الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | الرعاية والإعلان | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

محجوز لدار نشر

أوربية كبرى

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 11/09/2008

القصص

 

عمى الألوان 

براءة 

 طوارئ

 أنتبه من فضلك

جنون 

 غضب 

 

بطاقة تعريف الكاتب: عبد الله المتقي المغرب

 

خريج المدرسة العليا للأساتذة بمكناس

أستاذ اللغة العربية

عضو جماعة الكوليزيوم سابقا

عضو تحرير مكائد شعرية

عضو اتحاد كتاب الأنترنت العرب

صدر له عن وزارة الثقافة " قصائد كاتمة الصوت"

ويصدر له قريبا " الكرسي الأزرق " – قصص –

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

 

  نماذج من أعماله

قصص قصيرة جدا

 

 

براءة

 

سأل الطفل جده بعدما تأمل مئذنة المسجد في ذهول ...

-جدي ... متى ينطلق هذا الصاروخ ...؟

نهر الجد حفيده ، ودخلا المسجد الأعظم     

بلاهة

دق الجرس

انفتح الباب

-جئت 00؟

-نعم

اعتقدت أنك لم تأت بعد؟

 

  

 

عمى الألوان

 

خطر للرجل الأعمى، الرجل الذي له عينان جاحظتان، أن يرى وجهه في المرآة .

تسلل إلى غرفة نومه، أشعل الضوء، وقف أمام المرآة، ثم ريثما  انقطع التيار الكهربائي

اشتعال

 

طلب من تلاميذه الصغار، كلمات تبدأ بحرف السين

قال الأول : سكر

قال الثاني : سعر

التفت جهة النوافذ، ثم طلب كلمات تبدأ بحرف " الزاي "

قال الأول : زيت

قال الثاني: زيوت

وفيما القسم يغوص في ضجيج من الكلمات، اندلعت النيران في السبورة

---------------------------------------------------

أضيفت في 28/10/2006/ خاص القصة السورية

 

  

 

طوارئ

 

 

ارتدت فستانا عاريا، هيأت المائدة، و تمددت فوق السرير

الساعة التاسعة، ولا أحد بالباب

تأملت المرود وقارورة الكحل، وتنصلت من تبانها

تأملت طبق الفستق، والقنينتين، وترنحت كاللبؤة

"العاشرة ليلا "

ولا..  لا أحد بالباب

ثم...رن هاتفها الخلوي:

-أعتذر مداومة طارئة "

 

  

 

انتبه من فضلك

 

نسي أن يتنصل من بيجامته، ونزل درج العمارة بطيئا،

لم ينتبه الحارس، لم ينتبه المارة، لم ينتبه أصدقاء المقهى

ولم ينتبه النادل، فقط، انتبهت المرآة في دولاب الملابس

حين كان يبحث عن بيجامته، مساء نفس اليوم

 

 

 

جنون

 

وقفت سيارة أجرة بيضاء، وصعد الرجل ذو القبعة الرمادية

السائق: إلى أين ؟

يطقطق الرجل أصابعه، ويمطر ضحكا

السائق بهلع: إلى   أين ؟

الرجل باكيا: إلى ثلاجة الخضر 

 

 

غضب

 

 

المعلم يطل من النافذة، والتلاميذ يكتبون على الدفتر ملخص: كان وأخواتها.

خلسة يخرج الطفل أقلامه الملونة، ويرسم بحرا وقاربا مكتظا بالهاربين، ثم ريثما يستغفله المعلم، يلكمه على قفاه، وكاد القسم يموت من الضحك

غضب البحر.

 انقلب القارب.

 و..

غرق المعلم

 والأطفال

طوق حمامة

شربت ما يكفي من الجعة، وكتبت رسالة إلكترونية :

" عزيزي

لقد أذهلتني جملتك الرائعة التي قلت فيها: "ما الذي يحدث لو ولدنا على مقاس لحية تولتسوي، ومتنا رضعا؟ "

إنها عبارة فاتنة جعلتني أقف عندها كثيرا.

أتصورك رقيقا للغاية وحساسا أيضا أيها الجميل، غير أنني أخاف أن أصاب بالإحباط عندما نلتقي. فلدي خيال واسع يجعلني أحلق عاليا وأحلم كثيرا وعندما لا يتحقق كل ما كنت أحلم به أحبط.

إنني مشاغبة وطفلة كبيرة تكسر كل شيء إذا شعرت بعدم الرضا. لا أريد إزعاجك،

لكن، أريد أن يكون لقاؤنا الأول رائعا. وليس ضروريا أن يحضر الجسد، رغم أهميته، يكفي أن ندردش، ونسكر بمقهى ميرمار، ثم نتعشى بالمطعم السوري.

---------------------------------------------------

أضيفت في 12/12/2005/ خاص القصة السورية

 

  كيفية المشاركة  

 

Hit Counter

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي )... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية