الاسم:
إيمان راشد
العنوان البريدي:
ialghafri@gmail.com
مشاركة حول أدب
الرسائل
Date:
19/11/08
Time:
09:24
التعليق:
تحياتي العميقة
على القيمين،
انقل لكم جل
شكري على العمل
المخلص ، ربما لا
أشاركم القدرة
على
الكتابة والموهبة
، ولكن حبي
للقراءة هي
الواصلة
السادة القيمون ،
اتمنى لكم دوام
النجاح ، وأتمنى
أن نسمع عن كتاب
أخرون من المغرب
العربي والخليج ،
ولكم منا كل
تقدير
الاسم:
الكاتب ابراهيم
التيجاني
العنوان البريدي:
i.altijani@yahoo.com
مشاركة حول أدب
المرأة
Date:
15/11/08
Time:
15:16
التعليق:
ان الكاتبة
الرائعة سيدة
الادب العشقي
والحواس الملغمة
احلام مستغانمي
قد تربعت حاليا
على عرش الادب
العربي وارتاحة
لان في كتاباتها
الكثيرمن الروعة
اللغوية فسلام
لها اينما ذهبت
واينما ستذهب
وانا من هنا
احيها واقول لها
امتعي العرب
وامتعي الادب
العربي بلكتابة
له
الاسم:
amani
العنوان البريدي:
delou3aa@hotmail.com
مشاركة حول أدب
المرأة
Date:
08/10/08
Time:
20:27
التعليق:
في وقت طغت فيه
الاجهزة المشعة
..في وقت اصبح
فيه توفير الوقت
للراحة
..مفخرة....رحلت
عنا الكتب و هرب
ادبنا منا...نحن
اصحاب الاجهزة
المشعة
الاسم: علي
العبادي
العنوان البريدي:
ali_alabadiwe@yahoo.com
مشاركة حول أدب
المرأة
Date: 05/08/08
Time: 17:44
التعليق:
قبلات العصر
بعده ان تبادلت
القبلات مع امها
ذهبت الى المدرسة
اخذت تنظر الى
الشارع بَُحزن
وهي في طريقها
الى المدرسة وصلت
الى المدرسة جمدت
في هذا اليوم
امام لائحة اسم
المدرسة دخلت
المدرسة ومن ثم
الى صفها كانت
نفسها في الدرس
الاول تمتلئ امل
وفي الدرس الثاني
تمتلئ بظل الامل
وفي الدرس الثالث
امتلئت
بالتساؤلات وفي
الرابع امتلئت
يأس وفي الخامس
امتلئت حزن انتهى
الدوام حملت على
كتفها حقيبتها
الممتلئة بالكتب
واهات الزمان
وخرجت من
المدرسةكانت
تتامل كيف تقبلها
امها لكن انقطع
تاملها بقبلات
الرصاص لها
علي العبادي
الاسم: ريهام
كريمة
العنوان البريدي:rymakadem@yahoo.fr
مشاركة حول أدب
المرأة
Date: 23/07/08
Time: 11:29
التعليق:
في البداية اعبر
لكم عن سعادتي
الكبيرة وانا اجد
هذا الصرح الادبي
الذي يتيح لنا
التعبير عن اراء
بقيت لمدة طويلة
حبيسة النفوس
الضمءى لما فيه
الخير للجميع
.فشكرا جزيلا لمن
كانت لهم الفكرة
ولمن جسدوها .
المراة تكتب وهي
في اتلحقيقة
كاتبة بالفطرة
ولا يمكن ان نقول
ان هناك امراة لا
تجيد الكتابة
والحديث عن
الكتابة هو اصحب
ما يمكن ان يقال
رغم ذلك نجد بعض
السيدات
المحترمات تكتبن
باقلامهن الصدئة
ما لا يقرا من
باب ان الذي
كتبوه تفجير
لحالات نفسية
صعبة والا
محاولات للتمرد
ليس الهدف منها
الا كسر الصمت
الذي يحيطهم وهم
يرفعون شعارا لا
مرئيا لسن حاله
يقول انا هنا
اننا موجودات وفي
هذه الحالة لا
يمكن ان نقول بان
هذا ادب وهذه
كتابة ادبية انها
قنبلة الكبت حين
تنفجر.
من زاوية اخرى
هناك من الكاتبات
اللواتي ارسين
فعلا ادبيات
للكتابة شعرا
ونثرا وتركن
اسمهن في الذاكرة
واعمالهن شاهدة
على ذلك لهذا
اقول ان المراة
المنكسرة قد تعبر
عن الكثير من
النساء اللائي
يعشن نفس حالتها
وبالتالي تكسب
ولاءا لما عبرت
عنه ويشكل التفاف
النساء حولها
شهرة لها ثم
نجاحا بحكم ان
الرجل في كثير من
الاحيان تابع
للمراة في القرار
رغم ان المجتمع
العربي يؤمن
كثيرا بسيطرة
الرجل على المراة
احيانا من باب
القول فقط لا من
باب التصديق ..
خلاصة القول ان
المراة العربية
مازالت رغم كل
الجهود حبيسة
حالات نفسية
واهواء جعلتها
تكتب عندما سدت
سبل البوح
والتواصل ولم
تتمكن من ان تكتب
وهي متخلصة تماما
من الانا الذي
يفرض عليها
الحديث عنها عن
تجربة انسانية
وخلجات نفس لا
غير والمعروف جدا
ان المراة حساسة
جدا وان حساسيتها
المفرطة احيانا
تجعل منها اديبة
او بالاحرى كاتبة
تكتب لتنقل ما
تعيشه وفقط ومع
ذلك اشيد بكل
التجارب النسائية
في الكتابة لانها
بالفعل تستحق
التشجيع
الاسم: الاسير
المحررعلي جمعة
محمد (امجد) دمشق
العنوان البريدي:
آذار المرأة
المناضلة
مشاركة حول أدب
المرأة
Date: 04/07/08
Time: 21:19
التعليق:
المرأة المناضلة
- وقفه مع تجربة
أمهات الأسرى و
القيد -
ليس وحده آذار
هذا الشهر العظيم
على ما فيه من
محطات و مناسبات
خاصة بالمرأة .
نعم ليس وحده ما
دفعني للكتابة عن
هذا الموضوع بشحن
الذاكرة و نبش ما
فيها من مواقف
لنساء عظميات
ماجدات لنساء لم
يمروا مرور
الكرام في سياق
تجربتنا الأسيرة
. أو كانوا
عابرات سبيل على
هامش تلك الأحداث
التي وردنا بها
في سنوات
الاعتقال .
نعم أنه آذار
المرأة العظمية
المناضلة
المقاومة المرأة
الأم ... الأخت
.... الزوجة ...
الرفيقة ... الخ
.
هي المرأة التي
عرفناها تحت كل
هذه المسميات ..
وكان لها تأثير
بل كان لها دور
لا يقل أبدا عن
دور الأسير ذاته
... انها الحلم
الذي لا ينتهي ..
بل هي الحرية
بعينها بالنسبة
للأسير ... تأتي
دون أن تتأخر
عندما يستدعيها
الفكر في ظلام
ليل الزنازين
الوحشية السادية
و تأتي دون أن
تخيب آمالنا
ترفرف كما الملاك
في عوالمنا
تشاركنا الألم و
كأنها تقول لنا
أنني معكم لم
أترككم مهما حاول
السجان ومهما
ارتفعت أسوار
السجن .. لم تخب
آمالنا لحظة
واحدة .. تمدنا
بأدوات الصمود و
العزيمة و تقول
لنا أن غدكم
سيشرق يوما مهما
طال ظلام الليل .
انها المرأة
العربية العظيمة
الفلسطينية من كل
مدن وقرى ومخيمات
فلسطين ، و
السورية
الجولانية ، و
اللبنانية
الجنوبية ....
الأم .. و الأخت
.. الزوجة ..
الرفيقة
و بعد هذا عن من
الأمهات أكتب وهم
كثر .. ولا أبالغ
ان قلت هنا ان كل
واحد يكتب عنها
رواية .. ورغم
الجامع بين كل
الأمهات الأسرى و
التفاصيل التي
يتقاطع في سيرهم
وهناك في هذه
المحطة أو تلك
على اختلاف
مواقعهم و
بيئاتهم
الجغرافية . إلا
أن كل أم من
أمهات الأسرى لها
ما يميزها . ان
الحديث عن هؤلاء
النساء الرائعات
هو نوع من
التكريم و الوفاء
لهم و خاصة ان
بعضهم وهم الأحب
و الأقرب الى
قلبي و تجربتها
قد رحلن عن
الحياة جسدا ..
وما زالوا في
الوجدان والذاكرة
مستمرين بعطائهم
نستلهم من سيرهم
العطرة و عطائهم
اللامحدود صور لا
تعد ولا تحصى من
مواقف الحنان
والعطاء و ان
مجرد الحديث عن
واحده من هولاء
العظيمات
الباسلات .يمدوني
بالعزيمة و الأمل
وباقي رفاقي رفاق
التجربة و كل من
عرفتهم من الصعب
عليه أن ينسى
مهما مرت السنوات
الأثر الذي تتركه
تلك الوجوه من
النساء ليست ككل
النساء ..
الاهتمامات لا
تشبه الى حد كبير
اهتمام الأخريات
في الكثير من
الأوجه ... و
الحياة بالنسبة
لهم تغيرت
تفاصيلها فلم تعد
أم الأسير تهتم
فقط بشؤون التسوق
و المطبخ الخ ...
ولم تعد أحديثها
كما أحاديث
الأخريات من
الأمهات .... فهي
بالإضافة لذلك
أدخلت موضوعات و
أحاديث و مصطلحات
جديدة في جلساتها
وفي مسيرة حياتها
انتظار تحرر
الغياب عنوان
دائم ... متابعة
شؤون الأسرى و
تفاصيل المعتقلات
.. بل إنهم صاروا
على دراية تامة
بحياة الأسير
داخل زنانين
المعتقلات ... و
ما الذي يشغله ..
ما هي مطالبه في
نضاله اليومي ..
كيف هي ظروف
الحياة
الاعتقالية ...
خطواتهم النضالية
و حالات الاشتباك
و المواجهة
الدائمة ... كيف
يبدءون إضرابهم
المطلبي عن
الطعام .. وما هو
الفرق بين
الإضراب المطلبي
و الاضراب
المفتوح عن
الطعام ... ان أم
الأسير غدت مدرسة
و مرجع مهم لك
شخص أو جهة أو
مؤسسة تعنى بشؤون
الأسرى ...
تستطيع ان تسال
أم الأسير عن أي
شيئا تريد ان
تعرفه عن
المعتقلات و
ستفاجئك بسيل
متواصل من
التفاصيل حتى
يخيل لك و دون
مبالغة انها تقضي
مع ابنها وباقي
رفاقه و تشاركهم
سنوات اعتقالهم
بكل دقائقها ....
ان أمهات الأسرى
هم معبر عن
الانباء خلف
الأسوار ... نعم
ان الأمهات كانوا
خير من يمثل
أبناءهم الأسرى
.. وهذا ينطبق
علي تماما على
أمي رحمها الله
... هذه الإنسانة
الكبيرة بهمتها و
حبها ... العظيمة
بمشاعرها .. و
صاحبة التجربة
اللافتة و
المميزة ..
البسيطة و السهلة
و القوية الصلبة
في آن واحد ...
انها المرأة
الجولانية التي ع
هذه الأم الرائعة
التي كانت تحمل
لي الأمل بيوم
أفضل أكثر إشراقا
قادم لا محال و
تهربه لي من على
شبك الزيارة في
معتقل عسقلان
.... انها كما
القديسات تمسح
بيديها الطاهرتين
معاناة أجسادنا و
أرواحنا خلف
القضبان الحاقدة
على إنسانيتنا..
نعم طيلة سنوات
الاعتقال في
عسقلان لم تنقطع
عني .. رغم كل ما
يحيط بها من ظروف
.. ورغم شروط
الزيارات القاهرة
و المذلة .. و
تتحدى كل جلافة و
حقد السجانين و
تصل قوية شامخة
ككل أمهات فلسطين
الرائعات في كل
المواقف الصعبة
لتقول لي * شد
حيلك يمه * لقد
أمدتني بالكثير
من دوافع الصمود
و الصبر و ملئة
جعبتي بالأمل
الدائم
كم كانت كلمات
الرفاق هنا في
سوريا تخفف عني
حزني و مصابي
عندما رحلت أمي
الجولانية أم
زهير منذ عام
ليقولوا لي
البركة بأمك
الفلسطينية
الغزاوية أم سعدي
.. وأما الآن مع
رحيلك عنا رغم
بعدك فلك ذكريات
و مواقف باقية في
الوجدان و
الذاكرة و في
تجربتك مثلت
تماما ما أراده
الراحل الكبير
غسان كنفاني
فانبعثت روايته
الشهيرة أم سعد*
فيك بأعمالك و
أعمال كل أمهات
من دوة الأخريات
قام جبر وشاح هذه
الإنسانية التي
سطرت و ما زالت
الكثير من
المواقف الى جانب
الأسرى ... وأم
وليد دقة و
الراحلة عنا أم
عمر البرغوثي ...
و أخريات كثر ...
الأمهات في
الجولان المحتل
أمثلة رائعة
للمرأة المتقدمة
في العطاء و
التضحيات
فالأمهات
الجولانيات عنوان
للتضحية كيف انها
و خلال سنوات
مواكبتها لمسيرة
اعتقال الأبناء
.. أصبحت أكثر
خبره و صلابة
كالنورس تنتقل من
معتقل الى معتقل
في رحلة الشقاء
... و تواجه أم
الجولان هذا
القدر بالمزيد من
الصمود و تسطر
يوميا المآثر ...
فمن معتقل الى
آخر .. وكأنها
خفضت جغرافية
سجون القمع
الصهيونية على
امتداد فلسطين من
شمالها الى أقصى
جنوبها ...
الجلمة ...
الرمله .. شطه
..عسقلان ... بئر
السبع ... الى
النقب في الصحراء
.
و مثالنا أم
الأسيرين
الصديقين الأسير
الحبيب بشر المقت
و الأسير صدقي
المقت و أم
الأسير سيطان
الولي .. و لا
ننسى الأم الحنون
أم الاسير الشهيد
هايل أبو زيد ...
التي انتظرت
ابنها سنوات و
سنوات لتحضنه
شهيدا عمد بدمائه
و تجربته العطرة
و اغني مسيرة
الكفاح و
المقاومة ... وعن
مسيرة الشهيد
هايل أبو زيد و
تجربته المميزة
في المعتقلات
الصهيونية سيكون
لنا وقفه لاحقة
... نعم هذه
نماذج لام ليست
ككل الأمهات .. و
إنني اشعر ان هذا
العنوان لم يأخذ
حقه بعد .. وما
هذه السطور سوى
تحريض لي
وللآخرين لإعطاء
هذه المرأة حقها
من التكريم و
الوفاء لتجربة لم
تنتهي وهي باقية
ما بقي السجن و
السجان .
ستنتصرين مع
الأبناء خلف
الأسوار على قتلة
هذا الزمان قتلة
الحياة و الفرح و
الأحلام النازيين
الجدد و ستنتصرين
على حملة
المفاتيح و أدوات
القمع و القهر
... و سيغدو
السجن للسجان
يوما سيأتي لا
محال .
دمشق آذار 2008
علي جمعة محمد
أسير محرر من
السجون
والمعتقلات
الصهيونية
الاسم:
فيروز
مشاركة حول أدب
المرأة
Date:17/06/08
Time:01:33
التعليق:
متى ستتحرر حياة،
ويعود
الصغار إلى حضن
البيضاء.
أم انه لم يان
الأوان لتفتح
جناين (الحدائق)
الإبداع الأمل
والحب دزن خوف
وخيانة. شكرا
أحلام
أرجو أيتها
المتميزة أن
اقرأ عنها
وعنه يمشيان
على شاطئ
مزفران مغربا
تشاركهما
الدنيا حبهما
الاسم: طهراوي محمد
العنوان البريدي:piste77000@yahoo.fr
مشاركة حول أدب
المرأة
Date: 14/05/08
Time: 14:01
التعليق:
منذ العـصور الغابرة
لم ينحصر عـمل المرأة
في البـيت فقط، بل
تجـاوزه إلى
مشـاركتهـا في مختلف
مجالات الحياة
الاقتصادية و
السياسيـة و
الاجتماعية، وهذا
باختلاف المجتمعـات و
الحقب التاريخية. و
يكفي الرجوع إلى
تاريخ البشريـة
للتأكد من مكانة
المرأة و ما احتلته
من مراكز قيادية
هامة.
وحتى المجتمعات
العربية الإسلامية
نجد أن المرأة فيها
قد حققت نجاحات في
ميادين مختلفـة ومنها الاستفادة من
التعليم والعمل كحق
كفلتـه هذه
المجتمعـات عن طريق
المواثـيق و
التشريعــات الدولية.
ولعلّ من أهم ما ورد
من مواثيق واتفاقات
دولية بشأن حقوق
المرأة هو اتفاقية
القضاء على جميع
أشكال التمييز ضد
المرأة الصـادرة عن
الجمعية العامّة
للأمم المتحدة في 18
ديسمبر 1979. و تدعو
هذه الاتفاقية إلى
المسـاواة في الحقوق
بين المرأة والرجل،
في جميع الميادـين:
السياســية
والاقتصادية و
الاجتماعية و
الثقافية و المدنية.
كمـا أنّها تدعـو
الدول إلى سن
تشريعـات وطنية
لحظــر التمييز ضد
المرأة، و بذلك
استطاعت المرأة دخول
مجالات متعددة و عملت
في كثير من المهن، بل
وصلت حتى إلى احتلال
وظائف كانت حكرا على
الرجل. و مع التغيرات
التي عرفتها البنية
الاقتصادية و
الاجتماعية للمجتمعات
العربية و التي
صاحبها تغير في
الأدوار و المراكز
الاجتماعية، أدى هذا
إلى ولوج المرأة إلى
مراكز صنـع القرار،
بعد أن أثبـتت
جدارتها على جمـيع
المستويات وهذا ما
سـاعدها على تولي
المناصب القيادية،
سواء في المجال
السياسي أو
الاقتصادي. لقراءة
تتمة الدراسة (المرأة
في الإسلام)
الاسم:
جليلة
مشاركة حول أدب
المرأة
Date:15/04/08
Time:00:13
التعليق:
ان الأدب النسائي
يدخل القارئ
إلى عوالم المرأة
الأم يعيدك الى
الطفولة
بتفاصيلها الحميمة
التي لا ترصدها سوى
النساء.عندما تقرأ
لامرأة يسكنها الوطن
ينتقل اليك الوجع
وتشعر انها في
مقاومتها وتوراثها
لا تلغي أبدا انوتثها كنزها
خطيئتها رغم انه
مازالت تتعامل مع هدا
الجانب بحياء شرقي

الاسم: نانسي شمعون
مشاركة حول أدب المرأة
Date:17/03/08
Time:13:20
التعليق:
قد اكون في بداية قراءتي
لهذه الرواية
...
لن أقول سوى إني تأخرت في
الوصول لهذه اللذة
...
وأعود

الاسم: الزواية المستحيله
مشاركة حول أدب المرأة
Date:27/12/07
Time:07:58
التعليق:
أنى احبك بكل صدق..الرواية
غاية فى الروعة والمتعه..
اننا حقا مخاوقات جميلات
ومهمات .هكذا اشعر عندما اقرأ
احد رواياتك..انى قوية مهما
تعكسنى الضروف

الأسم:
احمد القاسم
مشاركة حول أدب المرأة
Date:29/11/07
Time:22:14
التعليق:
دراسة حديثة بعنوان
لغة الجنس عند الكاتبات والأديبات
العربيات
وأثرها على القاريء العربي
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم
أثرت لغة الجنس، والعواطف
الجياشة، والمثيرة للغرائز، التي
احتوتها مؤلفات وقصص الكاتبات
والأديبات العربيات، في النصوص
الأدبية، والتي طغت في الجوهر، في
النصوص الأدبية، أثرت بشكل عام
على القاريء العربي، وبشكل
إيجابي، وجذبته إليهن كثيرا، وقد
أثر هذا النص الأدبي الجنسي، على
عنصر المتعة والتشويق، و زادها
متعة وتشويقا أكثر لدى القاريء،
عن الكتابة الكلاسيكية والتي كانت
سائدة قبل ذلك.
لقراءة تتمة المقالة (لغة
الجنس عند الكاتبات والأديبات
العربيات
وأثرها على القاريء العربي)
الأسم: صاحب القمر
مشاركة حول أدب المرأة
Date:02/11/07
Time:12:07
التعليق:
حقيقي لا يوجد معنى للكلمات لاوصوف
جمل الرواية .. لاني تعلقت بها بشدة
غموضها وشدة ما جذبتني حتى ان أواصل
قراءتها ولحتى الآن وانا اقرأ بها ..
ولكن للملاحظة بعد ان نزلت الفلم Dead
Poets Society لم اجد له ترجمة باي
موقع وهذا يدل ويزيد من غموض هذه
الرواية ... وشكرا نتمنى لكم مزيد من
التقدم والى الأمام دائما ولكم منى كل
الاحترام والتقدير

الاسم:صفاء درويش
مشاركة حول أدب المرأة
Date:20/09/07
Time:22:56
التعليق:
ما اراه انا شخصيا مع احترهمي لكل الاراء
فان الكتابة النسائية كمصطلح اعطي له اكثر
من حجمه فالابداع ابداع بغض النظر عن
الجنس وادا كان هناك دب نسوي فهدا بعني ان
المراة فرضت صوتها وتفردها حتى اصبح لها
ادب مميز لابداعها ولطريقة كتاباتها
فاصبحت بدالك مكملة للرجل والرجل مكمل لها
ايضا بما انه اعترف بتفردها وشكرا

الاسم:صفاء درويش
مشاركة حول أدب المرأة
Date:20/09/07
Time:22:45
التعليق:
انا طالبة باحثة في الكتابة النسائية
المغربية خناثة بنونة لكن بحثي للدوكتوراة
مازال قيد الكتابة وهود المشاركة معكم في
لندوة الخاصة بالمراة لكممني احر التماني
والاحترام وشكرا

الاسم:ghasane
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 23/07/07
Time:07:33
التعليق:
لا تحرر للمجتمع بدون تحرر المرأة ولا تحرر للمرأة
بدون تحرر المجتمع

الاسم:امتياز المغربي سفيرة بيت الأدب المغربي في
فلسطين
مشاركة حول أدب المرأة
Date:08/07/07
Time:17:23
التعليق:
مؤتمر الاعلاميات العربيات السادس يوصي بتعديل
القوانين العربية كي تتوافق مع المعايير الدولية فيما
يتعلق بحرية الرأي والتعبير
فلسطين-امتياز المغربي
سفيرة بيت الادب المغربي في فلسطين
في اطار ايجاد ميثاق شرف اعلامي عربي افتتحت سمو
الاميرة بسمة بنت طلال مؤتمر الاعلاميات العربيات
السادس بعنوان نحو ميثاق شرف اعلامي عربي شامل، الذي
نظمه مركز الاعلاميات العربيات في الاردن، بالتعاون مع
مؤسسة كونراد اديناور، وبحضور اعلاميات من مختلف الدول
العربية والاجنبية.
وتحدثت سمو الاميرة بسمة بنت طلال الى الاعلاميات
اللواتي قدمن من دولهن للمشاركة في فعاليات المؤتمر
خلال كلمتها التي القتها في حفل الافتتاح عن التجارب
المتعددة في العالم العربي سواء التي كانت في صياغة
مواثيق شرف اعلامية او صحفية او في مجالات اخرى ادت في
بعض الاحيان الى وثائق شاملة الا انها لم تطبق. وقالت
الاميرة : ان التوصل الى صيغة لهذا الميثاق يمثل جزءا
من التحدي وليس كله.
اما الدكتور هاردي أوستري الممثل الاقليمي لمؤسسة
كونراد اديناور فقد اشار بدوره الى المهنية
والاخلاقيات الصحفية، فقال : هي الاكثر اهمية في مناطق
الصراع والبيئات غير الديمقراطية، حيث لا تستطيع ان
تتحمل الانتظار لتعديل قوانين من اجل بدء العمل في
الطريق الصحيح.
وتطرقت محاسن الامام رئيسة مركز الاعلاميات العربيات
في كلمتها الى سبب اختيار عنوان المؤتمر، فقالت :
لاننا فعلا بحاجة لمزيد من الجهود والتكاثف والتضامن
من اجل رفع سقف حرية الاعلام وحقوق الاعلاميين وذلك من
خلال تفعيل التشريعات واتخاذ خطوات نافذة وفاعلة تضمن
حق الاعلامي والاعلامية في ظروف عملهم في الازمات
والطوارئ، وخصوصا مع تزايد اعداد شهداء وشهيدات
الاعلام.
واضافت الامام : لاننا نؤمن ونثق بأن دور الاردن
بقيادته الهاشمية الشابة، يقع على عاتقه مهمة تتجاوز
مساحته وموقعه، فاختلاف الاراء وتعددها، يمثل لنا اكبر
ظاهرة صحية، لان هدفها دوما، مصلحة الوطن ومنفعته
وأمنه وأمانه، ومستقبله المشرق.
ووصفت جابي لطيف من اذاعة منتكارلو معاناة الصحفيين،
فقالت : نحن نعاني من أوضاع صعبة يضاعف مظالمها وجورها
اليوم وما يحدث في فلسطين والعراق والحروب المتمادية
في لبناننا، والتي تتحمل المرأة أوزارها بصورة أساسية،
وخاصة الاعلامية.
واضافت لطيف : يجب العمل على التشديد على الكفاءاة
والحرية والتضامن واحترام الذات وبالتالي الاخر وتغليب
الحقيقة على السرعة في العمل الاعلامي، والخروج من
الماضي وكل معوقاته دون الاساءة الى تراثنا العظيم،
واعتبار المرأة لا كتابعة للرجل أو كمكمل له، بل كشريك
أساسي في كل مفاصل الحياة.
من جانبه قدم القاضي الدكتور محمد الطراونة ورقة عمل
جاء فيها" ليست العبرة فى ان يرد النص على حقوق
الاعلامية فى القوانين والتشريعات والمواثيق ،انما
العبرة فى التطبيق العملي على ارض الواقع فالحق بدون
تطبيق عملي يغدو مجرد مثاليات رومانسية واحلام وهمية،
وان الحقوق تؤخذ ولا تعطي، فهذه الحقوق اصيلة ثابته
للاعلامية، وهي ليست منحة من احد واذا حصلت الاعلامية
على اي حق لها فان ذلك بمثابة استعادة لحق لها سلب
منها وليس حصولها على حق جديد، وان التحديات التي
تواجه الاعلامية فى عالم اليوم، عالم ثورة الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات، تفرض على الاعلامية واقع جديد
لابد من مواجهته والتعامل معه.
واضاف الطراونة يقول : ومن اكبر التحديات وجوب
تصدي الاعلامية لمحاولة الانتقاص من حقوقها، فى ظل
القرية الاعلامية (الكونية) الصغيرة، وحتي اكون منصفا
فان الحقوق يقابلها واجبات، فحتي تحصل الاعلامية على
حقوقها للابد يجب القيام ببعض الواجبات، منها العمل
وفق اطار شرف المهنة واداء الرسالة الاعلامية بصدق
وامانة والبعد عن المؤثرات والمغريات والضغوط ومراعاة
المعايير الاخلاقية فى العمل، وان الاعلامي ليس منافس
او خصم للاعلامية، فهو شريك لها فى المسيرة.
اما منيه بالعافية فقد قدمت ورقة عمل بعنوان الميثاق
الوطني لتحسين صورة النساء في الاعلام جاء فيها " إلا
أن الرغبة الملحة في تأهيل الأدوار الاجتماعية للنساء
لم يواكبها تطور في الخطاب الإعلامي الذي ظل في جزء
كبير منه مقصرا في متابعة هذه المتغيرات، حيث مازالت
بعض وسائل الإعلام تمرر خطابات تكرس النظرة الدونية
للمرأة وتمعن في فصل عالمها عن عالم الرجل وتحصرها في
أدوار اجتماعية نمطية لا تراعي المكانة التي بدأت
تشغلها النساء في المجتمع كفاعلات في التنمية، وما
تزال الصورة المقدمة عن المرأة في غالب وسائل الإعلام
صورة نمطية يتم حصرها في نماذج، المرأة التقليدية
والمرأة المشيأة والمرأة الجسد والمرأة السطحية
والمرأة الضحية.
وقالت بالعافية : وتظهر صورة المرأة من خلال هذه
النماذج كائنا سلبيا مستهلكا وغير منتج، يحتاج للحماية
ولا يشارك في اتخاذ القرارات المهمة، وينحصر سلوكه في
الاستهلاك والزينة، فيما يستغل جسده للدعاية التجارية.
من ناحيتها قدمت الكتورة حنان يوسف استاذ الاعلام في
جامعة عين شمس في مصر ورقة عمل بعنوان اخلاقيات المهنة
ومواثيق الشرف الاعلامي قالت فيها : " في ضوء التحديات
العالمية وثورة الاتصالات التي تواجه المجتمع العربي,
برزت أدوار جديدة ألقيت على عاتق الاعلام لخلق ثقه
ومصداقية تبادلية بين الاعلام العربي والمواطن المتلقي
والمستمع المشاهد والقارئ لنقل وجهات النظر وعكس
الصورة الواقعية والمنطقية بشفافيه، فنحن نعيش في بقعة
من هذا العالم كثرت فيها الصراعات والأزمات التي أدت
الى مجموعة من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية
والسياسية، وما يحصل في لبنان وفلسطين والعراق الآن
يشير أن العالم لا يعرف الكثير عن الشارع العربي وإنما
يستقي معلوماته من مصادر رسميه أو أخرى لا تمثل العرب
العاديين ولا وسائل الإعلام العربية الرسمية وغير
الرسمية لأسباب كثيرة منها، عدم ثقته بمصداقية وشفافية
الإعلام العربي بسبب عدم إستقلالية الإعلام في التعبير
عن وجهة نظر الشارع العربي الحقيقيه، وثانيا لا زال
إعلامنا العربي يتأرجح بين قطبي مجال مغناطيسي متنافر،
ميثاق الشرف الإعلامي والسلطة السياسية المتمثلة
بأجهزة ومنظومات الرقابة والمتابعة والتوجية".
وقدمت اعتدال المجبري ورقة عمل بعنوان ادماج مقاربة
النوع الاجتماعي في الانتاج الاعلامي جاء فيها " ينسحب
الغموض القائم، حتى لدى اكثر الخبراء اطلاعا، على
مستوى مصطلح النوع الاجتماعي كمفهوم على التأويل ومن
ثمة على الاستعمال والتوظيف وهي مسألة حددت بشكل كبير
الاستخدامات وترجمة المصطلح الى انتاج ملموس في كافة
المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية والثقافية
والاحصائية والاعلامية.
وقالت المجبري : فالغموض مفهوما وتأويلا يبرز
من خلال ادراك البعض للنوع الاجتماعي على انه مقاربة
وقد يدركه البعض الاخر على انه مفهوم ويراه اخرون أداة
او علما ويفهمه بعضهم على انه دور، بل ان البعض في
وسائل اعلامنا عوض كلمة امراة بالنوع الاجتماعي، وإن
ما يفرق بين الانثى والذكر فسيولوجيا، لا يمكن بأي حال
من الاحوال ان ينعكس على الادوار الاجتماعية لكل منها
إلا اذا قرر المجتمع أن يعكسه عليها، أي ان ما هو
فسيولوجي يبقى ثابتا لا يتغير ماعدا في بعض الحالات
الشاذة او المرضية التي يلجأ فيها احد الجنسين لتغيير
جنسه وما عداه من ادوار فهي متغيرة.
وقدم يحيى شقير ورقة عمل بعنوان مواثيق الشرف المهني
اشار فيها إلى أن هناك مصالح خاصة عند الصحفيين تؤثر
على كتاباتهم وتغطيتهم الإخبارية وبالتالي تنسف أية
أخلاقيات للمهنة ومنها قبول الصحفي دعوات وهدايا غير
بريئة، وتزداد خطورة ما ذكر، كلما ارتفعت صلاحيات هذا
الصحفي، لهذا نجد أن الكثير من المقابلات المطولة مع
مسؤول معين حكومي أو غير حكومي هي ثمن لاحق لعلاقة أو
مصلحة لو تم التدقيق فيها بعين فاحصة لتبين بوضوح أنها
تؤثر على النزاهة في العمل.
وقال شقير : "وكمثال على دقة النزاهة عند الصحفيين في
فرنسا مثلا تقضي التقاليد بإعطاء أوقات ومساحات
متساوية لجميع مرشحي الرئاسة، في برامج التلفزيون وعلى
أعمدة الصحف، بل أن هذه اللعبة تبلغ أحيانا حداً من
الدقة في التطبيق، بحيث أن المذيع أثناء استضافته لعدة
مرشحين مرة واحدة، يمسك بيده ساعة توقيت رياضية، ويحسب
الوقت الذي يتحدث فيه كل مرشح، بحيث لا يأخذ أي منهم
فترة اكثر من غيره".
من جانبها قدمت المحامية فاطمة الدباس ورقة عمل بعنوان
حرية وحماية الصحفيين في النزاعات المسلحة الدولية
والداخلية جاء فيها " إن حرية الرأي والتعبير وحرية
الصحافة من أبرز وأهم المواضيع التي تتعلق بحقوق
الانسان وبالبناء الديمقراطي لأي مجتمع ولذلك أكدت
الدساتير والقوانين المحلية والدولية ذات العلاقة على
أهمية حرية الرأي والتعبير وضرورة حماية الصحفيين
والاعلاميين بشكل عام، كما أن المواثيق الدولية للأمم
المتحدة والمعاهدات الدولية أفردت نصوصاً خاصة بحماية
الصحفيين أثناء أدائهم لعملهم وبمناسبته، لتمكين
الصحفيون من القيام بالمهام الموكله إليهم في جميع
الظروف".
وقالت الدباس : " وهكذا نجد أن كثيراً من الدول
تبدي حرصاً واضحاً على ضمان سلامة الصحفيين وضمان
الحريات الأساسية لأن الحريه هي أساس أي وضع ديمقراطي
مسؤول وأساس دولة المؤسسات وتداول السلطة، وقد حرص
الاعلان العالمي لحقوق الانسان على ايراد نصوص متفق
عليها نظرياً بين دول العالم بهذا الخصوص".
من ناحيته قدم رضا عبد العزيز مسؤول المنظمات غير
الحكومية والتدريب بالمجلس القومي لحقوق الانسان في
مصر ورقة عمل بعنوان المعاير الدولية وتشريعات الصحافة
في مصر جاء فيها " أن حرية الرأي مكفولة ولكل إنسان
التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو بالكتابة أو التصوير
أو غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون والنقد
الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني، وأن
حرية الصحافة والطباعة والنشر ووسائل الأعلام مكفولة
والرقابة على الصحف محظورة وانذرها أو وقفها أو
إلغاؤها بالطريق الإداري محظور ويجوز استثناء في حالة
الطوارئ أو في زمن الحرب أن يفرض على الصحف والمطبوعات
ووسائل الأعلام رقابة محدودة في الأمور التي تتصل
بالسلطة العامة أو أغراض الأمن القومي وذلك كله وفقا
للقانون.
وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات كان منها تعديل
القوانين العربية كي تتوافق مع المعايير الدولية فيما
يتعلق بحرية الرأي والتعبير، و إلغاء العقوبات السالبة
للحرية في قضايا الصحافة والاعلام، وضمان حق
الإعلاميين والإعلاميات في الحصول على المعلومات،
وتفعيل دور النقابات وجمعيات الصحافيين واتحادات
الإعلاميين كجماعة ضغط وتوفير مرجعية تحفظ حصانة
الإعلام، ويقوم مرصد الإعلاميات العربيات بإعداد
تقارير سنوية عن حالة الصحافة وأخلاقياتها في العالم
العربي وتقديمها إلى الجهات المعنية، ووضع آلية
للتشبيك بين المؤسسات الإعلامية العربية المختصة بحرية
الرأي والتعبير، وتخصيص جائزة لحرية الإعلام في العالم
العربي.
وقد شاركت في المؤتمر عدد كبير من الاعلاميات العربيات
كان منهن عبلة رويس وهبة عساف ورولا ملحيس وامتياز
المغربي وامل جمعة وجميعهن من فلسطين، وريا رمال
وماريا بوزيد وهن من لبنان، وأزال السياب من العراق،
ودينا وقاف وهيفا المفعلاني، وتماضر الفاتح وجميعهن من
سوريا، وأميرة السبيعي وندى عبد الله الوادي وعائشة
الصديقي وهن من البحرين، وأحلام عبد الرقيب سلام،
ونورية الحرازي وهن من اليمن، ونهلة المدني وهناء ابو
العلا وهن من مصر، وخلود الفلاحة من ليبيا، ونوال مسيخ
من الجزائر، ومنى الجعفراي وهدى الدغفق وهن من
السعودية، وهنادي عثمان وهويدا جابر من السودان،
وميساء العامودي، وحليمة الشامي ونسرين صادق وهن من
الامارات، وجيهان اللمكي من سلطنة عمان، ونورا جنات
خان وشعاع القبطي وهن من الكويت.
ومن المشاركات الاعلاميات الاردنيات جمان المجلي،
ولارا طماش، وفردوس المصري، وعايدة الطويل، وماجدة
عاشور، وسميرة الدسوقي، وربى التميمي، ومنى الطراونة،
وإيمان قاعود، وبشرى فياض، وبدرية بدر، وتغريد الرشق،
وخلود الخطاطبة، ورانيا حداد، ولارا العتوم.

الأسم:امتياز المغربي
مشاركة حول أدب المرأة
Date:05/06/07
Time:20:56
التعليق:
الفنانة التشكيلية امال قناوي: تختص أعمالي بتقديم صور
لهيكل مجتمعي
لا أتطلع إلى عملي الفني
بوصفه نسوياً بالمعنى التقليدي
حصلت حديثا على بينالي
الشارقة الثامن عن عمل فيديو أرت "سوف تقتل"، وأداء فني
وتركيبي بعنوان "محادثة لا تتوقف"
فلسطين - امتياز المغربي
"ربما أملك قلباً يخفق ويعمل بانتظام، ولكنني لا أستطيع أن
أؤكد أنني حية" هذه الكلمات كانت من وحي الالهام الذي
يقودها الى العمق اكثر فاكثر، لم تكن سوى فنانه اختارت ان
تتحدث بجرأة اكبر عن الواقع الانساني بعيدا عن استخدام
الرتوش و عمليات التجميل التي لا تنجح دائما في اخفاء
العيوب، اختارت الفنانه ان تسير في طريق لا رجعت فيه تناقش
فيه قضايا اعمق وتغوص بشكل واضح في اعماق النفس الانسانية،
التقينا بها بمساعدة من قبل دارة الفنون مؤسسة خالد شومان
في الاردن التي زودتنا بالكثير من المعلومات عن حياة
الفنانة من اجل اجراء اللقاء معها.
الفنانة التشكيلية آمال قناوي من مواليد القاهرة 1974،
تعيش وتعمل في القاهرة، درست السينما وتصميم الأزياء في
أكاديمية الفنون، معهد السينما بالقاهرة، ثم حصلت على
بكالوريوس رسم، كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، مصر.
تحدثت الفنانة امال عن رؤيتها الفنية فقالت:"عندما أبحث
داخل نفسي، أبصر ذاتاً لها وجود مستقل، تحوي مجموعةً من
القوانين التي تحكم الجسد وتسيطر عليه بوصفه وجوداً
مادياً. ومع ذلك، فإن وجود الذات لا يتطابق مع
استقلاليتها، ومن هنا يأتي سعيي المتواصل لتحديد علاقتي
بالوجود والعدم".
وحول فلسفتها الفنية تكملت تقول:"لا أتطلع إلى عملي الفني
بوصفه نسوياً بالمعنى التقليدي للكلمة، وإنما أنظر إليه
على أنه عمل من إنتاج فنانة، فأنا بشكل ما، معنية بالذاكرة
وبالمشاعر الإنسانية الدفينة كالرغبة والعنف، من بين
المشاعر الأخرى، أسعى أن يكون عملي أداة تعبيرية أكثر من
كونه عملاً يتوق إلى الكمال، كما إنني أحاول، على المستوى
التقني، إيجاد لغة بصرية قادرة على الوصول إلى المتلقي،
لغة لا تخضع لثقافة معينة، شرقية أو غربية. وأنا أرى أن
لغة الحوار تُعنى بالتعبير عن مشاعر الإنسان بالمطلق
وكأنما هي مشاعر واحدة، لغة واحدة".
صور لهيكل مجتمعي
وعن الاسلوب الذي تستخدمه في اعمالها قالت:"تختص أعمالي
بتقديم صور لهيكل مجتمعي، وقد تأخذ بعداً سياسياً، لكن
الأسلوب الذي أتبعه في طرح موضوعاتي يأخذ شكلاً خاصاً
ينطلق من أن فهم الجزء نموذج لفهم الكل، دون اللجوء إلى
أسباب وأحداث تخصّ مجتمعاً بعينه، وإنما أبحث دائماً في
النتائج، وكيف تؤثر الأحداث في الإنسان".
اقامت الفنانة امال قناوي العديد من المعارض الفردية، وكان
منها مؤخراً، معرض في مؤسسة خالد شومان- دارة الفنون، في
الأردن، ومعرض فراغ، وهو جاليري كريم فرانسيس للفن
المعاصر، في مصر، و معرض "جنة مفخخة"، وهو غاليري مشربية،
في القاهرة، ومعرض "الرحلة"، وهو جاليري "تاون هاوس"
للفنون المعاصرة، في القاهرة، ومعرض التحول، وهو منحة برو
هلفتيا السويسرية للثقافة، وهو من برنامج إقامة الفنانين،
في سويسرا.
وشاركت الفنانة في بيناليات عالمية، ومنها بينالي موسكو
الثاني، في روسيا، وبينالي الشارقة الدولي، في الإمارات
العربية المتحدة، والبينالي الأول لجزر الكناري، في عمارة
فن وتنسيق حدائق، في جزر الكناري، وبينالي سنغافورة الأول،
في سنغافورة، وبينالي "دكارت" السابع للفنون الإفريقية
المعاصرة، في السنغال، وبينالي الإسكندرية الثالث
والعشرون، في مصر، وبينالي "دكارت" السادس للفنون
الإفريقية المعاصرة، في السنغال، وبينالي القاهرة الدولي،
في مصر.
وقد شاركت امال قناوي في معارض جماعية، كان منها، معرض
"إفريكا ريميكس" للفن الإفريقي المعاصر وهي عبارة عن معرض
متنقل، ومعرض نفس، وهو جاليري IFA، في ألمانيا، ومعرض بعض
القصص، في النمسا، وملتقى "هوم وركس 3" الثقافي، في لبنان،
ومعرض "أبو الهول سيلتهمك"، في غاليري "كانسي سانات"، في
تركيا.
وانضمت قناوي في مهرجانات مسرح عالمية كان منها، ميلان
أولتره، في مهرجان المسرح التجريبي والرقص، في إيطاليا،
ومهرجان مسرح الأمريكتان، في كندا، ومهرجان كونتمبورينا،
في إيطاليا، ومهرجان "كنستن" للفنون، في بلجيكا، ومعرض "لا
روز دي فنت"، في فرنسا.
واشتركت قناوي في مهرجانات أفلام عالمية كان منها FIPA،
في فرنسا، ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثاني عشر،
في مصر، و مهرجان الإسماعيلية التاسع للأفلام القصيرة
والأفلام الوئاقية، في مصر، ومهرجان تيرانا الأول للأفلام
القصيرة والأفلام الوئاقية، في فرنسا.
والتحقت قناوي في ورشات عمل كان منها، الورشة السويسرية
المصرية لفن الفيديو آرت، في مصر، والورشة السويدية
المصرية للفن المعاصر، في مصر.
سوف تقتل
وقد حصلت الفنانة على جوائز منها في بينالي الشارقة الثامن
عن عمل سوف تقتل، في عام 2007 بينالي "دكارت" للفنون
الإفريقية المعاصرة، في السنغال ، وفي عام 2006 حصلت على
جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، مهرجان القاهرة السينمائي
الدولي الثاني عشر، في مصر، وفي عام 2005 حصلت على
الجائزةَ الذهبية، بينالي الإسكندرية الثالث والعشرين، في
مصر، وفي عام 2005 حصلت على جائزة "جلوبال كروسينغ"، لوس
أنجليس، الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 2004 حصلت
على جائزةَ الدولة التشجيعية للفنون والعلوم والآداب،
لاستخدام الفيديو كوسيط بصري، وحصلت على منحة برو هلفتيا
السويسرية للثقافة، برنامج إقامة الفنانين، في سويسرا، وفي
عام 1998حصلت على جائزة اليونسكو الكبرى، بينالي القاهرة
الدولي، في مصر.
وحول "ربما أملك قلباً يخفق ويعمل بانتظام، ولكنني لا
أستطيع أن أؤكد أنني حيّة" تعلق قائلة:تُقَيَّم المشاعر
داخل هذا الإطار الإنساني وتجعل منه إناء يحتويها، ويبدو
لي أن هذه المشاعر المجردة، النائية التي تتذبذب فيها
الذكريات والأحلام، هي ما يكوّن ذاتي الحقيقية، الذات التي
بوسعي أن أراها بوضوح، بعيداً عن القيود الضيقة لجسدي.
وعن يومياتها تحدثت:"أدوّن يومياتي التي أصبحت بمرور
الوقت، فضائي الخاص. بشكلٍ ما، كنت قادرة من خلالها على
مناقشة الحدود المراوغة بين الواقع والمتخيل. وقد استخدمت
هذه اليوميات فيما بعد كنقطة انطلاق لأعمالي أتاحت لي
التعبير عن المشاعر الإنسانية التي تختبئ تحت سطح حدود
وجودنا الفيزيائي، الشكلي".
وحول ما تعالجه في اعمالها قالت:"أعمالي تعالج الطريقة
التي يصوّر فيها البشرُ المجتمعاتِ التي ينتمون إليها
البشر، نساءً ورجالاً على السواء، بمن فيهم الفنانون من
كلا الجنسين، يواجهون القضايا التي تُبتلى بها مجتمعاتهم،
وفنّي يسلّط الضوء على هذه القضايا وكيفية التعاطي معها
دون اللجوء إلى طرح أسباب المشكلة، وإنما طرح النتائج
المترتبة على تلك القضايا التي تخص مجتمعي".
الوجود الفيزيائي للإنسان
تحدثت امال قناوي عن عملها المسمّى "الحجرة" الذي اعدته
عام 2003 فقالت:"حاولت تأطير العلاقة ما بين الوجود
الفيزيائي للإنسان، والحيز الخاص الذي يشغله، وذلك عن طريق
سبر أغوار الكون الذي يمتزج فيه الواقع بالحلم والمتخيّل،
مع حنين حميم إلى الماضي، أحاول، ودائماً أحاول، أن
أُوجِدَ فضاء أستطيع فيه أن أتحقق من كينونتي في ظل العالم
المحيط بي، وباستخدام وسائل تعبير واسعة النطاق، فإنني
غالباً ما أسعى لاكتشاف عالم الوهم مقابل لحظة كامنة في
عمق الذاكرة، وهي ذاكرة تكاد تكون قائمة دائماً على
الواقع".
واشارت الفنانة الى انها من خلال تحسُّس عالم "الماوراء"
(الميتافيزيقي) المتخفّي عن أعين العالم المادي، تسعى إلى
جعل اللامرئي مرئياً، وبهذه الطريقة توصلت إلى رؤية الوجود
المجازي الكامن داخل الجسد المادي للحجرة، وهي حجرة تماثل
حجرة أكبر منها بكثير تكمن خارج الجسد لتمثل المجتمع بكل
ما فيه من عادات وتقاليد وأعراف وعوامل تحدده وتؤطره.
واكدت على انها عندما تفكر بالتشتت بوصفه حالة، فإن ما
يَرِدُ في خاطرها ليس الحدود المادية الفاصلة بين
المجتمعات، وإنما الانقسامات التي تتحملها كينونة الإنسان
في تنقّلها هنا وهناك بكل ما فيها من تناقضات، ومن أحلام
ومشاعر وأحاسيس، وما هي إلا تجلّيات المجتمع ومتغيراته.
وحول ما يعني التشتت لها قالت:" تحول الإنسان من ذاته
الخاصة إلى حالة أخرى، حالة يُختزَل فيها جسده ليصبح محض
محّارة، ويجري التحول داخل هذه المحّارة، عبر انفصال تام
بين العناصر، ينفصل الشكل المادي الخارجي عن محتواه، كما
تنفصل عن الواقع الأحلامُ القائمةُ منذ زمن طويل، فيصبح
الإنسان غريباً، لا عن العالم الخارجي فقط، وإنما عن ذاته
المتعرّية أيضاً".
الغابة الأرجوانية المصطنعة
واكملت تقول:"لقد قادني شغفي بالتشتت إلى إبداع "الغابة
الأرجوانية المصطنعة" وهي عبارة عن رسوم متحركة بالفيديو
اعدت في العام 2005. وهو عمل قائم على حلم تتكرر فيه عبارة
"الغابة الأرجوانية المصطنعة" مرات عدة، عرّيت فيه أشياء
وأعضاء وأجزاء من الجسد، استخدمت قطعها لتكون عناصر رئيسية
فيه، إذ تمثل كل قطعة بطلة الحكاية، وترتبط بمرآة تخصها،
وفي هذه المرآة ثمة مسخ أثيري يلتهمها كلها، وعلى امتداد
عرض الرسوم المتحركة، تقيم الكينونةُ الأثيرية علاقةً مع
بطلة الحكاية بوصفها كلاًّ واحداً أو "أجزاء خاصة"، يلتهم
بعضُها بعضَها الآخر، دائماً وبلا نهاية، تتغذّى عليها
وعلى صورتها وخصوصيتها، وعلى أفكارها، بل على أحلامها
أيضاً، وفي ذروات فصول عدة من الفيلم، تقوم كلٌّ من المسخ
والبطلة بالتهام بعضهما بعضاً في عملية فناء متبادَلة.
جنة مفخخة
واضافت تقول:"أما "جنة مفخخة" فهو عمل إنشائي تركيبي
installation بالفيديو، بصور فوتوغرافية محدودة النسخ،في
العام 2006 فهو رحلة مزدوجة، رحلة إلى داخل الذات، وأخرى
تمر بالواقع، أي بالعالم المادي. وتقوم البطلة برحلة داخل
طائرة للوصول إلى الوطن، تتطلع إلى مشهد المدينة. ومع
خُفوت أضواء المدينة، لا يعود بالإمكان مشاهدة أي شيء غير
انعكاس باهت لوجه إنسان فوق زجاج نافذة الطائرة. وما إن
تختفي المدينة عن الأنظار حتى تصبح الشاشة داخل الطائرة
وسيلة الاتصال الوحيدة للبطلة مع العالم، فهي تراقب صورة
طائرة صغيرة تزحف في أرجاء الشاشة، ومن خلال حركتها تكوّن
خطوطاً من نقاط تربط مدينةً بأخرى، وجميع المدن بلا اسم،
وحين تأخذ الطائرةُ بالهبوط، تتطلع البطلة إلى كل
الاتجاهات، فلا ترى غير فضاء بلا شكل يتمطّى ممتدّاً إلى
المالانهاية، ليس ثمة مشهد طبيعي محدد يُرى، ولا خطّ
أُفُق، فالبطلة واقعة في فخّ موقع ثابت لزمن أمَدُهُ
دقائق، وساعات، وأيام، زمن لا محدود.
تجربتها المشتركة
وتحدثت عن تجربتها المشتركة مع عبد الغني قناوي لما يزيد
على عشر سنوات فقالت:" قمنا بتطوير الجزء الخاص
بـ"الكونكريتية" ليكمل عالَمَ أحلامي الفردية، والشخصية
جداً، وعالمي الروحاني أيضاً، وكانت مسيرة بحثنا المادية
والذهنية شبيهة إلى حد كبير بالمسيرة العلمية. العلم، بما
يتطلبه من تقصٍّ عن الخصائص والبنية والعلاقات التي تسعى
للوصول إلى لبّ الأشياء. فالعلم ليس مقصوراً على البحث عن
الأجزاء الدقيقة والخاصة، بل هو يطمح إلى فهم الكليّات
أيضاً. ومن أجل التعامل مع الفن من خلال الطرق العلمية
يتطلب ذلك النظر إلى الوظائف، والفسيولوجية، والجزيئات
المحرّكة والديناميكية للفن، وكذلك البحث عن مكوناته
العضوية بقدر البحث عن طرقه الآلية".
واكملت تقول:"لقد حاولنا، في مشاريعنا الفنية التي تشمل
النحت والإنشاء والتركيب installations أو عروض الفيديو،
أن نفهم القوانين التي تحكم الأشكال الطبيعية وتفاعلاتها
مع بعضها بعضاً. وتذهب فرضيتنا المشتركة الرئيسية إلى "أن
الوظيفة تقرر الشكل". فالوظيفة تربط بين مكونات الطبيعة
كلها، المتحرك منها وغير المتحرك، لتحولها إلى نسيج عالمي
واحد يطرح معنى جوهر الوجود ووحدته، وبالتالي، يطرح أهمية
وجودنا ليس كوجود مادي فقط، وإنما هناك دائماً الجزء
الروحاني الكامن داخلنا والذي لا يفنى بفنائنا المادي".

الأسم:ابو احمد حداد