الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

 

 

أعلى التالي

التعديل الأخير: 18/04/2008

 أخبار الأدب وأدباء القصة السورية - أخبار قصيرة / أرشيف 2005

أخبار أدبية قصيرة (أرشيف) 2005 أخبار أدبية قصيرة (أرشيف) 2006 جميل حتمل ألفة الإدلبي غادة السمّان محي الدين مينو

 
مرور عام على رحيل الشاعر الكبير ممدوح عدوان بعيدا عن الاتجاهات الاربعة "مجلة ثقافية جديدة" بعنوان ثقافة بلا حدود
التوقيع على النسخة الأولى من كتاب عبقرية سعيد صدور المجموعة الشعرية الجديدة " رقص مشتبه به "  لجاكلين سلام
سميحة خريتش قراءات في التجربة الروائية القصة القصيرة في سورية: قصّ التسعينيات
الحكواتي الذي لم «يغادر» دمشق يوما جسد وجسد / جديد عبد الباقي يوسف
حكايات من القلب مجموعة قصصية لسمير مرتضى زكريا تامر روائياً أم قاصاً ... في «القنفذ»؟
وجوه ومرايا مجموعة قصصية جديدة مجموعة قصصية وخواطر للكاتبة غيداء الطباع
بانيبال قصص جميلة وترجمات شعرية ممتازة المجموعةالأولى "وظننته رجلا" لسوسن جحجاح
دعوة لمشاهدة موقع مجلة عالم الغد الأكاديمية المحكمة  رحيل الأديب ممدوح عدوان
دين... رواية جديدة لعبد الباقي يوسف  إصدار جديد"ريم والصياد " للكاتب د. أسد محمد
مجموعـة قصصية جديدة لـ عبد الباقـي يوسـف ناقد يعيد القصة القصيرة الي السومريين
عنف مجموعة قصصية جديدة لفتحي فطوم رحيل الأديب السوري فارس زرزور
الحنان السري مجموعة قصصية جديدة لخالد السروجي المجموعة القصصية الثانية للكاتبة السورية غالية قباني
  صدور رواية جبل السماق للأديبة ابتسام تريسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلى صفحة الكاتبة

 

بعيداً عن الاتجاهات الأربع

 

ثقافة بلا حدود

 

تحية من القلب

 

بعيداً عن السياسة .. بعيداً عن الاتجاهات الأربع ومتفرعاتها .. يمين ..يسار .. شرق. غرب .. بعيداً عن التعصب .. وبعيداً عن تجارة الكلمة . تطل مجلة الثقافة .. مع إطلالة العام الجديد .. مليئة بالثقة .. تنثر التفاؤل بمستقبل واعد .. حاملة الهم الأدبي .. الحافل بهموم المجتمع .. الطفل .. المرأة .. الرجل فمجتمعاتنا التي تستيقظ ..على حضارة ..تتوالى تداعياتها بشكل مذهل .. تريد أن تتصل .. تتواصل معها ..بشكل أسرع .. علها تتمكن من وصلها بثقافتها الحقيقية الموغلة في عمق التاريخ .. فمن هنا خرجت أول قصة مكتوبة في تاريخ البشرية ..ومن هنا خرجت أول نوتة موسيقية .. وهنا ظهرت أول المدارس وجامعات في التاريخ الانساني .. وقبل كل ذلك .. نحن صانعوا الحرف .. عندما رسمه ذاك الفينيقي على حجر .. ليشع في العالم حضارة . لعلها تكون يقظة .. تعتز بالجذور ..وتتناغم مع الحضارة والتطور الانساني .. نحن لسنا متعصبين بثقافتنا .. بل نعمل على نشر المحبة .. والسلام .. بالكلمة الراقية .. نثبت أننا لانقل ثقافة عن الأجداد الأوائل .. ولسنا أقل من تلك المجتمعات التي انتجت أعلام الأدب العالمي في العصر الحديث . - مجلة الثقافة .. تلقي بقفاز التحدي .. فأهلاً بكل من يقبل هذا التحدي . - كلمة .اخيرة أن المرأة هي نصف المجتمع الذي لايمكن أن تسير الحياة بدونه .. وهي النبع الثر الذي يعطي للحياة معنى ويغنيها .. وبدونها تصبح الحياة مجرد صحراء قاحلة .. وعلى النصف الآخر من المجتمع أن يعي هذه الحقيقة .. ويتخلى عن موروثه القمعي . وكم أتمنى أن تساهم مجلتنا في معركة تصحيح أخطاء موروثنا وتساهم بدفع هذه المجتمعات الى عتبة الحضارة والثقافة .. قلوبنا معكم ..

وأهلاً بكم تواصلوا معنا

اسرة مجلة ثقافة بلاحدود

 ماجدولين الرفاعي

http://www.thkafa.com/index.php

---------------------------

أضيفت في 27/12/2005خاص القصة السورية

 

 

إلى صفحة الكاتب

مرور سنة على رحيل الشاعر الكبير
 

ممدوح عدوان

 

 

19 كانون الأول

في مثل هذا اليوم غادر الشعر ممدوح عدوان...ولكي أكون منصفاً فقد غادر الرواية والمسرح والترجمة أيضاً ..بعد أكثر من أربعين عاما من الالتصاق الأبوي بالكلمة ..وحوالي ثمانين كتابا جاهد خلالها بأن يضيء أكثر باحتراقه واحترافه هدي المركبات رغم صخب الموج وسخط الرياح..

 

غادر بعد أن أغنى الحرف العربي .. وزاد من توهج اللغة في أغوار الفكرة ......

 

ولأن ممدوح عدوان ـ على حد وصفه ـ كان يكتب بسرعة ويقرأ بسرعة و يعيش بسرعة... فقد عبر الحياة أيضا بسرعة.. إلا أن فترة مرضه  تباطأت كي تختم عمره بعد صراعه المرير مع السرطان بالكثير من الألم... فارتخت أصابعه... وسقط قلمه..وغاب صوته في المدى  قبل إنجازه ما تبقى من ( أعدائي) .. وقبل إتمام ( مكابدات )

 

ولكن إن توقفت لوهلة فإنك ستسمع صداه ..يرتّد مختلطاً بأنين المواجع ... ليبقى نابضاً مشبعاً بالحقيقة مع كل كلمة قالها غير نادم ...

 

من الجدير بالذكر أن ممدوح عدوان له حوالي سبعة عشرة مجموعة شعرية من ( الظل الأخضر) مروراً ب ( أقبل الزمن المستحيل ) و ( أمي تطارد قاتلها ) و (تلويحة الأيدي المتعبة ) و( لابد من التفاصيل ) إلى ( حياة مفلوشة) و(لو كنت فلسطينياً).

 

و أيضاً أكثر من عشرين مسرحية منها (محاكمة الرجل الذي لم يحارب ) ( كيف تركت السيف ) ( هاملت يستيقظ متأخرا ) ( زيارة الملكة) ( سفربرلك ) ( الغول) ( أيام الجوع).

 

وترجم مثلها من اللغة الانكليزية منها (الشاعر في المسرح) ( تقرير الى غريكو) ( سيرة ذاتية) ( كازانتزاكي ) ( ( الشعر ونهايات القرن) ( جورج اوريل). 

 

والعديد من الروايات كان أخرها ( أعدائي) التي لم يكمل أجزاءها المتبقية، وأيضا العديد من المسلسلات التلفزيونية منها ( الزير سالم)

 

نعم غادر هذا الشاعر الكبير بعد أن ترك بصماته تحفر عميقاً في الأدب العربي وتاريخه..

 

وليسامحني محبي ممدوح عدوان إن أوجزت في ذكر أعماله الكثيرة الأخرى أو نسيت .

----------------------------------------------------

أضيفت في 19/12/2005خاص القصة السورية / بواسطة هانيبال عزوز 19ـ 12ـ 2005

 

إلى صفحة الكاتبة

الجديد منذ كريستال وإلى رقص مشتبه به

صدور المجموعة الشعرية الجديدة " رقص مشتبه به "

للكاتبة والشاعرة: جاكلين سلام

 

 

بحلة جديدة عامرة بأوراق الدفء والعاصفة والثلج والنبيذ والنزق والسخرية، يطل علينا موقع الشاعرة جاكلين سلام محملاً بمحصول إبداعي قديم وجديد في جميع الحقول- الشعر والنصوص السردية والمقالة والرأي والكتابة النقدية البحثية والترجمات.

في خانة مقالات: نتطلع على بعض ما كتبته الشاعرة منذ عام 2000 وحتى منتصف 2005 من مراجعات نقدية وقراءات في الشعر والقصة والرواية وكتب نقدية ادبية. وفي القسم الاخر من المقالات، نقرأ ما كتب من قراءات حول نصوص مجموعتها الشعرية" كريستال" وقراءات منفردة حول نصوص معينة من مجموعة "رقص مشتبه به" ومجموعة "المحبرة أنثى".

ونجد خانة كتابات: مقسومة أيضا إلى قسمين: يعرض القسم الأول وجهات نظر الكاتبة في بعض القضايا الثقافية والاجتماعية– شرقاً وغرباً. وفي القسم الآخر: نقف مع بانورما الشارع الكندي، مهرجاناته الأدبية وبعض نشاطاته الثقافية، بما فيها بعض التظاهرات الثقافية للجالية العربية- الكندية. وفي نفس المحور تقدم الكاتبة بعض عروض الكتب، فنستمع إلى قصيدة الهنود الحمر، ونتطلع سريعا على اراء الكتاب "السود/ الأفارقة-الامريكيين والكنديين" مواضيع أخرى متفرقة.

خانة حوارات: تأخذنا في رحلة مع أحاديثها المنشورة في الصحافة المطبوعة والالكترونية، ومنذ أول حوار منشور وإلى آخر حوار جرى منتصف 2005. وعلى الجانب الاخر نتوقف مع حوارات معدودة أجرتها الشاعرة مع بعض الجهات الثقافية والاجتماعية، بين عام 2000 والى 2003. فنقرأ تجارب من الصحافة الالكترونية وقضايا المرأة إلى جانب تجربة "الكتابات الروحية وعلم نفس الأعماق" التي أصبحت في متناول القارئ على الشبكة الالكترونية.

في خانة نصوص: نقرأ نصوص مجموعتها الشعرية كريستال وخريف يذرف أوراق التوت- كاملة. وكذلك بعض النصوص من مجموعة "رقص مشتبه" به ومجموعة "المحبرة أنثى". بعضها نشر في الصحافة المطبوعة والالكترونية وبعضها لم ينشر بعد( وهناك تنويه بعدم نسخ المواد ونشرها بدون استئذان/حقوق النشر محفوظة...)

وفي خانة ترجمات: نجد فقرات من شعر الهنود الحمر، الافارقة، شعر الأطفال وبعض العينات من الشعر الكندي المعاصر. جميعها مترجمة عن الانكيزية. بعضها منشور وبعضها لم ينشر بعد. والموقع تصميم "مجموعة أفق- محمد النبهان"

* ومن جديدالموقع أيضا أنه يدعنا على تواصل مباشر مع "يوميات جاكي/ بلوغز"

http://everythingdailyjackie.blogspot.com/

حيث الايميلات "المخربطة والكلمات على هواها..."! الصور الفنية وغير الفنية وشوراع تورنتو- فعالياتها وبعض أخبارها، وصور اصدقائها من النوارس والطيور والجدران والشواطئ والقبور و... افتتاحها لهذا البلوغز تقول "لافتتاح هذا الموقع التجريبي، لا أجد كلمات أهم من مقولة أمي" نظفوا المكان الذي تقيمون فيه، لاتجلسوا على أوساخ الآخرين" وهذا الموقع البلوغز لا يحوي أشياء عظيمة، إنه مساحة للثرثرة و"فش الخلق" وأكثر...!

- للتواصل والاستفسار والملاحظات يمكنكم الكتابة إلى:

-------------------------------------

أضيفت في 19/12/2005خاص القصة السورية / بواسطة الكاتبة

 

إلى صفحة الكاتب

التوقيع على النسخة الأولى من كتاب عبقرية سعيد لوتاه

للكاتب السوداني: أسامة رقيعة


رجل الإعمال الإماراتي سعيد بن أحمد آل لوتاه في لقطة تذكارية مع الكاتب الروائي أسامة رقيعة بمناسبة توقيع النسخة الأولى من كتاب عبقرية سعيد أحمد لـــــوتاه _ دبي – الأربعاء 11/11/2005م

 

 

الإخوة الأعزاء  يسعدني ان أهدى لكم هذه هي الصفحات الأولى من كتابي عبقرية سعيد لوتاه الذي  قمت بتوقيع النسخة الأولى منه في يوم الأربعاء الماضي 11/11/2005م – بدبي – دولة الإمارات العربية – لمشاركتي التعليق 

قيم إنسانية خالدة

لا أنسى تلك الأيام من عمري، لقد كانت مثل البالونة التي تطفو على سطح البحر ثم لا تستقر على حال، كنت دائما ابحث عن نقطة ثابتة، لم يكن هناك ثمة شي يمكن أن يدهشني، وفي ذات يوم سألت نفسي ما الذي ينقص هذه الدنيا؟ فكل شئ موجود من حولي وفي جيبي، فقد كان في جيبي وأنا طالب لا مسؤوليات علي، مبلغا جيدا من المال، بل هو بالعملة الأجنبية ، مع بعض النقود المحلية، واسكن في مكان راق، وأتجول في ارقي المحلات بشارع الجمهورية وأستطيع اقتناء الكثير ولكن شئ مفقود في نفسي، وفي عقلي، يجعلني لا اشعر بقيمة الأشياء التي من حولي أو التي في جيبي .

تلك الأيام علمتني أن دنيانا هذه لا تحتاج إلى المال ، فهي غنية به كما أنها لا تحتاج إلى المباني العالية ، ولا إلى الأحياء الراقية ، فهي كثيرة ولكنها تحتاج إلى الرجال ، وعندما أقول الرجال لا اقصد المعنى العلمي لهذا التصنيف ، ولا اقصد أيضا المعنى

الشكلي ، ولكن اقصد المعنى الإنساني والإيماني لهذه الكلمة فدون ذلك تصير حياتنا كلها كبالونة عائمة هي لن تغرق ولكنها حتما ستنفجر.

عندما حملت قلمي هذا كي اكتب عن هذا الرجل ، عرفت أن الكثيرين ستكون لهم مواقف ، وسيقولون إنها كتابة مغرضة ، يرمي صاحبها إلى التزلف إلى الرجل أو الحصول على منفعة زائلة ، وموقفهم هذا غير سليم لسببين، السبب الأول: هو إن صاحبنا من الفطنة، وصفاء القلب، وشفافية السريرة ، بحيث انه لا تتلون عليه الأحداث ولا تفوت عليه الشوارد، أما السبب الثاني: فانهم لا يدركون حجم الحب الذي يزرعه هذا الرجل فيمن هم من حوله ، وان قلبي منذ الأزل غير مفتون بحب المال ، ولا متعلق به ، بقدر ما هو مفتون بالقيم الإنسانية والمواقف الجمة

 

 

 

إلى صفحة الكاتب

القصة القصيرة في سورية: قصّ التسعينيات

 

 

القصة القصيرة في سورية قصّ التسعينيات

 

عن اتحاد الكتّاب العرب بدمشق صدر كتاب نقدي جديد للناقد الدكتور نضال الصالح بعنوان: ”القصّة القصيرة في سورية قصّ التسعينيات“، وهو الكتاب النقدي السادس في سلسلة جهوده النقدية الموزعة بين جنسين أدبيين فحسب، هما: القصة القصيرة، والرواية.

وممّا جاء في مقدّمة الناقد للكتاب قوله: ”تمثّلُ تجربة القصّ السورية، ممّا سبق صدور أوّل مجموعة قصصية توفّر لنفسها خصائص القصّ بمعناه الفنّي إلى الآن، علامة مميّزة في تجربة القصّ العربية: لاستجاباتها الدائمة للحراك الفنّي للجنس القصصي ولإنجازات النقد وتحوّلات النظرية الأدبية من جهة، ولمحاولات مبدعيها الدائبة التأصيل لكتابة قصصية يكاد يكون لها ملامحها الخاصة بها من جهة ثانية. ويُعدّ عقد التسعينيات أبرز عقود تلك التجربة على غير مستوى: مجموع النتاج القصصي الذي صدر خلاله والذي يكاد يساوي مجموع ما صدر من نتاج خلال ستة عقود، ثمّ متابعة عدد غير قليل من الأصوات التي تمثّلُ علامات فارقة في مسار القصّ السوري الكتابة والنشر في العقد نفسه، فظهور أصوات جديدة تمكّنَ عددٌ منها من حيازة مكانة بارزة في المشهد القصصي العربيّ عامّة“.

وعلّل الناقد سبب دراسته لمنجَز التسعينيات بسببين: لتميّز ذلك المنجَز من مثيله في العقود السابقة له على المستويات المشار إليها آنفاً، ولتوقّف معظم الدراسات التي عنيت بتجربة القصّ في سورية عند نهاية الثمانينيات.

توزّعت مواد الكتاب على مقدّمة، ومدخل إلى قصّ التسعينيات، وأربعة فصول: تناول، في الأول، أبرز ظواهر قصّ التسعينيات، وفي الثاني شواغل ذلك القصّ وأسئلته، وفي الثالث تقنيات القصّ، أمّا الرابع فقد درس فيه عشر مجموعات قصصية دراسة خاصة.

------------------------------------------

أضيفت في 02/11/2005 خاص القصة السوري/المصدر الكاتب

 

 

 

إلى صفحة الكاتب

سميحة خريس: قراءات في التجربة الروائية
 

 

صدر عن الدائرة الثقافية في أمانة عمّان الكبرى كتاب نقدي جديد من إعداد وتحرير وتقديم الناقد السوري الدكتور نضال الصالح،

 بعنوان: ”سميحة خريس: قراءات في التجربة الروائية“.

ضمّ الكتاب خمساً وثلاثين دراسة حول أعمال الروائية الأردنية سميحة خريس، شارك فيها عدد من أهمّ النقّاد العرب، منهم:

 فيصل دراج، وعبد الله إبراهيم، وطراد الكبيسي، ورفقة دودين، وسعيد بنكراد، ومصطفى الكيلاني، ومحمد معتصم.

وممّا جاء في مقدّمة د. نضال الصالح قوله:

”تمثّلُ تجربة سميحة خريس الروائية علامة في المنجَز الروائي الأردني، بل في المنجَز الروائي العربيّ عامّة.

 وقد استمدّت هذه التجربة سمتها المميّزة تلك من دأب سميحة خريس نفسها على تثمير أدواتها، وتقنياتها،

 ووسائل بنائها الفنّي لنصوصها الروائية، وعلى إنجاز مشروع روائي وثيق الصلة بالواقع من جهة،

 ومفارق له على مستوى التخييل والتشكيل من جهة ثانية“.

وقوله أيضا:

ً إنّ الكتاب ”يطمح إلى تقديم (بانوراما) نقدية تمكّنُ الباحثين والقرّاء من التعرّف إلى مرايا التأويل والقراءة والمقاربة

 التي انعكست من خلالها تلك التجربة في الذائقة النقدية العربية، بالمعنى النقدي لكلمة (ذائقة) لا بمعناها المعجميّ.

 كما يطمح إلى تأسيس مشروع (ببليوغرافي) في المكتبة العربية التي تفتقر إلى التوثيق، والجمع، والتحرير عادةً،

 باستثناء بعض الجهود المبعثرة هنا أو هناك في أجزاء قليلة جداً من الوطن العربيّ“.

------------------------------------------

أضيفت في 02/11/2005 خاص القصة السوري/المصدر الكاتب

 

 

 

إلى صفحة الكاتب

 

جسـد وجسـد

جديد عبد الباقي يوســف

 

رواية سورية تتجاوز الخطوط الحمراء في تناول الجنس والدين والسياسة

 

صدرت عن دار الينابيع بدمشق 2004 للروائي السوري عبد الباقي يوسـف

روايته الجديدة ( جسـد وجســد )

التي وقعت في 124 صفحة من الحجم الوسط .

ولعل أبرز ما في هذه الرواية هو تناولها لفكرة فلسفية حول التحول الفكري الذي يواجه الإنسان ،

 ولعله يواجه شريحة واسعة من المسلمين هذا الوقت بعد التحولات الاجتماعية والسياسية والفكرية الكبرى .

 فالبطل / قطب / الذي أسماه أبوه إمام الجامع بهذا الاسم حبا وإعجابا بسيد قطب وبدأ يخطط لحياته حتى يكون له شأنا دينيا ،

 وقد بدأ الطفل يستجيب حتى أصبح وهو ما يزال في العاشرة من عمره يؤذن في الجامع

وله أشرطة يتلو فيها القرآن وتباع في أسواق المدينة ويرتدي الجبة والعمامة ، إلا أن هذا البطل ما إن يبلغ العقد الثاني من عمره حتى يتمرد على أبيه ويترك البيت ليستأجر بيتا ويتعرف بامرأة غجرية ، ويتعرف بـ( صلفيج ) الذي يمثل له الحرية المطلقة ، وهنا تبدأ المعاناة القاسية في شخصية قطب ، معاناة التحول الكبرى .

ولعل الرواية هنا تلمح إلى أمر بالغ الأهمية وهو إخفاق  التيار الإسلامي السلفي  من استقطاب فئة الشباب بصورة إيجابية ،

 وتيه هؤلاء في شتات  الجنس , والدين , والسياسة . هذا إلى جانب الفنية العالية وجمالية اللغة الشاعرية المتدفقة في هذا العمل .

 يذكر أن العمل كتب بجرأة بالغة لاتقل عن جرأة روايته / بروين / التي صدرت عام 1997

وتم مصادرتها ومنعها من التداول  عند صدورها آنذاك .

------------------------------------------

أضيفت في 25/06/2005 خاص القصة السوري/المصدر الكاتب

 

 

إلى صفحة الكاتب

الحكواتي الذي لم «يغادر» دمشق يوماً

 

 

 

دمشق - خليل صويلح

 

 

ظل زكريا تامر (74 سنة) يكتب قصصه وحكاياته عن دمشق وحاراتها، وطرابيش رجالها، وملاءات نسائها، وهراوات شرطتها، ورائحة النارنج والكباد في بيوتها، من دون أن يعترف بهوية أخرى لأقدم مدينة مأهولة في العالم، واستحضر في قصصه أبطالها الشعبيين بسيوفهم وأحصنتهم، ليتفرجوا على ما آلت إليه حياة البشر.

يقول صاحب «تكسير ركب» الذي جاء إلى الكتابة في مطلع الستينات من القرن الفائت، من بوابة محل «الحدادة» وهي مهنته الأولى، انه حكواتي، لم يغادر دمشق على الإطلاق، لكن حكاياته وصلت إلى مختلف أصقاع العالم، بعد أن تُرجمت إلى نحو 17 لغة عالمية،وكانت مجال اطروحات جامعية. ويتذكر موقف النقاد من قصصه الأولى بقوله: «كانوا يصفون قصصي بأنها فانتازيا كابوسية،لا تمت إلى الواقع بصلة،واليوم أكتشف أن تاريخ القمع أكبر وأعنف مما كتبت،وإننا لسنا في «جمهورية أفلاطون»،

لكي نقول إن كل شيء على ما يرام». ويستدرك قائلاً: «أنا لا أقرأ ما يكتبه النقاد عني، فقد حوربت منذ أن كتبت أول كلمة، حاربني الشيوعيون، والبعثيون، لكنني لم ألتفت إلى الوراء أبداً». وبنبرته الهجائية قال معلقاً على واقع الكتاب السوريين اليوم: «لو استشارني أحد، من تنتخب رئيساً لاتحاد الكتاب العرب، لاخترت علي عقلة عرسان، لأنه أصلح من يكون للكتاب»، وأتبع هذه الجملة بشتيمة لاذعة. وفجأة انتبه إلى أنني أسجل تعليقاته خلال الدردشة التي جمعتني به في بهو فندق «أمية» حيث يقيم، فاعترض قائلاً إنه لا يرغب في تسجيل حديثه إلا أنه نسي الأمر، حين سألته عن موقفه من كتابة المرأة، خصوصاً أنها حاضرة بقوة في كل قصصه، فأجاب: «أعتقد أن نوال السعداوي، هي أسوأ من كتب عن المرأة، لأنها أشبه بصاحبة دكان، تبيع بضاعة رديئة عن المرأة، الأمر الذي جعلها اليوم تحني رأسها وتمشي مع القطيع، بعد أن تخلت عن حريتها، وهي تتلفع بالأسود».

ولم ينس «الحداد الشرس في وطن من الفخار»، أن يذكر صديقه اللدود محمد الماغوط بدعابة عابرة: «كان يعزف سيمفونيات، أما اليوم فإنه يعزف على الربابة»، في إشارة إلى كتاباته الجديدة.

في زيارته الأخيرة إلى دمشق، انشغل زكريا تامر هذه المرة بجولات طويلة على المكاتب العقارية، بغية شراء منزل هادئ في ضواحي المدينة، ليكتشف بذهول أن أسعار البيوت في دمشق أغلى من أسعارها في لندن. واذا تمكن من الاستقرار في مسقط رأسه، فهو سيعود إلى مرابع طفولة مستعادة، هي محور كتابه الجديد «القنفذ»، إذ يستعيد على لسان طفل في السادسة من عمره (يشبه طفل أنطوان اكزوبري في رائعته «الأمير الصغير»)، حكايات تدور بلغة سرية بينه وبين الأشجار والقطط والجدران والجنيات، ببراءة واختزال، يندّان عن عالم من الصفاء، في متوالية حكائية شفيفة، تنتهي بأن يصبح هذا الطفل المشاكس رجلاً، ويقرر أن يقلد ابنه في الرسم، ولكن من موقع مضاد: «سأرسم مدينة، ليس فيها أي حي، وشوارعها وبيوتها جبال رماد». ويختتم قائلاً: «على الكاتب في العالم المتخلف، أن يكون قاتلاً محترفاً وطفلاً، ومهمة القاتل المحترف، هي حماية الطفل ليحيي هذه الموهبة».

------------------------------------------

أضيفت في 19/06/2005 خاص القصة السورية/ عن صحيفة الحياة

 

 

 

إلى صفحة الكاتب

الكاتب السوري الرائد يستعيد طفولته:

 

 زكريا تامر روائياً أم قاصاً ... في «القنفذ»؟

 

نبيل سليمان

 

ينصّ زكريا تامر على غلاف كتابه الجديد «القنفذ» (دار الرياض الريس، 2005) على أنه قصة. وهذا ما ندر أن فعله سواه، حيث يغلب أن ينصّ الكاتب / الكاتبة على «قصص» أو على «رواية»، إن لم يدع الأمر للقراءة ـ ومنها النقد ـ في عقد ملتبس، يزيده قلق المصطلحات والترجمة التباساً.

 

من هذا القلق أذكر وصف فيليب يونغ لرائعة همنغواي «الشيخ والبحر» بالرواية القصيرة جداً، مقابل وصف نقاد آخرين لها بالقصة الطويلة. وقد عدّ محمد أحمد عطية رائعتي صنع الله إبراهيم «تلك الرائحة» وسليمان فياض «أصوات» رواية قصيرة، وهذا ما صنف به سليمان البكري «عيون في الحلم» لعبد الرحمن مجيد الربيعي. أما خلدون الشمعة فعدّ «الأبتر» لممدوح عدوان قصة طويلة كما عدها محاولة في الرواية.

تقارب «القنفذ» في حجمها أياً من الروايات/ القصص الطويلة السابقة. والحجم واحد من ذرائع التصنيف هنا، لكنه ليس الذريعة الوحيدة. على أن الأهم هو أن زكريا تامر قدّم في «القنفذ» متواليات سردية، يمكن كلاً منها أن تستقل. بالأحرى يمكن كلاً منها أن تقوم كقصة قصيرة ما عدا «الفخ» أو «الهدية المؤجلة» اللتين يصل بينهما تنصّت الطفل على جديه. ولعل تمحور المتواليات / القصص حول الطفل يلوح لها بالرواية، وهذا ما يزداد قوة في الخاتمة حين يقفز الطفل الراوي إلى شيخوخته ويروي. ولا يبعد عن ذلك طلبُ الطفل من جده أن يشتري له تلفزيوناًً صغيراً في «الهدية المؤجلة» أو أن يحضر التلفزيون في نص «سأشتري بنكاً». ذلك أن «القنفذ» تغري بالقراءة إذ توحّد بين الطفل الراوي ذي السنوات الخمس وطفولة الكاتب المولود عام 1931، وحيث لم يكن التلفزيون حاضراً عام 1936 ولا عام 1956. وعلى رغم غواية القول بأن «غلطة الشاطر بألف»، وعلى رغم وجاهة القول بحنين الشيخ إلى طفولته (النوستالجيا)، فإن حضور التلفزيون يشير إلى الخروج من السرد الذاتي وإلى اللعب بالزمن لتكون طفولة القنفذ طفولة أخرى، بقدر ما هي طفولة الكاتب. ومثل هذا الصنيع واحد من ذرائع القول بالرواية، هذا القول الذي يزيده التباساً توحيد فعل القص للرواية والقصة، ما حدا بتصنيف كل رواية على أنها قصة، لكن العكس ليس صحيحاً.

بسبب ذلك كله، وبعده، يطلع السؤال عما إذا كان زكريا تامر وقع أخيراً في غواية الرواية، بعد إخلاصه قرابة نصف قرن للقصة القصيرة.

لقد درج في «زمن الرواية» وقوع الشعراء في هذه الغواية، كما درج الانتقال العاجل أو المتأخر لكثيرين وكثيرات من كتابة القصة القصيرة ـ والطويلة ـ إلى كتابة الرواية. وفي ظفر الرواية أخيراً بزكريا تامر يتواصل ما عُرِفَتْ به كتابةُ الكاتب للقصة القصيرة، وينهض عالم «القنفذ» على المفردات التي كونت العالم القصصي للكاتب منذ مجموعته «صهيل الجواد الأبيض» (1960). وحسبي الإشارة هنا إلى قصص الأطفال مثل «الكذب» و»الرعد» من مجموعة «الرعد» (1970). فالمخيلة الرامحة والاقتصاد اللغوي وأولوية الحوار من العلامات الكبرى لجمالية «القنفذ» التي يصدق فيها تشبيه جمالية القص عموماً بالرمال المتحركة. هكذا تنعطف اللغة في «شجرة جديدة في باحة بيتنا» من الصيرورة الجارية إلى الحقيقة التي يبتدعها الطفل (صار شجرة..)، ولذلك يحل الفعل الماضي محل الفعل المضارع. وهكذا تؤنسن مخيلةُ الطفل الطبيعة والحيوان والطير والأشياء: الحيطان تتنصت وتبكي والهواء مغرور وللأسماك لغتها والقطة واشية و... وفي ذلك يبرز الوحش والعدوانية في الإنسان مقابل براءة الطبيعة. فالرجال الأجلاف الراغبون في إدامة الجوع تنهال فؤوسهم على الطفل الذي صار شجرة، والطفل في «المغارة الأخرى» يتمنى أن يصير حرامياً ويتمنى أن يصير أخوه الأكبر ملاكماً ليضرب أقوى الرجال ويذلهم. وفي «الملح» يعتدي الفتيان على الطفل ثم يتهيبونه بعد أن تدرع بالحجر وضرب أحدهم.

بعبارة أخرى: الوحش قائم في الخارج المجتمعي حيث تنتفي الألفة، ومكين في نفس الفرد (الطفل)، وبالمقابل: هي ذي الطبيعة مثل الأسرة: العش الدافئ ومركز تكثيف الألفة على رأي باشلار.

يقوم هذا التناقض في المدينة التي تزيدها السنون المنقضية بين طفولة القنفذ وشيخوخته توحشاً، كما تجلو الخاتمة «سألت». بل إن التوحش ينال الطبيعة نفسها، فالماء بدل طبائعه وبات يهوى الشجار وإهانة الناس، والقط ينظر الى الشيخ باحتقار، ولذلك يعزم الشيخ على أن يرسم مدينة ليس فيها أي حي، وشوارعها وبيوتها جبال رماد. على أن خاتمة «القنفذ» هذه تومئ إلى البديل في سؤال الشيخ ابنه الطفل أن يرسم قرية صغيرة ـ وليس مدينة ـ لا يعيش فيها غير القطط والطيور والشجر، لكأن الرومانسية تترجّع هنا في الحنين إلى الريف وفي اليأس من المدينة. فهل ما زال للرومانسية مطرح في ما آل إليه عالم «القنفذ» بين طفولته وشيخوخته، بعدما فعل الفساد والاضطهاد في الطبيعة والبشر ما فعل؟

أياً يكن الجواب، هي ذي قصة «القنفذ» تدفع بمثل هذه القراءة لأن «تتقنفذ» وهي تعيش انقصاف ربيع دمشق الثاني كانقصاف ربيعها الأول، هذا إن كان ثمة حقاً ربيع أول أو تال أو أخير أو «ربيع في الرماد» كما هو عنوان مجموعة زكريا تامر الثانية (1963) والتي عززت ما وعدت به المجموعة الأولى من اللحظة التامرية في تطور القصة القصيرة العربية. وكان قولي بـ «اللحظة التامرية» قد جرّ عليّ غضب جبرا إبراهيم جبرا في الملتقى الثاني للكتابات القصصية والروائية (الشارقة 1989)، ربما لغيرة مبدع كبير مثل جبرا من مبدع كبير مثل تامر. وعسى ألاّ يجرّ عليّ القول بروائية زكريا تامر في «القنفذ» غضب آخرين.

------------------------------------------

أضيفت في 19/06/2005 خاص القصة السورية/ عن صحيفة الحياة

 

 

 

إلى صفحة الكاتب

 

 

 

حكايات من القلب

 

مجموعة قصصية ووجدانيات

لسمير مرتضى

 

أصدر القاص السعودي سمير مرتضى مجموعته القصصية الثالثة

 والتي ضمت عشر قصص قصيرة نشر معظمها في الصحف والمجلات السعودية والعربية

وهي:

درجة مكسورة ، المصعد ، جثة على أبواب التخرج ، الكرسي ، الزلزال يعبر المدينة

 أول عصافيري غرد هناك ، حكاية تحت الجسر ، البيت المشبوه ، أول يوم في

ثلاجة الموتى ، حب في الظلام ، هذا بالإضافة إلى 17 نص وجداني

-----------------------------

أضيفت في 01/06/2005 خاص القصة السورية/ المصدر الكاتب سمير مرتضى

 

 

 

 

 

 

وجوه ومرايا

 

صدر في مدينة حمص وعن مكتبة الشمالي كتاب بعنوان ( وجوه ومرايا )

 ويتضمن مختارات من القصة القصيرة السورية في مطلع الألفية ،

 إعداد سامر أنور الشمالي وتقديم الدكتور نضال الصالح بمايشبه التحية

والدكتور رضوان قضماني الذي قدم مقاربات في القصة القصيرة السورية .

 يتضمن الكتاب مختارات من القصة السورية لمجموعة من القاصين والقاصات هم:

 ابتسام شاكوش ـ ابتسام الصالح ـ أحمد زياد محبك ـ أسامة الفروي ـ أكرم ابراهيم ـ أنيسة عبود ـ أيمن الحسن ـ باسم عبدو ـ جمال عبود ـ حسين عبد الكريم ـ حنان درويش ـ خطيب بدلة ـ رفعت عطفة ـ زهير جبور ـ سامر الشمالي ـ سامي حمزة ـ عبد الحفيظ الحافظ ـ علي المزعل ـ غالية قباني

غسان كامل ونوس ـ مالك صقور ـ محمد أبوحمود ـ محمد أبو معتوق ـ محمد الحاج صالح

 محمد عزوز ـ مصطفى الصوفي ـ ملك حاج عبيد ـ منقذ عقاد ـ موفق أبو طوق ـ نبيل صبح  

   نجم الدين السمان ـ نور الدين الهاشمي ـ هيفاء بيطار ـ هيمى المفتي ـ وفاء خرما ـ وليد معماري

-----------------------------

أضيفت في 19/05/2005 خاص القصة السورية/ المصدر الكاتب محمد عزوز

 

 

بانيبال banipal العدد 22:

 

قصص جميلة وترجمات شعرية ممتازة

 

 تقدم مجلة "بانيبال" الفصلية التى تعنى بترجمة الادب العربي الى الانكليزية في عددها الجديد (22 ربيع 2005) العديد من الأعمال القصصية والشعرية الجديدة بترجمات ممتازة ودقيقة. وقد حمل غلاف المجلة لوحة للفنان الكردي العراقي صدر الدين أمين المقيم في بنسلفانيا في الولايات المتحدة، وهو من مواليد مدينة كركوك عام 1963، خريج اكاديمية الفنون الجميلة في بغداد، ساهم في العديد من المعارض الدولية.

في افتتاحيتها الموزعة على قسمين، تتحدث محررة المجلة مارغريت أوبانك في القسم الاول، عن "جولة بانيبال الادبية" وهي سلسلة من القراءات الادبية التي نظمتها "بانيبال" في نوفمبر الماضي في العديد من المدن الرئيسية في بريطانيا، بدعم من مجلس الفنون في لندن، وشارك فيها كل من الشاعر العراقي سعدي يوسف والكاتبة اللبنانية هدى بركات والشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي والكاتب العراقي صموئيل شمعون. وتصف اوبانك هذه الجولة بانها، كانت ناجحة وفعالة، بحيث ان المجلة ستقوم بتنظيم جولة اخرى في السنة المقبلة.

وتخصص أوبانك القسم الثاني من افتتاحيتها للحديث عن مؤتمر النشر والترجمة الذي انعقد في دمشق في مارس الماضي بدعوة من المجلس الثقافي البريطاني وحضره العديد من الكتاب والاكاديميين والمترجمين من اوروبا والعالم العربي. وقالت المحررة ان المؤتمر دعا الى تعميق الحوار بين المثقفين العرب والبريطانيين من خلال الترجمة الادبية، وتمنت ان يصار الى تنفيذ كل ما قيل في المؤتمر من عقد لقاءات بين الكتاب واقامة الانشطة الثقافية وتشجيع الترجمة من العربية الى الانكليزية. 

نقرأ في العدد الجديد المواد التالية: قصة طويلة "الريح" للكاتب التونسي علي مصباح (ترجمة شاكر مصطفى)، ست قصائد للشاعر اللبناني عباس بيضون (ترجمة أنطون شماس)، أربعة فصول من رواية "باص الأوادم" للكاتبة اللبنانية نجوى بركات (ترجمة عايدة باميا) مع مقالة صغيرة للناقد اللبناني حسن شامي (ترجمة كاثرين ستابلي)، قصة قصيرة "اذا جاءت" للكاتب السوداني الطيب صالح (ترجمة شاكر مصطفى)، ثمان قصائد للشاعر الاردني ابراهيم نصر الله (ترجمة عبد الواحد لؤلؤة)، قصيدة للشاعر العراقي صلاح حسن (ترجمة سنان أنطون)، قصة قصيرة "بطرس، وجه غائم" للكاتبة المصرية منصورة عز الدين (ترجمة ندا الزير)، فصل طويل من رواية "الغيمة الرصاصية" للكاتب السعودي علي الدميني (ترجمة عيسى بلاطة)، ثلاث قصائد للشاعر السوري نزيه أبو عفش (ترجمة عابد اسماعيل)، قصة قصيرة للكاتب العراقي حسين الموزاني (كتبها المؤلف بالالمانية ترجمة صوفي ريشتر ديفرو)، ثلاثة عشرة قصيدة للشاعر اللبنانية عناية جابر (ترجمة أنطون شماس)، قصة قصيرة للكاتب الفلسطيني عيسى بلاطة (كتبها المؤلف بالانكليزية)، قصة قصيرة "بقعة حمراء" للكاتبة المغربية ربيعة ريحان (ترجمة علي أزرياح)، قصيدة طويلة للشاعر والطبيب الفلسطيني فادي جودة (كتبها بالانكليزية)، قصيدتان للشاعرة الفلسطينية الاميركية ليزا سهير ماجاج (كتبهما بالانكليزية)، فصل طويل من رواية "البعيدون" للكاتب المغربي بهاء الدين الطود (ترجمة علي أزرياح)، مقاطع من قصيدة طويلة للشاعرة السورية رشا عمران (ترجمة كاميلو غوميز-ريفاس)، قصة طويلة "الرجال محظوظون" للكاتب المغربي الراحل محمد شكري (ترجمة بول ستاركي)، فصل طويل من رواية "نجمة الجزائر" للكاتب الجزائري عزيز شواكي (ترجمتها عن الفرنسية لولو نورمان).

بعيدا عن الشعر والرواية والقصة، نقرأ حوارا عن الادب العربي مع محررة مجلة "كارافان" السويدية، بيرغيتا فالين، حاورها في ستوكهولم صموئيل شمعون. مقالة للببروفيسور شموئيل موريه عن الكاتب العراقي الراحل سمير نقاش.

وفي مراجعات الكتب، نقرأ مقالة لبيتر كلارك عن الطبعة الجديدة من رواية "الزيني بركات" للكاتب المصري جمال الغيطاني، الكاتبة الالمانية الشابة صوفي ريشتر ديفرو تكتب عن رواية نجم والي "الطريق الى تل اللحم"، وفاضل العزاوي يكتب عن "عراقي في باريس" لصموئيل شمعون.

وفي الزاوية "التأثيرات الادبية" يكتب الكاتب الشهير رفيق شامي مقالا رائعا تحت عنوان "هذا ما تعلمته من شهرزاد"عن تجربته مع القراءة والكتابة منذ طفولته وحتى اليوم (ترجمة المقالة عن الالمانية لورانس جيمس).

وفي زاوية الاحداث الادبية، تغطي بانيبال الحفلة التي اقيمت للشاعر الفلسطيني محمود درويش في امستردام بمناسبة حصوله على جائزة مؤسسة الامير كلاوس. وتنشر المجلة نص كلمة الشاعر المحتفى به ومقاطع من خطاب الامير فريسكو. كما نقرأ انطباعات صوفي مخلوف لدى مشاهدتها للعرض المسرحي الراقص "تيكستيرميناتور" الذي عرض في لندن من تأليف الكاتبة اللبنانية مي غصوب.

وسوف تقوم مجلة "بانيبال" بدءا من العدد المقبل بتخصيص صفحات عديدة لعرض الكتب الصادرة حديثا بالعربية في خطوة تسعى الى لفت انظار الناشرين الغربيين.