أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 11/02/2009

الكاتب: عبد الله يوركي حلاق / 1911-1996

       
       
       
       
       

 

في حلب عاش

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

ولد في حلب عام 1911.

تلقى تعليمه في معاهد حلب للروم الكاثوليك حتى نهاية الدراسة الثانوية ثم نال الدبلوم في الصحافة من القاهرة.

عمل في حقل التعليم فدرس اللغة العربية والأدب العربي والتاريخ والجغرافيا في مدارس المعارف والمعاهد الخاصة في مدينة حلب وهو صاحب ورئيس تحرير مجلة"الضاد" الشهرية التي بدأ يصدرها عام 1931.

عضو جمعية الشعر.

 

مؤلفاته:

1-المنذر ملك الحيرة- حلب 1929- مسرحية.

2-الزفرات- حلب 1933- قصص أدبية اجتماعية.

3-في حمى الحرم- حلب 1933- رواية مقتبسة.

4-خيوط الغمام- حلب 1942- شعر.

5-وضوح الاملاء- حلب 46 الى 1941- كتاب مدرسي.

6-حصاد الذكريات- حلب 1966- شعر. 

7-سفراء بدون تكليف رسمي- حلب 1978- يتضمن أعمال د.ابراهيم ديب. 

8-من أعلام العرب في القومية والأدب- حلب 1978.

9-فنزويلا وجاليتنا العربية- حلب 1980- أدب رحلات. 

10 قطاف الخمسين- حلب 1981- مقالات أدبية واجتماعية وانتقادية.

توفي سنة 1996.

 

في حلب عاش

 

في حلب عاش , وفيها أسس مجلة الضاد الحلبية عام / 1931م/ لتبقى

 

منارة للآداب والعلوم والفنون والاجتماعيات ولتبقى - كما وصفها نجله رياض - شامخة كالطود , عالية كالسروة الماردة , لاتزيدها الرياح الهوج إلا رسوخاً في أعماق الأرض وارتفاعاً في كبد السماء وهي لاتزال تصدر بعد مرور خمسة وسبعين عاماً بالزخم نفسه لأن ذوي الشاعر آلوا على أنفسهم أن يتابعوا مابدأه صاحبها ومؤسسها وأفنى عمره في سبيله يقول :‏

 

سأبذل في سبيل الضاد جهدي‏

 

لتسمو الضاد بالأدب الرفيع‏

 

فحبُّ الضاد ينمو في فؤادي‏

 

نمو الزهر في فصل الربيع‏

 

وليس غريباً لمن أعطى عصارة أدبه وفنه لأمته أن يحب مجلته إلى درجة العبادة .‏

 

أوشكت أعبدها وكنت الراهب‏

 

صلى وصام على بلاط المعبد‏

 

أطعمتها من ذوب قلبي مااكتفت‏

 

تبغي المزيد وكل ماملكت يدي‏

 

وحرمت أطفالي لأشبع جوعها‏

 

نهم المطابع قد أطاح بموردي‏

 

شاعر مسيحي فخر بالإسلام‏

 

الشاعر والأديب الذي غاص في كتب الأدب والتاريخ , أدرك أن المسيح بشر بالنبي‏ (باسم أحمد) وقد وردت هذه البشارة في أبواب الإنجيل يوحنا .‏

 

ونقلت عن التراجم العربية المطبوعة 1821-وسنة 1831 وسنة 1884 في مدينة (لندن ) وبرأيه أن من يريد أن يثبت بذور الفرقة بين المسيحيين والمسلمين و يبعدهم عن الوئام يقتلنا ويقتل الوطن ولذلك دعا إلى نبذ الانقسام وإلى التسامح الديني تحت سماء العروبة :‏

 

سأظل ما أبقيت حيا ً‏

 

بالصواب أجاهر‏

 

وأسير في ظل الصليب‏

 

وبالمسيح أفاخر‏

 

وفي قصيدة أخرى يقول :‏

 

عربي أنا , أحب نبياً عربياً , وأكرم الإسلام‏

 

فلنصن وحدة القلوب فإنا أمة تأبى أن تموت انقساماً‏

 

ومايثلج صدورنا في الوقت الذي يتعرض فيه رسول الإنسانية إلى أبشع إساءة ممن سولت لهم جاهليتهم النيل من شخص النبي الكريم - القصيدة الجميلة التي طرزها الشاعر عبد اللّه يوركي حلاق باسم ( محمد ) صلى اللّه عليه وسلم وفيها يقول :‏

 

إني مسيحي أجل محمداً‏

 

وأراه في سفر العلا عنواناً‏

 

وأطأطئ الرأس الرفيع لذكر من‏

 

صاغ الحديث وعلم القرآنا‏

 

ويؤكد الشاعر بأن هذا الحب رضعه مع حليب أمه :‏

 

أمي أرادت أن أكون بنفسجاً‏

 

وبجب عيسى أن أذوب وأحمد‏

 

الدين للّه والوطن للجميع‏

 

شعار تبناه الشاعر ونادى به في كثير من قصائده, ففي قصيدته لبنان يقول :‏

 

داء التعصب كالطاعون ذو خطر‏

 

على الجميع فكيف العقل يرضاه?‏

 

الدين للّه والأوطان تجمعناه‏

 

على صعيد إخاء قد ألفناه‏

 

وقد شعر بغصة ودمعة حرى عندما مر في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك فرأى في الساحة الممتدة أمام المبنى جميع الدول ا لمنتسبة إلى تلك الهيئة وبينها العلم السوري فقال :‏

 

نحن من أصل عريق واحد‏

 

إيه ياربي وحّد علمي‏

 

فمتى نلقى لواءً واحداً‏

 

خافقاً في شملنا الملتئم‏

 

 

الشاعر عبد اللّه يوركي حلاق تغنى بمدينته التي كانت موئلاً لكل المبدعين يقول :‏

 

من يعرب أهلي ومن حلب معاً‏

 

بلد الأشاوس والحسان الخرد‏

 

حلب تراب المكرمات ترابها‏

 

وعليه طاب تمددي وتوسدي‏

 

خيوط الغمام‏

عنوان الديوان الأول الذي أصدره الشاعر وفيه مجموعة أشعار غزلية واجتماعية ووطنية قدم له الكاتب كرم ملحم كرم 1942 بقوله :‏

 

في خيوط الغمام شعر ماندت عنه الرشاقة ولاجفته العاطفة فالسلاسة تجري فيه على انبساط والانسجام يسدده خطوه برفق هنيء وعطف شجي , والوصف البهيج يرقص في مهاويه :‏

 

لما أطل البدر شقت كل فستقة رداها‏

 

هذا وصف حلب الشهباء , وطن الشاعر وحلب مهد الفستق النضير , الساطع في الأفنان كالنجوم اللوامع في الفلك الأزهر , وفي الأداء إجادة تدل على عين ثاقبة ,وشاعرية مسعفة طروب :‏

 

شاخ الزمان وقلعة ال شهباء ظلت في صباها‏

 

وترفد (خيوط الغمام) في شعره وطنية صادقة مراع يتغنى بها في قصائد جمة , وطنية تسبغ عليهاالعروبة ظلها الوريف ويسقيها الاتحاد دمه الصواح لتزهو وتنمو وهو الذي عُرِف بنضاله الوطني والقومي , فقد سار في ركاب الكتلة الوطنية في سورية منذ مطلع فتوته , وناهض الانتداب الفرنسي بالكلمة والعقيدة الوحدوية الراسخة فأوقف مراراً وضرب مراراً أخرى , وأنشدت قصائده في كبريات الإذاعات العربية والاوروبية والامريكية .‏

 

عبد اللّه يوركي حلاق الصحفي‏

إضافة إلى كونه علماً مبرزاً وشاعراً وأديباً وكاتباً, كان صحافياً أيضاً يحمل دبلوماً في الصحافة ويقدس العمل الصحفي الشاق , ويرى الصحافي مجاهداً بالكلمة , شارك في العيد الأول للصحفيين وألقى قصيدة في 3شباط 1992م :‏

 

لو أن كل النيرات قوافي‏

 

لجعلتها عقداً لكل صحافي‏

 

حر يجاهد في سبيل بلاده‏

 

هدف المجاهد أشرف الأهداف‏

 

يفني لياليه على قرطاسه‏

 

ويذوب سهداً والعيون غوافي‏

 

تكريم يليق بالمبدعين‏

كرم الأديب والشاعر غير مرة فقد استحق الوسام الذي قلدته إياه وزيرة الثقافة آنذاك السيدة نجاح العطار / 1985م/ .‏

 

وفي يوم الأربعاء / 1983/ أقيم في دار الكتب الوطنية بحلب حفل تكريم للمبدعين الذين خدموا الوطن في مجالات العلم والأدب والفن والصحافة , وكان شاعرنا واحداً من أولئك المكرمين .‏

 

إضافة إلى أنه يحمل وسام القدس ووسام ارامزام السرياني برتبة فارس , نوهت بأدبه موسوعات عربية واجنبية عديدة , ترجمت بعض آثاره إلى بعض اللغات الحية .‏

 

بعد كل هذه السيرة الحافلة بالعطاء ساءني ماقرأته مؤخراً في خبر نشرته صحيفتنا من أن الشاعر كان يعاني من حالة قهر واكتئاب نتيجة الإهمال الذي تعرض له, وكان آخر مانظمه قبل رحيله بساعات:‏

 

سئمت الحياة , سئمت البشر‏

 

سئمت العيش بهذا المقر‏

 

ماهكذانتمنى أن يموت العظماء وقد سئموا تكاليف الحياة التي كانوا أكسيرها بماتركوه لنا من إبداعات ونتاجات .‏

نماذج من أعمال الكاتب

طفل فلسطيني ثائر

  قبس من الصحراء

 

قبس من الصحراء

 

قبس من الصحراء شعشع نورهُ

 فجلا ظلامَ الجهل عن دنيانَا...

 

ومشى وفي أردانه عبقُ الهدى

 وأريج فضلٍ عطَّر الأكوانا

 

بعث الشريعة من غياهب رمسها

 فرعى الحقوق وفتَّح الأذهانا

 

مرحى لأميٍّ يعلّم سِفرُه

 نبغاء يعرب حكمة وبيانا

 

من ذا يجاذبه الفخار وقد حمى

 أم اللغات وشرَّف العربانا

 

أمحمد والمجد نسج يمينه

 مجّدت في تعليمك الأديانا

 

وسحقت رأس الشر حين وطئته

 وزرعت في قلب العتيّ حنانا

 

ونشرت ذكر الله في أميّةٍ

 وثنيّة ونفحتها الإيمانا

 

وأمرتها بالبر فاعتزت به

 وتسابقت في نشرها الإحسانا

 

بُعث الجهاد لدن بعثت وجردت

 أسياف صحبك تفتح البلدانا

 

وتساعد الضعفا وتصفع من طغى

 صفعات صدق تزهق البهتانا

 

إني مسيحي أجل محمداً

 وأراه في سفر العلا عنوانا

 

وأطأطئ الرأس الرفيع لذكر من

 صاغ الحديث وعلم القرآنا

 

إني أباهي بالرسول لأنه

 صقل النفوس وهذب الوجدانا

 

ولأنه داس الجهالة وانتضى

 سيف الجهاد فحطم الأوثانا

 

ولأنه صان العروبة وابتنى

 للعرب مجدا رافق الأزمانا

 

صان الفخارُ البكر ذكرَ محمد

 وهفا فشنّف باسمه الآذانا

من قصيدة في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم

 

   

 طفــل فلسطيني ثائــــــر

 

عربي عربي عربي

 وليَ الفخر بهذا النسَبِ

 

مذهب الفرقة لا أعرفه

 فاخشعوا إن تسألوا عن مذهبي

 

أنا صبّ تيمتني لغة

 صانها القرآن أسنى الكتب

 

وجهة المحراب عندي هيكل

 فيه عيسى والنبي العربي

 

    

كم عصرنا من عناقيد المنى

 وشربنا نخب صيدٍ... نُجب

 

وملأنا أكؤساً من أدب

 وأدرنا أكؤساً من طرب

 

لم تزل في كل كأس جرعة

 يتشهاها الذي لم يشرب

 

يستقي التاريخ من شلاّلنا

 ويروّي كل عصر مجدب

 

    

دمنا يصرخ في أعماقنا

 ما لكم في صمم عن عتبي

 

يا أباة الضيم, قد طال المدى

 واستبدّ الشوق بالحر الأبي

 

بيت لحم ولد الفادي بها

 وجبال القدس معراج النبي

 

أو نرضى أن نراها مسرحاً

 للبغايا وعبيد الذهب

 

في عرين الليث يثوي ثعلب

 لا يضير الليث مكر الثعلب

 

نحن في شوق إلى وثبتنا

 يا جبال القدس ثوري واغضبي

 

أنت مثلي عربي تائق

 للوغى, للثأر, لا للخُطب

 

جبن الحق فيا حق انتحر

 إن تلذ بالصمت أو بالهرب

 

لم أعد أومن إلا بالقوى

 فهي أجدى من سلاح الأدب

 

ألف شعر لا يوازي طلقة

 أفرغت في مهجة المغتصب

 

فاضرب البغي ومزّق شمله

 خائن أنت إذا لم تضرب

 

لم يعد يجديك سيف قاطع

 فتسلم باصقات اللهب

 

قلعة الطغيان لا يهدمها

 غير صاروخ وزند يعربي

 

    

يبحث اللاجئ عن منقذه

 في متاهات الوعود الخلَّب

 

كوخه المرميّ في بأسائه

 سقف قشٍ مسند بالقصب

 

يتهاوى, كلما الريح عدت

 في الليالي السود, واهي العصب

 

رب طفل صاح من أعماقه

 أين حيفا? أين يافا? يا أبي

 

أين سهل اللد? هل يرجعه

 جيشنا يوم النضال الأشيب

 من قصيدة: طفــل فلسطيني ثائــــــر

 

أضيفت في 14/06/2006/ خاص القصة السورية

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية