الملتقى تعكف حاليا لوضع رؤية عصرية ومتطورة لأعمال الملتقى الإعلامي الرابع المزمع إقامته في شهر أبريل المقبل في الجمهورية اللبنانية.ووصف الأمين العام النجاح الكبير الذي تحقق خلال السنوات الثلاث الماضية التي عقد فيها الملتقى بأنه دافعا يمنح القائمين على الملتقى الإعلامي دافعا، كما أن يحملهم مسؤولية كبيرة في استمرار النجاح وتطوير أعمال الملتقى وأنشطته وفعالياته.وأشار أن فكرة عقد الملتقى الإعلامي العربي كل عام في بلد عربي مختلف يحمل القائمين عليه أعباء إضافية من حيث التنظيم والتنسيق مع الجهات المعنية في كل بلد.وأوضح أن هيئة الملتقى تضع معايير وضوابط للبلد التي تستضيف الملتقى من حيث مساحة الحريات الإعلامية والصحفية الممارسة فيها، إضافة إلى التعددية الإعلامية ومرونة القوانين المطبقة فيها، مما يمنح المشاركين في الملتقى مساحة كبيرة من حرية النقاش والحوار وتبادل الآراء.
 
وعن الملتقى الإعلامي الرابع عبر الأمين العام عن أمنياته في أن يكون الملتقى الرابع متخصصا في بعمق في بحث القضايا الرئيسية التي تشغل الإعلاميين العرب وتؤرقهم, وانه بهذا الصدد بحث مع وزير الإعلام  في الجمهورية اللبنانية الدكتور غازي العريضي إمكانية أن يكون الملتقى الإعلامي الرابع عالميا يضم نخبة من الإعلاميين العالميين إضافة إلى كوكبة من الإعلاميين العرب، وأن يدور الحوار بين الطرفين حول مفهوم الحوار بين الشرق والغرب وما يتعلق بذلك من محور وتفاصيل، إضافة إلى تقييم أداء الإعلام خلال الحرب اللبنانية / الإسرائيلية الأخيرة.وأشار إلى أن هيئة الملتقى لمست عن القرب مدى النجاح الذي يحققه الملتقى الإعلامي العربي، من خلال حجم الاستفسارات والتعليقات والمشاركات التي يتلقاها المنظمون من خلال موقع الملتقى الإعلامي الالكتروني مشيرا إلى أن الإعلاميين والمهتمين بقضايا الإعلام بإمكانهم التواصل مع هيئة الملتقى والتعرف على آخر الأخبار الإعلامية من خلال زيارة الموقع الالكتروني للملتقى الإعلامي العربي على الموقع التالي www.amforum.info  والذي سينطلق قريبا برؤية عصرية مختلفة ومتطورة.ونوه الأمين العام !
للملتقى الإعلامي العربي إلى أن الملتقى يعتبر نشاطا إعلاميا موجها للعرب كافة، نسعى من خلاله إلى دعم قضايا الإعلاميين العرب، وتوحيد صفوفهم، والسعي لمحاولة تقريب وجهات نظرهم، إضافة إلى تبادل الخبرات والمعلومات بين كافة الإعلاميين العرب المشاركين في الملتقى.وقال أن هيئة الملتقى الإعلامي قررت عدم الاكتفاء بإقامة نشاط سنوي فحسب، بل ستعمل على إقامة عدة أنشطة مختلفة طوال العام، سيكون مركز التدريب الإعلامي الذي تم الإعلان عنه في فترة ماضية نواة رئيسية للعديد من الأنشطة والفعاليات الإعلامية.

السيد الهبيان

مشاركة حول أدب المرأة
المشاركة
Wednesday 22 November 2006
09:34:49
 
أين الرواية؟ وأين روايات الكتاب السوريين الآخرين ؟ مع الشكر

محمد نجيب العمامي

مشاركة حول أدب المرأة
المشاركة
Friday 30 June 2006
08:08:55

 

بيبلوغرافيا الإبداع الأدبيّ النسائيّ بتونس قائمة غير مكتملة من إنجاز محمّد نجيب العمامي كلية الآداب بسوسة-تونس

*أبو بكر مسعودة، طعم الأناناس، الأطلسيّة، تونس، 1994. (قصّة قصيرة) ليلة الغياب، دار سحر للنّشر، تونس، 1997. (رواية) طرشقانة، دار سحر للنّشر، تونس، 1999. (رواية) عقد المرجان، مطبعة الخدمات السّريعة، تونس، 2000. (قصّة قصيرة) لؤلؤ لجيد الكلام، المغاربيّة للطّباعة والنّشر والإشهار، تونس، 2002. (شعر) وداعا حمورابي، سراس للنّشر، تونس، 2003. (رواية) وليمة خاصة جدّا، دار سحر للنشر، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *الأخضر مقطوف فاطمة، الماء النّمير، حنّبعل للطّباعة والنّشر، تونس، 2001. (قصّة قصيرة) أحاديث، حنّبعل للطّباعة والنّشر، تونس، 2001. (خواطر) أجنحة الذّاكرة، مؤسّسات نومام، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) *** *إسماعيل جنّات، يوم طاعتي الأخير، الشّيماء، تونس، 1994. (قصّة قصيرة) يد تبحث عن أختها، دار سحر للنّشر، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) ثمّة شيء ما... تكسّر، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *بوترعة الرّاشدي ضحى، كلمات مسافرة، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2002. (شعر) أنصاع إلى الوردة، الوكالة المتوسطية للصحافة، تونس، 2004 (شعر) *** *بالرّجب سميّة، سمفونيّة الآلام، المغاربيّة للطّبع والنّشر والإشهار، سلسلة مواهب، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *بشير رقيّة، لم الحزن؟ دار المعارف للطّباعة والنّشر، سوسة، 1996. (شعر) عبير الرّوح، دار المعارف للطّباعة والنّشر، سوسة، 1997. (شعر) ظلال أرجوانيّة، دار المعارف للطّباعة والنّشر ، سوسة، 1999. (شعر) *** *بشير زبيدة، حنين، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1968. (شعر) آلاء، الكريديف، تونس، 2002. *** *البوعبيدي بسمة، تغريد خارج السّرب، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2001. (قصّة قصيرة) أحترف الصّمت، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *بكّار جليلة، عن "يوميات خطاب فصامي" لناجي الزّمني، دار الجنوب للنّشر، تونس، 2001. (مسرح) البحث عن عائدة، مونودراما عن المأساة الفلسطينيّة، دار الجنوب للنّشر، تونس، 2002. (مسرح) *** *بكّار سندس، شهقة البدء، الوكالة المتوسطية للصحافة، تونس، 2004. و؟؟؟2003 (شعر) *** *البكّوش سناء، الزّهرة الذّهبيّة، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2001. (أدب أطفال) *** *بلحاج لمياء، مرآة وامرأة والبحر، مطبعةت تونس قرطاج، تونس، 1993. (شعر) *** *بن حليمة رجاء، المرايا، دار الجويني، 1990. (شعر) مزامير الحلم والرّحيل، [د.ن]، تونس، 1998. *** *بن سليمان حملاوي صفيّة، حنين الرّوح، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 1999. (شعر) *** *بن الشّيخ حياة، بلا رجل، مؤسّسات عبد الكريم بن عبد اللّه، تونس، 1979. (قصّة قصيرة) وغدا تشرق شمس الحرّيّة، دار القلم، تونس، 1983. (قصّة قصيرة) حبّك قدري، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1984. (شعر) انتظار الألف سنة، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1990. (قصّة قصيرة) وكان عرس الهزيمة، مؤسّسة أبو وجدان للطّبع والنّشر والتّوزيع، تونس، 1991. (رواية) وللحرافيش كلمة، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1994. (رواية) عند مفترق الطّرق، دار سحر للنّشر، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) بالأمس اغتيل الزّمن، دار سحر للنّشر، تونس، 1999. (رواية) *** *بن صالح فاتن، نتوء الكائن الأوحد، الشّركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2004. (شعر) *** *بن غشّام آية، خواطر التّاسعة عشرة والعشرين من عمري، [د.ن]، تونس، 1987(خواطر) استقبال الواقع الجديد، مطبعة بسباس، تونس، 1991. (خواطر) اللاّوعي العرّاف، مطبعة بسباس، تونس، 1993. (خواطر) *** *بن فضيلة فاطمة، لماذا يخيفك عريي ؟ الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2003. (شعر) *** *بن محمود فاطمة، رغبة أخرى... لا تعنيني، الشّركة التّونسية لفنون الرسم، تونس، 1998. (شعر) *** *بن مامي ليلى، صومعة تحترق، مطبعة الاتّحاد العامّ التّونسيّ للشّغل، تونس، 1968. (قصّة قصيرة) *** *التّابعي علياء، زهرة الصّبّار، دار الجنوب للنّشر، تونس، 1991. (رواية) *** *تباينيّة نتيلة، الموت والبعث والحديث، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1990. (قصّة قصيرة) طريق النّسيان، الدّار العربيّة للكتاب، تونس، 1993. (رواية) *** *التّركي رشيدة، عصر الحنين، دار الآداب، بيروت، 1990. (قصّة قصيرة) *** *التريكي نفيسة، رعد، الرّؤى، تونس، 1997. (شعر) سراج القلب، دار المعارف للطّباعة والنّشر، سوسة، 2003. (شعر) *** *التّفنوتي رجاء، ريح السّفر، المطبعة العصريّة، تونس، 1998. (شعر) *** *ثامر ناجية، عدالة السّماء، دار بوسلامة للطّباعة والنّشر والتّوزيع، تونس، 1956. (قصّة قصيرة) أردنا الحياة، دار الكتب الشّرقيّة للنّشر والتّوزيع، تونس، 1962. (قصّة قصيرة) سمر وعبر، دار الكتب الشّرقيّة للنّشر والتّوزيع، تونس، 1972. (قصّة قصيرة) التّجاعيد، الدّار العربيّة للكتاب، تونس، 1978. (قصّة قصيرة) معاناة، دار بوسلامة، تونس، 1984. (مسرح) حريّة، قرطاج الجديدة، تونس، 1993. (قصّة قصيرة) *** *الجديّد نزيهة، الرّسم بمحار البحر، مؤسّسة سعيدان للنّشر، سوسة، 1992. (شعر) *** *الجلاصي صالحة، أكبر من أن تراني، الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم، تونس، 2004. (شعر) *** *الجلاصي زهرة، انعاكاسات عند الرّؤية، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1990. (قصّة قصيرة) *** *الجملي ليلى، ضيعة النّسرين، مطبعة أوربيس، تونس، 1993. (شعر) *** *الجويني، خديجة، حالة اضطراب، منشورات قصص، تونس، 1991. (قصّة قصيرة) *** *الحاجّي إبراهيم سامية، موسم الحجّ إلى الصّحراء، مطبعة المنار، قابس، 1995. (قصّة قصيرة) *** *حاجّي بالطّيّب طاووس، سيزيف ليس طريفة، دار سحر للنّشر، تونس، 1996. (مسرحيّة وأحاديث) (مسرح) إلي القارئ... إلى القارئة... ورسائل أخرى، المغاربيّة للطّباعة والنّشر، تونس، 2003. (خواطر) *** *الحذيري بسمة، آه... لو كان بإمكاني، الشّركة العالمية للطباعة، تونس، 2004. (شعر) *** *حريقة نورة، مسافر زاده النّساء، مؤسّسة JMS للطّباعة والاتّصالات المرئيّة، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) *** *الحميدي ميساء، وردُ لِغَدٍ ورديّ، [د.م]، [د.ن]، تونس، 1999. (شعر) *** *الخبو آمال، سبيل، التّعاضديّة العمّاليّة، صفاقس، 1995. (شعر) *** *الخليفي هادية، قطر النّدى، [د.ن]، تونس، 1995. (مجهول الجنس) *** *الخميري ابتسام، غواية السكين، المركز العربيّ للصّحافة، القاهرة، 2004. (قصّة قصيرة) *** *الدّريدي فاطمة، ضحكات عيون باكية، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1977. (شعر) *** *الدلالي بهيجة، زوايا وخفايا، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *ذهب نافلة، الشّمس والإسمنت، صفاء للنّشر والتّوزيع والصّحافة، تونس، 1983. (قصّة قصيرة) أعمدة من دخان، صفاء للنّشر، تونس، 1979. (قصّة قصيرة) الصّمت، تبر الزّمان، تونس، 1993. (قصّة قصيرة) حكايات اللّيل، تبر الزّمان، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) *** *رابحي سلوى، أحنّط ظلّي بطين الكلام، الشركة التونسيّة للنشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2004. (شعر) *** *ريدان هاجر، قصب السّكّر، فنزي معامل الطّباعة، تونس، 2002. (شعر) *** *الرّزقي ساسيّة، على أيّ درب يكون الرّحيل ؟ مؤسّسة JMS للطّباعة والاتّصالات المرئيّة، تونس، 2003. (شعر) *** *رحيم علياء، طين وبلّور، مطبعة الهلال، قصر هلال، تونس، 1994. (قصّة قصيرة) الخيبة تسبق الموت، هيلياباك للطّباعة واللّفّ، سوسة، 1997. (قصّة قصيرة) العوسج يتبرّأ من ظلّه، تونس، [د.ن]، 2001. (قصّة قصيرة) *** *رزقي منيرة، رائحة العنبر، سراس للنّشر، تونس، 2001. (قصّة قصيرة) سوق المتعة، المركز العربيّ للصّحافة والنّشر، مجد، القاهرة، 2003. (قصّة قصيرة) *** *الرّايس حياة، ليت هندا، دار صامد، صفاقس، 1991. (قصّة قصيرة) وردة حدقها نحل، المطبعة الأساسيّة، تونس، 1996. (شعر) سيّدة الأسرار عشتار، مؤسّسة JMS للطّباعة والاتّصالات المرئيّة، تونس، 2003. (مسرح) *** *الرّاشدي سلوى، باب الذّاكرة، الشّركة التّونسيّة للنشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *الرويقي أميرة، دمية الشّمس، [د.ن]، تونس، 1999. (شعر) الإنسان الإله، ميدياكوم، تونس، 2001. (شعر) حديث الرّوح، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2202. (خواطر) *** *الرّياحي، راضية، بحر ونار، [د.ن]، تونس، 1999. (قصّة قصيرة) *** *الزّيتوني دليلة، لا سلطان إلاّ للحبّ، [د.ن]، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) *** *السّاحلي شفيقة، امرأة تعترف، [د.ن]، تونس، 1984. (قصّة قصيرة) *** *السّخيري آسيا، مرافئ التّيه، دار سحر للنّشر، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) *** *سليم فاطمة، نداء المستقبل، دار الكتب الشّرقيّة، تونس، 1972. (قصّة قصيرة) تجديف في اللّيل، دار الكتب الشّرقيّة، تونس، 1974. (قصّة قصيرة) نساء وأقلام، مطبعة الاتّحاد العامّ التّونسيّ للشّغل، تونس، 1995. (قصّة قصيرة) *** *الشّابّي فضيلة، روائح الأرض والغضب، المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت، 1973. (شعر) اللّيالي ذات الأجراس الثّقيلة، دار الجويني، تونس، 1986. (شعر) الحدائق الهندسيّة، [د.ن]، تونس، 1989. (شعر) شماريخ، مطبعة الإعلان، تونس، 1991. (شعر) الاسم والحضيض، مطبعة الشّابّي، تونس، 1992. (رواية) النّقطة ونسيان النّار، برناردو مرشاز، فرنسا، 1996. (شعر) مياه نسبيّة، دار أقواس للنّشر، تونس، 1998. (شعر) الأفعوان، مطبعة JMS، تونس، 1999. (شعر) تسلّق السّاعات الغائبة، [د.ن]، تونس، 2000. (شعر) شروق الأشياء، [د.ن]، تونس، 2000. (شعر) ها الطّيف العاقب، تونس، [د.ن]، 2001. (شعر) وادي الأفعال، تونس، [د.ن]، 2001. (شعر) حيّ صيّاد الأشعّة، [د.م]، [د.ن]، 2001. (قصّة قصيرة) زئير الصّباح، دار القلم للطّباعة، تونس، 2002. (شعر) صلوات في الأين، دار القلم للطّباعة، تونس، 2002. (شعر) تفتّق الحجارة، مطبعة سكريبت، تونس، 2003. (شعر) كتاب الرّياح، مطبعة سكريبت، تونس، 2003. (شعر) لتوزر القمران، سكريبت، تونس، 2004. (شعر) *** *الشّيباني خيرة، الخيط الأبيض، دار الرّياح الأربعة، تونس، 1987. (قصّة قصيرة) *** *الشّريف فاطمة، عذراء خارج الميزان، مطبعة سنيب (لابراس)، تونس، 1999. (رواية) لست من رحم حوّاء...، الشّركة التّونسية للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 1998. (شعر) أيصبح الطّين طيبا ؟! الشّركة العربيّة للنّشر والتّوزيع، القاهرة، 2000. (شعر) وطن يعاقر الانتظار، منشورات اتّحاد الكتّاب التّونسيّين، فرع بنزرت، 2001. (شعر) *** *الشّارني رشيدة، الحياة على حافّة الدّنيا، دار المعارف للطّباعة والنّشر، سوسة، 1997. (قصّة قصيرة) صهيل الأسئلة، دار المسار للدّراسات الاقتصاديّة والنّشر، الطّبعة الأولى، الشّارقة، 2001. والطّبعة الثّاتنية صدرت سنة 2002 عن المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر، بيروت. (قصّة قصيرة) *** *شاهرلي هادية، أحاسيس، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 1999. (شعر) *** -الصّيد نعيمة، الزّحف، دار الرّبيعان للنّشر والتّوزيع، تونس، 1982. (قصّة قصيرة) رعشة حلم، الشّركة التّونسيّة للتّوزيع، تونس، 1982. (شعر) العشب والماء، الدّار العربيّة للكتاب، تونس، 1985. (شعر) *** *العبيدي ألفة، هذه القيود تحرّرني، مطبعة أ ب س، تونس، 1998. (شعر) *** *العبيدي حورية، عبث السّنين، دار صامد للنّشر والتّوزيع، صفاقس، 2004. (خواطر) *** *العبيدي زهرة، رجل الإكليل والزّعتر، مطبعة الشّمال الغربيّ، تونس، 1989. (شعر) امرأة المواسم، دار سحر للنّشر، 1996. (شعر) *** *عبد الحميد عائدة، اشتقت إليك، [د.ن]، تونس، 1986. (شعر) *** *عبد القادر زكيّة، آمنة، دار القلم، تونس، 1983. (رواية) *** *عبيد نورة، على ديدان النّسيان، [د.ن]، تونس، 1999. (شعر) *** *عبد النّبيّ مليكة، بوح العناق، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2004. (شعر) *** *عبد الوهاب صابر حبيبة، هزائم في الظّلام، مطبعة JSM للطّباعة والاتّصالات المرئيّة، تونس، 2001. (شعر) *** *عبّاس كاهنة، رؤى، دار سحر للنّشر، تونس، 1996. (خواطر) غريبان ، دار سحر للنّشر، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) *** *العبّاسي إيناس، أسرار الرّيح، الشّركة العالميّة للطّباعة، سوسة، 2004. (شعر) *** *العدواني نجاة، في كل جرح زنبقة، [د.ن]، تونس، 1982. (شعر) جذور لسمائي، دار العودة، بيروت، 1986. هديل روح من فولاذ، نقوش عربيّة، تونس، 1994. *** *عاشوري نعيمة، السّؤال على سلّم رشتر، مؤسّسة JMS للطّباعة والاتّصالات المرئيّة، تونس، 2004. (شعر) *** *العقرباوي هدى، آخر نداء، المغاربيّة للطّباعة والنّشر والإشهار، تونس، 2004. (شعر) *** *العكّاري الوريمي جنينة، جنان وبواد، [د.ن]، تونس، 1998. *** *عكاشة فاطمة، بذرة ضوء تجدّد غصن النّهار، دار سحر للنّشر، 1999. (شعر) هديل الصّمت، [د. ن]، تونس، [د.ت] (شعر) *** *العدواني نجاة، مرايا لجثّة واحدة، نقوش عربيّة، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) *** *عرباوي شريفة، الصّعب، الأخلاّء، الطّبعة الأولى، تونس، 1983. (الطّبعة الثّانية، الجزائر، 1990.) (قصّة قصيرة) *** *عزّوز هند، في الدّرب الطّويل، الدّار التّونسيّة للنّشر، تونس، 1969. (قصّة قصيرة) *** *العيساوي ريم، لماذا تموت العصافير؟ منشورات قصص، تونس، 1988. (قصّة قصيرة) *** *العلوي فوزيّة، علي ومهرة الرّيح، دار الرّؤى للطّباعة والنّشر والإشهار، تونس، 1995. (قصّة قصيرة) برزخ طائر، دار البيروني للنّشر، تونس، 1997. (شعر) الخضاب، دار الإتحاف للنّشر، تونس، [د.ت]. (قصّة قصيرة) طائر الخزف، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) حريق في المدينة الفاضلة، دار سحر للنّشر، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *** *عمّار بوعتّور سامية، مذكّرات حاجّة، تقنية اللّفّ، صفاقس، 1988.(أدب الرّحلة) عرائس الوجدان، [د.ن]، تونس، 1997. (شعر) *** *عمارة إيمان، حريق في الذّاكرة، نقوش عربيّة، تونس، 1996. (شعر) *** *العوني زينب، كأنّي حريّة لأخاف، دار الرّؤى، تونس، 1997. (شعر) *** *غدامسي سامية، شدو الكبرياء، نقوش عربيّة، تونس، 1997. (شعر) *** *الفرجاني سنية، صباح الخزامى، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 1998. (شعر) *** *الفرجاني نعيمة، قصائد... من وراء الجبين، دار النّشر أرخبيل /الأطلسيّة للنّشر، تونس، 1995. (شعر) *** *فرحات حليمة (أصيلة الواحات)، وريقات الخريف وغصن الفلّ، منشورات علامات، تونس، 1997. (شعر) *** *الفرشيشي سعيدة، أعياد، [د.ن]، تونس، 1994. (شعر) *** *الفندري سلوى، رسالة حبّ، شركة فنون الرّسم، للنّشر والصّحافة، تونس، 2000. (شعر) نساء عاشقات، شركة فنون الرّسم، للنّشر والصّحافة، تونس، 2000. (شعر) لا مفرّ، [د.م]، [د.ن]، 2001؟؟؟؟(شعر) إيقاع الخلود، شركة فنون الرّسم والنّشر والصّحافة، تونس، 2002. (شعر) حرير الرّوح، شركة فنون الرّسم والنّشر والصّحافة، تونس، 2004. (شعر) *** *الفارسي هيفاء، أمواج، دار شوقي للنّشر، تونس، 2002. (قصّة قصيرة) *** *الفرشيشي ربيعة، في تلك اللّيلة، دار سراس للنّشر، تونس، 1995. (قصّة قصيرة) تهنئة، شركة فنون الرّسم والنّشر والصّحافة، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) الرّجل الضّباب، دار الجيل الجديد للنّشر، تونس، 1992. (قصّة قصيرة) *** *قريبع فخري حياة، فاتحة الكلام، كركتار، تونس، 2003. (شعر) *** *قارة بيبان حفيظة (بنت البحر)، الطّفلة انتحرت، الدّار العربيّة للكتاب، تونس، 1983. (قصّة قصيرة) رسائل لا يحملها البريد، الشّركة التّونسيّة للتّوزيع، تونس، 1989. (شعر) في ظلمة النّور، منشورات قصص، تونس، 1993. (قصّة قصيرة) دروب الفرار، سراس للنّشر، تونس، 2003. (رواية) *** *القاسمي حفيظة، البحث عن مدينة الرّيم، دار سحر للنّشر، 1997. (قصّة قصيرة) دوّامة المصير، دار سحر للنّشر، تونس، 1998. (قصّة قصيرة) من يوميات فتاة بلهاء، دار سحر للنّشر، تونس، 1999. (قصّة قصيرة) حمامة البرج، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2003. (روا-قصّة) مريم نذر للمصلّى، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2002. (رواية) بلهاء أخرى تتحدّث، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) الطّرح، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2003. (رواية) *** *قلّوز سعاد، كما قوس قزح، ترجمة فاطمة الأخضر، شامة، تونس، 2003. (شعر) الحياة البسيطة، ترجمة فاطمة الأخضر، مطبعة قرافيك، تونس، 1994. (رواية) غدا تشرق الشّمس، ، تعريب فاطمة الأخضر، مؤسّسات نومام، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) *** *قم حنان، تراتيل، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 1998. (شعر) أغاني الحنان، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2004 (شعر) *** *القايد سميرة، زمن وراءه زمن، دار الامتياز للنّشر والتّوزيع، تونس، 2004. (رواية) *** *القايد السّيّدة، سطوح وسجون، التّعاضديّة العمّاليّة للطّباعة والنّشر، صفاقس، 1996. (رواية) *** *الكريمي عواطف، عزف على أوتار الآتي، الشّركة العامّة للطّباعة، تونس، 2001. (شعر) من يسرق الأعياد من وطني ؟ مطبعة الخدمات السّريعة، قابس، 2002. (شعر) *الكسراوي سميرة، بلاغات سرّيّة في الرّفض والحرّيّو والرّصاص، المنشأة العامّة للنّشر، طرابلس (ليبيا)، 1982. (شعر) ملحمة الموت والميلاد في شعبي، أوميقا، تونس، 1983. (شعر) *** *كعفار البدوي رفيقة، احترس من القطّ، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) إنّ بطش ربّك لشديد، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) الحاج تبارك اللّه، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) سبحانك يا ربّ، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) سوزانة وقطيطة فلّة، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) القطّ مينوشو، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) واحد كسبعة، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) يد اللّه مع الجماعة، مطبعة سعيدان، سوسة، 1995. (أدب أطفال) *الكاملي نادرة، كأنّي أتشكّل من جديد، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 2003. (شعر) *** *كنعان رحاب، البسمة المجروحة، مؤسّسة أبو وجدان للطّبع والنّشر والتّوزيع، تونس، 1995. (مجهول الجنس) *** *مثناني، سعاد، ترانيم، الأطلسيّة للنّشر، تونس، 1997. (شعر) أشباح في الذّاكرة، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2000. (قصّة قصيرة) *** *الماجري جميلة، ديوان الوجد، مطبعة أوميقا، تونس، 1995. (شعر) ديوان النّساء، الشّركة التّونسيّة للنّشر وتنمية فنون الرّسم، تونس، 1997. (شعر) *** *المحرزي حبيبة، الوزر، الأطلسيّة للنّشر، تونس، 2000. (رواية) *** *مختار آمال، نخب الحياة، دار الآداب، بيروت، 1992. (رواية) لا تعشقي هذا الرّجل، دار سحر للنّشر، تونس، 2003. (قصّة قصيرة) وللمارد وجه جميل، دار سحر للنّشر، تونس، 2004. (قصّة قصيرة) *موسى آمال، أنثى الماء، سراس للنّشر، تونس، 1997. (شعر) خجل الياقوت، دار شرقيات للنّشر والتّوزيع، القاهرة، 1999. (شعر) *** *مصباح حليمة، الفرح يجيء مقتولا، مؤسّسة أبو وجدان للطّبع والنّشر والتّوزيع، تونس، 1989. (قصّة قصيرة) *** *المكّي ليلى، لهيب الكلام، المطبعة الرّسميّة، تونس، 2000. (شعر) جوّابة الوجع، المطبعة الرّسميّة للجمهوريّة التّونسيّة، تونس، 2003. (شعر) *** *منوّر مريم، تأمّل تر بوضوح، أوربيس للطّباعة، تونس، 1997. (قصّة قصيرة) *** *ميهوب شوشان فلّة، أجساد من رماد، شركة الطّباعة والتّجليد، تونس، 1996. (شعر) وجوه في الضّباب، [د.م]، [د.ن]، تونس، 1998. (شعر) أديب خلف المغيب، مؤسّسة JMS للطّباعة والاتّصالات المرئيّة، تونس، 2003. (شعر) *** *نصري فتحيّة، مدينة اغتيال الأحلام، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2000. (قصّة قصيرة) *** *النّالوتي عروسيّة، البعد الخامس، الدّار العربيّة للكتاب، تونس، 1975. (قصّة قصيرة) مراتيج، سراس للنّشر، تونس، 1985. (رواية) تماسّ، دار الجنوب للنّشر، تونس، 1995. (رواية) *** *الهاشمي فتحيّة، الأقحوان المصلوب على الشّفاه، دار الامتياز للنّشر والتّوزيع، تونس، 2002. (شعر) حافية الروح، الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم، 2005. (انظر "الحرية" 28 أكتوبر 2005) قصة قصيرة ؟؟؟ *** *الهلولي راضية، صعب طريق الحبّ، [د.ن]، تونس، 1984. (شعر) واشتعل فيّ الفرح، الشّركة العالميّة للطّباعة، سوسة، 2004. (شعر) *** *هلّول ليليا، واقع الحياة بين الجدّ والهزل، الجويني للنّشر، تونس، 1995. (مجهول الجنس) *** *الورغي نجاة، أنا لست شاعرة...!، دار سحر للنّشر، تونس، 1996. (شعر) *** *الوزير آمنة، رنين، منشورات تونس قرطاج، تونس، 2003. (شعر) *** *الوسلاتي آمنة، يوميات تلميذ... حزين، دار سحر للنّشر، تونس، 1998. (قصّة قصيرة) صخر المرايا، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 1999. (قصّة قصيرة) جمر.. وماء، دار الإتحاف للنّشر، تونس، 2003. (رواية) **** *اليحياوي نورة، صهيل، المطابع الرّسميّة، المنستير، 1987. (شعر) *** *يوسف سنيا، أنا الدّنيا، منشورات قصص، تونس، 1993. (قصّة قصيرة) سمر المزغني


نايف الخرابشة

meyouandearth2006@yahoo.com

مشاركة حول أدب المرأة

Tuesday 30 May 2006

17:31:11

 

إشكالية المصطلح النقدي "الأدب النسوي"

بقلم: نايف الخرابشة*... الصين

 

امل أن أجد صدرا رحبا لما سأطرحه هنا, فلا مجاملات في النقد: لا احد يستطيع القبول أو الرفض لمجرد ذلك. النقد الأدبي أعمق من الآراء الشخصية والقراءات السطحية. يجب الرجوع إلى النظريات النقدية والعلوم الإنسانية قبل إصدار الأحكام في بحر رفيع الشأن مثل بحر النقد الأدبي. أنا اختلف مع العديد من الآراء التي وردت في الدراسة المنشورة. اعتقد أن الكاتبة دلال حاتم أصابت. فعندما تزخر الأعمال الأدبية التي تقوم المرأة على إنتاجها بالهموم النسوية والشخصيات الأدبية الأنثوية, جميعه يؤدي إلى بقاء الكاتبة حبيسة غرفة الكتابة النسوية. ومع مرور الوقت لا تجد الكاتبة مادة جديدة لطرحها, فما هي النتيجة لذلك؟ النتيجة هي السقوط في حبائل تكرار الذات و تكرار الطرح النسوي ولكن بأشكال جديدة. فأين الإبداع؟ وهل حققنا شمولية الرسالة التي يقوم الأدب على إفرازها؟ د.ناديا خوست تقول: لتتمة قراءة الدراسة (الأدب النسوي)

* نايف الخرابشة الصين  Email: meyouandearth2006@yahoo.com


فلسطين-الكاتبة امتياز المغربي
emograbi@yahoo.com
مشاركة حول أدب المرأة
Tuesday 30 May 2006
14:06:24

مسرحية سندريلا ترجمة العجز في عيون طفل معاق فلسطين

-الكاتبة امتياز المغربي 00970599869431 emograbi@yahoo.com

"شو هالعيشه؟ شو هالورطه؟ بدي العب ،بدي احلم ،بدي اتعلم ،بدي اعزف ،بدي ارسم ،لون الشجر ،ضو القمر،غيم السما ،موج البحر" كلمات اغنية غردت بها سندريلا على خشبة مسرح و سينماتك القصبة في مدينة رم الله. بعيون احمد التي تحمل العجز انطلق على كرسه لكي يرافق امه واخوته الى مسرح و سينماتك القصبة كانت نظراته باكية دامعه لكن دمعه لا يغادر عيناه يتجمد فيهما يتقهقر يتراجع لكي يبقي على وجهه ابتسامه جاهده نفسه وهو يرسمها في ظل تدافع الاطفال الذين جاؤا برفقة امهاتهم لمشاهدة مسرحية سندريلا دون حاجتهم الى كرسي متحرك. هل خطر ببال احمد انه من الممكن ان تكون سندريلا ،هذه الفراشة الجميلة ،والصبية الرقيقة ،من ذوي الاحتياجات الخاصة ،وتجلس على كرسي منذ ولادتها مثله؟؟و بالرغم من هذا يعشقها الامير ويتزوجها وتصبح اميرة البلاد؟؟ جلس الحضور ولم يكن من نصيب احمد احد مقاعد المسرح لانه بقي داخل مقعده المتحرك وكان بذلك يحتل اول المقاعد ،مقعد لم يمتلك احد من جمهور الحاضرين من الاطفال مثله لانهم لم يكونوا بحاجه اليه اما هو فكان ليس بمقدوره ان يتمرد عليه او ان يغادره الا في حالات محدده وهي الى الحمام او الفراش او لصعود الى السيارة. ابتداء العرض وانطلقت الفنانة دورين منير والتي جسدت شخصية سندريلا على المسرح في اداء دور المقعدة على كرسي متحرك في هذه المرة ،سندريلا كانت من ذوي الاحتياجات الخاصة ،اي على كرسي متحرك باربع عجلات مثل احمد فاحس بنفسه يطير الى خشبة المسرح ويسمو فوق عجزه مغادرا الكرسي اليها ،هي من نقلته من عالم العجز والقهر الى عالم الصمود والكبرياء والتحدي. حلم بان العصافير التي تلعب دورا في المسرحية تحلق حوله ،وتمنى ان يحظر حفلا كحفل الامير ينال فيه كل ما يرغب رغم ملاصقة الاعاقة له ،حاول ان يكون احد شخوص السرحية ،وانتقى ان يكون هو سندريلا التي رأى فيها نفسه الحبيسة داخل مقابض الكرسي المتحرك. كان احمد بالفينة والاخرى يخفض راسه للارض ،ويبدأ بمسح وجهه بكفيه الرقيقتين ،ولكن الادوار التي لعبها الفنانون على المسرح والمواقف المضحكة كانت تنقله من عالم اليأس والاحباط الى عالم مليء بالضحك ،رغم ذلك كان يحاول ان يخفي ضحكته لا ادري لماذا؟ وكأنه كان يخاف من ضحكته. كانت تتلاطم في داخله احاسيس عده ،وهو يشاهد المسرحية التي جسدت جزء كبير من واقعه الذي يعيشه على كرسيه المتحرك ،ومع توالي احداث المسرحية بكت سندريلا في احد ادوارها على خشبة المسرح ،الامر الذي جعله يبكي بمرارة ،اعطته امه ما جفف به دموعه ،ولكن دموعه استمرت في الهطول ،فقد كان احساسه بان دموع سندريلا على المسرح هي نفس دموعه على ارض الواقع ،فاختار ان يطلق لها العنان في الخروج من قلبه الى احداقه ومن ثم الى سماء العجز الذي يعيشه داخل صمت الكرسي الذي يطبق على انفاسه . لعب الفنان خالد المصو دور زوجة الاب ،اما الفنان عماد فراجين فقد لعب دوري ابنة زوجة الاب والامير ،وكذلك لعبت الفنانة منال عوض دور ابنة زوجة الاب والمرشدة الاجتماعية ،وقد لعب الفنان فؤاد هندية دور مرافق الامير وكان للفنانين في ادوارهم اثرا سحريا على جمهور المشاهدين من الاطفال وامهاتهم الذين عاشوا ساعة من الزمن برفقة الشخصيات التي لامست قلوب الصغار والكبار. اجاد الفنان عماد فراجين في اختيار فكرة المسرحية بقالب يمس بشكل واضح التطرق الى معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة وقد اشتركت فرقة الممثلين في تأليف المسرحية بلون جديد ، وقد أعد وأخرج المسرحية المخرج جورج ابراهيم الذي يطل علينا دائما بافكار واقعية تحكي عن افراح ومعاناة الشعب الفلسطيني.


فلسطين-الكاتبة امتياز المغربي
emograbi@yahoo.com
المشاركة
Monday 08 May 2006
14:09:17

مونودراما "صفد - شاتيلا، من والى" ماضي وحاضر ناطق فلسطيني

بقلم: الكاتبة امتياز المغربي -رام الله 0599869431 emograbi@yahoo.com

عمركم اسمعتوا في ساحة المدرسة، ولاد زغار ما بعرفوا الحدود في اللغات، عمركم اطلعتوا في وجه طفل صغير ،هلقد صادق وبريئ، انا كنت طفله وكنت اقعد على المرجيحة وستي كانت تدفشني بايديها علشان تعلى المرجيحة في الهواء واعلى معها انا". كان هذا جزء مما قالته الفنانة بيان شبيب على خشبة مسرح عشتار في مدينة رام الله ،خلال تجسيدها لمونودراما "صفد-شاتيلا ،من و الى". أجادت شبيب لعب دورها على المسرح و تمكنت من إيصال تجسيد واقعي لما كانت عليه حياة الصفدين حيث كانت هناك تجري حياتهم كما الموسيقى المنسابة دون أن يعكر صفوها أي صوت نشاز ،حيث الجبال الخضراء التي تتعاقب عليها الفصول فتلونها ،وحيث توجد أشجار الزيتون القديمة الدالة على الأجداد القدماء ،وبهطول مواسم الفلاحين وطقوسهم ،إضافة إلى ترابط العائلات واجتماع شملها ،وحيث تزهر قصص حب وأعراس. الى جانب التمثيل اجادة بيان شبيب التأليف ،حيث رافقت المخرجة اناميكي دليس بتأليف مونودراما "صفد-شاتيلا ،من والى" ،وفصورت الظروف الصعبة في مخيم اللاجئين ،حيث كانت الحياة تتواصل بشكل عادي رغم هذا الفراق والشتات حيث كان الناس يستيقظون مبكرين ،كأنهم غادين الى حقولهم ،يضحكون على الذكريات المضحكة ،يحبون ،يتزوجون ،ينجبون أطفالا . عرضت المونودراما قصتان ،لزمنين ،لبلدتين ،لمراتين ،قصتا حب ،لخسارتين.... ولكن حلم العودة الى صفد يجمع شتات الامكنة و الازمنة و المشاعر فيخرج ذلك على ارض المسرح بشكل يحاكي ما حدث وما سيحدث و يؤكد على ان الجرح و الالم مازال مستمر. ماحدث مع جدة الفنانة بيان شبيب ترك اثرا لم تنساه او تتناساه فبقيت على عهدها لجدتها فأوفت بوعدها لها عندما قامت بالمشاركة بتاليف المونودراما وتجسيد شخصية جدتها على المسرح.كانت تعابير وجهها تترك علامات من الوجع والالم والحسرة على وجوه جمهور الحاضرين الذين اتحدوا مع الصمت لكي يشاهدوا ويستمعوا الى وجعهم الفلسطيني الذي أجادت ترجمته شبيب في دورها الاوحد على خشبة مسرح عشتار. كانت الديكورات المستخدمة في المونودراما تنقل جمهور المتفرجين من زمن الى زمن فمن الثراث الفلسطيني والثوب الفلسطين الى الصور والذكريات التي لازالت تتعلق فوق الخزانة الجانبية الموضوعة على جانب خشبة المسرح وبمساعدة ألة العرض التي ظهرت صور من معاناة الشعب الفلسطيني ،صور لم ينساها الشعب ولن ينساها التاريخ لانه حفرها في الذاكرة ،ذاكرة الوطن والأجيال. اعطت الاضاءة والاصوات والتقنيات التي استخدمها عطالله ترزي خلال العرض جو مميز ،فمن العتمة الى النور الى الضوء الخافت الذي كان يجعل احداق المتفرجين تزداد اتساعا في محاولة منهم لرؤية مأساة شعب بكامله مأساتهم من خلال عرض مونودراما "صفد-شاتيلا ،من و الى".اضافة الى عملية عرض بعض الصور من خلال الة العرض ورغم مرور الزمن. ودائما يكون لبعض المؤسسات دورا في دعم كل ما يترجم الواقع الفلسطيني وما يعيشه المواطن سواء في الشتات او الوطن ،وكان الدعم هذه المرة للمسرح من قبل لاوليفيا ماغنا ومؤسسة عبد المحسن القطان كما قام مسرح عشتار بانتاجه لمونودراما "صفد-شاتيلا ،من و الى". صفد-شاتيلا ،من والى ... مونودراما مسرحية ،لسيرة ذاتية حدثت فعلا ولربما مازالت فصولها لم تنته ،وربما لن تفعل فعل الانتهاء.


فلسطين-الكاتبة امتياز المغربي
emograbi@yahoo.com
المشاركة
Wednesday 19 April 2006
11:24:35

                 غريب لن تشتم رائحة مقتله!                     

بقلم: الكاتبة امتياز المغربي -رام الله 0599869431 emograbi@yahoo.com

عندما تعصف بك امواج الذكريات ،تبحث عن ما يساندك لكي تعيش في ظلالها ،تبحث عن صديق فلا تجده ،وتبحث عن خليل فتكتشف بانه لم يصبح حتى عملة نادرة في هذا الزمن ،وتبحث عن صدر حنون فتجده لم يعد من اختراعات اليوم ،تتجه نحو ركن بعيد في احدى المقاهي العامة ذات الطابع الاسطوري في ديكورات المكان ولغة الألوان ،حينها تسترخي تحس بامتلاك جسدك ،وبهدوء زوبعة افكارك ،فتنجح بتخطي العزلة بالايعاز الى يدك ان تتجه الى احدى جيوب الجاكيت لكي تخرج علبة الدخان ،وتبداء باشعال نفسك بدون ان يشتم احد ما رائحة مقتلك. تخرج السجارة الاولى ،وتبدا في رحلة الالف ميل التي تريحك من وجع الالم الذي لا زال ينزف رغم استخدامك لكل الادوية ،ولكن بلا فائدة فمن يمتلك الاحساس والذوق والحس المرهف لا يمكن ان يكون بمواصفات الالة التي تعيش بكبسة زر ،وتموت بكبسة زر اخرى اصغر منها في الحجم . تحترق اكثر مع السيجارة الثانية ،وتصل الى عمق في الفكرة الاولى وتتجه نحو عمق بعيد لا يصل اليه سواك ،وتجد نفسك تدخل في معابد زمنك القديم ،انت وحدك ،وبرفقة اناس غادروك ،وتركو لك قلبا يعاني من الموت المنتظر من على شبابيك هروبك الى اللاشي الى اللامكان الى ابعد مافي الامكان . و مع السيجارة الثالثة ،تصل الى انك انت ،انت وحدك من دفع ثمن الاخلاص والعطاء والامان والحب والوفاء لكل من حولك بدون طلب شيكات موقعة ،فانت اكتفيت بنظرات صدق مزورة متوجه بالخيانة التي لم تشاهدها عيناك ،فانت ،انت لم ترها ،لانك انسان لا نجد في قاموسه معنى للخيانة ،فكيف اذن ستراها؟ ومع السيجارة الرابعة ،تبحر مع الالم الرابع في قلبك المكسور ،وانفاسك المترهلة ،وسعالك المستمر ،ونظراتك التائهة ،فهي لا ترى شيء ،لا ترى سوى ألوان محددة ،قد لا تعود باي صلة للمكان ،الذي يحتويك ،فتصبح انت ملك على نفسك التي لم تسمح لها بالتحدث اليك منذ زمن طويل. و مع السيجارة الخامسة ،تتوه في بحر ذكرياتك ،وتعصف بك امواج تقتلك في كل نظرة ،تغزو نفسك ،تدمرك ،تحيلك الى جسد لا يعرف معنى الحراك ،ولا يتواصل مع زمن يحيط به من كل اتجاه ،وانت ،انت تبحث عن مخرج لكي تعود متمردا على نفسك ،وذكرياتك ،فلا تستطيع ،وتبقى في عمق البركان المتاجج ،تتوجع ،تضيع ،تصغر اكثر ،وتطير اكثر ،تبحث عن قارب نجاة ،فلا تجد سوى الغرق ،الذي يحاصرك من كل اتجاه. ومع السيجارة السادسة ،تكرر المحاولة في بحر دخانك المتصاعد ،لا ترى سوى الألوان الرمادية ،هاجرتك بقية الألوان ،لم تعد ترى ذكرياتك الا من خلال اللون الرمادي ،وتنقلب الوجوه الى خيالات شيطانية ،وعدوانية ،تحيلك الى مجنون يحاكي نفسه في زاوية المكان ،ويحاول ان يبتعد عن اللامكان ،والعودة الى الحياة ،التي لا تبتعد سوى نصف متر عن طاولتك المنزوية. و مع السيجارة السابعة ،تكون كل قواك قد تحطمت على صخرة الفشل في محاولة الابتعاد عن الضياع في الذكريات عن الصعود الى القاع المتهاوي عن السقوط على قمة الالم ،و براكين الذكريات المهترئة. و مع السيجارة الثامنة ،تبدأ في تعديل جلستك من جديد ،وتعود الى الحياة ،تعود الى الألوان ،تعود الى التنفس الاعتيادي ،وتعود مرة اخرى بدون قلب ،بدون احساس ،بدون أية مشاعر ،بدون ان تحتاج الى كبسة زر ،فقط كل ما عليك ان تعتدل في جلستك المترهلة. و مع السيجارة الاخيرة ،تلملم ما تبعثر لديك على طاولة ذكرياتك من جراح نازفة ،و تبدأ من جديد في خوض مخاض الحياة ،الذي لا يسفر الا عن اعلان موت قلب في زمن يرسم بنبض الحياة ،و تعاود استخدام كل المعاملات التي من شأنها ان تعيدك الى مواصلة الحياة في ظل موتك اليومي ،لكي تكون في بحر من الضياع تدخله بقدميك و تسير فيه بكل اصرار ،لانك لم تعد انسان من هذا الزمان بعد ان قتلتك نكبات الزمن ،فاصبحت انسان يعيش الى جانب سيجارة هكذا رسمتك الصورة داخل اطارها الحديدي.


شرادي أمينة
chermina94@yahoo.fr
المشاركة
Thursday 13 April 2006
23:23:27

من خلال قرآءتي الكثيرة والمتعددة في الأدب.اكتشفت أن الابداع موجود عند المرأة الكاتبة والرجل الكاتب.هناك فقط اختلاف في المواضيع.فعلا المرأة تكتب عن ذاتها أكثر من الرجل وليس بنفس الطريقة لأنها هي الأقرب الى عالم المرأة بل هي المرأة نفسها.لا يكتب عن المهمشين سوى من عانى من اللامبالاة و التهميش.ليس هناك أدب نسائي وأدب رجالي هي فقط تقسيمات اختلقها الرجل ليقلل من أهمية كتابة المرأة. واذا كتب طفل أدبا هل نسميه أدب أطفال؟ يجب أن نقرأ الأدب من زاوية الابداع


سمر سمير المزغني
csrb23@hotmail.com
المشاركة
Sunday 09 April 2006
01:43:57

salut سمر جيد وصلي تعجبني كتير قصائدكي النترية وعندكي قدرات هائلة ادن فجريها في دراسات الادبية شكرا


الكاتبة امتياز المغربي
emograbi@yahoo.com
المشاركة
Thursday 23 March 2006
16:58:19

زنزانة 76

                  رؤية لمعالجة عالم الاسرى المحررين                                     

بقلم: الكاتبة امتياز المغربي -رام الله 0599869431 emograbi@yahoo.com

"شو ليش مخرش الدنيا هيك؟ انت لازم تطلع من الدار،لا زم تطلع من عزلتك. وين الولد؟انا بطلت اشوفه. انا خليته عند اولاد اخوي. شو انا ما الي راي ،روحي جيبي الولد هوه ما بسمع غير كلامك. شو انا ما الي راي؟.لما كنت انت في السجن كنت انا المسؤولة عنه ،كيف بدك اياه يتعود عليك؟. شو انا صرلي ثلث سنين طالع من السجن ولسه ما تعود علي؟. مهو انت لحد الان ما اخذته لاي مكان ولا بتهتم فيه. اسمعي انا بطل انا مناضل انا ضحيت و ما لقيت اشي لما طلعت من السجن الكل بعد عني وما بدك اياني اتغير؟". خلال عرض مسرحية "زنزانة 76 " التي دار الحوار بين اسير محرر و زوجته التي كانت تعاني من النفسية التي خرج بها زوجها بعد تعرضه للسجن لفترة طويلة من قبل الاحتلال الاسرائيلي الامر الذي جعل من حياتهما صعبة للغاية. الفنان خالد المصو تحدث عن سبب تجسيد احد ادوار المسرحية فقال :"لانه بامن انه في عدة شرائح من المجتمع يجب انه احنا نلقي الضوء عليها ،و شريحة الاسرى الي انتهت مدة محكوميتهم اصبحت شريحة مهمشة في ظل الفوضى التي نعيشها ويجب ان نركز على الحياة اليومية ومادام هناك اسرة وابناء يتوقون الى رؤية ابائهم عندما يخرجون من السجون الاسرائيلية علينا ان نستمر في النضال من اجل حقوق ابنائنا ،انا لم اكن مرة معتقل و لكن لدي زملاء كانون معتقلين فتقمصت من خلالهم شخصية المعتقل و الاسير المنتهية مدة محكوميته و ايضا من خلال العمل مع المخرج استطعت ان اتعايش مع الدور ومع تجربة الاعتقال دون ان امر بها ،ومن وجهة نظري فانه يجب ان يقف المجتمع بافراده ومؤسساته مع الاسير الفلسطيني". الفنان عماد فراجين تحدث عن مشاركته في العمل المسرحي فقال:" اخترت هذا الدور لا نه في تحدي في كيفية الوصول الى تجسيد شخصية المعتقل رغم تناقضاته المختلفة و طرحها لعلاقة الزوجة بزوجها المفرج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلية وعرضنا الحالة الاجتماعية للاسير المحرر و كيفية رفضه للعمل وكيف نظر الاسير المحرر الى نفسه في يوم من الايام ضحى وعمل ولكن كان يتمنى ان يلاقي مقابل وكذلك كان لايقدر ان يتفهم او يتعايش مع الوضع الحالي وهذا ما جسدته على على خشبة المسرح. الفنانة منال عوض تحدثت عن دورها الذي ادته لاول مرة على المسرح فقالت:"كوني جسدت شخصية وزوجة الاسير المحرر فقد احسست بمعنى صبر الزوجة ومكافحتها من اجل تغير الطريقة التي يفكر بها زوجها بعد خروجه من السجن وكيف انها لم تستسلم للوضع و حاولت ان تخرجه من عزلته و ان تجعله يتفائل بالحياة" ،واكدت على انه كل ما كان الاداء بسيط وصادق و شفاف يصل الى المشاهد اسرع واشارت الى الوسائل التي استخدمتها خلال تجسيد الدور فقالت:"اولا انا فتاة فلسطينية ومش بحاجه اني استخدم اي شيء من اجل تقمص دور زوجة الاسير المحرر لاني بعرف مثل هذه الشخصيات على ارض الواقع في حياتي اليومية و الاعتيادية". "منذ بداية عام 2006 قررنا في مسرح القصبة التوجه الى المؤسسات الرسمية و الاهلي ،والتعاون معها في فتح ملفات اجتماعية مغلقة كنا نخشى ان نتحدث عنها ومواجهة ازمتها ونتائجها ،وقد كان اول هذه الملفات "ملفات ذوي الاحتياجات الخاصة"والذي تحدثنا عنه في و قت سابق من خلال مسرحية "سندريلا"،وبعد نجاح التجربة الاولى واستقبال الجمهور الفلسطيني لها بايجابية كبيرة ،تعاونا مع مؤسسة "مركز ضحايا التعذيب "،ففتحنا ملفا صعبا اخر ،تحدثنا فيه عن المعتقل الفلسطيني و قضية تاهيله بعد خروجه من السجن الصغير الى السجن الكبير الذي يعيش فيه كل ابناء الشعب الفلسطيني. والابطال الذين ضحوا بانفسهم في سبيل الحرية و الحياة الكريمة ،اصبحو بعد تحررهم يعيشون في غربة عن المجتمع و الناس ،واصبحوا بحاجه الى تاهيل ورعاية حتى يستطيعوا مواجهة حياتهم الجديدة خارج المعتقل". جورج ابراهيم مؤلف و مخرج المسرحية . اما مركزعلاج و تاهيل ضحايا التعذيب الذي ساعد في تجسديد ادوار المشاركين في المسرحية بشكل و اقعي عالج الموضوع على خشبة المسرح بشكل مهني دقيق و المركز هو عبارة عن مؤسسة اهلية مستقلة ،تسعى جاهدة لخلق مجتمع مناهض للتعذيب والعنف المنظم ،وتقدم خدماتها التفسية والمجتمعية والطبية لضحايا التعذيب والعنف المنظم .يعمل طاقم المركز جاهدا للوصل الى كافة شرائح المجتمع من اجل تعزيز الثقافة المناهضة للتعذيب و العنف المنظم ،وكذلك من اجل التقليل من اثار الوصمة الاجتماعية للمرض النفسي بما يساعد في تقبل الخدمات النفسية ،وصولا الى حالة من التوازن في العلاقات الاجتماعية في اطار مجتمع مدني يسوده احترام القانون وحقوق الانسان ،ومناهض للتعذيب و العنف المنظم .ويستخدم المركز العديد من الادوات والوسائل الاعلامية لتحقيق الاهادف ،سواء من خلال مخطبة الجمهور عبر صحيفة المركز "سنابل" او من خلال الصحف المحلية و محطات الاذاعة و التلفزة ،وكذلك من خلال ورش العمل و حلقات التوعية لطلبة المدارس و التجمعات العامة. شارك في دعم و تمويل المسرحية كل منالوكالة السويسرية للانماء و التعاون ،وبرنامج الامم المتحدة التطوعي لدعم ضحايا التعذيب ،ومركز ضحايا التعذيب ،ومجلس التاهيل العالمي لضحايا التعذيب ،ولتحاد الكنائس النرويجي ،والبعثة الاوروبية ،والممثلية الهولندية ،ولجنة تورن ايطاليا.


امتياز المغربي
emograbi@yahoo.com
المشاركة
Friday 10 March 2006
14:43:11

                              ماذا فعلت الوصايا العشرة بسعاد؟!

امتياز المغربي - رام الله

لم يخطر في بال سعاد انها ستصبح في يوم من الايام ضحية زوج سكير اعماه القدح الاخير و جعله يقدم على قتلها بدم بارد ،ابرد من درجة حرارة المشروب الذي شربه ،لم يكن يعلم هو الاخر بان القدح الاخير سيخرجه عن شخصيته المصطنعة امام المجتمع الى ارتكاب جريمة قتل بكل حذافيرها المحبوكة ،سكير و سكين و دم ساخن على يدين باردتين من كل العواطف. تقدم زوجها في السابق كغيره من المتقدمين لخطبتها ،و حسب عادات و تقاليد المنطقة ،فان القرار يعود لاكبر شخص في العائلة ،ليس مهم من هو و لكن المهم من امتلك المرحلة العمرية الاكبر ،اجتمعوا ،تدارسوا لكي يصلوا لقرار من شانه ان يوصلهم الى مصلحة العائلة ،و كان اختيار الخطيب القريب المتقدم للزواج بابنتهم الصغرى ،و ذلك تحت عنوان "بنتنا ما بتروح للغريب قريبنا اولى فيها!!". لم تمتلك القرار ،ولم تستطع الصراخ ابتلعت ريقها ،واحترقت امام عينيها بقية احلامها في اعداد واجباتها الدراسية لليوم التالي ،لم تعد بحاجه لذلك ،فالعريس كما يقولن "على الباب و شو بدها في الكتب و التعليم ؟هي بتتعلم عنده و هذا بكفيها". ذهب كلا الخطيبين الى شراء حاجيات العرس ،برفقة جمع غفير من عائلتيهما ،و ذلك لكي يتم وصل الود كما يقولون ،لم تعطي رايها فيما اختير لها ،لانها لم تسال عن شيء ،فقط كان عليها ان تتجول معهم ،وهي تحتضن كتف العريس و تطأطىء راسها للاسفل ،كانت الدموع تملأعينيها ،مر بخاطرها ما كانت تدرسه في صفها عن حقوق المراة ووجدت نفسها لم تصل الى اي نوع من الحقوق فازداد غضبها على نفسها لانها امرة فقط!!؟. نصبت الزينة وجاء العريس برفقة المأذون الذي انهى اجراءات مراسيم الزواج ،لم تسال العروس ،وعاد القرار الى ولي امرها ،الذي سعى بدوره لكي يكون الزواج سعيدا لكي يظهر السعادة امام المهنئين ،وفي صور العرس التي صورت فعلا عيون باكية مقهورة مغصوبة متمردة ،ولكن بدن حراك ،فعلا لن تنسي العروس كيف قتلت روحيا في تلك الليلة على يد ولي امرها قبل ان يقتل جسدها على يد زوجها ذو الكرافة و العطر و الملامح الثعلبية . وفي ليلة الدخلة بقي الجميع ينتظرون اعلان العذرية للعروس من قبل زوجها بطل الزمان، كانت الدقائق تمر على المنتظرين كانها ساعات طويله ،تنهيدات ملأت المكان عندما خرج العريس واعلن خبر عذرية الزوجة ،وحينها انطلقت الزغاريد ،لم يابه احدم بما حدث للزوجة التي تركت تبكي وترتجف من هول ما حدث وتمنت في نفسها الموت اكثر من مرة قبل ان تصل الى ما وصلت اليه ،ولكن المهم ان الليلة الاولى عدت ولم تقتل الزوجة الا روحيا و معنويا فقط مع بقاء الجسد. ومرت الايام تركض تاركتا و رائها جرح لا يلتئم في قلب الزوجة الصغيرة ،التي اصبحت الة لا تقوى الا على الانصياع حسب نوع الزر الذي يضغط عليه زوجها المغوار ،احست نفسها كرجل كرسي في البيت لا اكثر و لا اقل ،اضافة الى انها صارت ماكنة تفريخ فهي اما تلد في المستشفى او انها في اول حملها وبقية على هذا المنوال. ازدادت عادات الزوج سوءا ،اصبح يعود الى البيت متاخرا ،وعندما يصل يفتعل اي مشكله و يصب من خلالها كل غضبه الداخلي من الناس عليها من تسمى بالضلع القاصر لم يكن يكتفي بالصراخ او الشتائم ووصل الى الضرب في ابشع صورة فمرة تنتفخ عينيها و مرة اخرى انفها و مرة اخر يسقط عدد من اسنانها، الزوج المحترم تعلم اليسير من فن الكراتية و لم يجد سوى جسد الزوجه للتطبيق كونها لن تدافع بقوة خصمة من الرجال وبذلك تكون قد لبت له رغبته بدون اي تراجع لانها لاتملك القرار في ان تكون خصما . اشتكت الى امها الى اهلها الى اخوتها ،و لكنها كانت تسمع في كل مرة نفس الجواب "همه كل الرجال هيك اول ما يتزوجوا ،المره الي معدله بتغيرهم ،وبعدين احنا ما بدنا فضايح كل يوم وانت بتشكي شو انشا الله ناوية تتطلقي ،احنا ما في عنا هالحكي موتي عنده احسنلك و بننصحك تصبري و خلي ذان من طين و ذان من عجين" . وفي اخر ساعة لها عاد زوجها الى البيت ، "سكران زي ما بحكو على الاخر"، ولانه الرجل لا يمكن لاحد ان يساله ماذا تفعل؟ دخل البيت وكان الغضب يتطاير من عينيه و كانه يقول" هنالك عذاب لك مختلف هذه الليلة"، صمتت الزوجة و بدات تعد بطعام العشاء وما ان جلس على طاولة الطعام حتى وقف مجددا ،وبسرعة البرق ،قذف الطاولة وما عليها جانبا لكي تمتلأ جدران المنزل بالطعام، ومن ثم هوى على الارض ،ولكنه عاد مجددا للوقوف ممسكا بسكين و سار خلف الزوجة التي دخلت غرفة نومها وذلك بناءا على نصيحة الاهل ،بانها يجب ان تصبر ،وفي الغرفة قذف بالزوجة على فراشهما ومن ثم رفع السكين الى الاعلى و الزوجة تقول في نفسها لعلها مثل كل مرة ،فهو يعمل ما يخيفني دائما . جاء في خاطرها ما قالته امها لها "لما يجي زوجك يضربك ما ترفعي ايديك اوادافعي عن نفسك وهوه لحاله بهدا لانه لو رفعتيهم بذايق و بضربك اكثر" ،اخذت هي بنصيحتها ذات المفعول المجرب كما تقول امها ولم تفكر لثانية بان السكين التي هوت ستفصل راسها عن جسدها وتحيلها لضحية للوصايا العشرة المنبثقة من عمق العادات التقاليد التي تحرق اول حقوق المراة في الحياة فتسلب منها القرار الا من حلفها الحظ من النساء.


پريسا
rpc20032003@yahoo.com
المشاركة
Wednesday 08 March 2006
12:45:28

سلام عليكم انا طالبة. ادرس في فرع الادب العربي(مرحله ماجستر).عنوان اطروحتي(غادة السمان حياتها وشعرها) . اتمني منكم ان كان بامكانكم يساعدوني في هذه المرحله العظيمه. شكرا لكم......


مى ابراهيم
may_karem2006@hotmail.com
المشاركة
Tuesday 21 February 2006
19:43:57

مللت الشكوى إلى الورق هل تستطيع أن تكون القلم ؟... مللت الشكوى إلى الزمن !...هل تستطيع أن تكون الألم ؟... اذهب وسأذهب إليك، فانا قلبي مغرما بيك... ابعد وسأبعد معك، فانا عقلي ملكا إليك... فكر وسأفكر مثلك، فانا فكرى مولع بيك... ذب وسأذوب معك، فانا إحساسي ذائب فيك... عيش وسأعيش لأجلك، فانا روحي تحيا بحبك... نام وسأنام بجانبك، فانا راحتي تبدأ بقربك... أبكى وسأبكى عليك، فانا عيني ترى قلبك... افرح سأفرح بيك، فانا دمى يسرى داخلك... حب ساحبك، فانا إحساسي يعشق عندك... احلم وسأحلم بيك، فانا حلمي يتمنى رؤيتك... أعلى وسأعلى من خلالك، فانا سموي يزداد بعقلك... موت وسأموت قبلك، فانا تنفسي يتوقف عند ألمك ...إمضاء: روحك الحائرة.