أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتبة: ريمه عبد الإله الخاني

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتبة

بطاقة تعريف الكاتبة

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتبة

 

كاتبه وشاعرة

مدرسة ابتدائي سابقا

هندسة شبكات mcse

 

لها:

مجموعه قصصيه: باب الخزانة / دار اكتب - مصر

ديوان شعري: طيف المشاعر / دار اكتب - مصر

مقتطفات /تجارب من الحياة/ دار الفارابي - سوريا

وكتب قيد النشر

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتبة

خارج التغطية

 برد في باطن الأرض

 

برد  في بطن الأرض!

 

 

كان موتها متوقعا...استقبلته بشجاعة الإيمان....بحلاوة الروح وقمة الإشباع من الدنيا....

تتصلب رويدا من الداخل..وكأنها تودع الحياة تدريجيا....

تحاول الانسحاب بهدوء وصمت....

-هذه المرة سأموت لا محا له..هاتوا الأكسجين..أو لا أريد أن أكون حرة....سأتدبر نفسي....

 

جميل منا أن نستقبل نذير الموت باستسلام وقناعه...

فلو كنا كذلك وتسري روح الشباب في عروقنا سنكون مثلها؟

 

استعدت شريط حياتي معها...لا أحد سيصدق أنني أحبها....

غمرتني بعطائها....

عوضتني عواطف مسروقة...سلبها زمن العمل المضني...والشتات العصري..

وفقد هداة النفوس الغضة....

أحس بفقد من الآن...بتأنيب ضمير خفي....

بحاجه لها الآن وليس غدا.....

تبكي نفسي بصمت ....

زرت قبرها....

بكيت على ورق  الغار ورائحة الرياحين...

-      هل  تشعرين بالبرد يا حبيبتي....؟

كيف سأساعدك في وحشتك؟ بل  كم ختمه قرآن تحتاجين؟

أعجز عن البوح بحبك...

 

كنت غارقة في وحشتي..عندما أتى زائر في السواد من بعيد....

لفني بعباءته....

إن كانت والدة زوجك...فتأكدي أنك وحدك التي تشعرين بالبرد وسط هذا الجو الموحش......

إنك تبكي شيئا آخر....

 

 

 

خارج التغطية..

 

 

لماذا لم أسأل يوما كم مرة دارت الشمس حول محورها؟

ولماذا لم أعدّ كم خطوة خطوتها في تلك الحياة؟

بكم جدار اصطدمت؟وكيف حدث؟

 كل هذا لا يهم أمام منارات الملعب والتي أعمت بصري....

ومنارات عقول أبحث عنها ونداءات أختنق الفؤاد بها....

أبحث عن طريق....

فعلا...

كنا في طريقنا لذاك  الاجتماع....

كان مهما بالنسبة لي و بكل المقاييس....

مثقفون كنا....

وحظي  ونصيبي جعلني بين هرمين.....

قصاصات حديث كانت  في ذهني المتعب  وفرته للحظة المهمة....

يخفق عقلي بجمل  أنمقها بصمت...

هل  كل ما كتبناه  كان أساطير...؟

كنت بينهما أمام  طاولتي..

-سعيد أنني التقي بك  من جديد هنا

-وأنا أسعد

هل تصدق أن معظم من أعرفهم انتقلوا للشهادة...أو اختفوا!

أراني أصادق من هم أصغر مني سنا واستطعت مد جسور مشتركه تفتح الأبواب المغلقة...

-دقيقه أخي الكريم جاءني هاتف....

لاأكاد أسمع!!!!غريب....هناك خطأ ما...

 

-لا بأس  أستاذي تفضل..

-أغلق هاتفي عندما أكون مشغولا  لا أ حب التشويش...كل له حقه الكامل معي...

-نعم جميل ما قلته أتمنى أن استطيع...لكنني فعلا لم أستطع.

-سوف أطالب بمحكمه عالميه لاستعادة حقي في قتل أخي...كلهم عرفوا من هو القاتل.

نحتاج تمويل دعم كبير..قضيتنا  ليست سهله...

مفتاح بيتي مازال في جيبي...

اقترب احدهم منه مقاطعا هامسا:

-سيدي سيارتك منعت بقية  السيارات من التحرك لو تجد مكانا آخر....

-نعم انتظرني قليلا......انظر يا صديقي إلى ساعتي الجديدة لا يغرك أنك بالكاد ترى عقاربها...

العجب العجاب في الداخل في المحرك.....

-نعم حركة الحياة لا تنتهي لكن يجب أن نتقن دورتها أن نعرف كيف نسير عبر مساراتها... نفهمها جيدا نعرف مسالكها...الأمور حتى الآن لم تدرس جيدا...من أين جاء التقصير؟

-نعم محق أنت ....متى يبدأ الاجتماع..الشاشة لا تعمل على ما يبدوا... أتمنى أن تكون الترتيبات جيدة هذه المرة وألا ينسوا الصور التذكارية....رائحة الطعام تثير الجوع...

-......!

-لا شيء يدعو لأن نحمل الأمور أكثر مما تحتمل....

مالك صامت ؟ هلا شاركتنا الحديث.......؟

حنجرتي لم تسعفني...لا أدري ما حدث فعلا....

أطفئت الأنوار....

نقلت الكاميرات ما دار في الاجتماع....

لغط وكلام لم أفهمه جيدا....

عندما أضاءت القاعة أخيرا....

وجدتني وحدي ...وقد بحت بكل ما أردت قوله!!!!!

أم فراس

الأربعاء 7 تشرين الثاني...

 

أضيفت في 01/01/2008/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية