|

بطاقة تعريف الكاتب:
منير السيد محمد عتيبة
مصر

مواليد: 8 فبراير 1969
ليسانس آداب- قسم الاجتماع- جامعة الإسكندرية
عضو اتحاد كتاب مصر (عضو لجنة الإنترنت)
عضو لجنة الترجمة والنشر بفرع اتحاد كتاب مصر بالإسكندرية
عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة اتحاد كتاب الإنترنت العرب
عضو هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية
مؤلف دراما معتمد بالإذاعة
يحرر مجلة "أمواج سكندرية" بالاشتراك مع الصحفى حسام عبد القادر،
وهى
الموقع الثقافى للإسكندرية على الإنترنت وعنوانها :www.amwague.com
مستشار ثقافى لموقع الإسلام على الإنترنت
www.islamonline.net
صدر له:
1-الإسكندرية مهد السينما المصرية – دراسات(مشترك) الهيئة العامة لقصور
الثقافة.
2-يا فراخ العالم اتحدوا – قصص – دار "الصديقان" للنشر والإعلان.
3-حكايات آل الغنيمى- رواية- الهيئة العامة للكتاب - سلسلة كتابات جديدة.
4-حكايات البيبانى-قصص- الهيئة العامة للكتاب- سلسلة إشراقات جديدة. (فاز
بالمركز الثانى فى مسابقة جائزة الدولة التشجيعية).
5-عمر بن الخطاب فى عيون مفكرى العصر- دراسات- سلسلة كتاب الجمهورية.
7-الأمير الذى يطارده الموت- قصص- الهيئة العامة لقصور الثقافة.
8- مرج الكحل- قصص- سلسلة مطبوعات ندوة الاثنين (يتم تدريسه لطلبة قسم
اللغات الشرقية بكلية الآداب جامعة حلوان)
9- تحت الطبع: بقعة دم على شجرة- قصص- اتحاد كتاب مصر
فى مجال الطفل:
1-صدر له: تعال نلعب ونقرأ- مسرحية للأطفال- الهيئة العامة لقصور الثقافة.
2-تحت الطبع: "شقاوة أوشا" – سلسلة كتاب الهلال للأولاد والبنات.
*فاز بالمركز الثالث على مستوى الوطن العربى فى مسابقة القصة القصيرة
العربية التى نظمتها مجلة هاى الأمريكية.
 


نماذج من أعماله

أوشا يعرج!!
كانت جهاد تجلس فى النادى مع أوشا (علاء) وهو مشغول بمشاهدة ولد
يعرج بإحدى قدميه.. كان أوشا يضحك من مشية الولد.. وعندما اقترب الولد
منهما صفَّر أوشا وقال له: هل تريد أن أسلفك رجلى لتمشى بها؟!
وضحك أوشا.. وظهرت علامات الحزن على وجه الولد.. وشدت جهاد أوشا من
يده بشدة..
فالتفت إليها صارخاً فيها: لماذا تشدين يدى يا جهاد لقد أوجعتنى؟..
قالت له جهاد: لأنبهك إلى الخطأ الفظيع الذى تفعله
قال لها أوشا ساخراً: أنتِ أختى الصغرى ومع ذلك تظنين أنك أكبر
منى.. بل تحسبين نفسك أمى وتريدين أن تنصحيننى دائماً
قالت جهاد: ليس الأمر بالسن ولكن بالعقل
لاحظ أوشا أن الولد الذى يعرج بإحدى قدميه بدأ يبتعد عنهما، فناداه
أوشا ساخراً: هل تريد أن أشترى لك قدماً صناعية؟!
التفت الولد إلى أوشا.. ونظر إليه بغيظ.. ثم مضى مبتعداً داخل
النادى..
ضربت جهاد المائدة بقبضتها وقالت لأوشا: لماذا تفعل ذلك يا أوشا؟
لماذا تسخر من هذا الولد؟
قال لها أوشا وهو يضحك: إن مشيته وهو يعرج مضحكة للغاية؟
قالت له جهاد بغضب: وهل يحق لك أن تسخر منه وتؤذى مشاعره؟
قال أوشا: لا تعقدى الأمور يا جهاد.. دعينا نضحك قليلاً
قالت جهاد: من حقك أن تضحك ولكن ليس من حقك أن تسخر من الآخرين..
ألم تسمع الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قومٌ من قومٍ عسى أن
يكونوا خيراً منهم، ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيراً منهن"..
لم يرد عليها أوشا.. لكنه ضحك بصوت مرتفع وصفرَّ عندما مر أمامهما
الولد الذى يعرج مرة أخرى.. فغضبت جهاد.. وقامت..
فقام خلفها أوشا وسألها: إلى أين ستذهبين يا جهاد؟
قالت جهاد: سأذهب لمشاهدة المسرحية التى يعرضها أطفال النادى
بمناسبة أعياد الطفولة.. كما أننى لا أريد أن أجلس معك وأنت تسخر من الناس.
قال لها أوشا: بل سأحضر معك لمشاهدة المسرحية.
***
فوجئ أوشا بأن الولد الذى يعرج هو بطل المسرحية، كان ممثلاً رائعاً
جعل الجمهور يحبه ويعجب به.. وكانت جهاد تنظر إلى أوشا كلما صفق الجمهور
للولد لتغيظه.. ولم تكن مفاجأة أن يحصل الولد على الجائزة الأولى ويسلمه
رئيس النادى شهادة تقدير وميدالية ذهبية.. لكن المفاجأة التى أذهلت أوشا هى
رؤيته للولد يصعد المسرح ليتسلم الجائزة دون أن يعرج.. فقد كان يتدرب على
دوره ليؤديه بإتقان، وقد ساعدته سخرية أوشا منه لكى يندمج فى الدور أكثر..
!!
***
أما أوشا فقد حدث له بعد نهاية المسرحية ما لا يخطر على البال.. كان
سارحاً يفكر فى الولد.. وكانت جهاد تؤنبه لما فعل.. وفجأة صدمته سيارة
مسرعة.. فكسرت ساقة.. ووضعها الطبيب فى الجبس.. وظل لمدة شهر يسير وهو
يعرج.. وجهاد تسخر منه..
فقال لها: لا يسخر قومٌ من قومٍ يا جهاد.
ضحكت جهاد وقالت لأوشا: أنا لا أسخر منك يا أخى الكبير.. لكنى أذكرك
بألا تسخر من أحد مرة أخرى.. لأنك سخرت من الولد الذى يمثل أنه يعرج..
فجعلك الله تعرج حقيقة وليس تمثيلاً..!!!
--------------------------
أضيفت في
06/01/2005/ خاص القصة السورية /المصدر: الكاتب
   
كيفية
المشاركة
|