الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | قالوا عن الموقع | الرعاية والإعلان | معلومات النشر | كلمة العدد

SyrianStory-القصة السورية

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

 Cooliris-تعرف على خدمة

معرض الصور

Rss-تعرف على خدمة

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى

التعديل الأخير: 29/12/2009

نصوص للكاتب: يحيى الصوفي

هذيان وقصائد أخرى

إلى صفحة الكاتب

لقراءة النصوص

 

 

نصوص

 حمص "سيتي" المفقودة2

 1حمص "سيتي" المفقودة 

 هذيان

يوماً أخر...

 حمص "سيتي" المفقودة3

 

 

يوماً آخر... صباحاً آخر

 

 

يوماً آخر....

صباحاً آخر....

فنجان قهوة آخر....

وزهرة نضرة أخرى...

تقطف في غزة.

 

صباحاً آخر...

فنجان قهوة آخر...

ومئات القذائف...

تمطر ناراً... فوق غزة.

 

آلاف الطيور...

هجرت غزة.

 

الأرض تُحرق بما فيها...

في غزة.

 

الأسماك تموت...

في بحر غزة.

 

أحد عشر يوماً جديداً...

أحد عشر صباحاً جديداً...

أحد عشر فنجان قهوة جديد.

 

لا خبر عن أخ غادر غزة...

لا خبر عن جار سعى من أجل غزة...

لا خبر عن صديق قطع آلاف الأميال

والبحار ليتفقد غزة...

 

كلهم ذهبوا ولم يعودوا

كلهم دخلوا غرف فنادقهم الفخمة ولم يفيقوا...

كلهم ضاعوا في دهاليز الحوار العقيم...

 مع ممثلي الأمم...

بحناجرهم المختنقة بغبار غزة.

 

كلهم فقدوا في طريقهم إليها...

ودفنوا مع كلماتهم القليلة...

تحت تراب غزة.

 

***

 

من قال إن غزة تحتاجهم...

من قال إن أطفال غزة تحتاجهم !...

من قال إن زهور وطيور وأسماك غزة تحتاجهم ؟!...

غزة لا تحتاج إلا من يحتاجها...

غزة لا تحب إلا من يحبها.

 

***

 

من قال إن اليوم الحادي عشر سينقذهم؟...

من قال إن (بانكيمون) سيهديهم قرار نجاتهم؟...

من جزارهم...

وخلاصهم منه ؟!.

 

اليوم الحادي عشر...

 تاريخ صعب... ورقم صعب...

يذكرهم بالهزيمة.

 

لن يكتبوا تاريخاً آخر لهزيمة أخرى...

بل رد اعتبار...

 بتجاهل الموت والدمار...

قرار دفنها حية.

 

***

 

غزة تكتب تاريخها...

 تاريخ أمة لم يعد لها تاريخ...

 

وتضيء شمعة أخرى...

في عتمة الضلالة...

لأمة يؤذيها نور الشمس.

 

ويخنقها قول كلمة حق...

أمام مستبد ظالم.

 

غزة تؤرخ للحياة...

للانتصار...

للمقاومة.

-------------------------------------------

*بان كي مون: الرئيس الحالي للأمم المتحدة

كتبتها متأثراً بالحرب الاسرائيلية على غزة

------------------------------------------

يحيى الصوفي جنيف في 11/01/2009

 لقراءة القصيدة مع التعليق (يوماً أخر...)

 

هذيان

 

 

  

قسماً إني بريء من كل الحروب

التي ابتدعتموها!!!...

 

ومن كل الانتصارات

التي حققتموها!!!...

 

من كل الاتفاقيات والعهود

التي -في السر أو العلن- باسم الوطن...

أبرمتموها!.

 

بريء من كل المنشآت الضخمة

والمشافي... المدارس...

والسدود التي أنجزتموها!؟.

 

بريء من الخطابات... الأناشيد...

والهتافات... التصفيق...

والأغاني التي -بحنكتكم- ألفتموها.

 

بريء من الأصوات

التي -بالنيابة عني وعن الملايين-

في مجالسكم احتكرتموها!؟.

***

قسماً إني بريء من كل الجرائم

التي بحق الأرض والسماء..

والديانات... والأنبياء..

والشهداء...

ارتكبتموها.

 

بريء من خيانتكم..

لدموع الأرامل...

 

من دم الأطفال..

المسفوك في الطرقات...

من الكرامة التي أهدرتموها.

***

قسماً إني بريء من كل الصفقات

التي ربحتموها.

 

ومن الأنهار البكر..

التي -بخستكم- لوثتموها.

 

من النفايات السامة..

التي -في بوادينا الخضراء-

أخفيتموها.

 

ومن مزارع الأفيون..

التي -في أراضنا العذراء-

أزهرتموها.

 

من كل الأموال

التي -على القمار والرذيلة-

بكرم أسرفتموها.

 

أو بالنيابة عن العصابات

بيضتموها.

 

ومن السبايا اللواتي..

من فراش أزواجهن صادرتموها.

 

ومن عفة الصبايا...

التي -بخبثكم- التهمتموها.

 

بريء من مغامراتكم... من نفاقكم

من زعيقكم... تهديداتكم...

مقابركم الجماعية...

التي -بوحشيتكم- حفرتموها.

***

قسماً إني بريء من الحب الذي رعاني

ومن كل الكتابات التي أشهرتها...

 

من ريشتي ومحبرتي

ومكتبتي...

وداري...

 

بريء من الرحم

الذي احتواني...

 

ومن النطفة التي منها خلقت

والتي كرمني بها الباري وهداني.

 

ومن كل الجينات التي ورثتها

عن أجدادي...

 

وفيها الكرامة... والعزة...

والإباء.

 

والنخوة والحرية

اللتان –بهما- أدان!؟.

 

ومن الحليب الذي

رضعته من ثدي أمي...

 

بريء من طفولتي...

فتوتي...

وشبابي.

 

بريء من اسمي ولوني..

من لغتي ووطني...

 

بريء من هذا الكابوس الذي

كلما طردته...

يعود ليلتهمني.

 

بصوره البغيضة عن الثأر

يحاكي الانتقام في نفسي...

يحاكي العقيدة والأماني.

 

السن بالسن..

والعين بالعين..

والرصاصة برصاصة..

والنار بالنار..

ولو بثمن الأكفان.

 

وأنا في وحدتي ضعيف

مجهول الإقامة... مجهول الهوية...

مكبل بالأصفاد.

 

لا أعرف الليل...

من النهار.

 

لا أقوى حتى على الاعتراف بنفسي..

حياً كنت أم ميتاً!...

فكيف لي إذن بالثأر !؟.

-----------

التوقيع: مواطن عربي يهذي بعد التعذيب (تعذيب الضمير)

كتبتها متأثرا بأحداث العراق الطائفية واقتتال الأخوة في فلسطين وصمت العالم العربي اتجاهها

-------------------------------

يحيى الصوفي جنيف في 06/11/2006

 لقراءة القصيدة مع التعليق (هذيان)

 

 

حمص* "سيتي" المفقودة1

 

 

 

حمص... أنا عاتب عليك...

أنا حزين !.

أن تتركيني هائما ابحث عنك..

بين أكياس القمامة...

في الأحياء القديمة...

والحديثة...

الملوثة منها بالاسمنت

أو الطين !؟.

 

أن تأخذي أجمل ما أحببته فيك...

طيبة الناس...

سذاجتهم...

والدين !؟.

 

وان تحولي بيوتهم العامرة بالخير..

إلى اثر بعد عين !؟.

 

عاتب عليك... عاتب عليك...

أنا حزين !.

 

أن تتركي المكان الذي اعتدت أن أراك فيه..

 للغربان...

وأهل البين!.

***

أطرافك...

ريفك الجميل...

الذي كنت أكحل العين به...

بدأ يغرق في رمال المال والإغراء...

 والفتنة...

يبعد أكثر...

يتوارى عن النظر أكثر...

فأكثر.

 

تحت عجلات "الليموزين"...

وعدادات "الدولارات"...

بين أقدام ألوف البشر.

***

ضاعت ملامحك الجميلة...

ضاع هدوئك...

اختفت البساتين الوديعة...

.........

جف نهرك...

طيورك رحلت...

عصافيرك هجرت !...

حتى الفراشات الملونة الرقيقة...

لم تجد لها مأوى تتكاثر فيه!؟...

بعد إن تحولت أشجارك الباسقة...

 إلى حطب للمدفئة !.

 

سرقت أحجارك السود (الكريمة)...

وتحولت كلها في المطحنة...

إلى أماكن لهو واصطياف...

إلى حبوب "الهلوسة"...

إلى "بودرة" !؟.

***

وبعض من الفاتنات...

_وكما تقتضي الأحوال_...

يملأن الفنادق والحانات !؟.

 

أليست لأجلهن بنيت هذه المدينة الراقية الجميلة !؟.

على أنقاض تلك التي ولت هاربة!.

***

واستغرب بعد كل هذا !؟...

لماذا "أمريكا" تستعجل علينا التحضر؟...

ولبس "الجينز"...

وترك التستر !؟.

 

لقد سبقنا أحلامها بنا أشواطاً !!؟.

وصنعنا لها "الكوكاكولا" و"الهمبرغر"

وعدّلنا قبلها قوام وعقل أهل الريف...

 والحضر !؟.

 

وتعاطينا لأجلها المخدرات...

وبيضنا أموال العصابات...

وحولنا فتياتنا العفيفات...

إلى خادمات...

أنيقات...

وبعض منهن إلى عاهرات...

 

وأتساءل بعدها ما نفع "الأثيوبيات" و"السيريلانكيات" ؟...

و "الروسيات" !؟؟؟...

وعندنا مثلهن مئات...

المئات !؟.

............!!!؟؟؟.

يحيى الصوفي جنيف في 05/10/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب) أو (حمص "سيتي" المفقودة)

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد-. وعشرات الصحابة الكبار.

وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها. للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

 

 

حمص* "سيتي" المفقودة2

 

حمص... أنا عاتب عليك كثيرا

كثيرا جدا...

أنا قلق عليك...

أنا حزين !؟.

 

أن يسرق فرح الطفولة...

من عيون أطفالك باكرا...

وتحال أحلامهم بك..

مستقبلهم...

آمالهم...

إلى سلعة في سوق الكبار.

 

يتفاوضون عليها..

يتقاسمونها...

وهم يتسامرون ويضحكون...

ومن الخمرة على أنواعها يغبون...

ومن عفتك يسرقون...

يسرقون...

وأنت واقفة على الأطلال

تصلي الفرج !؟...

وتناجي الحي القيوم!؟.

 

ليس هكذا تدافع الأم عن أولادها !؟.

 ليس بالصلاة !....

ولا بالدمع!...

ولا بالآمال !...

 

ارفضيهم كما استقبلتهم

اطرديهم...

اخرجي من رحم الأرض

واصرخي...

بعزم...

بقوة...

وانهضي...

كطائر "الفينيق"

استيقظي...

استيقظي...

***

قبل أن يفوت الأوان ولا تجدي

من يمد لك يد العون

وتغرقي...

في الوهم ...

في العار...

وتصبحي أسطورة جميلة

لا تفيد إلا للتغني...

بماض مجيد...

تنشد في الأعياد والأعراس !...

ومسابقات الجمال!..

 

وترسم صورتك الأنيقة من الخيال

فلا اثر لك ولا هيئة

إلا ما تواردته الأجيال!...

من شيوخ وأبطال.

 

وقد يعطوك حقك من الكمال

أو يبخسونه على حسب ما قيل وقال

وهذا ما لا تريدينه على كل حال

لأنك أبية...

شامخة...

طاهرة...

نقية كحجر الصوان

كالصلصال.

يحيى الصوفي جنيف في 10/10/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب) أو (حمص "سيتي" المفقودة)

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد-. وعشرات الصحابة الكبار.

وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها. للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

 

 

حمص* "سيتي" المفقودة3

 

حمص... أني افتقدك...

افتقد أسواقك المزدحمة...

"حاراتك"... أزقتك المنحنية...

 

المشحونة بعبق الذكريات...

بعطرك البكر..

ونظرات عينيك الخجولة.

 

إلى قيمة القبلة الودودة...

على يدك الناعمة الحنونة.

 

وكلمات الحب والإعجاب...

انثرها بسخاء...

على مسامعك..  

دون خوف من لوم أو عقاب.

***

افتقد لطعم خضارك اليانعة...

وحلاوة فاكهتك الناضجة.

 

إلى عبير الفل والياسمين...

وكل أنواع الزهور...

 

ولما لا إن أضفت إليهم...

-من بساتينك الغضة-  

بعض من حبات "الجارينك" و"الزعرور".*

....

لصوت الباعة في السوق...

ونكهة الطماطم والبقول.

 

وصياح الديك...

وزقزقة العصافير في الحقول.

 

إلى طعم "الفلافل"..

وصحن الحمص والفول.

 

ورائحة خبزك الساخن...

الخارج لتوه من التنور.

***

حمص... يا مدينتي المفقودة...

بت اخجل من فقدي... غرامي بك...

من إعلان حبي...

من العشق!؟.

 

اخجل من بذلتي الأنيقة...

"كرافتتي"... محرمتي الحريرية.

 

اخجل من لفظ العبارات الجميلة...

من لثم أنامل حبيبتي...

 

ودعوتها للعشاء...

في مطاعمك الفاخرة.

 

اخجل مما علمتني إياه من عبارات تهذيب..

 بعد أن حولوها –بخفتهم- إلى جانحة.

 

حتى الزهور بت لا أجرؤ على إهدائها..

بعد إن خطفوا حشمتها...

وأصبحت بين أيديهم سافرة.

 

أما العادات الجميلة...

فلم تنجوا من براثنهم...

بعد أن سرقوا معانيها...

وأضحت فاجرة!؟.

 

وهي حال الأعياد الحميمة،

بعد أن استوردوا أسماءها...

فتحولت من لم للشمل...

والتسامح... والعطاء...

إلى تجارة رابحة!؟.

 

والإحسان -على شحته- فقد معناه،

بعد إن صادروه...

وتحول بفضلهم...

 إلى حالات نادرة!؟.

***

حمص... يا مدينتي الأسيرة الغالية...

لم يبقى لنا من كل ما افتقدناه،

سوى فتات من كرامة...

منسية في الزوايا المهملة.

 

وبعض من همة شبابك الأبي..

وفيض من حب ونخوة.

 

بهم سنستعيد مجدك..

سنستعيد اسمك...

ونكسر طوق الرزيلة...

ونصرخ بصوت عال...

من أبراج الكنائس... والمآذن...

وقاعات الجامعة.

 

ونمسح عن وجهك المتعب المغبر،

آثار الجريمة...

ونلملم الجراح المثخنة.

 

ونعيد بفضل صبرك على الأذى...

فضل تاريخك... مجدك...

تراثك...

ونخلصك من محنة الضياع...

...من المطحنة!.

 

لتتصدري كتب التاريخ...

كما عرفناك...

طيبة... ساذجة...

قوية... معطاءة...

...فاتنة.

يحيى الصوفي جنيف في 29/11/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب) أو (حمص "سيتي" المفقودة)

*"الجارينك" أسم لفاكهة سورية من فصيلة الخوخيات و"الزعرور" نبات بري ذو حبات صغيرة حلوة المذاق، ينمو حرا في الطبيعة.

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد-. وعشرات الصحابة الكبار.

وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها. للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

 

أضيفت في 17/09/2006/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية