|
صدر حديثا عن وكالة وهج الحياة للنشر والإعلام في الرياض مجموعة
قصصية جديدة للقاصة السورية لبنى ياسين حملت عنوان ( أنثى في قفص ).
ضمت المجموعة، وهي الثانية للقاصة والأديبة لبنى ياسين، خمسة عشر
قصة غلب عليها الطابع الاجتماعي الشفاف, دون غياب للهم الوطني.
جاءت المجموعة في مائة صفحة من القطع المتوسط, ومن بعض عناوين
القصص: الشرط الصعب, بريد عاجل, لن أفعل هذا, مجرد امرأة, خلف قضبان الحضارة,
حفل زفاف, كلنا يحلم بسندباد, مأساة فتاة, , فالوب, دعوة فرح, ,الباب مغلق, سر
لا يعرفه غيري.
ويذكر ان مجموعتها الأولى ( ضد التيار) كانت قد حازت على إعجاب ملفت
من كبار النقاد . وجرى تكريمها من قبل جمعية الكاتبات المصريات حيث منحت عضوية
فخرية في الجمعية. وقالت عنها الكاتبة المصرية فتحية العسال "في مجموعتها "ضد
التيار" تؤكد لبني أنها صاحبة قلم.. وأسلوب بارع".
أما كاتب السيناريو أسامة أنور عكاشة فقال: القاصة لبني ياسين
أدهشتني في مجموعتها "ضد التيار".. مضيفا: الدهشة هي الانطباع الوحيد الذي يؤكد
الجدارة..
=========================================
خاص القصة السوري 07/06/2006/ المصدر الكاتبة لبنى محمود ياسين
   |
|
ما يميز أعمال الروائي السوري : عبد الباقـي يوســف أنها تطرح
مواضيع غاية في الحساسية والتشويق ببيانية لغوية عالية .
روهات .. هي الرواية الجديدة التي صدرت عن دار المنارة في بيروت
ووقعت في 216 صفحة من الحجم الوسط , ومنذ صدورها وهي تثير جدلا واسعا في
الأوساط الثقافية والجامعية , فالبطل هو أستاذ جامعي / كردي / , له العديد من
العلاقات النسائية المثيرة , والعديد من الأفكار الإشكالية في السياسة والدين
والجنس والحرية
وروهات هي طالبته التي تنتهي من دراستها وتعود إلى منطقة /
المالكية / شمال سورية . بعد حصولها على الإجازة الجامعية وعودتها إلى البيت
يبدأ حنينها إلى هذا الأستاذ وتبدأ الرواية إلى أن يعود / حنيف / إلى مسقط رأسه
/ القامشلي / وهناك يلتقي روهات .
ثم على خلفية هذه الأفكار والأحداث تتيح لنا الرواية فرصة ثمينة
للتعرف على طبيعة وتاريخ وتراث وحضارة المجتمع الكردي .
مــن أجواء الروايــة :
رويدا التي حققت له ذروة الاستمتاع بكل ألوان وأشكال الجنس بجسدها
الذهبي ذاك وجعلته يشعر لأول مرة بأنه متزوج , كان جسده يشرق ويتفتح جنسا
عندما كان يحتضنها في المطبخ أو في غرفة النوم , أو في مكتبته وهو يكتب , أو
وهو يتحدث في الهاتف , أو هو يضع لقمة طعام لذيذة في فمها , أو هو يميل على
يديها فيقبل أصابعها إصبعا إصبعا , ثم يداعب جسدها ذرة ذرة من شعر رأسها إلى
أصابع قدميها ويتأمل جماليات وتقاطيع الجسد الذهبي المسترخي على سريره
والمستسلم استسلاما كاملا له , كانت أرق وأثرى امرأة دخلت حياته .
ولكنها كانت جسدا فحسب , ولم يكن ينظر فيها إلا إلى جسدها , عندما
كانت تفتح الباب وتدخل , لم يكن يدخل منها غير جسدها , وهو لم يكن يستقبل منها
غير جسدها ولم يكن يحتفي بغير جسدها . كان ينهض عند دخولها وهو يتأمل جمالية
الجسد بكامل ثيابه , يدنو منه ويضمه إلى صدره , ثم يوزع قبلات أولية على وجهها
وعينيها وفمها ومساحة الرقبة , ثم تمتد أصابعه برفق لتنزع الثياب حتى يصبح
الجسد بين يديه بكامل عريه , كان يصر أن ينزع عنها الثياب بيديه قطعة قطعة كما
لو أنه يقشر بيضة برفق , وعندئذ يقعد في وليمة خصوبة الجسد , كانت تقول له
بأنها لاتدخن أبدا , ولكنها في أجواء كهذه تتوق لتدخين سيجارة , كما أنها قبل
خروجها بلحظات تتوق أن تودعه وهي تشاركه شرب فنجان قهوة , لذلك كانت دوما ثمة
علبة دخان / كنت / موجودة في البيت بانتظار أن تمتد أناملها إليها في تلك
الأجواء السحرية وتشعل سيجارتين تناوله واحدة وتترك واحدة بين أصابعها .
كان يشاركها التدخين وهو يمرر بيديه على كل وردة وكل نبتة وكل شجرة
وكل عشب , ولم يكن يخفي بأنه أحيانا يحسد حتى نفسه على كل هذا الجسد الذي بات
يمتلكه . بعد انتهاء السيجارة يحمله على ذراعيه ويلج الحمام , يتمتع بتلييفه
وتدليكه عضوا عضوا بالماء الساخن , يضع فمه في فمها ويبقيان تحت قوة رذاذ الماء
المندفع من الدش , ثم يلفه بالمنشفة , يستمتع بتنشيف حتى أصابع اليدين والقدمين
, ويأتي بملاءة ناصعة البياض , يلفها على الجسد ويحمله على ذراعيه كما لو أنه
يحمل حديقة نحو جاذبية السرير .
أحيانا كانت تخطر له فكرة أنه لايرغب في تركها فقط حتى لاتمنح هذا
الجسد لغيره , كان مجرد تصور ذلك يستفزه وهو يشعر بأن هذا الجسد خلق له فحسب ,
ولايحق لأحد أن يلمسه أو حتى ينظر إليه نظرة واحدة , بل لايحق لها أيضا أن تفكر
تفكيرا كهذا لأن الأمر بات يعنيه أكثر مما يعنيها . كانت دوما تراوده فكرة أن
أي رجل آخر عندما يلمس هذا الجسد , أو حتى تقع منه نظرة على إحدى عوراته ,
سيكون ذلك قد مس أعمق وأخفى أسراره , وسيبدو في اليوم التالي كما لو أنه يمشي
عاريا في الطرقات , سوف يرى ذاك الرجل صورته , ويشم رائحته من الجسد , أجل حتى
هي دوما تكرر له : رائحتك لاتفارقني ياحنيف , لقد امتزجت مع كل ذرة في نسيج
جسدي , تصور أحيانا يذهب بي الظن وأنا أمضي في الشارع متجهة إليك أن أحد الجوار
يمكن أن يشم رائحتك مني . وأحيانا في البيت عندما تدنو أمي أبتعد عنها خوفا من
أن تشم رائحتك من رائحتي أو صوتي .
ولاينسى تلك العلاقة التي مرت في حياته
* * *
أشار لسيارة كي توصله إلى بيت أبويه , ذاك البيت الذي بات يتداعى
في ذاكرته مشهدا مشهدا وهو يتقدم إليه خطوة خطوة . ولكن قبل ذلك شده حنين عجيب
لمشاهدة كل تلك الذكريات فأشار للسائق أن يمضي قليلا في شارع القوتلي , , ثم
يمر من فوق جسر نهر جغجغ , ويتجه نحو هلالية , ويعرج إلى علي فرو , وأربوية ,
والوسطى , والكورنيش , وقدور بك , وطي , والبشيرية , وعنترية . ولايفوته أن
يتجه صوب / جامع قاسملو / ليتأمله قليلا ويسترجع كيف أن ذاك الطفل صلى أول
صلاة مع أبيه في هذا الجامع , يومها علّمه أبوه كيف يتوضأ , وكيف يقلّد المصلين
في الحركات حتى ولو نسي ما يقوله في الصلاة . وهو يتأمل كل هذه المناظر البهية
والسيارة الصفراء تمضي به ببطء يشعر أن ثمة استباحية للجمال ترتسم أمام عينيه
وفي خصوبة خياله . يراوده شعور بأن قامشلي هي ملك شخصي له , ملكه بمافوق أرضها
وما تحتها , ملكه بحدائقها وشوارعها وأحيائها وهبوب نسيمها وزقزقة عصافيرها
وكلابها الشاردة , بمهابيلها وقديساتها وعاهراتها . وهوعائد يتفقد ملكه بعد
غياب , يتفقده ركنا ركنا , وجها وجها , حديقة حديقة , عصفورا عصفورا , تاركا
لنفسه حرية التفقد حيث يشاء.
a-osso@scs-net.org
========================================
خاص القصة السوري 20/05/2006/ المصدر الكاتب عبد الباقي يوسف
   |
|
فقد
انتقل إلى رحمة الله صباح هذا اليوم 05/04/2006 الدكتور عبد السلام العجيلي ( الساعة8 بتوقيت
دمشق).. وقد كان الدكتور العجيلي في غيبوبة طوال الأسبوع الماضي ، هذا وسوف
يشيّع جثمانه إلى مثواه الأخير اليوم في تمام الساعة الثانية بعد الظهر.
نبذة عن حياة المغفور له الكاتب: د. عبد السلام العجيلي
ولد في الرقة 1918
عمل أيضاً في الطب والسياسة.
درس في الرقة وحلب وجامعة دمشق، وتخرج منها طبيباً عام 1945.
انتخب نائباً عن الرقة عام 1947.
تولى عدداً من المناصب الوزارية في وزارات الثقافة والخارجية والإعلام عام
1962.
أصدر أول مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان بنت الساحرة.
كتب العجيلي القصة والرواية والشعر والمقالة.
بلغ عدد أعماله حتى 1995 ثلاثة وثلاثين كتاباً، من أهمها:
الليالي والنجوم (شعر 1951)،
باسمة بين الدموع (رواية 1958)،
الحب والنفس (قصص 1959)،
فارس مدينة القنطرة (قصص 1971)،
أزاهير تشرين المدماة (قصص 1974)،
في كل واد عصا (مقالات 1984).
ومن أعماله الحديثة
أحاديث الطبيب (قصص 1997)،
ومجهولة على الطريق (قصص 1997).
يعد أحد أهم أعلام القصة والرواية المعاصرين في سوريا والعالم العربي.
تبدو المدرسة الواقعية في الكثير من أعماله.
========================
خاص موقع القصة السورية 05/04/2006
   |
|
وقد جاء في الخبر حول توزيع جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة 2006:
بحصول واحدٌ وخمسون فائزاً جديداً عليها حيث بلغَ عددُ المرَشَّحين
المُتقدِّمين لنَيل جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة للعام الحالي 453 مشتركاً
ومشتركة، جاءوا من سبعةٍ وثلاثين دولة، وكتبوا في لغاتٍ عديدةٍ منها العربيَّة
(الفصحى والمَحكيَّة) والفرنسيَّة والإنكليزيَّة والإسبانيَّة والرُّومانيَّة
والكوريَّة والتُّركيَّة والكريول والإسبرانتو. وأمَّا قِطافُ هذا الموسم
(الموسم الرَّابع) فجاءَ جوائزَ نالَها واحدٌ وخمسون فائزاً وفائزة، وتوزَّعت
على النَّحو التَّالي:
1-جوائزُ من خارج المسابقة
جوائزُ تشجيعيَّة: بدريَّة بنت ناصر الحبسي (سلطنة عُمان)، وسمير عبد الفتَّاح
أسحم (اليمن).
جوائزُ استِحقاق: سامي دقاقي، صالحة رحوتي، عبد الكبير بن بيش، نجاة رجاح، نجاة
الزَّباير (المغرب)، كاظم حبيب (العراق)، محمَّد شلباية (الأردن).
جوائزُ إبداع: ألمُصطَفى فرحات، المَهدي لَعرَج (المغرب).
2- جوائزُ من ضمن المسابقة
جوائزُ الاستحقاق:
نالَها كلٌّ من أحمد فرشوخ، رشيد مُنيري، عائشة اللَّوَّاح، عبد الرَّحيم إويري،
غادة مصباح، محمَّد يونسي، منى وفيق، مولاي هشام العلوي (المغرب)، سناء شعلان
(الأردن)، أيمَن دراوشَة، سعيد حرَّان (الأردن، قطر)، حمدي محمود، دُعاء عبد
العاطي، عبد الرَّحيم الماسخ (مصر)، ريشار بُسْكيلا (فرنسا)، سليم صيفي، وليد
بو عديلة (الجزائر)، علي السِّباعي (العراق).
جوائزُ الإبداع:
نالَها كلٌّ من أحمد الحَسني (سلطنة عُمان)، أسامة العيسة (فلسطين)، بيبا
إسماعيل (مَقدونيا)، جاسم عاصي (العراق)، حبيبة جيلاني (الجزائر)، سميرة
العيادي، عبد الحقّ بن رحمون (المغرب)، شادي نجَيم، شربل طُربَيه، "اللِّقاءاتُ
الأدبيَّة" (لبنان)،
محمَّد عبد الرَّحمن يونس
(سوريا)،
شاهِر خَضرة (سوريا، الإمارات)، عيد صالح (مصر)، ماريوس شيلارو (رومانيا)،
ميشِل شيبِني (فرنسا).
جوائزُ التَّكريم (عن الأعمال الكاملة):
نالَها كلٌّ من الشَّاعرة وكاتبة المسرح والدِّبلوماسيَّة إيوانا إييِرونيم
(رومانيا)، الشَّاعر بن يونس ماجن (المغرب، المملكة المتَّحدة)، المؤلِّف
والمترجم حسين العاملي (العراق، المملكة المتَّحدة)، الشَّاعرة والرِّوائيَّة
روزي ثيوهاري (ألبانيا، الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة)، المفكِّر والأديب
والسِّياسيّ فالِريو بوتولِشكو (رومانيا)، القاصّ هيثم بُردى (العراق)،
الشَّاعر وكاتب المسرح وهيب وهبه (فلسطين).
هذا، وسيتمُّ في الأسابيع المُقبِلَة نشرُ الأعمال المُستَحِقَّة، جزئيّاً أم
بالكامل، من ضمن سلسلة "الثَّقافة بالمَجَّان" من دار نعمان للثقافة، كما
ستُوزَّعُ الشَّهاداتُ الخاصَّة على الفائزين، علماً بأنَّ تلك الشَّهادات
تمنحُ هؤلاء عضويَّةَ "دار نعمان للثقافة" الفخريَّة. والمعروف أنَّ جوائزَ
ناجي نعمان الأدبيَّة تهدفُ إلى تشجيع نشر الأعمال الأدبيَّة على نطاقٍ عالميّ،
وعلى أساس إعتاق هذه الأعمال من قيود الشَّكل والمضمون، والارتقاء بها فكراً
وأسلوباً، وتوجيهها لما فيه خير البشريَّة ورفع مستوى أنسَنَتها.
خاص القصة السورية 05/04/2006/
المصدر: الكاتب
   |
|
غادرنا إلى جوار ربه المغفور له الشاعر والمسرحي السوري الكبير
الأستاذ: محمد الماغوط
الذي وافته المنية ظهر اليوم 03/04/2006 اثر نوبة قلبية.
نسال الله الصبر والسلوان لأهله وأقربائه وأصدقاءه.
والى كافة الشعب السوري والأمة العربية
كل التعازي والمواساة على شهيد الكلمة الحرة الجريئة.
الفاتحة على روحة الطاهرة.
نبذة عن حياة الكاتب المسرحي والشاعر محمد الماغوط
ولد عام 1934 في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماه السورية
- يعتبر محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي.
- زوجته الشاعرة الراحلة سنية صالح، ولهما بنتان "شام" وتعمل طبيبة، و"سلافة"
متخرجة من كلية الفنون الجميلة بدمشق.
- الأديب الكبير محمد الماغوط واحد من الكبار الذين ساهموا في تحديد هوية
وطبيعة وتوجه صحيفة «تشرين» السورية في نشأتها وصدورها وتطورها، حين تناوب مع
الكاتب القاص زكريا تامر على كتابة زاوية يومية ، تعادل في مواقفها صحيفة كاملة
في عام 1975 وما بعد، وكذلك الحال حين انتقل ليكتب «أليس في بلاد العجائب» في
مجلة«المستقبل» الأسبوعية،وكانت بشهادة المرحوم نبيل خوري "رئيس التحرير" جواز
مرور ، ممهوراً بكل البيانات الصادقة والأختام إلى القارئ العربي، ولاسيما
السوري، لما كان لها من دور كبير في انتشار «المستقبل» على نحو بارز وشائع في
سورية.
أهم مؤلفات محمد الماغوط
1- حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959 )
2- غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960)
3- العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
4- المهرج - مسرحية ( مُثلت على المسرح 1960 ، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى
- دمشق )
5- الفرح ليس مهنتي - شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970)
6- ضيعة تشرين - مسرحية ( لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
7- شقائق النعمان - مسرحية
8- الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر)
9- غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976 )
10- كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
11- خارج السرب - مسرحية ( دار المدى - دمشق 1999 ، مُثلت على المسرح بإخراج
الفنان جهاد سعد)
12- حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني ( من إنتاج التلفزيون السوري )
13- وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري )
14- وادي المسك - مسلسل تلفزيوني
15- حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني
16- الحدود - فيلم سينمائي ( إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة
الفنان دريد لحام )
17- التقرير - فيلم سينمائي ( إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة
الفنان دريد لحام)
18- سأخون وطني - مجموعة مقالات ( 1987- أعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001 )
19- سياف الزهور - نصوص ( دار المدى بدمشق 2001)
أعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان.
- أعادت طباعة أعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (أعمال
محمد الماغوط) تضمن: (المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين
الجدران، الفرح ليس مهنتي. مسرحيتا: العصفور الأحدب، المهرج. رواية: الأرجوحة)
- تُرجمت دواوينه ومختارات له ونُشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات
نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه
خاص القصة السورية - جنيف في 03/04/2006
   |
|
اختيرت مدينة حلب الشهباء عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2006 ،
واختيار مدينة حلب عاصمة للثقافة الإسلامية تم بناء على اقتراح رفع إلى مؤتمر
وزراء الثقافة الإسلامية الثالث
الذي عقد في 2002 في مدينة الدوحة
حيث أقر واعتمد في مؤتمر وزراء الثقافة الرابع الذي عقد في ربيع العام 2004 في
الجزائر.
وكانت اليونسكو قد سجلت حلب مدينة إسلامية مهمة وهي من التراث الإنساني العالمي
الذي يجب الحفاظ عليه .
وفضلا عن ذلك فان حلب القديمة هي أكبر مدينة في العالم الإسلامي. وهي مدينة
قال عنها: المتنبي :
كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وأنت السبيل
فيك مرعى جيادنا والمطايا وإليها وجيفنـا والذميل
ووصفها الأخطل الصغير: بقوله
نفيت عنك العلى و الظرف والأدبا وإن خلقت لها إن لم تزر حلبا
لو ألف المجد سـفرا عن مفاخره لــراح يكتب في عنوانه حلبا
وحسب تقارير منظمة اليونيسكو فإن العمارة الإسلامية بحلب تتميز بقضيتين هامتين
وهما : التعدد الزمني والوظيفي لهذه المباني فنجد جامعاً مثلا من عام 16 للهجرة
جانب باب إنطاكية هو جامع الشعيبية ونجد عمائر تعود إلى العصر الأموي وكل ما
شهده العصر العباسي من فترات حمدانية مرداسية- زنكية - أيوبية ثم الفترة
المملوكية ثم العثمانية ، كما نجد التعدد الوظيفي للعمارة ... حلب الكبرى الآن
فيها ألف جامع وفيها 50 كنيسة ..فيها مئات الخانات 40و سوقاً مسقوفاً . القلعة
المسجلة في جينس كالأولى في العالم من حيث القدم والمساحة ، هذا التعدد الوظيفي
والزمني جعل منظمة اليونسكو تعتبر مدينة حلب من أهم المدن الإسلامية المحتفظة
بتراثها فالعمراني. وحسب النقيبات الأثرية التي جرت في القلعة وفي منطقة تل
القرامل بجانب حلب اكتشف هناك سكناً يعود إلى الألف الحادي عشر قبل الميلاد أي
عمر المدينة أكثر من 12 ألف سنة وبالتالي مرت عليها أكثر من ثلاثين حضارة هذه
الحضارات تم استيعابها وهضمها في إطار الحضارة العربية الإسلامية المتسامحة ،
هذا من الناحية العمرانية أما من الناحية الفكرية وعن المعيار الذي طرح ماذا
قدمت المدينة من تراث فكري وثقافي وأدبي للعالم ، نجد بعض الأسماء التي تحتل
المكان الأول على مدى التاريخ العربي الفارابي. الخوارزمي. المتنبي. الصنوبري.
الأصفهاني صاحب الكتاب الأغاني . إلى جانب عشرات الأدباء والشعراء والأطباء
.على أساس ذلك كله تقررت حلب عاصمة للثقافة الإسلامية هذا العام .
لدينا أيضا فترة الأيوبيين المشهورة ببلاطها الفكري وبالعمارة الضخمة جدا إلى
جانب المعيار الثالث وهو الدور الاقتصادي الكبير لمدينة حلب كمحطة عالمية على
طريق الحرير طريق التوابل و طريق المنسوجات ، ويشهد على ذلك عدد الخانات الكبير
وعدد الأسواق فيها.
هذه الاحتفالية الضخمة والتي تستمر عاماً كاملاً ، خلالها نعرض وجهنا الحضاري
الحقيقي من غير زيف
فهو وجه التسامح والاحترام الكامل لكل الأديان والأجناس والأعراق .
هناك كل شهر ندوة كبرى عالمية يشارك فيها حوالي خمسين باحثاً من كافة دول
العالم تتناول قضايا العمارة والفكر والاقتصاد
والتراث والفن وغير ذلك وسكون هنا أيضاً إعادة طباعة الكتب التي كتبت عن حلب
وطباعة كتب جديدة .
والمحور الآخر هو ترميم المباني الأثرية والتي ستشمل كشف سور مدينة حلب
القديمة.
بدأ الاحتفال بحلب عاصمة للثقافة الإسلامية يوم الجمعة 17/3/2006 بافتتاح
الجامع الأموي الكبير بحلب
بعد ترميمه الذي استمرقرابة عقد من الزمن ليصدر في أبهى حلّة تظهر الفن
المعماري الإسلامي على مر العصور.
د. محمد جمال طحان - سوريا
باحث في الفكر العربي، صدر له اثنان وعشرون كتابا في الأدب والفكر،
مدير تحرير مجلة العاديات. عضو اتحاد الكتاب العرب – عضو اتحاد الصحفيين.
-------------------------------------
أضيفت في 27/03/2006خاص القصة السورية / بواسطة الكاتب
   |
|
عن دار " أزمنة " للنشر والتوزيع صدرت في عمّان رواية " سبت يا
ثلاثاء " للقاص والشاعر العراقي زيد الشهيد وهي من الأعمال السردية التي ستثير
جدلاً في أوساط القراء والنقاد لما احتوته من نشاط سردي لا يأخذ صفة الفصول
والتوقفات أي أنها رواية من التنوع الذي يشبه قصيدة مشاكسة بطولها ولغتها غير
المألوفة . أما موضوعها فيمكن أن نسميه موضوع الألم لما احتوته من مأساة مثَّل
لها الروائي بشخص " نجاة " التي استغلها وانتهكها " عريان "في غفلة من الزمن ،
فزرع في رحمها مسخاً وسفاحاً. ويمكن للمتلقي أن يستشف أن نجاة هذه ما هي إلا
مرموز لأرض العراق الذي انتهكها الدكتاتور الجاهل وعاث في رحمها فساداً وجعلها
هباءً تعاني من وجود السفّاح فقتل فيها عذريتها وحلمها الجميل في أن تكون فتاةً
تعيش كما فتيات العالم الذي يهنأ الآن بالتقدم الحضاري والمعرفي ويركب قطار
النور نحو اقيانوسات الألق .
في خطابه الروائي الذي قدمت له الروائية والباحثة السورية كلاديس
مطر استخدم صانع الخطاب زيد الشهيد لغة تراجيدية صعبة ومعقدة لكنها ترقي إلى
لغة الرواية العالمية التي لا تريد متلقياً بسيطاً همّه ملاحقة الحدث لأن الحدث
في الرواية مبعثر ومبتور كتبعثر عقل وذاكرة نجاة التي وجدت نفسها في ساعات
المخاض وحيدة في بيت كان يُطلق عليه ( لُجّة خراب أرعن ) لا أم تقف بجوارها ولا
أب يرأف بحالها ولا أخت تواسيها ، وساعات الليل لا تنقل لها سوى عواء الكلاب
ورعب حضور " عريان " لانتهاكها ، ومدينة تنام عل ثقل حصارين مريعين .
عن لغة الرواية كتبت الباحثة كلاديس مطر :" سوف تشعر حالما تمسك
الرواية انك لا تعرف لغتك العربية ! هذا هو درس الكاتب الأول لنا . إنها مغامرة
أن تقرأ ( سبت يا ثلاثاء ) قبل أي شيء آخر . فالدخول في لعبة الكلمات المتشابكة
المحبوكة بتؤدة وحرفية ومزاج وصبر أمر فريد من نوعه في هذا الخطاب الروائي . "
و " من المضحك أن تقرأ نصوص زيد الشهيد مثلما تقرأ أي نص عادي آخر مثلاً ؛
لأننا لن نستطيع أم تكمل بكل بساطة . وهنا ، في هذه الرواية كل الأحداث مقلوبة
على قفاها ، تماماً كما هي الحياة في العراق تحت حكم صدام وازلامه ، وإذا أردت
أن أقدم توصيفاً دقيقاً لها أقول أنها تشبه فيلم سينمائي مصور بعدسات مختلفة ،
مقرَّبة ومُبعَّدة ، حيث الشعر في صميم اللقطة ، وحيث المشهد يغني عن السرد .
وعن رؤية الباحثة عن فحوى الرواية فإنها تقر على " إنها رواية
سياسية من الطراز الرفيع ، لا شيء سوى السياسة ؛ السياسة بمعناها الأكثر
تدميراً ، والحب بصوره الأكثر تشويهاً . لن يعثر القارىء في هذا النص المفتوح
الدائري الأسلوب ، الحلزوني الحركة على ( قالت له . أو قال لها .. ) وإنما سوف
يتقلب مع هذه اللغة الجهنمية الحارقة ، الفذة ، المنبطحة .. المقعرة الجارية
كنهر مثقل بحجارة قاعه ، وأوراق الهزيمة والحصار والحروب المتتالية ؛ حروب
العراق تطفو كورق سقط على صفحته .
ويتحر زيد الشهيد في روايته هذه على إرث أسطوري يغور إلى أهل سومر
والوركاء فيستدعيهم في روايته ويدخلهم كما لو كانوا في حاجة لأن يطّلعوا على
الهول الذي أوصل " عريان " أحفادهم وإرثهم ومقتنياتهم إلى هكذا حال من الهتك
والقهر والأحزان . وفي هذا الصدد اقتنصت الباحثة هذا المنحى فكتبت : " مرة
ثانية يشعرك زيد الشهيد انك لا تعرف لغتك حين يكتب ، ولا ما يجري في وطنك حينما
يسرد ؛ لا ,, ولا يخطر على بالك أنَّ هناك مستويات ( مختلفة ) من الإبداع حين
يريد أن يتحدى ناقده والقارىء , وفي لعبته هذه لا ينسى أن يُدخل الأسطوري
التاريخي ويقحمه بكل انسيابية في تاريخ يُفتَرض أنه حديث ! فهناك أوروك (
العراق ) وأنانا وأنليل ؛ وكل هذه الزفرة القديمة التي تعطي لليومي المعاصر
بعده الاكثر حقيقية .. ولأكون أكثر دقة أقول ان هذا الخطاب يؤثث لكي يؤرخ للهول
بأكثر الأساليب نزقاً وعناً بالنسبة للمتلقي ، وبأكبر كمية من الألم بالنسبة
للكاتب . "
وقد رصدت الباحثة كلاديس مطر تدخل الكاتب المؤلف في نسيج الروي
فكتبت ( يتدخل الكاتب في الرواة أكثر من ست مرات ليذرنا بحضوره أثناء السرد
ككاتب وراوٍ .. كأن يقول مثلاً : تقول مناهي هامسة لي أا الكاتب ... أو يقول :
لم أهدأ أنا الذي اكتب رواية تدور أحداثها في مدى زمني لا يتعدى الساعات ... أو
يقول : واكرر أنا الروائي ) وحتى العنوان ( سبت يا ثلاثاء ) وهو عنوان مستفز
اعتقده إشارات ( تواريخ ) افتراضية لأحداث قد تكون حفرت وجودها واحتواها متن
الرواية ؛ وقد لا تكون كذلك . فقط أراده ترميزاً زمنياً ابتنى تأثيره من نبراته
الصوتية المنغمة بحيث يبدو كمازورة موسيقية . "
إذاً نحن أمام خطاب روائي يحتاج إلى قراءة ورحيل مع الشخوص والأحداث
. وهو خطاب لكاتب كتب القصة والشعر والنقد الأدبي وهو يقدم خطابه هذا ليدخل
مضمار الاشتغالات الروائية العسيرة .
-------------------------------------
أضيفت في 15/01/2006خاص القصة السورية / بواسطة الكاتب
   كيفية
المشاركة

|