الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 02/05/2008

القصص

 

 

   

 

 

 

 صغار القصص

      العودة إلى مجدل عسقلان

         المفتاح

 

بطاقة تعريف الكاتب: عمر مصطفى حمّش فلسطين

 

 

مكان وتاريخ الميلاد/ فلسطين 10/6/1953م

والإقامة في غزة

دبلوم معلمين .. رام الله سنة 1974

الشهادة الجامعية / ليسانس اللغة العربية

جامعة القدس المفتوحة سنة 1990

 التخصص الأدبي / روائي وقاص

مؤسس في اتحاد الكتاب الفلسطيني

 

المؤلفات

مجموعة قصصية

1- أزهار إلى مقبرة المخيم

الناشر( اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1990م) (109 صفحة)

2- شمس كانون حارقة - رواية

الناشر(طبعة أولى – اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1992م) (75 صفحة)

        (طبعة ثانية _ وزارة الثقافة 2001م)

3- مجموعة قصصية (عودة كنعان)

الناشر(اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1996م) (78 صفحة)

4- في حزيران قديم (رواية)

الناشر( وزارة الثقافة 2001م) (97 صفحة)

5- قصص فلسطينية/ مجموعة مشتركة

الناشر (اتحاد الكتاب الفلسطينيين 2003م)

6- العديد من القصص القصيرة والمقالات في الصحف والمجلات.

 

الجوائز التي حصلت عليها

-جائزة الشهيد ماجد أبو شرار في القصة القصيرة / اتحاد الكتاب الفلسطينيين ( فلسطين/ 1989م)  

 

الاتحادات الأدبية والفكرية التي شاركت أو تشارك فيها

-اتحاد الكتاب الفلسطينيين

-هيئة تحرير مجلة الكاتب المقدسية (سابقا)

معلومات أخرى

1-   أحد مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين 1984م

وعضو الهيئة الإدارية فيه، ومسئول فرع غزة حتى مجيء السلطة الفلسطينية بعد اتفاقيات أوسلو سنة 1994م.

2-   انخرط فئ مقاومة الاحتلال الاسرائيلى بعد سنة 1967م وأدخل المعتقل عدة مرات.

3-   شارك في تأسيس حزب الشعب الفلسطيني،

وقضى فيه سنيين طويلة إلى خروجه منه سنة 1990م.

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

  نماذج من أعماله

 

صغار القصص

  

بعد أن صليت بعدد حبات الرمل

ودعوت ربي ألف عام

وتنفست أنفاس الإمام

واستوعبت ألف خطبة

لأوداج الزعيم

وهتفت فرحا مع الهاتفين

ظلت هي ذبيحة

وانأ عالق أمارس الزعيق

 

2

 

مخنوق خلف حلمي أجري

على ضفاف غزل من الشمس

ليس يأسرني سواها

وحكايات الطاعنين

ليس يفنيها الزمان

وأنا طير سنونو

يذبحه الريح

وروايات زخرفوها

للمشهد الفضيّ

كانت الأجمل قالوا

على وجه الخصوص

وتزدان

لمّا تأتيها المواسم

للمشتهي

المأخوذ دوما بالحبيبة

 

3

 

جاءنا المارد وصار يشدو

بانتصارات الحقيقة

وانبطحنا كم انبطحنا

للترانيم التي كم هوت

على النفس لساعة الصفر

التي لمّا تأتي

ولم تزل بعيدة

 

4

 

والفتي قال:كلما تعجز الذخيرة

ويهوي الأفق

كالجبال الكسيحة

أحدق بابتساماتي الأخيرة

وجسدي الهائم متطاير شظايا رعب

داخل الموت المليح

 

5

 

وردّت حبيبتي:

لك حبيبي رائحتان

رائحة المسك

ورائحة الرعب من الحيتان

العقيمة

 

6

 

قلت:

للدنيا ليل مقعور

ورأس مخمور

وشبح مسعور

وقلم شغوف

يحاول العبور

في اتجاه الجريحة

 

7

 

قرب حذائي صرت أنام

فجاء الماهر إبليس

جعل الشارع مثل حسام

والغول صار كما النجمة

صنع رغيفا من بطن غمام

واستحضر حورا من الجنة

ولفّ جسدي برف حمام

فلطمني حذائي على غفلة

 

8

 

ركبت الريح أمواجا لتعصرني

قذفني الرعد نشوانا لتحملني

وريدة حب نسيناها

بباب البحر أرمقها

وترمقني

وأشواك على قرب تجاورها

تمد الناب تقتلها

وتقتلني

----------------------------------------

أضيفت في 01/05/2008/ خاص القصة السورية/ المصدر: الكاتب

 

 

 

 

العودةُ إلى مَجدل عَسقلان 

 

 

في فجر حائر هبّت العجوز إ

في فجر حائر!

سحبت ثوبا مخبوءا منذ عقود

 في نول المجدل نسجه المقصوفُ

  تخرجه الآن موشّى، أخضر، فأحمر

جنّة فنار

القبّة على الصّدر الضّامر مربّعة

 وعلى الرأس المرتجّ المِنديلُ حرير

وتعود أمّ التسعين مهرولة

إلى مَجدلِ عَسقلان!

قررت العودة إلى أخرِ مشهدٍ في الدنيا

 دبكة معقودة قُدام البحر!

تحجلُ فيها

 في وادي النّملِ!

وتهزُّ الصدر النافر َبذات الثوب

أمام الزوج

 في عُرسٍ راقصٍ لبنتِ الجيران!

رأته الآن يجيء!

على خاصرته يعقد يُمناه

 ويحرك ساقيه

يتمايلُ، ثمّ يحتدّ

 ليدقّ الأرضَ

بضرباتٍ موزونة!

 والى الزفة يجيء القصفُ!

القصفُ يجيء!

القصفُ !

القص!

فْ!

تمزقت الزفةُ، والحشدُ تناثرَ!

 وتحتَ التوتةِ همدتْ مذهولة!

ببطنِ الجذع!

  الآن تعودُ، فيبتسمُ الفجر!

 قالت ليدِها العجفاءِ، وهي تلوح:

ندم الشيطانُ!

قالت ليدها: خرجَ اليهودُ!

تاب منْ لا يتوبُ !

 ورأت العجوزُ ورودا تسكنُ عينيها !

فهتفتْ متراقصةً:

الدنيا ورد!

ورد!

ور

د! 

* * * * *

وعصفور في الفجرِ ينادي!

الابن يصرخ، فيهُبوا !

خرجت العجوزُ!

فعلتها !

هرولَ للصندوقِ المتصديءِ!

فما وجد المفتاح!

قالت: سأعود!

الابنُ دوما متهيئ، والكنّةُ، والأحفاد !

فعلتها !

هاموا في الطرقات، انضمّ اللاجئون!

 إذاعات صاحتْ، ومساجدُ صارت تعلن!

 البناتُ وصلنَ مع الأزواج!

 تباعدوا واقتربوا، تعاتبوا، وتشاجروا !

صاحَ الابنُ: هلكنا!

الفصائلُ خجلى جاءتْ، والأحزابُ

 أصحابُ لِحى، وعلمانيون!

لكنّ الشمسَ ابتعدتْ!

في حلقِ الابنِ اللهبُ

 وفي ساقيهِ اشتعلتْ نار!

* * * * *

الشيطانُ زيّن لها شعبا يعود!

جموعا  محملةً، وجموعا  تسير!

  رقصوا على رجف الطبول!

وفي الرأس المهتزّ احتدّت زغاريد!

شوشانا الصفراء في الغيم أيضا جاءت!

 هيّا شوشانا

 خذي ما جلبتي!

 خذي معك استر، خذي راحيل!

وجاءت أواخر أيام!

 شوشانا في المجدل  تقبض رأس البصل  مقابل دلو الرمل!

 يا شوشانا هاتي الرمل، لأجلي بعض أوان!

ابتعد الرمل يا شوشانا!

 ابتعد الرمل!

شوشانا تشترط أن تقبض رأس البصل!

 لتتمّ الأمر!

هيّا شوشانا إلى بلاد المروك عودي!

 أزف الوقت!

 يا مروكية عودي!

وشوشانا خلف سياج، كانت ترقص يوما مع راحيل:

إحنا بنات الهاجانا

سبع ملوك ما تلقانا

صيّفنا في فلسطين

وشرق الأردن مشتانا!

وتصيح العجوز الآن

 مشهرة المفتاح!

هذا نحن يا شوشانا!

  جئنا

نحضن دورنا

 ونقبّل باحات جامعنا المملوكيّ! 

 يا شوشانا!

 والعائدة صارت تتحسس جنبات الجامع!

 فتأتي خطوات الغائب!

 يتبختر بحزامه الشاميّ

 وعلى الكتف تستلقي عباءته!

 وعن بعد بعيد لثمت مواطئ  قدميه!

 وجنبات الديوان!

 الشارع المؤدي للميدان!

 شجرة زينة استندت عليها معه !

ورأت باب الدكان، كائنا كما كان!

رأت البيع فيه والشراء!

 من حوانيت يافا بضاعته!

 وحرير الأنوال!

 ولحظات صفوة كانت تأتي!

  يغلق المقصوف الباب، ليأخذها صبيّة بعمر الورد!

بتشممها!

 ويشعل فيها النار!

وتعود شوشانا مع اليهوديات تغني!

محمد مات!

مات، مات!

خلّف بنات!

بنات!

فينشقّ القلب!

شوشانا كانت تصفق مع المجلوبات الكفوف!

وللصبيّة يهززن عجيزات يائسات!

* * * * *

كأسطوانة دار الابن، ونشف الحلق

ارتجّت ساقاه!

 العتمة صارت غولا، وليس في مرمى العين أمل!

عادت العجوز!

 كيف تعود؟

كان  يقول:

اليهود في المجدل يا أمّي !

تصرخ دوما شاردة:

يا شيخ عوض!!

  ومقام الشيخ!

لم  تأته الدراويش منذ عقود!

 ويراوده خاطر أن يخبرها :

عراة يأتون الضريح!

صار خلوة بهم تضجّ!

بالبحر شيخنا يستجير

فيناديه البحر

 والشيخ يردّ:

 خذني!

تصيح:

دستور يا شيخ!

لكنّ الشيخ يغور!

 يهوي أسفل سيقان المخمورين!

 يلاطمه نباح وشبق الموتورين! 

وتلتاع العجوز!

 أعود لساعة سعيّ في وادي النّمل!

 وأموت راضية على رأس الضريح!

ووادي النمل بطاح يا أمّي

 بلا جموع!

  بلا أغان، ولا طقوس!

العجوز لا تسمع من الدنيا سوى  الطنين!

 وليس في عينيها سوى المشهد الأخير!

في صدر الابن وقفت أفعى تنوح

 ثمّ صارت تصيح!

 

 

 

المفتاح !

 

 تتصلب يدها على المفتاح!

 بعد قليل ترى (هربيا) !

 ستوقف فيها هذي الجموع!

  تصلي شاكرة ربّ الكون المعبود

تخطو أوّل خطوة في الفردوس!

لا تأكلّ الجميز، بل تمتص!

 تتذوق بلسان صائم قطرا عاد! 

 وبكت العجوز لمرأى  (هربيا)!