دعوة إلى جميع الكتاب والمهتمين في أدب الرسائل...
بمناسبة تخصيص العدد القادم (شهر كانون
الثاني - Janvier 2008) من مجلة القصة
السورية لأدب الرسائل في العالم العربي ندعو كافة الأدباء والكتاب
والصحفيين والباحثين والمهتمين بأدب الرسائل بالمساهمة في هذا العدد من
خلال تزويدنا بدراساتهم وأبحاثهم ومقالاتهم وكتاباتهم حول الموضوع على أن
تكون الأعمال المرسلة من إبداع وتأليف الكاتب وليست مقتبسة.
أخر موعد
لاستلام المساهمات هو 28/12/2007 على العنوان البريدي :
syrianstory@hotmail.fr حصرا...
للإطلاع على الصفحات المخصصة لأدب الرسائل ومتابعة العمل عليها
http://www.syrianstory.com/comment34.htm متمنيا دوام السعادة
والتوفيق والنجاح تفضلوا أجمل تحياتي والى مزيد من العطاء والإبداع.
ولد محمود سامي البارودي في 6 أكتوبر عام
1839 في حي باب الخلق بالقاهرة.
- بعد أن أتم دراسته الإبتدائية عام 1851
إلتحق بالمرحلة التجهيزية من "المدرسة الحربية المفروزة" وانتظم فيها يدرس
فنون الحرب ، وعلوم الدين واللغة والحساب والجبر.
- تخرج في "المدرسة المفروزة" عام 1855
ولم يستطع إستكمال دراسته العليا، والتحق بالجيش السلطاني .
- عمل بعد ذلك بوزارة الخارجية وذهب إلى
الأستانة عام 1857 وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على
الإلتحاق " بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية " وظل هناك نحو سبع
سنوات (1857-1863 ).
- بعد عودته إلى مصر في فبراير عام 1863
عينه الخديوي إسماعيل "معيناً" لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين
مصر والآستانة. - ضاق البارودي بروتين العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق
آماله في حياة الفروسية والجهاد ، فنجح في يوليو عام 1863 في الإنتقال إلى
الجيش حيث عمل برتبة " البكباشي" العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي
وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه، وأثبت كفاءة عالية في عمله. - تجلت مواهبه
الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي
والفارسي والتركي ، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل. >>>
كاتبة وروائية فلسطينيه تقيم في أستراليا. بدأت
تكتب وهي دون التاسعة من عمرها، وفي الثانية عشر كتبت عددا من الروايات.
كانت آخر كتاباتها في السابعة عشر، انهمكت بعد ذلك بتحصيلها العلمي، فحصلت
بعد تخرجها من معهد لإعداد المعلمين، على إجازة الماجستير في علم النفس
التربوي، علم الاجتماع، التربية العامة، ثم التربية الخاصة والموهوبين، ثم
إجازة خاصة لفحص الذكاء، ثم إجازة لتشخيص حالات العسر التعليمي الذهني ،
إجازة لتأهيل الصم والبكم ولغة الإشارات، إجازة في بناء المناهج الدراسية.
صمتت دينا سليم وانقطعت عن الكتابة مدة طويلة، حتى فجعت بخبر وفاة والدها
في الولايات المتحدة، الذي دفن في فلسطين، وذلك حسب وصيته لها، فعادت إلى
الساحة الأدبية بروائع أثرت بها مكتبتنا العربية، كتبت في الصحف العالمية
في الخفاء، لأنه قدر لها أن تكون محظية لزوج لم يقدّر مواهبها فمنعها من
مزاولة هوايتها التي بقيت مدفونة في أعماقها. لكنها رغم الحصار استطاعت أن
تتحفنا بأولى رواياتها (الحلم المزدوج) (2004)، ثانيهما (تراتيل عزاء البحر)(2007)،
طبعتا في (دار العودة بيروت) والتي تقدمت دار النشر المذكورة بالأخيرة
المشاركة بجائزة (بوكر) العالمية. (سادينا) رواية مشتركة، سترى النور قريبا
جدا من (دار ناجي نعمان لبنان). رواية (دائما معا) تقدّمت بها الروائية في
مسابقة أدبية أخرى، ولم تعلن النتائج بعد. مسرحية (القضاء والقدر) تحت
الطبع. رواية (سقوط المعبد الأخير) تنتظر الطباعة. رواية (الحافيات) تنتظر
الطباعة. ( الحاسة السابعة) مجموعة قصصية تنتظر الطباعة، وهي بصدد تكملة
رواية (ما دوّنه الغبار). >>>
ماذا يفعل المرء
إذا ما قادته الظروف لاكتشاف الجريمة الكاملة؟!
بماذا يجيب، إذا ما تصّدى له أحدهم بقوله: "وكيف تكون هذه الجريمة كاملة،
وأنت، بحسب ادعائك، قد كشفت سرّها؟!"
لكنها لكذلك!! جريمة فكرية مروّعة!! تفوق غرابة أحداثها الوصف!! تسربت
سمومها خفية عبر أذهاننا، وتمركزت في مصادر النقي في حياتنا الفكرية جزءاً
منها حتى استحال البتر، وأصبح الرجاء الوحيد يقع في معجزة بات المرضى
أنفسهم ألدّ أعدائها!!
فراس.. هجر الشرق في رواية "مسافر بلا حقائب".. بحثاً عن الحضارة المثلى
وخاب ظنه فيما وجده في الغرب من أسس آلية لحضارة استهلاكية براقة، جوفاء،
ينذر كبار فلاسفتها بانهيارها! ثم عاش أحداث وفضائح مجتمعات المال والحكم،
في الشرق الحديث، في رواية "السقوط إلى أعلى".. في عالم مركزه بيروت. تنبأ
لصورتها آنذاك بالانهيار منذ أواخر الستينات!
ها هو فراس، يعود إلى دمشق في "رحلة النيلوفر.." في محاولة لمدّ جذوره في
ترابٍ جُبل جسده منه، يعود إلى أزقة المدينة القديمة، لا سائحاً، مستظرفاً
قدمها.. بل "آخرالأمويين" باكياً على ما كان لها من بهاءٍ، شاهد مثله في
أزقة ودروب مدن الأندلس الشاميّة.. ينعم بها الأسبان، حتى اليوم، في قرطبة،
وإشبيلية، وغرناطة!!>>>