الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

 

 

السابق أعلى

التعديل الأخير: 19/04/2008

إلى صفحة الكاتب

نصوص

 

 

 

    

 

 

نسائي الأخريات 

 

هذيان 

 حمص "سيتي" المفقودة3 

حمص "سيتي" المفقودة2 

 1حمص "سيتي" المفقودة 

بقلم الكاتب: يحيى الصوفي

هذيان

 

 

  

قسما أني بريء من كل الحروب

 التي ابتدعتموها!!!...

 

ومن كل الانتصارات

التي حققتموها!!!...

 

من كل الاتفاقيات والعهود

التي -في السر أو العلن- باسم الوطن...

أبرمتموها!.

 

بريء من كل المنشئات الضخمة

والمشافي والمدارس والسدود..

التي أنجزتموها!؟.

 

بريء من الخطابات... الأناشيد...

والهتافات والتصفيق... والأغاني...

التي -بحنكتكم- ألفتموها.

 

بريء من الأصوات

التي -بالنيابة عني وعن الملايين-

في مجالسكم احتكرتموها!؟.

***

قسما أني بريء من كل الجرائم

التي بحق الأرض والسماء..

والديانات... والأنبياء..

والشهداء...

ارتكبتموها.

 

بريء من خيانتكم..

 لدموع الأرامل...

 

من دم الأطفال..

المسفوك في الطرقات...

من الكرامة التي أهدرتموها.

***

قسما أني بريء من كل الصفقات

 التي ربحتموها.

 

ومن الأنهار البكر..

التي -بخستكم- لوثتموها.

 

ومن النفايات السامة..

التي -في بوادينا الخضراء-

 أخفيتموها.

 

ومن مزارع الأفيون..

التي -في أراضنا العذراء-

أزهرتموها.

 

من كل الأموال

التي -على القمار والرزيلة-

 بكرم أسرفتموها.

 

أو بالنيابة عن العصابات

بيضتموها.

 

ومن السبايا اللواتي..

من فراش أزواجهن صادرتموها.

 

ومن عفة الصبايا...

التي -بخبثكم- التهمتموها.

 

بريء من مغامراتكم... من نفاقكم

من زعيقكم... تهديداتكم...

مقابركم الجماعية...

التي -بوحشيتكم- حفرتموها.

***

قسما أني بريء من الحب الذي رعاني

ومن كل الكتابات التي شهرتها...

 

من ريشتي ومحبرتي

ومكتبتي...

وداري...

 

بريء من الرحم

الذي احتواني...

 

ومن النطفة التي منها خلقت

والتي كرمني بها الباري وهداني.

 

ومن كل الجينات التي ورثتها

عن أجدادي...

 

وفيها الكرامة... والعزة...

 والإباء.

 

والنخوة والحرية

اللتين –بهما- أدان!؟.

 

ومن الحليب الذي

رضعته من ثدي أمي...

 

بريء من طفولتي

وفتوتي...

وشبابي.

 

بريء من اسمي ولوني..

من لغتي ووطني...

 

بريء من هذا الكابوس الذي

 كلما طردته...

 يعود ليلتهمني.

 

بصوره البغيضة عن الثار

يحاكي الانتقام في نفسي...

 يحاكي العقيدة والأماني.

 

السن بالسن..

والعين بالعين..

والرصاصة برصاصة..

والنار بالنار..

ولو بثمن الأكفان.

 

وأنا في وحدتي ضعيف

مجهول الإقامة... مجهول الهوية...

مكلل بالأصفاد.

 

لا اعرف الليل...

 من النهار.

 

لا أقوى حتى على الاعتراف بنفسي..

حيا كنت أم ميتا!...

فكيف لي إذا بالثار!؟.

-----------

التوقيع: مواطن عربي يهذي بعد التعذيب

---------

يحيى الصوفي جنيف في 06/11/2006

 لقراءة القصيدة مع التعليق (هذيان)

 

حمص* "سيتي" المفقودة1

 

 

 

حمص... أنا عاتب عليك...

أنا حزين !.

أن تتركيني هائما ابحث عنك..

بين أكياس القمامة...

في الأحياء القديمة...

والحديثة...

الملوثة منها بالاسمنت

أو الطين !؟.

 

أن تأخذي أجمل ما أحببته فيك...

طيبة الناس...

سذاجتهم...

والدين !؟.

 

وان تحولي بيوتهم العامرة بالخير..

إلى اثر بعد عين !؟.

 

عاتب عليك... عاتب عليك...

أنا حزين !.

 

أن تتركي المكان الذي اعتدت أن أراك فيه..

 للغربان...

وأهل البين!.

***

أطرافك...

ريفك الجميل...

الذي كنت أكحل العين به...

بدأ يغرق في رمال المال والإغراء...

 والفتنة...

يبعد أكثر...

يتوارى عن النظر أكثر...

فأكثر.

 

تحت عجلات "الليموزين"...

وعدادات "الدولارات"...

بين أقدام ألوف البشر.

***

ضاعت ملامحك الجميلة...

ضاع هدوئك...

اختفت البساتين الوديعة...

.........

جف نهرك...

طيورك رحلت...

عصافيرك هجرت !...

حتى الفراشات الملونة الرقيقة...

لم تجد لها مأوى تتكاثر فيه!؟...

بعد إن تحولت أشجارك الباسقة...

 إلى حطب للمدفئة !.

 

سرقت أحجارك السود (الكريمة)...

وتحولت كلها في المطحنة...

إلى أماكن لهو واصطياف...

إلى حبوب "الهلوسة"...

إلى "بودرة" !؟.

***

وبعض من الفاتنات...

_وكما تقتضي الأحوال_...

يملأن الفنادق والحانات !؟.

 

أليست لأجلهن بنيت هذه المدينة الراقية الجميلة !؟.

على أنقاض تلك التي ولت هاربة!.

***

واستغرب بعد كل هذا !؟...

لماذا "أمريكا" تستعجل علينا التحضر؟...

ولبس "الجينز"...

وترك التستر !؟.

 

لقد سبقنا أحلامها بنا أشواطاً !!؟.

وصنعنا لها "الكوكاكولا" و"الهمبرغر"

وعدّلنا قبلها قوام وعقل أهل الريف...

 والحضر !؟.

 

وتعاطينا لأجلها المخدرات...

وبيضنا أموال العصابات...

وحولنا فتياتنا العفيفات...

إلى خادمات...

أنيقات...

وبعض منهن إلى عاهرات...

 

وأتساءل بعدها ما نفع "الأثيوبيات" و"السيريلانكيات" ؟...

و "الروسيات" !؟؟؟...

وعندنا مثلهن مئات...

المئات !؟.

............!!!؟؟؟.

----------------

يحيى الصوفي جنيف في 05/10/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب) أو (حمص "سيتي" المفقودة)

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد-. وعشرات الصحابة الكبار. وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها. للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

 

حمص* "سيتي" المفقودة2

 

حمص... أنا عاتب عليك كثيرا

كثيرا جدا...

أنا قلق عليك...

أنا حزين !؟.

 

أن يسرق فرح الطفولة...

من عيون أطفالك باكرا...

وتحال أحلامهم بك..

مستقبلهم...

آمالهم...

إلى سلعة في سوق الكبار.

 

يتفاوضون عليها..

يتقاسمونها...

وهم يتسامرون ويضحكون...

ومن الخمرة على أنواعها يغبون...

ومن عفتك يسرقون...

يسرقون...

وأنت واقفة على الأطلال

تصلي الفرج !؟...

وتناجي الحي القيوم!؟.

 

ليس هكذا تدافع الأم عن أولادها !؟.

 ليس بالصلاة !....

ولا بالدمع!...

ولا بالآمال !...

 

ارفضيهم كما استقبلتهم

اطرديهم...

اخرجي من رحم الأرض

واصرخي...

بعزم...

بقوة...

وانهضي...

كطائر "الفينيق"

استيقظي...

استيقظي...

***

قبل أن يفوت الأوان ولا تجدي

من يمد لك يد العون

وتغرقي...

في الوهم ...

في العار...

وتصبحي أسطورة جميلة

لا تفيد إلا للتغني...

بماض مجيد...

تنشد في الأعياد والأعراس !...

ومسابقات الجمال!..

 

وترسم صورتك الأنيقة من الخيال

فلا اثر لك ولا هيئة

إلا ما تواردته الأجيال!...

من شيوخ وأبطال.

 

وقد يعطوك حقك من الكمال

أو يبخسونه على حسب ما قيل وقال

وهذا ما لا تريدينه على كل حال

لأنك أبية...

شامخة...

طاهرة...

نقية كحجر الصوان

كالصلصال.

----------------

يحيى الصوفي جنيف في 10/10/2006

لقراءة قصيدة ثانية عن حمص مع التعليق (نسمة الغرب) أو (حمص "سيتي" المفقودة)

 *حمص اسم لمدينة في وسط سوريا تعرف ببحيرتها (بحيرة قطينة) ونهر العاصي الذي يخترقها وبساتين الخوخ والمشمش والرمان.

وتضم رفاه الفاتح الكبير والصحابي الجليل خالد بن الوليد -الذي أعطاها اسمه فيما بعد-. وعشرات الصحابة الكبار. وكانت تعرف بمدينة الحجارة السود لكثرة حجر الصوان الأسود في أراضيها. للتعرف وزيارة موقع مدينة حمص على الانترنت (مدينة حمص)

 

حمص* "سيتي" المفقودة3

 

حمص... أني افتقدك...

افتقد أسواقك المزدحمة...

"حاراتك"... أزقتك المنحنية...