أصدقاء القصة السورية

 

SyrianStory-القصة السورية

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

آخر التعليقات / 40 / 39 / 38 / 37 / 36 / 35 / 34 / 33 / 32 / 31

لإضافة تعليق   / 30 / 29 / 28 / 27 / 2625 / 24 / 23 / 22 / 21 / 20 / 19 / 18 / 17 / 16 / 15 / 14 / 13 / 12 / 11 / 10 / 9 / 8 / 7 / 65 / 4 / 3 / 2 / 1

 
آراء حول الموقع
الاسم: ايناس سدوح
العنوان البريدي: snl_wzooo@yahoo.com
Date: 30/06/2009
Time: 00:14

التعليق:

هل من الممكن لاي شخص نشر اعماله القصصية في الموقع ام لا.......... دمتم في حفظ الرحمن

أخبار ورسائل قصيرة
الاسم: بادر سيف - الجزائر
العنوان البريدي: poetemaouna@yahoo.fr
Date: 29/06/2009
Time: 16:36

التعليق:

حالة استعجال
تطوحني الريح وأعود ممتشقا
رؤاي
أعيد للبجع غناءه الأول
قبل أن ترحل الكلمات إلى فضاء
مطفئ
لتعثر على أزمنة تيماتها خاتمة
سراج
يطوحني غفل المساء
بإطلالة على غد فجره ضباب
يستريح في آهات الأزمنة
الغافية
وبين كفوف الغواية والتشظي
راغب في شيئ يميل إلى السواد
أعبر إلى النشيد الوطني
حاملا زوادة أحلامي
على شدوة الفرح و الصمت
لأقترف مع الضفاف و اتساع المواويل
مواكبة العمر المستريح من الصدى
أسير حتى آخر المستحيل
غريبا في مداي
في توجس الذكرى
لينأى الكلام عن هديل الذكرى
الموشحة بالحب و التآكل
خفيف كظل الجنوب
مضيت أدخر السلام في سلال
الروح...
عواطفي زاد المشتهى
كغيمة في مهب الوضوح
أترقب ما أجنيه من فلسفات
التسامي
مستند على فصل الثمار
أبعثر تناسل المواسم
موسم للشفاه الحمراء
و موسم للشقاء
دروبي يأرجحها الشمعدان
بين الهذول و فضائح الروح
تكتوي بفجة الإستحالة
لذا كان المشهد بهيا
كزهرة البابونج تشتغل بالوجد
قالت حمامة لجارتها و هي تفكر
كيف تبذر السنابل محابق التعب ؟
كتلك الحرقة الكامنة في لثغة الراء
لعشب الربيع ألف أمنية و لي
صخب الدروب
لم اكن واضحا كفاية لينداح موسم الخصوبة
في البراري الهائمة ..
بادر سيف  -- أفريل 2009   ...الجزائر

عيون نواره
حزني عليك أيتها القبلة الشاردة، كم بحثت عن موطن وسنك لأرسله عبر مسامات السركجة المتدحرجة صوب نوارة، لكن نوارة من إجانة بعيدة ألتف حولها الفل و النسرين، تبحث دائما في مكتبتي عن نص كنت خلخلت أمراسه أو أرفقته منصات مركلة متوحدة في تشظيها ..و نوارة ظل من ثبير يبيع البسمات عبر الصفحات الوردية،فلك وحدك أرسم خارطة بحجم هذا الوطن الساكن في الشرايين ، بعاع هو كل ما أجنيه من هواية الصعلكة المسالمة في متاهات الجرائد .. كنت متوهم أني سأسرق منك تفاحة الخدين ، فوجدتك بنفسجة فارغة من الحقد و من طرة الشعث .. من هنا من تشابك الأوهام أ سوة بالأبرياء الحالمين، أسوة بالراكعين الجاثمين نمن دون صورة لك على امتداد البياض ليس لنا حياة ...نوارة يا أجمل من هوج، أنا كديد في مغالق الكلمات ، أبحث عن منفذ أتسلل منه إلى ظلك المنعش الفواح ، إلى ربيعك المزهر الزاهر ، أبحث عن كلماتك المتناثرة في حاكورتي المدللة ، أبحث عن عناوينك الجفراء و هي تمارس عبادتها البلقاء كاللحظات .. يا نوارة يا قبلة للشعر و النبضات ، معذرة إن أسئت أدبي .. يا من تثلمت صفحاتي الوردية لتصبح أستاذتي لك وحدك معنى الدقائق و النسمات... أنا هنا في حومانة المساء أرتشف ما تيسر من بقايا عشق يتيم ، و حب ظامئ إلى سؤر اللقاء، يا نوارة أسألك بكل المبادئ التي تدمنين ان تردي إلى واحتي خضرتها ،و أن تملئي المكان الشاغر الملهوف بمآسير العطور الزكية .. ألا تريني عصي الدمع أتوارى بمشاذب المآسيق المتهورة ..نوارة يا عرابة الوطن المتربع على حساسين القلب ، لم ينته بحثي عنك في مداخل الأسرار ، فأين صمت جلجامش و هو في غابة الخلود يبحث عن رفيق مسيرته – أنكيدو – كذلك نياسيم مفازاتي تحدثني أن اليأس ليس من غاياتي القصوى ، حامل رنم الحب لأشجار العناب ، أهيئ دستي لأستقبل رحالك المتاخمة لحدود الشجو ، لكني في مهرجان الحبق قابع و الزعتر البري ، أنتظر نسيم الصبا يحدثنا عن ولادة تسكن – الفوارة – تغازل جبال البابور .. فإن شئت قهوة بالحليب أو موعد مع – قيستاف فلوبير – و هو يدغدغ رائعة – مدام بوفاري – يا نوارة أسألك سؤال وحيد و أرحل : كيف تفكرين عندما يباغتك الوسن ..؟ سمرات من هيفات خطاك تتحدى الممكن العادي ، و انا شمأل أتبع تجمل الخطوات ن أتحمل ترجل العلاقة عن كورها و تبعدني نضوا كحبك العابق .. في وقت كهذا تجديني وحيد،
أجالس نسيم المواسم العابرة، وشاح أفضله على عجل كي تحط سهامك على غواية المشي إلى حلفة أزمعت أمرها ، وحيد في متاهات الدروب ، لكنها تسرني كمرط منتحي عن سحابات الربيع الهائج ، و لأنك حمامة صدرها يميل إلى
الزرقة سأرسل لك ترائب مصقولة بيضاء ، كأنها الخبن في مقتبل اللقاء ، لكي يكشح قنوك على خفاف مقلتي ، يعيد ترتيب ما أملك من أوراق ملونة على هواه و هو غير مفاض ، لذا أسألك بكل المتون المزدانة بهودجها السابح في صحرائه ، ألا تغضي من عشقي الأندلسي لمدنك و تفاصيل رؤاك و فتيت مسكها ... نوارة نئوم المابين يدعوني للرقص على توتر نابع من صهد العتاب ، يوقضني كمجول يستكبر على غلوة المسجون في عينيك و كأنني خليع يجتث جرح المسافات بأمراس عشقي المتوثب في سريرة التمطي ..يا صاحبة اللحن الحرين من بعيد أذكرك و انا على حمية
النظرة أجاهد برقع ألوان فستانك الكاكي ... للرؤى تفاصيل أخرى تنض على الخدين في تجليات الموارب المتفضلة ، عمايات الغربة تجردني من نصالي المنسلة نحو قلعتك المدججة بالحروف .. أرخي طرف العزلة ليأخذني حقاف وحدتي إلى عالمك المزين بحناء الورد و شرف لالة فاطمة نسومر و جميلة بوحيرد، انت وحدك تشتغلين علي قائما
جالسا نائما يقضا يكللك فكر منزل من علياء الأقانيم كسح في معصم زملته أصاور .
بادر سيف –قالمة 2008

جوزيفين.. أيتها المجنونة        
خرجت من حوضها وردة حمراء
لملاقاة شجر العناب
كان القمر يودع شهر آذار
وكانت الشمس تنعش القندول
في ربيع حملته على كتفي حملا  وديعا
سكنت – جوزيفين – أغصان الفجر
وغصات النبيذ
نهضت تسأل خيط دخان عن حب مضى و الندى
عن بيتها الأول
وانشطر اليوم، قرأت صفحة كفها
كتموج البحر
أغواها جمال الفجر، لترمي بنهديها إلى عرى الأمكنة
- جوزيفين– ألا تفتحين النوافذ
هنا مايشبه الزعتر على الشرفات
وليكن يومك بني الجفون ، أملس الجسد
أو كقطة تداعب مفتاح شقتها
أيتها العارية إلا من بسمة الهشيم و شرر الانتظار
جئت إليك على زورق من ورق
صامت و في رئتي زهر و مهر و انكسار
أخبأ لك حلما و عالما من ضوء و وردة جورية
كالمــاء
أطبق الدنيا بأغنيات الفرح
                   ***
أول اليوم تغير وجه المكان
جسدي زف إلى كوكب الذكريات
وأنا ما بين اليوم و الأمس متشرد في صدى الصولجان
رسمت بطبشور مشاغب شكل الثغر
وعمق الوجع
كالحب نسغه الأسماء
وأنهار الدموع
ودفاتر ملونة الصفحات
أما الليالي كنت أعدها كخطوط الجبين
دونت على صدري خطى لم تبدأ و عفوية الزنبق
وعناق الأحبة
غرست بقلبي تفاحة الأرض و خطة أزرارها لا تفتح
هي ذي – جوزيفين –
تتوقع الحزن و لا قرار لها ، منجمها من طمث الجرح
وخلخال الرنين
تقرأ الهباء جبلا من مسافات البحث
تجعل من تقاطيع الأحشاء رعشة فرح و قوس قزح
تسافر مع عودة البحر على شاطئ الهبوط في رحم الوردة
هي ساعة من يوم لا أول له ولا آخر
لكنها إنسية في حركاتها
وجن لحظة الدخول و الخروج
معسكر من شياطين الغابة
- جوزيفين – قاسية كشجر الزان
ولينة كخيزران البرك
غابة مدارية الرطوبة
قبل تاريخ إعلان الضياع في دربها العمودي
لم تكن إلا صبية خرداء
مجرد ظل أصفر اللون
ورقة في مهب التصاريف و الخلجات
نارها هابطة الحرارة
مشطت شعرها ثم صنعت ظفيرة شقراء.. وضعت أحمر شفاه
حملت حقيبتها اليدوية و بضعة نقود
طلبت الرحيل من المسمى إلى اللامسمى
لم تكن شيئا يؤرخ
أو قصة تنعش العيون
كانت كقطرة ماء خرجت من صلب الرمل
لتسكن سماء الشروخ
أمــا الآن
فجسد ممتلأ الوان
تارة ورد ية و تارة نيران
تنافس اللهب في احتضاره و تشنق الأشجان
فيا أيتها المرأة المتحدة و تسابيح الجموح
سأقرأ عليك آخر ما تبقى من موت المراكب بلغة – سومر –  والهنود الحمر
لما يعاندهم جرجر الحظ و الطموح
أسافر مع خصلات شعرك إلى رسائل اللهب و المدى و البوح
أعطي لمخيلة الحب كل ما يلزم رحلة السندباد وهو يصارع الأرق
والرضوخ ، فلا تتعجلي الإنتماء إلى – سافو – و – جان دارك –
إن الموت أيتها المترنحة من سكرة الطرب
ليس نهاية الرسائل
لكنه متعة تسبح صاعدة إلى أغصان الموج
أبجدية القص على أنغام – الجاز – و ذرى شمعدان
هكذا يختصر الفارق بين الحياة و نهاية الذات في يوم بارد جدا
فأنا.. أنا
لا أريد لك الوضوح في ساحة الطهر كالهوية
لا أريدك وحيدة في بؤبؤ الزهو و الأرق
لا أريد لك غروب الضباب و الشحارير تمضغ الورق
لا أريد منك سوى قاموس من آهات و رسائل مزركشة الحواف
لذا سأحظى بقليل من النوم و قهوة بالكباتشينو
سأحظى بيوم كله نغم فيروزي يعيد لي الهوية و الدرب
وقطرة الإنتماء
- جوزيفين – أيتها الشاردة غزالا أبلقا في مرط مركل
لكي أتمادى في معراج الكلمات
أمزق ما تبقى من نسيج الوتر و اللحظات
أو أشتهي منك ملامسة الغصن للفنن
ردي إلي خريطة الوله المتثائب ، فأنا عائد إلى غابتي الفضية
                          ***
أتذكر لما صنعت شمعة من زمانها الآسي
غنيت للقوام المضاء بأحلام الليل
غطيت تباريح الإنسداد بآخر قميص خطته خصيصا للقائنا الأول
وفي فلك تسكنه فراشات النذر
أكداس من القبلات، بستان الورد وحده عبق من عطرها الصارخ
أيقظنا الليل ، فلا السواد سواد ولا البياض بياض يمزق السكينة
كنت أركض راقصا كريم يافع دون نوم
ودون غطاء
قلت هذا فراش الأرض و عشب القرار
لأخلع خاتمي و أهديه إلى من سكنت لحظة الإنتشاء
تنهدت لما ماج مركب البحر من صدى الإنتماء
قالت: إننا عاريان
وإني أرى سوءاتنا كأرانب الثلج
فهل الحب أفضل دون غطاء
وكان الوطن
الهوية
اللغة
لثغ اللسان
كان فارق الزمن
وخط قرينيتش يتهيأ ليفصل الجسدين
كان الرعد
كان البرق
والعندليب
جاءت وحوش الرغبة
حتى الهدهد رفض وصايا سليمان
قلم الحبر تجمدت الدماء في عروقه
ضاق الدرب
تشاجر الرمل و ملح البحر
عادت فيروز إلى مأواها
تنهد الصبح
أسدلت الستائر
أغلقت النوافذ
طلع البدر من زهرة شفتيها
وأهدابها نكست راياتها إفتتنت بشدة البرد
ضاع الشاي
تسرب الخلاف إلى علقتنا الخريفية
وابتدأ الغناء و لحن شجي من ناي ألفت سماعه في صباي
                           * * *
كان أبي يحفظ عن ظهر قلب تجاعيد الزمن
كانت زبدة الحنان فيه خلاصة تجارب مع نايه الشهي
وكانت حياتي تسير رويدا رويدا إلى منعطف الشمس
وغبار القمر
كان أبي أهداني مرة مكانا مضاءا
قرب شجرة الزعرور
يداه فسحة للغناء
تصنع من كل شيء مناسبة للبكاء
قال لي الوجود أسطورة و نحن الغرباء
في فراش الطفولة كان يرشقني بأكياس الحلوى
وتمر أتوهمه عسلا و كؤوس خمر
كان يتفقدني كشجر يافع في حقول الجسد
يسقي ضمئي بما تيسر من ماء الأيام
يبعد عني اضطراب القوافي
ويسكنني فتوحات الأمد
قال لي يا الفتى نوافذ تلك الفتاة حمراء حمراء
وعاداتنا من جد د
فلا تكسر الناي ناي الرجاء
ولا تأسر الروح صلب الغمد
قلت يا أبتي إني أرى
سهر حلو قرب بئرنا الصامدة
وإني أمزق حلمي وكل الصور
فهل يا ترى إذا ما صنعت بأوهامنا قبرة
أللحزن مكانا له ليشعل قنديله و الوتر؟
فإن البلاد بعــيدة
والدروب تخون الدروب
كلانا غريب
كلانا في صبحه ذاهب
في شبح الذكرى
فالسلام عليـك
                 *  *   *
وتأتي – جوزيفين – بشكلها المبعثر
كقطة بللها المطر
أو كقبرة طلعت من مضرب قصي ضيق الممر
قالت: أمتيقن أن قوام الشوك يطهو من الرماد خبزا
على مكنسة الجمر
أمتيقن أن شموس الغد ستسطع بلا أحرف من خلل الرموز
وأنك ستنهض عاري الساقين تحت مظلة القدر
وأنه بوسعك امتلاك الآتي لما يطلع من سرب الأحجيات
من جبة السحر ؟
جاءت كطاووس يتبعها شرر
وأنا المتسلل إلى ربيع كله حرائق
الأحبة والأصدقاء
وأهل العشيرة كلهم
حتى – محمد الماغوط – نهض عنيفا يدخن ما تبقى من سيجارته العرجاء
أما متسع غابة الشرائط تحرر من برق الحرير
كشعرة الحياة ننشدها ساعة ينام ذئب البطن
وتمطر درر
والماء مستقر خلاصة المجيئ بساقية ملتوية كثعبان الخريف
لم أجد ما أنظر إليه وأنا تحت شجر الدر دار
سوى ورقة تغني أغنية السفر
والبلاد هي البلاد لا شرقية و لا غربية
مجرد تحفة في متحف المستقبل
تنتظر من يقطفها ويلعق السكـر
                   *  *  *
يا صديقتي المغفلة، مطر ربيعي أنت
ضفيرة مدن هاجرت من غفلتها
فيا أنت أسائلك كيف أتوج قميص الملح بحواجز القبلات ؟
كيف أخاطب الحقول ؟ ومريم تحت النخلة بعيدة في ظلها المائي
يتساقط عليها الرطب متوجة بنصائح السماء
أما زرقة البحر والرصيف الضيق والوردة الحمراء
فإنني يا رفيقة العمر أراقبها من ثغر تهدم بفعل موسيقى الأنامل
المطرزة...
- جوزيفين – ترقص، يرتعش الجسد، يهتز جذع النخلة
يتبدد زهر لهفي و اشتياقي
غير أن الذي جئت من أجله سكن الطلقات الطائشة في زورق المسير
وحدها نبتة الصبار تشبهك في الطول
وحدها طيور البحر تهاجر كل موسم من الضفاف
خير ما أرتجيه من تباريح مدنك العطشى إشارة تذكرني و العشاق
السابقون و اللاحقون عهود النجم نحو أمواج الرسائل المبعثرة
- جوزيفين – تشرب خمرا، تشعل سيجارة
تجيئ مسرعة ، تشعل نيران الرغبةفي الرمل الباحث عن فلزاته الملتهبة
ظل يراود مشيتها، يغتال الصباح الآسن
وأنا أتصفح جريدة مسائية
باغتتني بقبلة
رأيت حرائق الطير تنقر كؤوس السلام
في براري العشق وبحيرات البراءة
باغتتني بلمسة
أدخلتني فضاءات الوحشة
                *     *      *
يا صديقتي التائهة في ضباب الزناد
في أفق الأغاني
وسلسبيل السهاد
ما برحت عصافيري
فقط أرصد الذعر و حشرات ملت الحر
وأرصدك من مخابئ الكلمات و همهمات العباد
تدخلين مجلس الصياح طفلة ترسم بطبشور أخضر
دوائر الروح
تقفزين لاعبة بنرد الخصوبة
وليكن ما يكن ، سأغرز في عيني تفاحة و أنام على قارعة
الذكرى في وقفة منتصف الأمنيات
ما بين الفاصل الزمني و خروبة القيامة
يا رفيقتي الباحثة عن هوية في تلا فيف الدم
تشبهين رسائل الرحيل
تشبهين صحراء أيامي
حجر زاوية في معبد مهجور
يحاصرني أحمر الشفاه و بؤبؤ النهر الصاعد إلى السيف المجروح
من قوام النخل يستمد الأمل زمانه الطلي
ومنك أستمد الخيبة
فلما تفرجين عني بعدما كنت أسير رحابك
كأمس غائب حدد الناي شكل صخرته
ونهاية السر البخيل والإحتمال
أعد لكي فطور الصباح وكلي خلاي فارغة من الضجر
أعد لكي شايا و زنجبيلا مريحا
في سفرنا العربي على سرج غيمتنا نستريح
أنادي المياه
والهدهد الساحلي
إلى رخامك المعبئ في دنان الضمير
فيفتح الجرح مزاده الملعون
تهاجرني الخرائط و الصور
تحاصرني خطوط الطول و خطوط العرض
وأنا الواضح المسستر
أضع نقطة البداية مستهل الكلام عن الأرض والذكريات
أراك كطعنة الورد ليس لها شفاء
همزة وصل بين جثة السيف و أوكسير النجاة
وأمشي وحيدا ..مهنتي الوقوف على مشارف الناي العتيق
والبلاد هي البلاد....

مواويل من زمان الوصل
حينما يستيقظ حينا المغمور
تستيقظ الحجارة
حينما أستيقظ من لغز الحب
الشارد المسحور
تهجرني البشارة
حينما تستيقظ غابة الصنوبر
الكبيرة
تزورني أصوات المغنين و الحيارى
صوت تلو صوت
كأنها إشارة
لقدوم الحبيبة الصغيرة
أرى مايراه النائم البرئ
مدينة منورة
تحفة تكابد الشوق متعبة
وقبره....
حينما يحل الربيع في غرفتي
المسورة
يترجل العمر عن ضاعنه المهورة
أتيه و لست أدري
ما أصاب فيروز عندما
دغدغت شعورها
وما حل بألبرتومورافيا
في زمن اللامبالاة
والحارة المجاورة
يا موالا إشتقت سماعه
اشتقت أن أهدمه كبيت
أصابه الجفاف
وجه الريح يعانق إشارة
مغامرة...
عانق حيك المسحور يا الفتى
عانق دربك الموتور من وطن
عانق صورا قديمة مكابرة
فكل لون أصنعه من خميرة اللقاء
كل عاشق لهذه الأمواج
كل رافض للجة الكيمياء
أقذفه إنشادا و أغلق الأدراج
حتى الطين الماء و الهواء
وحدها محبة الوطن
تبقى أيقونة نحفها
تحنانا نهديها للسماء
أقسم بربنا المدجج بخلقه
برحمة الملائكة
كل شبر منه عنترة و فاطمة
بالشوك و الأسلاك صنعت
موعدي مع الدقائق العجاف
ظامئين يا أيها الشهيد
لدمعة من أصابع الصفصاف
سحابة نهديها لموسم التغريد
ظامئين لغربة نرفضها
في غصة النشيد
في وطن خضبت يمناه
لموسم الإخصاب من سحابه المجيد
نسغ الطفولة العابرة
لحظها الأكيد متى أراك في حلمي المرفرف
في مدن الحقيقة
متى لقائنا ما استطعت يا رفيقة
ولأنك الشفاه المتعبة
سأرسل اللوز والسرو والرمان
وأشكالا من الماء منعوفة
مصفوفة...
إلى بريدك المتخم باللهو
لترفل الدمى
متى متى’
أيتها الزعراء , زندي و الوشمة الشقراء
طائشة في سوقها السوداء
تبتاع شبابيك اللحن
المسجى والكتب الصفراء
بلا نشوة تتفتح الرؤى
أنت هل تذكرين رنة الجرس
شبيهة اللفتات والنظرات
كالحرس
لما يصفون حبنا هوس
الأهل و الجيران..حارة الحطاب
في مدينة الرهس
صاح الثوب الكاكي
يا حبي ضعت بثمن بخس
وجه يراود النفس
شكله الحزين خريطة وطن
كالجد كالجدة كالأم
تلميذة مأخوذة النفس
يشرق من خديها اللوز جذلا
يعشوشب الورس
لكنني خرجت من لهفة محمومة
كقصص ألف ليلة و ليلة
وليلة مسمومة
خرجت أبيض اليدين
لأعلن للورى طفلتي المشاغبة
جنة مختومة
وبت عاري الجسد
أكابد الصقيع ووحدة مشئومة
ولأني لم أعد غبش الرؤى
فالعلاقة يشوبها رهل /    لم تعد مفهومة...

ليلى
أراها تماما
تسكن مآسيق السراب
تتخذ بغام السؤر مهرجان حكمة
ومن التراب
يستوي عرش الهوى
تضوع الدهشة فصل الجواب
يحضر شجر العتاب
ليلى النفازات و العطر المسجى
أمام لغث مؤنث
بشاكيرها كنه الصواب
أشذب مسافات التواري
لأراها تماما
تكلمني صورتها المتوحدة في التفرد
والضباب
تمنحني حساسين منطرة
خلفها صمت الخواب
فتطير الرسائل تلاغف
رنم الشباب
وأنا الوسن بين ليلى
وأحراش الهضاب
أبحث عن مخرج قزحاتها
لأسئلة الرضاب
ليلى رحلة المشتاق في ضبح
النقاب
عرابة اليوم و المبتغى
نمير يجتبي هش القباب
كان لقائنا مسرعا
ليبتدأ شغب الرقاب
من نواطير السحاب لمساءات
تركت أثرا بمسافات اليباب
تطير تمنحني مآسير البداية
والمآب
نثار النبض نياسيم ثقاب.

حالة تفرد
لما تتوهين في مدني العطشى
والضوء بعينيك
فيما مضى أقسمت أن أسير
وحيدا، لكن صورتك بمربع الماء
البخيل حيرتني، جعلتني
ألوك ملاعق الريح
كطاحونة وثفال يتيمة
فلما يصعب عليك التنفس بشرفاتي
المياسة
وأنا الربيع القشيب
أحارب صقيع الشوارع
وأكسر أنياب الفجيعة
أهتم بأمر الأميرات في أروقة
المخادع..
لكني أسائل الروح عن تفردها
وأسمو بتقاسيم الجبين
فلما الظمأ والماء ملء يديك
وفنجان الشاي قاب قوسين
أو أدنى من ضحكة مخاتلة
من الزعتر البريّ
ربما أتبزّم كمنبع نفط
لكن الرمان حلم جنة بالوجنتين
فإذا كان البدء ملل الروابي
من النسيم
فالعمر يتبع ظل المساءات والمستحيل
وأقرأ الحزن في عينيك
أسئلة لا تجيب عليها كل الكتب المقدسة
لكنك تبحثين عن دفء العلاقات
والعنجهية
عن ثورة
تكسر القيود وتحطم الأوثان
أنت هادئة ثائرة
كالريح تنام في شعاب المرحلة
تتوجّس مطر الشفتين
وحزنا يسكر الشوق المتشظي
من رمض الهجر
مع بسمة قادمة في هودج
رمل وصبار مخنث
يكون الكلام حلوا ومرا
حلواً كالسؤال عن الحال والكيف
والزنجبيل
ومراً كالبحر من عاداته
لفظ السواد والزبد المتورد.
بادر سيف /قالمـة/ الجزائر

لي ما لها
لي فضاء و متسع للغياب
لي ما يكفي من الزاد
ضاعن و ضباب
لي كل المدى والأفق
مسارات التفرد
والأنعتاق
لي شهوة الثورة كالسحاب
لي صياغة الشكل و الحرف
والأمنيات
بحر مجاديفه من نصاب
لي زيتونة لا شرقية و لا غربية
زيتها من ركاب
الطير...أطير و يدركني
المستطاب
لي أية كل يوم ارتلها فسحة
للصحاب
ولي ما لها
قنديل زيت عتيق
مضغة من تراب
يدلني لمسعي الكهانة
يرشدني في الشعاب
لي زهرة من أماني الطفولة
قطرة تروي خميلة
لذة المستجاب
وأنا واحد لا أنا
علقة المستطاب
لذا سأسوي شعثي
أركن لفجوة الاغتراب
لي فضاء تسلل من نافذة
ضوء تكور
شمس بعنق ميزاب
لي ألف أغنية
أحفظها عن ظهر قلب
متسع للهضاب
أتعتعها حين ألملمها
فيرغمني للشرق ذاك العذاب.

ماء البصيرة
للبصيرة مطر جائع إذا حل فصل الحب
يتكوم على كلاليب الشوك
يفتح مقبرة النأي ، يوصد أمومة الأسر
لتعبر البصيرة من حذاقة السرو إلى فراء
المحابق ...
وللبصيرة ارتجال الماء كلما حل فصل الجدب
ترتق ضباب الضفاف، تعد حصاه
ثم تدلك أعمدتها الشهية كمافصل الزان،
لم أسمع من قبل عن اتجاه الموسيقى
سوى خارج الزمن العاجل
مع الفكرة المتناسخة و الهواء
وعلى الشفاه يبدأ المزن سيرته الحرون
يصفع شقوق الماضي بأنياب النسيان
أما ملح التلاشي فيبدأ من خطوة السهو
المتخذة شهية الارتطام بصخر البحر
آخر أمنية مستعجلة.
للبصيرة مدن من رياح تنشد راحة الليل
واللحظات مخيلة طويلة طويلة تدوس الممكن
لكنها من هطولات القلق
لذا يبدو كل شئ غريب
أما أنا .. فإنني أسعد إنسان في هذه اللحظة
زوايا قلبي أصابها وجع السرور
حبيبي منصة البريق و انزلاق الغرباء
كأن رياح الحزن في المدينة التي أحب
جاءت لتدفن عيونها فيما أنشد
من اللحظات
فأضحو غريبا
وحيدا
عياء يسكن ترهل الفكر و الليالي
ينام في انسدالها وجع المسافات
يند لق بستان حبي للأيام غابة من
الإرهاق و الأحزان
لذا تجد طائر نهاري يقصد موائد الوطن
العاري إلا من دم أبتر
أما فكرتي ، أقصد وجهتي المدوخة أضعها في جيب
خوفا عليها من التعفن
ثم أبحث لي عن فلسفة لا متناهية
أسكب فيها جام تدافعي
وأشد الحزام
ما أجمل هذا اليوم
...يوم الجمعة
...يوم الإثنين
...يوم الأربعاء .
03/04/2009 – بادر سيف /الجزائر

عودة الموج
أنزف ألحان متدفقة من مسبحة الدقائق
أدبج النوارس أدغال المنتهى و شطآن لظاها
مستقر
وفي الليالي الملاح
بين أكوام الخرائب والصوم عن الحب
تتحجر في الثواني والنواح
قلت المحبة شطآن شعارات وأنفاق مذاهب
مستقر في وهج المسافات، أخترق صدى البرتقال
ومن مدامع الصبر أستمع إلى ألحاني الشجية
أتلصص على العذارى و هن يراقصن قيام الليل
وقبل الموعد تجدني أرتشف شاي المساء
قرب جيوب الرياح
والصبح لاح
إنه نقاء الحضارة في ملوحة اللغز
إنه ركوب بلل البحر وحصى الأسى والقنوط
ركوب جوهرة السر
وعرق النوارس والحضارة والقوارب
أتيت إلى ظل المشيئة وفيا للرمال وزهرة من
دلال الشمال
تخطيت حد الخفق وجدت نفق متدفقا بالماء
و الاحتمال ...
في صمت الهجيرة غاب ظلي في جوف الطهر
واصلت التيه ككل الرجال
أصطاد من القحط حكمة البجع يتحجر بفعل
العـــقال
والغنج يشير إلى همهمات اللهات
وكان السمك تحلى بوطئ النعال
حملت للبدر تحية الشمس وكل ما هو مباح
فكرت في عودة الموج إلى ناطحات الشراع
والحب إلى حرية التصرف
وكيف يسقط اللفظ من لسان اليراع
تراجعت عن بدر لم يكتمل
إلى بوصلة الثوم باتجاه الشعاع
وذرى الصولجان الندي .

توقيع بشمع القلب
بقلمي الأبيض وقعت ميثاق الرحيل
إذ لا فرق بين ربيع يجاهر بالقطا
و بين جبل المستحيل
وقعت ميثاق النأي عن ومضات المساء
اعتزلت حانة فكري المشوشة و الشمعدان
أطفأت الأنوار المتراصة على حافة الشارع
الشرقي...
وهبت مهجة الكلمات سر التفاف الساق بالساق
وكان الفراق
حنظلا أو أمر
قلت ربما نافس النهر مجراه وعاود نوبة الانحدار
قلت لا فرق بين جنيات المساء
وبين تلاوة رتل طويل من الشهداء
وكان اللقاء
قالت دعني ألامس شفتيك
ألامس منك اليدين
إليك يا بعض ذكريات الطفولة و كراس النفاق
تركت لها دمع السنين
قبضت الزقاق
مضيت إلى سدرة الإنعتاق
قلت لها أملي شروطك قبل المغيب
فإني ماض إلى بلدة من جراح
وما نسيت عيونا كموج البحر
وشفاه الكرز..
قالت سأضع نقطة من شواطئك فوق السحاب
على الطرقات المزدحمة بأنات الجياع
تحت التراب
منتهى دستورنا الأبدي
فلربما يلد من ضرعه بيت العتاب ،،،
مسحت عن ثوبي غبارا
صارحتها بأني أخاف عليها من لون الدم
وبسمة ترهق الجلنار
ومن ضمة غريب
صارحتها بأن زمان الهوى قد نوى
وأن احتيالي على حزن الدقائق
لم يكن سوى ومضات حداء
وأغاني ليل كلكل بغطاه
     * * *
بقلمي أبيض اللون وقعت ميثاق شجونك
يا ريـــاح ..
كلفني ذلك سطرا جميلا
و جرح قديم جديد
كجندي بكى طول الفراق
عاودني حنين إلى حضن أمي
استحييت من معالم تلك الطريق
و ضياع الطفولة
ألا يا رفيق
يا ابن يوم من أجندة توازن فيها
روح وقلب أنهكهما تباريح الحجاب
  * *  *
كتبت خطاي على صخرة الخز و الزنجبيل
خنقت صباحات الزيف و قهوة بالحليب
سرحت في لجة تحتلها مركبات ورق
و كان انصرافي إلى زخرف الثوب
مجرد نسمة عابرة من ربيع عاشق أنفق ماله
لأجل حمامة تبني عشها على فنن و نسق
أنا ما تركت لجنية الدرب شيئا يقال
أنتهي من صداقاتي القديمة إلى خطأ من مجال
لأقصص على عتبات الدمن رهل الكبر
و فخر القصيد
آخر ما كان بيننا موعد من نبيذ
فعصرت داليتي
أنجبت كأسا يتيمة
تجرعت مرارة الإبل و هي تسوح وسط الرمل و الضمأ
المستديم
فيا أيها القلب الكريم
كم جمعت أمسي و يومي و غدي
كنزت مراكب الصوف و العقيق الثمين
لبست تعب السنابل من تجمل الصيف و سماحة البيدر
تجلدت لما عاودني الحنين إلى الطواف أمام باب من عرفت
زمان الصبى
لأسكن زمان الوجل و الشقوق
حاولت التراجع إلى ربع المدن العتيقة
و في حضرة الخواء
جنيت صبرا جميلا جميلا
جمال الرجاء.
19/03/2009

نادلة أم يمامة؟
خرج الحلم من ضلعي يمامة
عيناها نار السلاسل
كنت شبه غائب جين حدثتني المدينة عن غواية
الركوب نحو محافل القبائل البدوية
لم يكن الحلم حاضرا أو غائبا
مختفيا كان في أصابع القصيدة
حين انفجر الدم و المشاعر
واليأس عند مداخل المقابر
أما المدينة فحائرة كيف ترسم عينين من نار
و تربة من رماد المحابر
على صدرها ينام المحارب المنهك
والرياح تلعب بشعوب منسية
لذا أحب أن أتعاطى و جرح الحرب لتصير المدينة كريح الجنوب
وردة الموت البطيئ
...لا يهم إن كنت ترتدي ضياع المسافة أو ليل بكلكله الثقيل
ولما أحاول أن أسجل على شريط مزمع الرضا
للزنبقة
تفاجئني لقاءات سريعة محرقة
يفاجئني شريط الخريف الدامي
كنت أحاول شرح سوء العلاقة بين المدينة و الفستقة
أو تفاصيل الدموع وأسماء الشوارع اللاحقة
                       ***
قلت مدائن من تراب على شكل عاشقها كالسحاب
جاءت نادلة النادي مسرعة بجريدة صفراء و قطرة ماء
وشوشت في المنافي
أتفضل حرب البسوس البسوس
أم حصان يرقص على أنغام حرب بالية ؟
فكرت و كانت المناديل على شارع هامي
كــالمطر
منكسة العينين كعاشق فصل الخريف
حين يغازل يوم زفاف فارغ
قلت أفضل أن أمد يدي السمراء للقدس العتيق
ألفها بالقطن و حناء الضمير
و الطائرات المصلوبة
فيا لك من نادلة مشئومة كريح السمو م
عودي إلى حضن رابية أو سوسنه
أرتدي عشقك وأحضان المدينة المتعبة
مناديل الحياء
أسئلة الأمكنة
إجابات المحال
أو معطفا من حرير
يا عشيقتي الراحلة
يا قرطا من الفضة المهملة
فلكي أمارس الحديث الشيق مع نادلة النادي الفاتنة
لابد أن تشبعني زغاريد على من رحلوا
ولأمير العاشقين و مغني البلدة حينما يعانق الدوالي
ومحتشدات الضوء
...فحسبي الله في حجر سقط في بؤبؤ الفراغ
حطم أسماء الله الحسنى
حطم الصولجان
لأمضي ليلتي أكافح الصقيع والحنين
يا أمير المؤمنين
أحبك كفراشة تحوم على زهر اللوز
قالت المسكينة كلامها للحفاة
أو كجرح نازل منفصلا عن ذاته
أحب هذا الوطن حين يتذكرني بقبلة
أحب زماني
أحب الحياة
وإن غادرت يوما فلن يتذكرني إلا الطغـــــاة .
بادر سيف // 16/01/2009 –قالمة ، الجزائر .

لقاء شئوب
تركنا على الماء خطى أتعبتنا
مرابع النسيان
قصدنا فضاء المكان
ها ضاق مستند المهرجان
وحيدا يكللني العنفوان
تهشمت الرؤى الموغلة حمى
الشمعدان
كنه المران بمسيرته الوارفة
قحبب من أريج الكمان
كما زقاق المدق مرمر غيث
حطم الصولجان
بقرب الغدير النمير أغني
أغاني الرعاة الأوائل تغازلني شقة
البيلسان
والطفولة بهجة و امتنان
محتم برموش الغروب
بمسر أنحدر صوب الرضوب
إلتقيت غزالا شئوب
يميل إلى أعنة سدم الفصول
مضي بي عراء الفضول
لخيمة من شعاب تقربني من ضمير الخطاب
فلرب عارضة إن أعاند
تكسر ضاعن و ركاب
لأصير أسير وشاية
رماد ذره الغيم حول الرقاب
تشكل فضاء تبرأ من غيمه
ليبدي لنا خطة من تراب .
بادر سيف * قالمة 2007

أغنية وجدار
على جبهتي تصطرع الدروب
تتمرد الرؤى
أصفر وجه الحب
كهنيهة الجدب
هوم في ظلالي صمت مكتئب
لأتيه في تلاغف الشعب
كنت وحدي أمضغ نسائم النهار
أحمل جريدة وبقلبي نار
أغني لعذاب توجس الصحراء
أغني للأحرار
أضيئ متاهة الجدار
نسغ نثيث وجمر الأشعار
أشلح الأحبة في مزالق مبقعة
أركض في لثغ ممزق
وديعا أمضي حاملا أشواق
طالعا في صفرة القمر
المحروم من الأطواق
حصان العمر أشهب المرايا
وحيتان تصرخ من الرزايا
في نهر ملفع الشطآن
غامت ذكريات الفجر و راية الغربان
أنتفض السندان
وجدت في لجج الضفاف
نواسر مكسرة الأكفان
وصرخة الضباب
كالناعقين يمضون موجا من ذباب
فقد يغيب الصبح الحالك الموتور
يتحدى الصياد المنارات
يسقط في وحل الحلم و العتاب
من نبض اليأس و اللغاب
ذوى عشب خيولي العتاق
في لجج الشقاق
حمائم الافكار ولجت ميناء غاضب
الأوتار
مزقت سجف العصر و قلعة الأحرار.
بادر سيـــف 2009

شرفة الحــلم
شرفة الحلم على خاتم العرافة لها بريق أخاذ
ولي صحراء أسميها عودة المعنى إلى تفاصيل
المياه و هي تائهة
شرفة الحلم تخرج من وجه البشاشة إلى أغاني – شارل أزنفور –
لها تغريدة البلبل حين يلامسه وعد الربيع بالإخصاب
أي ما يشبه عرس الفراشة و شتات الذاكرة
وذاكرة الحبر لما يتوعد خيمة فراغ
شرفة الحلم زحف على انبجاس الصخر بماء عسير
يشبه هودج الوقت موسم جني الزياتين
فكيف أمر من شرفة ظلامي إلى رائحة القهوة ؟
و ببهجة الضوء أرشق وردة الليل
فقليلا قليلا أرفع عن سمك العلاقات قتبان التسلل
إلى طواسين الموج
شرفة الحلم قرب الأيكة تبكي ليلى العامرية
وسلسال الأغاني والاقاح والبيوت
تساءلت: لماذا أبعثر كل مرة أشلاء أبي فراس الحمداني ؟
وبرنوس المتنبي ؟
إن السر في شرفة الأين و المدن النهرية
السر في ضحكات الأطفال و هم يصيحون: المجنون عاد
ليزلزل إيقاعات البرق الممزوج بالهال
ينسف الحنين الساكن في تلافيف الأنهر القصية
ومن تواريخ البلاد أمزق ثكنة الموت المسحورة
لذا تجيء مواسم الغدر عمياء
حولي الملائكة في ثباتهم المعهود
أوزع عليهم الياقوت واللازورد والتركواز
مر الحلم ثانية على مرمى حجر ونافذة مشرعة
كسر لثغة صرير البابونج
وانبطح يعب مرارات الوقت
فتراجعت إلى فضة الخبر
أشق بردتي كجندي محشور في سلالة النخيل
جاءه الخبر مدحورا إلا من رائحة الدرب الموحل
لكنني لم أفترض جوا من الشحارير تنوء بحمل اليوم
تعثر حبل النجاة من قاع الزجاجة إلى عنقها
تساءلت عن معنى الهوية و الملل
عن حفرة من بقايا الأرز
وعن رغوة العمر والأمل نهضت مرتديا خيط العمل
متحمسا لاحتمالات الطقوس المتعبة و الجدل
وجدت المشاعر و المقابر والمخافر والزجل
غير شاذة عن مصيرها المتصل
إلى آخـــره ،،،
تقول الأسطورة أن احتمال براءة الذئب من دم يوسف
تشبه براءة الأرض وهي شؤالة
تشبه شرفة الحلم وهي محال
تشبه الضرو متسلق كعبة الانتقال
من الحلم إلى سر النزال
في كل الظروف هناك ما يكفي من المساكن للضلوع
الراجفة
هناك ما يشبع رغبة واجمة
و هناك اتساع المجال للزنبقة و غناء الرعاة
كذا هديل الحمام
و لكي يتهددني انكسار السرو
لكي يمطر الصيف فناجين هال
فلابد أن أسكن الياسمين شرفة العدم و الجبال
ليحط الحمام على صفحة الصبح
يمزق جدلية انكفاء المباني العتيقة
ثم يسرجها للخيام
فليت الحقيقة و الشعرو الشهداء واحد كالعبث
أو غيمة تصافح بياض النفس
ومن هناك، من تخوم الشرفة المتناسية لعهود السؤال
أنسج للأقحوان معطفا للخلود و الكمال
و للجرح حرية الأسماء والقيود
الواضحة كحرف الصاد في صحراء الحب القاهر
أو ملحمية كحرب طروادة و إلياذة المرايا المتجذرة
في أخطبوط الكناية
هنا شعلة التوحد من قندول شبيه زفرة التخدير
لما ينتعش الظـــل
هنا غيبوبة الممكن شفافة لينة كثرية الروح
المتاخمة لغابة الشجو
و سؤر الحلم حاد كتخوم مسرحية –هملت – أو –عودة الروح – لتوفيق الحكيم
بادر سيف / قالمة / الجزائر
 

بل حديقتنا يا غريب        
يصطاد سؤالك لحن المدينة
نفلة تعلم الغزال لمس المرايا
لتقتل رغبة الجرح في اصطبار الغواية
أرى الطريق كما هي صفحة ماء
ولست عابثا في علاقتي مع الشتاء
شعلة تضيئ حصى المسغبة
لذا سأذهب إلى حمام الرياح و الأمسيات
أدغدغ برعم الروح
أحمل من الحجر المقدس شيئا إلى معبد
الذكريات
أتبع جرار الحب سنين الرخاء
فكيف أقدم هبتي إلى طبيعة الهواء
تسليت بجدول الطير
أضاء لي نجمة على كتفي ورثتها
عن جدي
      ***
كان جدي يصنع من الزنك غطاءا لأيقونة الزيزفون
يعلم غزالته كيفية الصعود إلى جفل الجفون
وكان خلاصة الحقول الضامئة إلى عشب مصنج
...لا يقطف الوردة
يصنع منها عطرا لضيوفه
مراياه من بساتين الجلنار و الليمون
يتفقدها كل صباح ليضع عمامته
البيضاء بشكل يشبه ليالي اللوز المقدس
يدنه الزيت في طنجرة العناء
كي يعبر النهر إلى سوق البلدة
ورحم الوجاء
يرنم التفاحة
جدي يحب الصحون الطائرة
يروي لي عنها كل العجائب
ونحن جالسان تحت نخلة المطبخ
يكتب على ثرى طفولتي
أشياءا كشاطئ البحر وخليج الدموع
يقول لي إذا حصلت على ما تريد
فتلك نهاية الإرادة و بداية الرجوع
إلى ذكريات المحال
قال لي : سأرسلك إلى كتاب البلدة لتتعلم
أدب السجود و الركوع
وكيف تنسج تقية إخفاء ساعة الخشوع
لم يكن جدي يدر أن الموت قادم إليه
تحت ظل خريف أخضر
لم يتمعن حياته تمر كخيط ماء
كان يعلمني كيف أركب صهوة الحلم
لأروضه وأجعله خمرة اللقاء
...والأرض ضامئة للسهاد
لما شنفه خبر المساء
نزع خفيه و استسلم للنوم
وأنا أودعه أمام سقف الخيل العابرة
رأيته يبكي
قلت ما بال الناي المعطل لا يصدر
سوى حكمة الغناء
بحثت عن غزال حقله المبقط
عن جواده الأبلق
لكنه الفناء حطم سيفه المهند
وحتى الكستناء
تمتم : مات الغزال
وتاه جواد جدك الحرون
فكيف أعيش برفقة الضباب و الشجون
إغرورق مسائي بما يشبه القبلات
لأن جدتي رحلت إلى تيمة الغصون .
بادر سيف *ماي 2009للأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: مجد
العنوان البريدي: mas.cute88@yahoo.com
Date: 27/06/2009
Time: 07:48

التعليق:

اتقدم بالشكر الجزيل لإدارة الموقع وجميع العاملين والقائمين على استمرارية هذا الموقع الراااااااائع..
وجدت لديكم كل ماكنت ابحث عنه من مجموعات قصصية ودواوين شعرية وخواطر ورسائل فأصبحت صفحاتكم من اكثر الصفحات المحببة الى قلبي وأزورها يوميا.
أكرر شكري وارجو ان لاأكون قد اطلت عليكم
مجدللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: خالد شواهده
العنوان البريدي: khaled.shwehdi@gmail.com
Date: 22/06/2009
Time: 01:02

التعليق:

احتراماتي اولا ..
عاشت عروبتك ..
اشكرك على هذا الموقع الغني .. والذي سيكون بوابتي الرئيسيه للروايات العربيه ..
اردت ان اطلب منك اعطاء المفكر العربي الفلسطيني الدكتور عزمي بشاره حقه في هذا الموقع ... وهذا لانه مفكر فذ وتحت اسمه روايتين من اجمل ما كتب ...
اشكرك
خالد شواهده - فلسطين المحتله

آراء حول الموقع
الاسم: علي الرواف
العنوان البريدي: alialrawaf2004@yahoo.com
Date: 19/06/2009
Time: 23:27

التعليق:

السلام عليكم
اعجبت بكتابتك الرائعة .. لتجلي الحس الفني والابداعي فيها واني احسست بذلك الابداع كوني فنان تشكيلي ... علي الروافللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: كربوب خديجة
العنوان البريدي: fleure_hasna@hotmail.com
Date: 17/06/2009
Time: 01:13

التعليق:

تحية طيبة لنادى القصة السورية وكل الاحترام  والتقدير للقصة السورية ارغب المشاركة عندى نصوص قصصية غير منشورة

أخبار ورسائل قصيرة
الاسم: hakam soliman
العنوان البريدي: hakamsoliman@gmail.com
Date: 12/06/2009
Time: 00:33

التعليق:
 


أَنا الْمَدعُوُّ
بالعربيِّ
واسمي عاطف الجنديِّ
أتلو من شغاف القلب أبياتي
على مهد الأسى القومي
في ألم ٍ و قدسيه
****
وَعُنْوانِي
مقاومة ٌ لجيش الغاصب المحتل أوردتي
فلا وجل ٌ لنا يبدو
ولا صمت ٌ وتوْريَّه
****
وَأَعْمَلُ في
سلاح الشعر ممتطياً
حروب الفكر
في ثقة ٍ و ثوريه
****
أُدَوِّنُ عَنْ
مآسينا
وأشعل نار جذوتنا
وأبحث عن بلاد ٍ في
صميم القلب ِ
تروينا بأمجاد ٍ
قد انتُزعتْ
لأنَّا قد تركناها
تجابه حدة َ التيار ِ
في صلف ٍ ووحشيه
***
وأُقْسِمُ أنْ :
أعيش العمرَ
فوق ( خريطة ) التحرير ، مُنتزعًا
حروف النصر
من صَهيون في جَلد ٍ
وسِرِّيه
****
وَأَنْ أَبْقَى
على عهد الوفا..للعرب ِ
مادامت عيوني تبصر الدنيا
وقلب ٌ لي يدق الباب َ محتاجًا
إلى إنس ٍ و إنسيه
****
وَأَنْ أَحْيَا
وعرق المجد يبعثني
على الطرقات منتصبًا
كحد السيف منتصرًا
على خذلان قافلتي
وهامات ٍ
بساح الفخر محْنيه
****
وَلي حُلُمٌ
يخايلني بأن نحيا
وصوت القدس يملأنا ...
وغزة تكتسي فرحًا
بثوب الأمن ترسمنا
على العينين حرَّاسًا لجوريه
****
وَفِي نَفْسِي
يقين ٌ أننا نحيا لهذا اليوم
لا سام ٌ سيتبعنا
ولا العبريُّ يفزعنا
ونمسك مرة ً أخرى
زمام الأمر في ألق ٍ و عذريه
****
إِلَى أَجَلٍ
سينقذنا
سأمضي رافعا علمي
و قلبي مثل طائرة ٍ
تدك حصون من يبغي
فلا جند و بحريه
***
وَلَنْ أَخْشَى
سهام الغدر ِ ، إن تأتي
فموت النفس أن تحيا
على ذل ٍ
وخير العيش فى عيش ٍ
على أنغام دوريه
****
فَإِنْ أَقْضِي
وسيفي قاتلا خوفي
فتلك شهادة ٌكبرى
أعلقها على قبري
ولي وطن ٌ وجنسيه
****
فَلا أَسَفٌ عَلى عَيْشٍ بِلا حُلُمٍ، وَ حُرِّيَهللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: delleci toufik
العنوان البريدي: delleci@yahoo.fr
Date: 11/06/2009
Time: 13:46

التعليق:


je vols aussi haut pour chérche ton ame au de la reel
je hurle
je crie a haute vois
pour que tu puissz entendre la force de mon amour
un monde son toi comme une planete son oxygene

تعليق على الأعمال
الاسم: رؤى عدنان شويخ
العنوان البريدي: ladyroaa@yahoo.com
Date: 09/06/2009
Time: 21:22

التعليق:

اتمنى كل التوفيق للدكتور احمد جاسم الحسين واملى نشر المزيد من اعماله على الانترنتللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: مودي
العنوان البريدي: hhgjlkl@hotmail.com
Date: 09/06/2009
Time: 09:55

التعليق:

سلام عليكم ورحمة الله وبركاتو انا اشكر د. موسى الحالول على هذي القصة الحلوى ولكم الشكر كثير

آراء حول الموقع
الاسم: خالد
العنوان البريدي: kh.gool@hotmail.com
Date: 08/06/2009
Time: 13:50

التعليق:

أكثر من رائعللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: مريم رضاي من ايران
العنوان البريدي: maryam.rezai90@gmail.com
Date: 08/06/2009
Time: 09:58

التعليق:

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
انا مريم رضاي من ايران. انا طالبة اللغة العربية في الجامعة الزهراء في المرحلة الماجيستر. اما سؤالي منکم يکون عن کتب النقد في القصَة القصيرة. لاني مشغولة بتکوين رسالتي في نقد القصص القصيرة لدى  منى الشافعي. أرجو منکم المساعدة.
تحياتي العطرة

الاسم: delleci toufik
العنوان البريدي: dellecit@yahoo.fr
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 03/06/09
Time: 15:25

التعليق:
 


j'ai revé tellement fort de toi
j'ai tellement marché
j'ai tellement parlé
j'ai tellement aimé ton ombre
qu il ne reste plus rien de toi
il me reste etre ombre parmi les ombres
d'etre cent fois plus ombre que l'ombre
d'etre l'ombre qui viendra et reviendra
dans ta vie ensoleillée
dedie a mon ange gardien que j'aime a l'eternité

منذ زمن وعيونك تناديني
ترسم فوق الأهداب كلمة أحبك
تناديني بلحن الشوق والأمل
مملوءة بنظرات يسكنها الحنين
آه... لو تدري
كم هي أحلامي كبيرة ...
أحلام فوق العادة وطموحات فوق العادة تصّر على الفرح
مدهشة نظراتك تبعث في نفسي الأضداد
وأناملي العربية التي تدوّن بلغة الضاد
عشقا في متعة الحرب والسلام
تحاول منذ عرفتك أن ترسمك بالكلمات
تلتقي عيوننا مصادفة
فأنتفض كحمامة زجّت في قفص صياد
وتلتقي عيوننا مصادفة أخرى
فتسري في دمّي ارتعاشة كهرباء
فأظل أتساءل مع نفسي بارتياب....
كيف حدث للتيار الكهربائي أن أصبح حنونا و لطيفا و محبا..
منذ زمن وعيونك تناديني..
في بسمة رضيع تناديني .. وتناجيني..
في نظرة شاب مفعم بالأمل تناديني..
في وقار كهل يعرف الحياة تناديني ...
في نصيحة عجوز درست الكائنات تناديني..
حين أسمعك ..أراك..أحّسك ..أتأملك..أجلس قربك..
و حين أهرب منك .. أبتعد عنك.. أسافر إلى مدن بعيدة لا تكون حاضرا فيها تظلّ عيونك تناديني..
في قربك .. وفي بعدك .. تظّل عيونك تنادينيللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: عيساوي فاطمة
العنوان البريدي: taleb-2012@hotmail..com
Date: 30/05/2009
Time: 11:38

التعليق:

اريد ان اقدم ابداعي لكن الجميع يحجمون يابون منحي فرصة الخروج للنور ان محبتي تسالكم صفحا وهي هائنة القوى ان تغيثوا ان تلبوا ان تحتضنوا اعمالي وتخرجوها من قبرها الى الحياة فماذا تردونللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: رزان
العنوان البريدي: nanoshka55@hotmail.com
Date: 29/05/2009
Time: 22:18

التعليق:

انا من اشد المغرمين بالقصة السورية... واحببت الموقع جدا.... اتمنى لو استطيع التواصل مع كتابي المفضلين بطريقة ما.... زكريا تامر وجرجس حوراني ووليد معماري انا تأثرت بهم كثيرا وخصوصا مجموعة جرجس حوراني (الخيول المسافرة) ومجموعة وليد معماري (الرجل الذي رفسه البغل) ومجموعة زكريا تامر (دمشق الحرائق) اتمنى لو اجد هذه المجموعات كاملة هنا..... لاني و جدت بعضا منها فقط .... شكرا لكم وللقيمين على هذا الموقع الجميل.

آراء حول الموقع
الاسم: فؤاد نصرالدين
العنوان البريدي: fnasreldin@yahoo.com
Date: 27/05/2009
Time: 20:43

التعليق:

الكاتب العزيز / يحيي الصوفى
تحياتى
تعرفت على موقع القصة السورية من خلالكم عبر موقع شبكة الأدب العربى.. وكانت مفاجأة سعيدة أن أتعرف على الموقع الجميل والذى يجمع عشاق القصة القصيرة فى وطننا العربى. أرجو أن أكون صديقا لكم ولكل كتاب القصة والرواية العربية.. أخوكم / فؤاد نصرالدين /عضو إتحاد كتاب مصر
روائى وكاتب قصة ..
عنوانى هو: الأسكندرية / الحضرة القبلية / شارع سمير عبد الله .. رقم المنزل 2للأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: أبن البحر
العنوان البريدي: demon0084@yahoo.com
Date: 23/05/2009
Time: 14:47

التعليق:

أشكركم على موقعكم المميز ... بحلته ومايحويه من فائدة ادبية ونوعية الأدب المطروح .
لدي طلب:
كنت قد وضعت تعليق أتمنى من خلاله التواصل مع الكاتب جرجس حوراني .. فأرجو منكم أذا كان بالأمكان الرد على طلبي هذا شاكرا لكم جهودكم

آراء حول الموقع
الاسم: أكرم
العنوان البريدي: akramalbonai@hotmail.com
Date: 18/05/2009
Time: 08:27

التعليق:

موقع يحمل بين طياته الكثير مما افتقدناه والكثير الكثير مما نحّن إليه.
الشكر الجزيل لمن يعمل على إغناء هذا الموقع وإضافة ألوان جديدة من الأدب الذي نحن في أشد الحاجة له في وقتنا الحاضر.
أرجو قبولي كصديق دائم للموقع.للأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: مشيرة المعلا
العنوان البريدي: mesho_alzyoud2002@yahoo.com
Date: 11/05/2009
Time: 10:57

التعليق:

صباح الخير استاذ يحيى انا مشيرة المعلا صحافية في القسم الثقافي في جريدة العرب اليوم الاردنية
لقد اطلعت على موقعكم المتميز وموضوعاته واتمنى الانضمام له كما انني ارغب من خلالكم الحصول على طريقة للتواصل مع الاديبة السورية كوليت خوري لاجراء لقاء صحافي معها وساكون ممتنه وشاكرة جدا ان امكنني التواصل معها من خلالكم
واقبل مني فائق الاحترام والتقدير وساكون سعيدة جدا بعضويتي في ناديكم العزيز

آراء حول الموقع
الاسم: عبير
العنوان البريدي: abeermar@hotmail.com
Date: 11/05/2009
Time: 07:47

التعليق:

مرحبا ابحث عن دراسة لقصة الخضراء لزكريا تامر
او نقد هل تساعدونيللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: صالحة غرس الله
العنوان البريدي: oumdhia@hotmailcom
Date: 10/05/2009
Time: 15:14

التعليق:

سلام عليكم

 تعددت محاولاتي لأكون بينكم، أتسامق من أجل التقاط صورة للذكرى، صورة  أفتخر بها وأعود إليها في أوقات الجدب.
الأعزاء، من تقاطعنا صدفة في أحد المواقع، من يركب سفينة الحرف تبحر به إلى اللامكان.
 يحملني شعور رائع إليكم ويحفزني لأقرأ وأكتب.
كيف يمكنني ذلك ؟
كيف أكون بينكم ومنكم ؟للأعلى

تعليق على الأعمال
الاسم: المدكور سارة
العنوان البريدي: sindibelle1995@hotmail.fr
Date: 09/05/2009
Time: 23:08

التعليق:

ارى انه من الاحسن مرافقة اعمال الكاتب المرموق والشهير الاستاذ توفيق الحكيم كمسرحية اهل الكهف بصور كي تكون مشوقة نوعا ما ولتتمكن جميع الفئات العمرية وشكرا

آراء حول الموقع
الاسم: سميرة الوردغي
العنوان البريدي: samira-elouardighi@hotmail.com
Date: 02/05/2009
Time: 16:33

التعليق:

مرحبا انا سميرة الوردغي من المغرب كاتبة قصص اتمنى المشاركة في المجلة ان كنت تقبل شكراللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: Mousab Hadad
العنوان البريدي: hadad22@hotmail.com
Date: 07/05/2009
Time: 18:58

التعليق:

Dear all,

I higly appreciated this site, it is really great, i would like to be a member of this group.
Sincerely yours
Mousab Hadad
Switzerland

آراء حول الموقع
الاسم: ندى
العنوان البريدي: bylsan82@hotmail,com
Date: 07/05/2009
Time: 02:57

التعليق:

اشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع القيم والرائع واعطائنا الفرصة لقرائة وتحميل الروايات والادب
اتمنى لكم التقدم ونجاح والاستمرارللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: عمار ابو موسى/ الطير المهاجر
العنوان البريدي: amar_35_k@hotmail.com
Date: 07/05/2009
Time: 00:54

التعليق:

بسم الله الرحمن الرحيم
الموقع متميز وجدير بالقراءة والمتابعة وفرصة للمعرفة واللقاء بكتاب وكتب وشخوص لهم رأي. أشكركمللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: ibrahim hmid
العنوان البريدي: ibrahemeahmed
Date: 05/05/2009
Time: 23:21

التعليق:

الرجاء انا ابن عم الاستاد حسن حميد اريد من الاخوة العنوان البريدي لاني مغترب في اليابان وشكرا

آراء حول الموقع
الاسم:tarek baytieh
العنوان البريدي: tarek_1596@hotmail.com
Date: 05/05/2009
Time: 09:36

التعليق:

الحياة نحن...... ولنا الحياة...نحي لسورية وزعيمنا سعادة.. تحي سورية... يحي سعادة....
نحن قوم اذا أراد الحياة تمسك بها ولو كانت  صعبة فنحن خلقنا لنعيش بها ونحميها ونستشهد من اجلها
سورية للسوريين والسوريون امة تامةللأعلى

آخر التعليقات / 40 / 39 / 38 / 37 / 36 / 35 / 34 / 33 / 32 / 31

لإضافة تعليق   / 30 / 29 / 28 / 27 / 2625 / 24 / 23 / 22 / 21 / 20 / 19 / 18 / 17 / 16 / 15 / 14 / 13 / 12 / 11 / 10 / 9 / 8 / 7 / 65 / 4 / 3 / 2 / 1

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية