أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: عدنان حسن العماد-اليمن

       
       
       
       
       

 

نصوص أدبية

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

محل وتاريخ الميــلاد: الذاري / إب 1970م

الحالة الاجتماعية: متزوج عدد الأولاد (طفلة)

 

المؤهلات

ليسانس شريعة وقانون – جامعة  صنعاء 1994م .

إجازة ممارسة المحاماة  .

 

المشاركات والخبرات :

العديد من المقالات والآراء في العديد من الصحف والمجلات المحلية والأجنبية .

ديوان شعر موؤد (أوراق منفية) والعديد من المقالات  والأبحاث التي لم أعرضها للنشر .

كتاب ( حق الإنسان في البيئة – نهج حياة) .

الهوايات

القراءة والكتابة - الخط والرسم – السباحة وتنس الميدان - الأعتناء بالأشجار – المراسلة

 

المهارات

استخدام الكمبيوتر والإنترنت .

 

اللغات

اللغة الروسية .

اللغة الإنجليزية .

اللغة العربية .

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

قصص قصيرة

فساد

فهم معكوس

لابد منها 

 

 

لابد منها

 

قال له الموظف: القانون لا يسمح .

-هز رأسه وأدخل يده ليحك إبطه،فأمضى له الموظف المراجعة

ولكن حين أخرج يده ، أمسك الموظف المراجعة بكلتي يديه.

 

 

 

فهم معكوس

 

استيقظ مبكراً جداً حيطةً لإ زدحام السير وركب (الباص)متجهاً إلى العمل،وفي الطريق وجهوهم الشرطة وجهة معاكسة لإخلاء الطريق لاحتمال مرور موكب مهم جداً، فازداد إزدحام السير، وفي الوجهة المعاكسة وجهوهم وجهة أخرى ثم أخرى حتى اضطروا إلى الدوران حول المدينة للوصول إلى محطة التوقف.وحين وصل إلى العمل كان قد أُتخِذ القرار بفصله وآخرين كان مقرراً عبورهم ذلك الطريق المُخلى . كانوا أنزه موظفي الجهة ، وكان الرجل المهم جداً قد خطب البارحة عن التسيب الإداري ومحاربة الفاسدين.

 

 

فســاد

 

 

قال له المختص: لا يتم الأمر حتى تكتمل اللجنة، فذهب ليشتكي الى المدير فقالوا له: المدير في خارج البلاد بسبب إصابته بحكه في شحمةاذنه، فذهب إلى المسؤل الاعلى الذي كان مسافرا لحضور مؤتمر لحقوق الإنسان فذهب إلى الرجل المهم جداً فقالوا له: من أنت أم من يكون أبوك حتى تطلب تقديم شكوى مباشرة إلى فخامته ؟ لا بد أن وراءك أمر، وأخذوه ليلتين في غرفة مظلمة للتحقيق والاستجواب المتواصل حتى أنهك وأغمي عليه، وحين أستيقظ وجد نفسه على الرصيف ، فانتصب كالمصعوق وهرول بإتجاه البيت بعد أن عرج على صيدلية لشراء بعض أدوية مهدئة لمرضى السرطان ، وفي البيت بكى كثيرا ثم ألتقط بندقية أبيه التي كانت قد صدئت في المخزن وأخذ له بعض المؤنة وطلق امرأته الشابة وسافر باتجاه الجبال ... كانت طفلته الوحيدة قد ماتت وهي تتعذب.¬

 

 

 

قصص قصيرة

 

وفي اشارة المرور توقفت السيارات احداهن كتب في زجاجها الخلفي \" خذ لك نظرة وصلي على النبي \" وكانت تقودها امرأة، أخذ السائق المجاور يلاحقها بنظراته حتى اصدمت بعمود الانارة .

 

 

كان صباحا صافيا وكانت الأرض رطبة من أثر المطر، بينما كان هناك على الأسفلت رجل صلب العود نحيل الجسم يغذ السير بسحنته الجادة ووجهه الذي لا يبدو أن هناك ماء لامسه منذ عرق البارحة، وكانت وجنته مكورة !!

 

 

قال له زميله : ضرب الآنسات عار، ردت هي : لم أمد يدي اليه بعد !

 

 

كانت زوجته تصرخ بهستيرية على أشلائه : ما جرمك ؟ ولكنها لم تسمع أي جواب . وفي الجدار المجاور كتب بدمه المهراق هذه العبارة : كان يغني مبتهجا بزواجه حين مرت جنازة أحد \" الكبار\" ففجروا له رأسه على سؤ سلوكه .

 

 

كان البعوض ما يفتئ يهاجم سواها في ذلك المنزل على كثرة أفراده، لقد كانت هي الوحيدة ذات فصيلة دم نادرة .

 

تحسس جيبه الفارغ ومسح على بطنه الخاوية.

شعر بالتعاسة فركل قنينة فارغة...وفجأة سمع المؤذن ، فأبتسم بخبث ودخل المسجد .

كانت أحذية المصلين مصفوفة.

 

 

بعد أن وقع الحكم ، خرج القاضي لينفذ حد الزنا فقد كان يشعر بعظمة مبعثها تقدير الحاضرين له لسرعته في البت وتنفيذ الأحكام. وحين وصل مكان التنفيذ رأى امرأة فاتنة فصرخ في السجان: أعيدوها إلى السجن حتى نعيد النظر في الحكم .

وفي المحكمة صرخ في الكاتب : كيف لا تدعني أرى المرأة قبل أن أوقع الحكم ؟ ألا تدري أن الحكم الغيابي باطل؟

 

 

أراد أن يطلب قهوة ولكن كان يؤرقه أمر آخر فقال: واحد شهوة .

 

 

وصل إلى الأرض وأشهر سلاحه وقال : أرضي

رد الأخر : بل ارضي ورماه فأصاب كتفه .

فأجاب عليه الأول ، فأصاب رأسه .

فانبرى ابن الآخر ، فأصاب الأول في قلبه.

مر كاتب الوثائق على جثتيهما وقال:\"رحمهما الله من مات دون حقه فهو شهيد.

 

أضيفت في 27/10/2008/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية