|

الفصل الأول: تعارف

مرحبا
بسم
الله
رسالتك أثرت في كثيرا لأني أحسست بصدقك وصراحتك
إذا رغبت نتعرف
أكثر
اكتب إلي.. يسعدني ذلك
- هي
----------------------------------
October16, 2003
22:32:45
  
أسعد الله صباحك
بسم الله
الرحمن الرحيم
أسعد الله صباحك
رسالتك الأولى إلي تدل على أنك شخص جاد وهادف
وهذين الصفتين تجعلاني أود الاستزادة من التعرف
عليك
أولويات حياتي هي :
أنني فتاة مسلمة طائعة لله عز وجل أولاً محبة لما
يحب
وأحب الناس فيه وأبغضهم
فيه.
ثانيا - أحب أهلي كثيراً لأنهم أحاطوني حتى سني
هذه برعاية فريدة
اهتموا
بفكري وعقيدتي وسلوكي في الحياة
فأنا مدينة لهم بعد الله بكل ما حققت من طموح
ومكانة في الجامعة يحسدني الكثيرون عليها.
لكني لم أستطع أن أرتبط لأني في
البداية لم أكن أفكر كثيراً في هذا الموضوع
ولم أكن مقتنعة بأي نوع من الصداقة
أو أية تسمية لعلاقة بين الجنسين
أولاً لأنني متدينة وثانياً لأني من بيئة
محافظة.
أحب الشعر على الرغم من أن شخصيتي في العمل شخصية
امرأة حديدية
لكن
في حقيقة ذاتي أنا رومانسية وأحب الشعر.
أظن أني أسهبت كثيراً في الحديث عن نفسي
أنتظر رسالتك ومزيداً من التفاصيل عنك
مع أرق تحياتي وأطيب أمنياتي -
هي
------------------------------------
October17,
2003 10:33:39
  
تحيات خاصة
بسم الله
الرحمن الرحيم
تحية طيبة ومساء الخير وبعد.
أولا أنا سررت جدا برسالتك
لي.
أرجو أن تعذري إطالتي لأنني كثيراً ما اشرد في
كتاباتي بتفاصيل
قد يعتقد البعض منا بأنها ليست مهمة.
في حين أراها تحمل في طياتها بعض
ما نحتاجه في معرفة الطرف الآخر.
المهم لقد تلقيت تمسكك على ذكر عمرك في
رسالتك بعض من الإصرار على التعريف بك،
بالرغم من أنني وحسب خبرتي المتواضعة في
هذه الحياة لا اعتبرها مهمة إلا بالقدر
الذي أنتجنا فيه وكنا راضين عنه (يعني
بالعامية المهم النوعية وليس الكمية)
أن نكون راضين بأن السنين التي عشناها لم
تمضي عبثا ،
وهذا الرضا بالذات هو الذي يعطي للإنسان قيمته
وللحياة معناها.
أم أن لك رأياً آخراً...؟
اعذري صراحتي لأن بي رغبة حقا أن أتعرف عليك
أكثر،
مع أطيب الأماني وأحلاها والسلام.- هو
-----------------------------------------
2003 12:38:22
,17 تشرين الأول
  
بسم الله
أولاً أحترم
رغبتك لكن أريد أن أكتب إليك وأنا أعرف على الأقل اسمك الحقيقي
خاصة وأننا كلانا
ناضجين ونعرف هدفنا من التواصل مع بعضنا
ثانيا ما كتبته لي جعلني أحترمك كثيراً
وأشعر أن هناك تقارب بيننا.
وصحيح أن المؤهل العلمي يهمني لكن في حالة واحدة
فقط
إذا كان يعبر عن ثقافة ووعي ونضج وهي أشياء
لمستها من رسالتيك إلي
فإذا أراد
الله بنا خيراً لن يقف بيننا مثل هذا الأمر
.
لكن ما يهمني أكثر هو أن نتعاهد
أمام الله عز وجل على الصدق في كل ما نكتب ونقول
لأنني لست ممن يتلاعب بالمشاعر
والآمال والأفكار وآمل أن تكون كذلك
حدثني عن نفسك أكثر من تكون؟ وأين تعيش؟
ما هي المواصفات التي ترتضيها لشريكة عمرك.
بانتظار ردك - هي
-----------------------------------
October17,
2003 12:54:40
  
تحية طيبة
بسم الله
الرحمن الرحيم
تحية طيبة وصباح الخير وبعد.
لقد سررت كثيراً بوجود رسالتك
الوحيدة في بريدي هذا الصباح،
وسررت بصراحتك وحماسك غير العادي لما أنجزته من
تحصيل علمي
وتمسكك به ودفاعك عنه،
وهذا بلا شك دليل عقيدة تؤمنين فيها
ومبادئ تدافعين عنها.
وأنا أفضل في الوقت الحالي أن نتعرف أكثر على
ميول وثقافة كل منا
حتى لا اظهر بمظهر المراهقين الذين يتكاتبون على
الانترنت للتسلية،
وبالمناسبة أنا رجل دخلت الحياة العملية باكراً
لأسباب تخص اعتمادي الكلي على نفسي.
بالرغم من أنني املك كل الإمكانيات الذهنية
والمادية للارتقاء إلى أعلى درجات
التحصيل العلمي.
ولكنني كنت احمل هاجس السباق مع الزمن،
وكنت
أحاول جهدي أن أكون حيث يجب أن أكون وفي الوقت المناسب.
للوقوف إلى جانب من
أحب، وكان خوفي الدائم من الوصول إليهم متأخراً
يحيل بيني وبين طموحاتي ويأخذ
الكثير من وقتي.
إذا أحببت... كنت لا أحب أبدا أن أصل متأخرا عمن
يطلب عوني.
فهو -وبالرغم من انه واجب- يحمل لي سعادة تغمرني
وتعوض علي أي مركز اجتماعي احلم به،
لأنني أمارس به ومن خلاله إحدى أعظم المبادئ التي
أؤمن بها وهي إنسانيتي.
ولأنه وفي النهاية كل علومنا واختصاصاتنا
ونجاحاتنا تفقد أهميتها ووهجتها
عندما لا نخلص لها وإخلاصنا لها يلزمنا بتطبيقها.
اعتذر
عن إطالتي ولكن قد تستشفين من خلالها بعض من ملامح الشخصية التي
تراسلينها..
واعلمي بأنك ومهما كان رأيك في موضوع مراسلتي..
قد كسبت أولا وأخيرا
صديق صدوق يرغب في متابعة الكتابة لك
ومحاورتك والتعرف أكثر إليك واسلمي لمن
يحترمك. -
هو
----------------------------------------
2003
12:35:57 ,17 تشرين الأول
  
مرحبا
بسم الله
الرحمن وبه نستعين
أنت متحفظ جدا ولك الحق في ذلك. وأحترم فيك
صراحتك
لكن على
الأقل لا أستطيع أن أخاطبك قبل أن أعرف اسمك الحقيقي.
أخبرني بالذي تريد
معرفته عني. أما أنا فقد عرفت عنك الكثير
من خلال كلماتك ويسعدني أن اعرف أكثر
وأنتهز الفرصة بمراسلتك اليوم لأنه يوم عطلة
وبالتالي لدي الوقت نوعاً ما .
بالمناسبة لم تخبرني أين أنت الآن أم أنه سر تحب
الاحتفاظ به أيضاً - هي
---------------------------------
October17
, 2003 16:11
  
خير إن شاء
الله
بسم الله
الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فجأة تنقطع رسائلك ..ما
الذي حصل آمل أن يكون خيراً وأن تكون بخير
كل ما عدا ذلك فهو بيد الله عز وجل
ولله الأمر من قبل ومن بعد - هي
-------------------------------------
October20
, 2003 19:34:32
  
أقول لك
الحق
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
أنا فعلا لا أدري؟ ماذا أقول لك
لأول مرة أخرج
عن عادتي, وتحفظي وأرغب فعلا في التعرف عليك
لا أدري لماذا أشعر أني أعرفك من
زمن بعيد
ما رأيك أن تتصل بي غدا قبل سفري -
- هي
------------------------------------
20 October 2003
21:57:22
  
أعجبني وسرني
أعجبني
وسرني التعرف على هكذا شاب عصامي من بلدي
- هي
------------------------------------
October 20,
2003 21:57:22
  
صباح الخير
بسم الله
الرحمن الرحيم
تحية طيبة وصباح الخير وبعد.
لقد وصلتني رسالتك الرقيقة وسررت
أن تكون رسالتي الأخيرة لك
قد أدخلت الهدوء والسكينة إلى قلبك.
وبأنك قد
حصلت على بعض ما تبحثين عنه للتعرف إلي أكثر.
وفي الحقيقة أنا لا أتضايق أبداً من
كسب صديقة صادقة لي
وان أتحاور معها وأتبادل الآراء حول الحياة...
ما نحب
فيها... وما نكره.
وأي دور نريده لأنفسنا فيها. وكيف نواجه الآخرين
ونتصرف معهم،
ومتى نمنح الثقة... ومتى نحجبها... ومتى نتجه نحو
الطرف الآخر لنتعرف إليه... ومتى
نتمنع عنه؟.
كلها أسئلة بسيطة وبريئة نسألها... وغيرها
الكثير، لكي نشعر عند العثور على
إجابتها بالرضا!.
والرضا هذا السهل الممتنع هو قمة
النجاح... الرضا عما نفعل...
الرضا عما نقول.... الرضا عما أنجزناه ..
والرضا عما نحن فيه... وهذه ذروة القناعة برأيي!.
ولهذا قالوا بأن
القناعة كنز لا يفنى.
أنا لا أحب أن أطيل عليك كثيراً في ثرثرة قد لا
تجدي فيها من طائل،
ولكنني انشد ومن خلال بعض ما اكتب أن أزيل النقاب
عن
بعض من ملامح الشخصية التي ترغبين في التعرف إليها.
وربما أن تلتقيها
وتعاشريها... وترتبطين معها برباط مقدس وللأبد.
ولقد أعجبتني مداخلتك في رسالتك
السابقة بأننا ناضجون ونعرف ما نريد
ولذلك يجب أن تكون الصراحة والشفافية هي
عنوان مراسلاتنا.
ومن هذا المنطلق أنا أتمنى منك وبمنتهى الصدق
أن
تجيبينني على بعض من أسئلتي عنك لكي أتعرف إليك أكثر.
كيف أنت من ناحية
الجمال، وكيف تصفين نفسك إذا ما وقفت أمام المرآة.
ومن جميع النواحي القامة،
الطول، لون العينين، والشعر، والصحة.
ماذا تحبين، وما تكرهين، وما هي أمنياتك
وأحلامك وطموحاتك في زوجك المقبل.
وكيف تتصورين الحياة معه من الناحية
الاجتماعية،
وما هي موازين الصح والخطأ عندك ... الخ الخ الخ
؟
إلى هنا
أتركك بحفظ الله، واسلمي لمن يحترمك مع أطيب الأماني.
-
هو
------------------------------------
October 18,
2003 11:26:27
  
أسعد الله
أوقاتك
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد، فبعد تحيات صادقة شفافة أرسلها لك
سررت كثيراً برسالتك السابقة لأنها كشفت لي عن
عمق حقيقي
لا أستطيع أن
أتواصل إلا مع إنسان يحمله.
معك حق الرضا نعمة من الله عز وجل ويبقى الإنسان
ينشدها
كلما أنجز مرحلة دعاه حافز جديد ليجتاز مرحلة
أخرى
وما من أحد ظن
أنه تربع على القمة إلا سقط عنها.
لا عليك من فلسفتي في الحياة فيمكن أن
نتحاور حولها كيراً
عندي أفكار كثيرة يمكن أن نتناقش حولها فيما
بعد.
بالنسبة لحياتي المستقبلية إن قدر الله عز وجل أن
يجمعني بالإنسان الذي ارتضاه لي
والذي تمنيته دائما/وبصراحة لم أره في كل من تقدم
لي/أولاً
-مسلم حق ليس بتأدية الفرائض فحسب وإنما قلبه
وروحه معلقة بالله عز وجل.
لأنني على يقين بأن الحياة الأسرية الناجحة أولى
مقوماتها تعلق بالله وتوكل عليه.
ربما لم أعد أحلم بفارس يأتيني على فرس أبيض
لكنني أحلم بإنسان
رقيق حنون يحترمني ويحترم إنسانيتي أولاً،
ربما هذه أساسيات أما الكماليات
فسيأتي الحديث عنها في ثنايا حديثنا . .
بالنسبة لشكلي : أنا يا عزيزي محجبة
بمعنى أنني ألبس الزي الشرعي والحجاب الشرعي.
وعلى فكرة أنا لست من هواة
المراسلة ولا أعرف الكثير عن أدبيات المراسلة على الانترنت
لكن لتقديري
للهدف الذي يجمعنا أكلمك بصراحة ووضوح تامين.
لم تجبني أنت عن فتاة أحلامك،
احك لي عن حياتك الماضية احكي لي
فأنا أحب أن تحدثني كصديق قديم لأنني بت
أعتبرك كذلك.
والله ولي التوفيق ولله الأمر من قبل ومن بعد
وعليه قصد السبيل
مع أرق تحياتي -
هي
-------------------------------------
October18,
2003 23:02:45
  
ما هي
أخبارك
بسم
الله
لم يصلني رد منك على اميلي السابق لعل المانع خير
ولعلك بخير - هي
-----------------------------------
October19,
2003 21:21:01
  
إن معي ربي
سيهدين
بسم الله
الرحمن الرحيم وبه نستعين
تحية صباحية رقيقة أرسلها لك مع هذا الصباح
الخريفي في بلدنا
سأدعو الله عز وجل أن يسدد خطاك لتزدهر حياتك
بالنجاح تلو الآخر
ما
سرني أيضاً أننا نلتقي كثيراً في الاهتمامات
سأسافر اليوم الساعة العاشرة ليلا
إلى عمان في الأردن
للمشاركة بالمؤتمر الذي حدثتك عنه،
إذا استطعت الاتصال
بي خلال النهار أفضل أن نتواصل معاً
مرة ومرات أتمنى لك توفيقاً وازدهاراً
وحياة مديدة حافلة بالنجاحات
وان يهبك الله عز وجل إنسانة مخلصة تدفعك دائماً
نحو الأمام
وتقف إلى جانبك لتحقق مزيداً من الطموحات
إذ لا طعم للنجاح
إذا لم يكن إلى جانبنا من يشاركنا حلاوته
ادع لي -
هي
------------------------------------
October21,
2003 07:46:16
  
تحية طيبة
بسم الله
الرحمن الرحيم
وصلتني رسالتك وسررت أن اعلم بأنك ستسافرين غداً
وفقك الله، وسدد خطاك،
أما عن شعورك كما لو انك تعرفينني منذ زمن، فهذا
يتفق مع حديث رسول الله بقوله:
(الناس معادن كمعادن الذهب والفضة فما تعارف منها
أأتلف وما تناكر منها اختلف
...)
إلى أخر الحديث الشريف. -
هو
---------------------------------------
2003 02:19:04
,21 تشرين الأول
  
حسيت إني تسرعت
بسم الله
الرحمن الرحيم
رسالتك وصلت لكن الحقيقة أنا حسيت إني تسرعت وقلت
لك موافقة
والحقيقة إني حاسة بالحرج والخجل من الاتصال
بأهلك يعني ماذا يمكن أن أقول؟
ما بعرف على كل ربنا يسوق ما فيه الخير.
مرة أخرى أطلب منك الدعاء
فدعاء المؤمن لأخيه المؤمن في ظهر الغيب لا يرد
-
هي
--------------------------------------
October 20, 2003
10:20 PM
  
خير إن شاء
الله
بسم الله
الرحمن الرحيم
تحية طيبة وبعد أنا استلمت رسالتك منذ قليل
وتأخرت قليلا لأنني اتصلت بأهلي
منذ قليل وهم يرحبون بك وستكون أختي سعيدة
باستقبالك والتعرف إليك
أتركك بعون الله وان شاء الله أن تكون رحلتك
موفقة وكما تتمنينها.
طمئنيني عن وصول هذه الرسالة والسلام. - هو
--------------------------------------
2003 10:03:55
, 20 تشرين الأول
  
أنا فعلا
لا أدري
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
أقول لك الحق
أنا فعلا لا أدري؟ ماذا أقول
لك
لأول مرة أخرج عن عادتي وأرغب فعلا في التعرف
عليك
لا أدري لماذا أشعر أني
أعرفك من زمن بعيد.
على كل معرفة أختك مكسب لي بكل الأحوال لأني
تشوقت لمعرفتها بعد وصفك لها
ممكن أتصل بها لكن اتصل أنت بها أولاً وأخبرها ما
رأيك؟
ما رأيك
أن تتصل بي غدا قبل سفري - هي
-------------------------------------
October 20, 2003
9:21 PM
  
كل عام وأنت
بخير
بسم الله
الرحمن الرحيم
كل عام وأنت بألف خير بمناسبة حلول الشهر الكريم
لقد عدت لتوي
وكنت أظن أنك ستكون بانتظاري -
هي
-------------------------------------
October 25, 2003
11:57 PM
  
الحمد لله على السلامة
بسم
الله الرحمن الرحيم
أولا الحمد لله على السلامة وكل عام وانتم بخير،
بمناسبة حلول
شهر رمضان المبارك.
أنا طبعا بانتظارك ولكن لعلمي بأنك مسافرة لم أشأ
الكتابة
حتى اطمئن عن وصولك بالسلامة.
من ناحية أخرى أنا الآن على الانترنت إذا كنت
غير تعبة
تستطيعين الكتابة لي عن سفرتك والتي ارجوها أن
تكون موفقة إن شاء الله.
وكذلك الأمر عن لقاءك بأختي، وما هو انطباعك من
هذه الزيارة
أنا خلال
الأيام الماضية كنت مشغول، وبصراحة أنا بانتظار ردك
وألف الحمد لله على السلامة. - هو
------------------------------------
October 25,
2003 23:06:59
  
فوجئت ولكن.؟
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله الحمد لله
أنا وصلت منذ ساعتين فقط لكن الحمد لله
أنجزت الكثير
ولذلك لا أشعر كثيراً بالتعب لأن فرحة الإنجاز
تنسي وكذلك شوقي لأهلي
بابا يقول أنت درة البيت وليس له معنى بدونك.
ولذلك جلست معهم وتكلمنا
عن رحلتي بالتفصيل
طبعاً أنا سعيدة بعودتي وأود الحديث معك
خاصة بعد أن
قابلت أختك حقيقة هي إنسانة رائعة ومريحة جدا
...
لكن الحقيقة فوجئت بموضوع
زوجتيك السابقتين.؟
فوجئت وأنتظر منك أنت حديثاً عن تجربتيك
الماضيتين متى أحببت
أو سمح لك الوقت بذلك مع أرق تحياتي وأطيب
أمنياتي -
هي
--------------------------------------
October 26, 2003
12:21 AM
  
هذا ما قصدته
بسم الله
الرحمن الرحيم
هذا ما قصدته من دعوتك لزيارة أهلي...
أن تكوني على إطلاع كامل
بكل ما يخصني.
وأنا في الحقيقة لم أوجه أو أتكلم مع أختي بهذا
الموضوع
لعلمي بأنها صادقة وستخبرك بكل شيء عني وبالتفصيل
أما عني فانا لم أكد أتعرف
إليك بما فيه الكفاية
حتى أتكلم عن حياتي الخاصة بالتفصيل.
وفضلت أن
اترك الأمر ريثما تتعرفين علي كانسان
قبل أن تتعرفي علي كخطيب أو زوج
المستقبل.
وأنا إذا ما أحببت سأكتب لك ما تحبين معرفته
المهم أن رحلتك
والحمد لله كانت موفقة وان سفرتك كانت ناجحة.
والآن أتركك بسلام الله مع اهلك لكي
ترتاحي،
أما إذا أحببت أن تكاتبينني الآن فهذا سيكون من
دواعي سروري.
تحياتي
لك مع أطيب الأماني وأحلاها والسلام. -
هو
------------------------------------
October26,
2003 02:28:29
  
الكلمة
عزيزي مؤلف
الكلمات.
!
الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها طيب ومنبتها طيب
وفرعها في السماء. !
وكذلك الشعور الطيب. لماذا ألمح الأسى والحزن
وراء كلماتك.؟
موقعك أثير. - هي
--------------------------------------
26 October 2003 01:52:25
  
تصبحين على خير
الآنسة
الغالية أشكرك على كلماتك اللطيفة التي أرسلتها
وأنا كذلك أتمنى نوما هانئا
وسعيدا
واعتذر لأنني لم استطع التواصل معك عبر (الهوت
مايل)
لأنه ينقطع
من عندك باستمرار وان شاء الله أراك غدا
أتركك بحفظ الله وأتمنى لك ليلة سعيدة
حالمة
مع أطيب الأماني وتصبحين على خير. - هو
-------------------------------------
October 26, 2003 2:39 AM
  
تصبح على خير
أراك (أون
لاين) لكن لا نستطيع التواصل أظن أنك تفضل النوم الهادئ
تصبح على خير أتمنى
لك نوماً هانئاً سعيداً -
هي
------------------------------------
October26,
2003 09:03:13
  
الحمد لله على
السلامة
في الحقيقة
أنا استيقظت اليوم باكراً جداً لأكتب لك،
لأنني لاحظت بأن مراسلاتنا الماضية قد
شتت التفاصيل الخاصة بحياتي،
وجعلتها تبدو كزهور وأشواك متناثرة هنا وهناك،
مبعثرة ولابد من جمعها
بشكل متناسق، بحيث نختار ما يبهج النفس منها...
لنشكل في النهاية الباقة التي نرغب بالاحتفاظ بها.
ولأنك غالية علي ولا
أحب ولا بشكل من الأشكال أن أكون سببا في أي خيبة أمل
قررت أن افتح لك قلبي
وعقلي لكي تقرئي فيهما وككتاب مفتوح
كل ما ترغبين معرفته عني وهذا حق لك.
وان
أنا كنت متريثا في اتخاذ أي قرار بشأننا
فلأنني كنت أتمنى أن يتعرف كل منا على
الآخر بطريقة غير مباشرة،
نستشف من خلالها ما نود معرفته لدى كل منا في
الآخر.
ولهذا كنت كثير التحفظ في التحدث عن التفاصيل
التي تودين معرفتها،
على أمل
أن تأتي تباعا بعد أن تتعرفي علي كانسان عصامي وحساس وشاعري
قبل أن تتعرفي علي
كخطيب وزوج.
ولهذا وكما لاحظت لم أصر على سؤالك عن كل ما أود
معرفته
في زوجة
المستقبل، وتركت لك الباب مفتوحا لكي تحكي بنفسك عن نفسك
حتى
لا اسبب الحرج لك أولا،
ولأنني أؤمن بان الإنسان لابد ومهما كان صريحا،
أن يحتفظ ببعض الخصوصيات
التي لا يحب الإفصاح عنها، لأنها جزء من كيانه
وشخصيته وكبرياءه.
ولهذا ولدت فكرة التحدث عنك كقصة تسرد من خلالها
شخصية البطلة
حياتها ومغامراتها لتكون البوابة إلى سبر ما يشغل
القلب والعقل،
تحكي لي من
خلال مشاركتك في حكاياتها كيف تحب وكيف تكره،
ومن هم أصدقائها، ومن هم أعدائها،
كيف تفكر وبماذا تحلم، وما يحرك لديها الأمنيات
والأحلام،
وما تخبي من آمال
وطموح.
طبعا أنا اعترف بأنني أخطأت قليلا بتقدير العواقب
على هكذا أسلوب
لأنني وعلى ما يبدو لم انتبه إلى خصوصية المرأة
الشرقية واهتماماتها.
ولقد لاحظت ذلك من خلال ما شعرت به من حيرة لديك
في عدم تطرقي إلى موضوع
حياتي الخاصة وكأنني أتهرب منها،
وذلك وبكل بساطة لأنني لا ارغب في التسرع في
بناء الآمال والأحلام
على علاقة لم تختمر بعد.
وكنت اشعر من خلال رد فعلك
على كتاباتي بأنك لم تجدي الكلمة السحرية
التي تبحثين عنها ،...
هل ارغب
بالزواج أم لا...؟
وكان من الصعب علي أن أقول لا وأنا حقا راغب
بالعثور على الزوجة الصالحة،
ولا أستطيع أن أقول نعم قبل أن أتأكد من أن الطرف
الآخر
أصبح
يعرفني بما فيه الكفاية حتى يقرر
وحتى تكون علاقتنا مبنية على الصراحة والوضوح
إلى أقصى الحدود.
لأن الوعد بالزواج بالنسبة لي هو خطبة والخطبة في
عرف المسلمين
رباط على كتاب الله وسنة رسوله ولا يصح العبث به،
لأنه أمانة ودين في أعناقنا،
وهذه الأمانة ثقيلة على من يحملها صادقا وأنا
واحد منهم.
ولهذا
وكما أسلفت سأجمع باقة الورد المبعثر بما فيها من زهور وأشواك
وأقدمها لك، فإما
أن تقبليها لتنقحيها وتصنعين منها الباقة التي تريدينها،
أو ترمها في القمامة
وكأن شيء لم يكن.
وأنا في كلا الأحوال لا احتفظ لك إلا بالمودة
الصادقة الخالصة،
وبأجمل هدية منحتها لي وهي الحماسة على العمل في
مشروعي الجديد
(فانا لا استحي أبدا أن يكون وراء عزيمتي امرأة
وان يكون وراء كل نجاح لي قصة حب.)
هذه من أقوالي وأنت -وأقولها صراحة- عزيمتي وحبي.
- هو
----------------------------------
October26, 2003 16:20:02
  
لك كل الود والاحترام
بسم
الله
في الحقيقة تنازعني وأنا أقرأ رسالتك مشاعر غريبة
جداً
مشاعر
إعجاب واحترام لذلك الأب الذي قرر أن يهب حياته لأبنائه..
ودهشة من أمين لم
تعرفا كيف تحافظان على هذا البيت
الذي يسكنه رجل يمكن أن يملأه دفئاً ومودة
..
وتعاطفاً مع أبناء ذكور مهما حاولت تعويضهم فهم
بحاجة إلى عطاء الأنثى
وهو
لاشك مع تقديري لجهودك عطاء لا ينضب..
وهو من نوع مختلف لما حبا الله به المرأة
من هذه الخاصة التي اختصها بها.
لا أنكر أني فوجئت حين أخبرتني أختك بأنك تزوجت
لمرتين سابقتين
وأن لك أبناء شاهدت صورهم /حفظهم الله لك/
أكيد أنك تقدر
شعور الفتاة التي تأخرت عن سن الزواج المعهود
لأن أحلامها في زوج المستقبل
مختلفة عن مثيلاتها،
ولأنها ترسم لهذه العلاقة شكلاً ومضموناً مختلفين
قد
يثير الاستغراب لدى الكثير من الناس .
حياة بعيدة تماماً عن تصورها...
وجود أبناء يشاركونها كل شيء في زوجها
وقد يكونون الأهم في حياته من حيث
الأولويات لأنهم بضعة منه،
ولأنه مسئول عنهم.
وخيالات لزوجتين سابقتين في
ذاكرته ووجدانه
بالإضافة إلى الكثير من رواسب التجارب السابقة
تجعل لديه رد
فعل مختلف لكل ما تقول وتفعل.
كل هذا مر ببالي بلحظة.
لكن ... سبحان الله
-
هي
------------------------------------
26 October 2003
16:20:02
  
متابعة
بسم الله
والصلاة والسلام على رسول الله
أتابع بعد انقطاع لأني انفعلت قليلا وأردت أن
أكتب لك وأنا هادئة تماما
ربما أنت لم تعرفني بعد جيدا ..
وربما لن أكتب
لك الكثير عن نفسي إلا إن جاءت في الكلام عرضا
لكنك ستعرف يوما ما من أكون
أنا أيضاً اعتدت على تحمل المسؤولية والالتزام
بكل شؤون حياتي
في البيت
والجامعة مع عائلتي ومع أصدقائي
لم أكن يوماً كما كنت أرى مثيلاتي من الفتيات
اهتماماتي ليست كاهتماماتهن
وكذلك أحلامي كانت لدي أحلام مختلفة.
بعض
أحلامي كانت /في الزواج على سبيل المثال / أن أجد زوجاً صديقاً
يحترمني ويحترم
إنسانيتي قبل كل شيء يشاركني كل شيء في الحياة
حتى ذرات الهواء
لكنني كنت أرى
تجارب من حولي فأرى زوجات وأزواج
لا أدري ما الرباط الذي يجعلهم يستمرون
سبحانه وحده اله يعلم كيف تسير هذه البيوت
كل واحد فيهم له أحلام تختلف عن
أحلام شريكه
وأفكار تحلق بعيدا عن الآخر لا يحملون عبء الحياة
معا
وذلك
ما لا أرضاه يوما صورة اجتماعية وشرعية للارتباط وليس ارتباطاً حقيقياً
شيء
ما يشدني إليك يقول لي ربما هذا هو الرجل الذي يخبئ لك الحلم
وينثره وروداً
بيضاء رغم وعورة الطريق
لكن ما يخيفني هو أن لا أكون أنا على قدر هذه
المسؤوليات الكبرى
فانا لا أريد بحال من الأحوال أن يخيب أملك بي.
ولا أريد
أن يخيب أملي أنا أيضا في صنع حياة مشتركة
مليئة بالحب والود والتفاهم ذلك ما
يخيفني
للحق لا ادري أي شيء يجعلني بل يدفعني لخوض
التجربة بعد التوكل على الله
لست أدري مشاعري مضطربة وستضحك لو قلت لك حتى
حرارتي مرتفعة
|