أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 11/02/2009

الكاتب: د. لطف الله حيدر / 1940-2008

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

ولد الراحل في طرطوس عام 1940 ونال فيها الثانوية العامة

ثم درس الأدب الإنكليزي وتخرج من جامعة دمشق 1964 ليلتحق بوزارة الخارجية السورية

حيث عمل في السلك الدبلوماسي حتى عام 2000 وشغل منصب سفير سورية في لندن بين عامي 1982 و1986 ثم سفيرا لسورية في الصين بين عامي 1990 و1999.

 

حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم التاريخية-السياسية من جامعة موسكو عام 1976

 

له عملان أدبيان:

الكوخ والحرية

رواية النبع الكبير

إضافة إلى دراسة تاريخية بعنوان الصهيونية وفلسطين.

توفي في 2008 اثر مرض عضال ووري الثرى في قريته حصين البحر في طرطوس

 

في فضاء قصص "النبع الكبير"

حنين وفيّ وشغف طفولي للزمن القديم . زمن "فايمار – البحر " الزمن المستعاد، من خلال الذاكرة الرومانسية للأرض، والبحر، والشجر والينابيع. للناس والأحداث شبه التاريخية لمهد طفولة وفتوة كانت متآلقة، طويت في أرشيف الزمن، لكنها ماتزال حية في تويجات دم الراوي.

إنه الزمن الرومانسي العبق، والذي لم يبق منه الآن سوى الرماد وغبار الطلع.

في ثنايا القصص تتناثر أوراق هجرات الكاتب في فضاء العالم الذي جابه وارتحل فيه.

نثارات وشظايا، وروائح محطات قطار سريع. عبور سنونو فوق بحار يعبرها خطفاً، كما لو أننا في ليلة مبرقة رعدها بعيد المدى ومطرها مؤجل.

والحكم – القاضي في النهاية هو القارئ الذكي والحصيف لاالأديب ولا الناقد.

 

نماذج من أعمال الكاتب

 كأس كونياك

 

كأس كونياك

 

كانت ماتزال في الحمام، بينما كنت أجلس قرب المدفأة أشرب الكونياك وأدخن، عندما اكتشفت أنني لم أعد متحمساً لامتلاكها، كما أنها ليست فريسة تستنزف في ليلة واحدة. وبدأت أستعيد كلمات جدتي: حذار يابني ، فاللآلئ لم تعد كنوزاً مدفونة في أعماق الأرض! إنها بين أقدامنا تنتظر من يكشف عنها ويصقلها لتضئ ماحولها. كانت جدتي معجبة بهذه الحكمة، وكثيراً ماكانت تضيف: حذار من استنزاف ماقد تمتلك، فذلك يفقد الشيء قيمته، ويجعله مبتذلاً.

 

-ياأمنا البسيطة الطيبة، متى يحين عطاؤك؟! والدتي مدمنة على المر، اقتصد من قوتنا كي أسدد نفقات علاجها الذي لايريد له أطباء بلدي أن ينتهي. ومن يدري فقد تمرض طفلتي أو زوجتي أيضاً، وحينها سينهش الأطباء لحمي ويفصصون عظامي.. ( وتمضي الحياة حلوة)! نفكر في غد لايبدو بعد أنه قادم. وأمنا ، متى يحين عطاؤها، فتعيش طفلتي، إن لم أعش أنا خصب الحياة وامتلاءها!

 

-اشتهرت أم ربيع ببشاعتها الفادحة إلى الحد الذي كان يدفع بأصدقاء زوجها وبجيرانها من الرجال إلى الحوقلة والبسملة والتف كلما رآها أحدهم مصادفة . ولم يكن للزوج حول أو قوة إزاء هذا الزواج الذي فرض عليه بقوة سلطة العائلة.

 

مساء ذات خميس. كان أبو ربيع وشلة من الأصدقاء الثلاثة يتحلقون حول مائدة من مشاوي مقصف العجلوني المشرف على ساقية بردة في ربوة دمشق يكرعون العرق مستمتعين بالمنظر الجميل متلذذين بمازة إكسترا تسبق المشاوي.

 

تجرأ أحدهم بعد الكأس الثانية سائلاً أبا ربيع كيف أنجب من أم ربيع بالذات ثلاثة أولاد!

 

صب أبو ربيع لنفسه كأساً جديدة من العرق فتشجع صديق ثان مكرراً السؤال ذاته

 

-حسناً مادمتم مصرين على أن تعرفوا السر قال الرجل، ثم أخرج من الجيب الأيسر لقميصه صورة أم ربيع . أضاف بأنه يحمل تلك الصورة في جيبه خاصة في سهرات كهذه! لماذا؟ اعترف بأنه ينظر إلى الصورة بعد الكأس الثالثة فيجد صاحبتها أقل بشاعة مما كان يتصور. ومع الكأس الخامسة تبدو له مقبولة وعادية. أما بعد الكأس السابعة فيراها امرأة . امرأة حقيقية فيهرول إلى مخدعها!

 

كرع كأسه السادسة، أخرج الصورة من جيبه، حدق فيها، ثم في الأصدقاء مبتهجاً : هكذا أنجبت منها ثلاثة أولاد!

 

أضيفت في 14/12/2008/ خاص القصة السورية

 

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية