
بطاقة
تعريف الشاعر:
محمد
عماري

تاريخ
الازدياد ومكانه:1957 بمدينة مكناس
المؤهلات
العلمية:
الإجازة
في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب بفاس سنة:1982
دبلوم
كلية علوم التربية من جامعة محمد الخامس بالرباط
المهنة:أستاذ
اللغة العربية بالتعليم الثانوي التاهيلي بالحسيمة
كتابة الشعر
بداية النشر
بالصحف المغربية: سنة 1984
نشرت بالصحف
التالية:
العلم-الاتحاد الاشتراكي-البيان-أنوال-أنوار-المنظمة-الزمن-مجلة الغد...
صدرت لي أول
مجموعة شعرية خلال صيف2000 بعنوان: ذرني أرتب قولي.
ديوان مخطوط
بعنوان: صهيل على مرفأ الذكرى
بداية النشر
بالكثير من المواقع والمنتديات الرقمية سنة: 2005
-مواقعي
الشعرية على الشبكة العنكبوتية:
النشاط
الأدبي والإبداعي:
عضو رابطة
شعراء العالم بالشيلي
عضو اتحاد
كتاب الانترنيت العرب
عضو بيت
الأدب المغربي
من مؤسسي
نادي الإبداع والكتابة بالحسيمة إلى جانب القاصة فاطمة بوزيان والشاعرين
جمال ازراغيد وأسويق محمد..
شاركت في
العديد من الأنشطة الإبداعية محليا ووطنيا منها: المهرجان الجهوي للإبداع
بمدن: تازة تاونات والحسيمة
حصلت على
الجائزة الثانية لأحسن قصيدة شعرية على الصعيد الوطني.
 


نماذج
من أعماله
خزامة أطلت من عمق
الدجى
ما رأيتك
إلا زاهية
على نهد رابية
توسدت
عبق خزامة
سابحة بين غمامتين.
أيا معرجا
على شمس
نائمة خلف الأقا حي
ذي حبيبات الماء
تشكو الجوى
لعبد الكريم وصحبه
والطير في أدواحها
مترنم
برخيم صوت
"ويارال يرا ل
ويارليبويا"(1)
آهات
تلتقطها النورس
تنقلها الريح
لبحر هائج
يغفو
بين الرمل والحصى،
يخيط من الحلم
امرأة
هاربة في محار.
خزامة أ طلت
من عمق الدجى
قمرا
ماء
ينساب بين الحجارة
يسكر العبارة،
ينسج تاجا
لا نحناء الصنوبر
على وقع ريح
طوحت بي
في سديم الصمت.
أيا ساريا
دعني أتلو سبحتي
لطائر سابح
في مداءات مزمتي(2)
أنثر بياضي
على مشكاة
كانت هنا
سبحان مدلج الليل والنهار
سبحان مزين الوقت.
___________
(1)
ويارال يرال:لا زمة لأغنية ريفية شهيرة، تردد على كل الألسنة.
(2)المزمة:
حاضرة الريف قديما
-------------------------------------------
أضيفت في14 /12/2007 / * خاص القصة السورية
/ المصدر: الكاتب
  
خلوة في غسق الرؤيا
مطر
يشم الأرض
أشرعة
تغازل وجه
السماء
الريح
تعاتب
اخضرار البراري الآفله ،
أدخل في
أناي
لأبدأ ليلتي
مع تفاصيل
الا شياء
التي تسكنني
قرنفلة تزين
كأس النسيان
في جوفي،
سأبحث
عن هواء
مر بيننا
مبتسما
حملته
الذكرى
صوب الأقاصي
البعيده،
أيا فاتنة
كم يلزمني
من تكبيرة
كي ترتوي
خلوتي
من غسق
الرؤيا؟
كم يلزمني
من جذبة
كي أعصر
الغيم
في جوفي؟
أشربه خمرا
فتخضر
القصيده.
أتقصى
أبجدية
الليل
على صفحة
الماء
كي أرى قمرا
على رقصة
غصن
يوم التقينا
يوم اختفينا
على وقع
سماء
لم نعهدها،
آخر صيحة
تعبق
في الدجى
في المدى
في الصدى
يحملها طائر
الريح
نشيدا من
سفر الغياب
لعل في
رائحة الدفلى
نبيذا للشمس
يسكرها
يسكرني
حتى قرارة
حزني....
   
رعشة معطرة بالرحيل
مساء
بلا لون
أجراس
بلا كنائس
الليل
بينهما
يشرب نخب
الهواء،
الحبر
ارتعاش مهجة
موصولة بزبد
الموج
كعين سابحة
في سواقي
الكشف،
يا أيتها
النفس
احملي
فيض روحي
للأ شجار
العارية،
للريح
تراقص نبتة
تحت الجليد
والدموع
تكحل احمرار
الغيم.
أيا راويا
لا تلمني
إن ضاجعت
أجنحة
الصفصاف
بفاس
أو عتقت
بوحي
بطيف يبعث
من رماده.
يا امرأة
كانت هنا
إن جاءتك
آهاتي
على سعفة
مزينة
بعطر
الرحيل،
بللي
سماء الموج
بدمع الصهيل.
ما الصبابة
إلا رعشة
أفلت
كليل يلبس
عري النهار
ويبقى هذا
الشدو الجميل
خلف حشرجة
السؤال
  
نكهة شمس عتيقه
هديل يمامة
على صدر
برية
تغازل أشرعة
السماء
جائع أنا
لمـاء
يعبق في
الدجى
لوقت
يجرحه
المساء،
تحضرني
زائرتي
وكأن بها
حياء
ترف على
وجهي
كما الحلم
ينسج أغنية
ينسج أشعارا
يسرج خيلا
لرسم عفـا
ولم يبق
غير صهيل
ونكهة شمس
عتيقه.
أيا صاح
عرج بنا
على سوسنة
في غبطة
النسيان
أعارت أغنية
لسنابل
القمح
لنبض
يتدفق حبرا
ينمو
نبيذا وتينا
وعشقا.
أهاجر
بين أغصانك
سيدتي
تجرفني سيول
مداك
صوب قرنفلة
كانت لنا
ترف فوق
غيمتنا
فيشع الضوء
الهارب منا
تخضر مياه
الوصال.
يا وجه مريم
اغسلي
بالورد
هذا الذي في
القلب،
ابعثيه
مع وريقات
العبير
لكل تكبيرة
بصانع الوقت.
هذا أنا
حاملا جرح
مساء
فوق جواد
أبيض،
تلا حقني
أشجار الطريق
وبعض تراتيل
عن بدئي
ومنتهاي.
   
سكرة عشق قديم
يخرج
الماء
من دالية
ينساب
في الأمداء
من الوريد
إلى النشيد.
تلوح
قطوف الليل
دانية
تفتح لي
من شرفة الذكرى
بقية رسم
توشحني بالصمت
هسيس يد
شردت
في ذروة
النسيان،
يبللني
بياض الثلج
المعتق
بالسؤال،
أتقمص شكل هلال
راودته
خلوة الأصيل
آهات
محبرة وكأس
وجع الماء
من بعض البكاء.
أرى جسدا
كقبضة ريح
طواها الظلام
أسبلت خيوطها
لفاتحة القصيدة
لخاتمة الهجيره.
أيا شمعة
في خلوة
ادخلي ليلتي
كي تري
سماءا بلا لون
قمرا في معبد
سكرة عشق
قديم
قديم..
-------------------------------------------
أضيفت في14 /06/2007 / * خاص القصة السورية
/ المصدر: الكاتب
   
كيفية
المشاركة
|