أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: حسام سفان-الإمارات العربية المتحدة

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

مواليد سوريا 1976 .

 

الشهادات :

  -تخرج في جامعة حلب – كلية الآداب / قسم اللغة العربية .

  -دبلوم دراسات عليا .

  -دبلوم تأهيل تربوي .

  -ماجستير في الدراسات السامية .

 

الأعمال التي مارسها :

  -محرراً للصفحة الأدبية في جريدة المسيرة .

  -عمل مدرسا ًً للأدب العربي في مدارس حلب ، ودير الزور، وفي معهد إعداد المدرسين بدير الزور – قسم اللغة العربية، وفي جامعة حلب  .

-يعمل الآن مدرسا ً للغة العربية وآدابها في "أبو ظبي"

 

المشاركات والأعمال الفنية :

-اشترك في العديد من المهرجانات المسرحية في سوريا  "مهرجان الهواة ، الشبيبة ، الطلبة " .

-دعي لدورة لمدة شهرين في الإخراج المسرحي بدمشق 2003 .

-دعي واشترك في  أسابيع ثقافية للإبداع الأدبي  في دمشق وحمص 1995-1996- 1997.

-شارك في العديد من المهرجانات الأدبية في دير الزور 1991 - 1993، الرقة 1995، حمص1995- 1996 .

-حائز على العديد من الجوائز ، منها جائزة الأديب سعد صائب أعوام 94-95-96-2003،

وجائزة اتحاد الكتاب العرب أعوام 95-96 -98

 

المنشورات :

-نشر العديد من القصص والدراسات الأدبية والنقدية ؛ منها :

-ماهية الكلمة الشعرية .

-دراسة مقارنة بين الأساطير الشرقية والغربية .

-مسرح اللامعقول وأثره في المسرح العربي .

-تاريخ الموسيقى .

-تاريخ الأدب التمثيلي .

-الرسم والموسيقى وأثرهما في الصورة الشعرية .

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

هكذا أصبحت مدمنا

تأريخ زهرة

 عندما يطلق القطار صفارته

 

 

عندما يطلق القطار صافرته الثانية

 

 

" ربّ صدفة خير من ألف ميعاد" هذا ما قلته وأنا أحتضن جاك عندما التقيته قريباً من محطة القطار . تعانقنا. تبادلنا قبلات معجونة بشوق خمس سنوات فرّقتنا. شدّتنا خيوط الحديث إلى إحدى الطاولات في استراحة المحطة.. وعلى الطاولة نبشنا ذكريات الدراسة  "فجرّتنا" إلى كلية الآداب "رفعت"  ناظريّ حتى التقت بعينيه، "فجزمت" آنذاك أنّ حزناً عميقاً  "مستترا ً"  خلف بريقهما، " فأوّلت  "أنّ خمسة الأعوام قد غيرت "حال" جاك.

 

كان جاك طالباً مرحاً ..لا يمكن لمن يلتقيه أن يفارقه دون أن يصرعه الضحك ، فهو يمتلك قدرة عجيبة  لتحويل أكثر المواقف مأساوية إلى كوميدية . تـُـَرى مالذي غيًر حاله ..؟؟ لم يطل ضياعي بين شارات الاستفهام .. فلم يلبث أن انتشلني من حيرتي بقوله :

ألم تسمع بانتحاري...؟

ابتسمت ، وقلت في سري:( عادت حليمة لعادتها القديمة).

خير إن شاء الله . لماذا انتحرت..؟

- بل  لماذا أعيش .. وليس في الحياة ما يستحق الشقاء.؟ فأنا تخرجت منذ خمس سنوات كما تعلم ، لكنهم لم يتذكروني إلا منذ ثلاثة أشهر. أحمد الله على ذلك ، لكنهم عينوني مدرساً للفرنسية وأنا من قسم العربية . قلت لأذهب وأذكرهم لعل السنوات الخمس أنستهم ذلك . ساعات عديدة ، وأنا" معلقٌ " على باب السيد مدير التربية ..

ممنوع الدخول .

يا ناس "ظرفي"  لا يسمح " بالتعليق"  أكثر من ذلك.

- المدير عنده اجتماع .

اجتماع مع من .؟ لم يدخل "مضاف إليه " .

المراجعة بعد الواحدة ظهراً .

- انتهى الدوام .

- راجعونا غداً .

- غداً ..غداً ..أمرنا على ربنا . راجعناهم غداً . غداً قالوا :غداً ...وهلم جرّا  . أخيراً وافق السيد مدير    التربية أن يرى خلقنا ...

- أستاذ .لقد عينتموني مدرساً للفرنسية ، بينما أنا مدرس للعربية .

- لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى .

- حقاً, لكني لا أعرف شيئاً عن الفرنسية .

- بسيطة ..تعلّم .

- هل عينتموني لأعلّم ، أم لأتعلّم ..؟

- إذاً ما رأيك بالإنكليزية ..؟

- الإنكليزية على رأسي ، لكن هل بينكم وبين العربية ثأر ...؟

- انتهت المقابلة . لحظة ..عليك أن تدرس التربية الإسلامية إضافة للإنكليزية .

- اسمي جاك

- لا تهمنا الأسماء . ما يهمنا هو الأفعال .

- أقصد أنني ....

- بسيطة ..

- هل أسلم ..؟

- على كيفك ...فالديانات كلها تسعى للارتقاء بالأخلاق.

 شهر كامل وأنا أكدح.. أدرس وأُدرّس. وفي الآخر أستلم راتباً لا يكفيني وعائلتي سوى أسبوع واحد . أسبوعاً واحداً نعيشه بأمان وبعدها يا رب السترة ...

- الصغير يلزمه حليب ..

- نفد الوقود ..

- الغسالة تعطلت ..

- ..................

- من أين آتي بالنقود..؟ أقطع جسدي إرباً ..أم أبيع نفسي..؟ لم أجد أمامي سوى الانتحار، ففي الانتحار أخلص من المشاكل ومن كلمة هات. لكن كيف سأنتحر، وأنا لا أملك مسدساً ..المسدس أمره بسيط.. ندبره من أحد معارفنا الذين يحبون فعل الخير.. لكن الرصاصات من أين آتي بثمنها ..؟ استبدلت بأمر المسدس المشنقة ، لكن ماذا لو انقطع الحبل .. تنكسر رجلي .. يدي .. وأقعد معتوهاً، فيزداد الطين بلة ، فالحبال غير مضمونة هذه الأيام. قلت ليس لك يا رجل سوى القطار .. ميتته مكفولة وغير مكلفة .

 

- تصور يا عزيزي ..ثلاث ساعات وأناملطوع في محطة القطار..إلى أن شرّف البيك. ربطت جأشي ..قلت سأريح زوجتي ،علها تجد موسراً يتزوجها ، فيعيــلها هي والأولاد ، فينجون من حياة الفاقة والعوز التي ستصيبهم فيما لو بقيت حياً.علمتني الحياة أن أضحي من أجل من أحب ...

 

أطلق القطار صافــرته الأولى، فبدأ المسافرون صعود العربات، بينما أناأقف على حافة الرصيف متأهباً لإلقاء نفسي على السكة حالمايطلق القطار صافرته الثانية. سيمضي القطارعلى جسدي، فيحوله إلى كومة من العجين، بل إلى مئات الشظايا المعجونة بالدم . لحظة واحدة وينتهي كل شيء. سأنزل عن ظهري حملاً ثقيلاً كوّمته السنون، بل لن يكون لي ظهر من أصله .

 

المسافرون يحملون حقائبهم للسفر إلى محطات أخر ، وأنا أحمل هموم السنين لأمضي إلى محطة بعيدة..ها، لكن هذا ليس سفراً، بل انتحاراً. أعوذ بالله ، فالانتحار من كبائر المعاصي ، وقد قرأت حديثاً عن عقوبة المنتحر(...ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم ...). هل من المعقول أن آتي يوم القيامة أحمل معي قطاراً..؟ لا مستحيل...إذاً يجب أن أجد شيئاً يسهل حمله.

 

كانت صافرة القطار موجة كهربائية صعقت جسدي .. رباه ما الذي أبعدني عن السكة كل هذه المسافة ؟ حاولت اللحاق بالقطار، لكنه مضى بعيداً .لا تظن أني توانيت.. أقسم لك إني حاولت اللحاق به لكنه مضى مسرعاً.

-على أي حال ..طمئني عن أخبارك ..كيف حالك..؟ماالذي تفعله هنا ..؟ أراك دون أمتعة؟.

 أشرت بإصبعي إلى قطار كان المسافرون يصعدون إليه، وقلت :

أنتظر أن يطلق ذلك القطار صافرته الثانية .

 

 

 

 

تأريخ زهرة

 

                                               -1-  

 

   في الخربة التي أحاطها بشير أفندي بسياج مدبج مبهرج لستر قوافل الماجنين الذين يدفعون له للتوافد عليه  طلعت ...  زهرة .

                                               -2-

  الحشرات تحوم حولها . يجذبها بهرج اللّون والشّذا إلى أن تقع في الفخِّ إحداها ، فتحصد الرّدى ، بينما الطّيور تخطف النّدى ، ثمّ تمضي في السّماء عاليا ً .. دونما أذى .

 

                                               -3-

  زهرة كانت .. بعطر وأوراق .. وأشواك . داعبها نسيم الصّبا ، فتمايلت . تبادلها الأشخاص والأمكنة .. إلى أن هاجمها الذبول ، فانتهت إلى قارعة الطريق .. تدوسها أقدام السّابلة .

 

                                               -4-

 طائراً كان بعينين حزينتين وجناحين يحضنان الفضاء .. حاول انتشالها من مستنقع الطين ، لكنما أشواكها انغرزت بجسده النحيل . جرّته إليها ، بل حاولت ، لكنه كان طائراً ، لا حماراً .. فطار.

 

                                                -0-

آلاف العابرين مروا غير آبهين بها .. وحده دنا منها . كان حماراً ، فـ... أكلها .

 

 

هكذا أصبحت مدمنا ً

 

 

عندما حطت بنا الطائرة في أرض المطار أحسست بأني هبطت من عالم آخر..أو على وجه الدقة في عالم آخر، فللوهلة الأولى لم أستطع أن أصدق بأن أمريكا تقاسمنا مجرة درب التبانة واستغرق الأمر وقتا طويلا لأقتنع بأن أهلها يستنشقون هواءنا .

 

على الرغم من العيون التي رمقتني شزرا لحظة وصولي وكأنها تحدق بجرذ خارج من جحره ، فقد شعرت بالرتياح وأنا أجرجر أولى خطواتي على أرض العالم الجديد، وأحسست وقتها بأن الطائرة هي الرحم الذي نقلني من عالم العتمة إلى النور .

 

عندما تجاوزت أسوار المطار لأستقل سيارة أجرة راودتني رغبة لم أستطع كبتها. رغبة جعلتني أضحك من كل قلبي ذلك اليوم لم تكن تلك الرغبة سوى النباح، فنبحت نبحت وأنا رافع رأسي ، وأدركت آنذاك أن ثمة فرقا مابين واشنطن و... وطني .

 

وصلت الحي الصيني فاستعنت بالخريطة التي زودني بها صادق معروف ، وبفراستي البدوية لأتعرف على المنزل الذي سأقطن به . وراء الباب استقبلتني امرأة لم تختلف عما رواه عنها صديقي صادق إلا بكونها قد جاوزت الثلاثين قبل ولادتي وتحتاج إلى جرأة أو نبوءة لاكتشاف أنوثتها .

 

كانت هيلين قد أجّرت الغرفة المجاورة لغرفتي لشابة مكسيكية تعمل في ناد ليلي ، أما الغرفتان المقابلتان ، فقد استخدمت إحداهما ، وأجّرت الأخرى لعجوز فرنسي ، بينما حلّ هندي على السطح ،مما أشعرني بالغبطة وأنا أستمع إلى المعلومات من فمها . فما من أحد سينافسني على جارتي ..

 

قبلت الكأس التي قدمتها لي جارتي بالرغم من أنه لم يسبق لشفتي أن عاقرت كأسا من ذي قبل ، فاحتسيتها ووقتها اقتنعت بما قال غاليلو بعد أن دارت الأرض بي ، فشتمته .. ولكي لا يظن الأمر شخصيا ،  فقد شتمت كولومبس .. وجورج واشنطن .. ولما تذكرت بأني لم أعد هناك في الوطن نبحت ، وشتمت الملوك والمحققين ورجال الشرطة والسجانين وكلّ من ألهمني الله شتمه ، ولما وجدت أن كأسا واحدة لا تكفي لشتم كل من يستحق، فقد طلبت كأسا ثانية ، وثالثة ، و...

 

أضيفت في 22/05/2007/ خاص القصة السورية/ المصدر: الكاتب

 

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية