أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتبة: ليانة بدر-فلسطين

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتبة

بطاقة تعريف الكاتبة

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتبة

 

روائية وقاصة فلسطينية.

 

ولدت في القدس عام 1952.

 

انتقلت مع عائلتها إلى أريحا حيث كان والدها يعمل طبيبا هناك.

 

نزحت مع عائلتها إلى الأردن عام 1967 بعد النكسة واحتلال إسرائيل الضفة الغربية و قطاع غزة أي ما تبقى من فلسطين التاريخية.

 

درست في الجامعة الأردنية، لكنها لم تكمل الدراسة فيها إذ حصلت على شهادة الليسانس في علم النفس العام من جامعة بيروت العربية.

 

عملت كصحافية في بيروت منذ عام 1975 وحتى العام 1982.

 

تزوجت ياسر عبد ربه، وهو سياسي فلسطيني، وانتقلت للعيش في دمشق عام 1982، وهو العام الذي شهد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت.

 

انتقلت إلى تونس للإقامة مع زوجها، قبل أن تعود معه إلى رام الله.

 

عينت بعد عودتها مدير عام السينما في وزارة الثقافة و الإعلام التي كان زوجها يتولى حقيبتها في السلطة الفلسطينية. نسقت عددا من المهرجانات السينمائية وأقامت ناد للسينما في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

 

شاركت مع زوجها في التوقيع على وثيقة جنيف، وهي وثيقة غير رسمية تقترح حلا سياسيا للصراع العربي الإسرائيلي، وتتجاهل حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة وقضايا أخرى مما أدى إلى رفضها فلسطينيا على نطاق واسع.

 

درست بعد توليها منصبها في وزارة الثقافة والإعلام دراسة الفنون السينمائية فدرست فن الإخراج الوثائقي وكتابة السيناريو. وقد مولت لها وزارة الثقافة والإعلام إنتاج عدد من الأفلام الوثائقية عن أوضاع الفلسطينيين ومعاناتهم تحت الاحتلال.

 

أخرجت عام 1999 اول فيلم لها عن الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان بعنوان فدوى شاعرة من فلسطين كتبت ليانة بدر سيناريو الفيلم، وأشرف نجلها الأكبر بشار عبد ربه على وضع موسيقى الفيلم، أما المونتاج فقد أشرف عليه قيس الزبيدي.

 

عام 2001 أخرجت وكتبت سيناريو فيلم بعنوان زيتونات، وهو من تصوير عبد السلام شحادة، ومونتاج قيس الزبيدي ايضا، بينما وضع الموسيقى ابنها بشار عبد ربه.

 

عام 2002 كتبت سيناريو وأخرجت فيلم الطير الأخضر، وهو من تصوير مؤنس زحالقة، ومونتاج فيليب هزو، بينما رافقت مشاهد الفيلم موسيقى بشار عبد ربه.

 

وفي عام 2002 مولت وزارة الثقافة والإعلام الفلسطينية بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسات أجنبية تحويل إحدى قصصها إلى فيلم بعنوانين هما القدس في يوم آخر، و عرس رنا وقد اكتفت ليانة بدر بكتابة سيناريو الفيلم، بينما وضع نجلها بشار عبد ربه الموسيقى، وأخرج الفيلم هاني أبو أسعد. وقال مسؤولون في الوزارة إن الإسم الثاني وضع للنسخ غير العربية لجعله قادرا على الوصول للمشاهد الغربي.

 

وفي عام 2003 أخرجت وكتبت سيناريو فيلم بعنوان حصار. وفي هذا الفيلم لم تكتف بكتابة السيناريو والإخراج وإنما عمدت لتصوير الفيلم أيضا بينما وضع نجلها بشار الموسيقى.

 

أما العام 2006 فقد شهد إخراج فيلم آخر لها بعنوان مفتوح .. مغلق، وهو كما يبدو من عنوانه يتحدث عن الحواجز الإسرائيلية.

 

كما كتبت قصصا للأطفال منها قصة بعنون قطة لا تقول نياو ، غير أن نقادا يعتقدون أن القصة لم توفق في نقل ما تريد للأطفال، ويقول الناقد جمال السحلوت "بما أن القصة مكتوبة للأطفال فبعد قراءتي لها ثلاث مرات، أعطيتها لطفل وطفلة في الرابعة عشرة من عمرهما، وبعد قراءتهما لها، وجدت أنهما لم يفهما شيئا منها، ثم أعطيتها لآخرين في الثامنة عشرة من عمرهما، ولم يفهماها أيضا، علما أن اربعتهم من الأوائل في التحصيل الدراسي، ومن الذين يطالعون بعض ما يكتب للأطفال وحتى للكبار، وهذا بدوره يطرح سؤلا جدّيا على الكتاب الذي يكتبون للأطفال، وهو لأي عمر يكتبون؟؟ وما الفائدة المرجوة من الكتابة؟؟ فإذا كانت الفئة الموجهة الكتابة إليها، لا تفهم المضمون فإننا نجد أنفسنا أمام سؤال أخر وهو: ما جدوى كتابة هكذا قصص؟؟".

 

صدر لها الروايات التالية:

بوصلة من أجل عباد الشمس عام 1979

عين المرآة عام 1991

نجوم أريحا عام 1993

 

كما صدر لها عدة مجموعات قصصية هي:

قصص الحب والمطاردة عام 1983

شرفة على الفاكهاني عام 1983

أنا أريد النهار عام 1985

جحيم ذهني عام 1992

كما در لها ديوان شعر وحيد اسمه زنابق الضوء.

 

أما قصصها للأطفال فهي:

رحلة في الألوان التي صدرت عن دار الرواد في بيروت عام 1981.

فراس يصنع بحرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مع الورشة التجريبية العربية لكتب الأطفال في بيروت 1981.

في المدرسة عن دار الفتى العربي في بيروت عام 1983.

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتبة

جارة 

 

جارة

 

 

في ذلك المنزل الضيق... وحيث حواف السرير الخشبي المصنوع من هياكل صناديق الأسلحة الفارغة تنغرز عميقا في جلد ساقي كلما تحركت من طرف إلى طرف. صممت على أن لا تهزمني المسافة الضيقة.

ففي مدينة التاريخ تلك, حيث المتاحف الكثيرة تنتشر على ضفتي النهر ذي الفروع السبعة, ولفرط العزلة التي هبطت علينا بعد أن لفظنا البحر بعيدا عن أسوار صور وصيدون, اعتدت أن أفك إسار وحشتي بزيارة مئات الأنصاب والتماثيل التي ترقد بصمت وراحة في قاعات عرضها الباردة. وبين هؤلاء أغرمت بإحدى سيدات المعبد من القرن الثاني قبل الميلاد, بعد أن بهرتني بقامتها الرشيقة, وجسمها المتأهب للرقص كل لحظة, وليونة إحساسها المتجسد في تقاسيم وجهها, وخفة قدمها اليسرى الممدودة أبدا إلى الأمام استعدادا للنزول إلى الحلبة, وكحل عينيها المتأملتين أبدا.

قلت لنفسي: إذا كانت " أورنينا " ما زالت على تصميمها الحار لمعانقة اللحظة التالية رغم جمودها التمثالي, فما بالك بنا نحن?

وهكذا صممت على أن لا تهزمني المساحة الضيقة التي فرضت عليَّ. وصرت أقف كل صباح في المسافة الصغيرة بين الخزانة والسرير, ألعب تمارين رياضية بسيطة, وأجعلها معيارا للتغلب على صعوبات ذلك النهار.

ثمة شقة غير مسكونة في مواجهتنا كان فراغها يكفيني عناء النظرات والأبصار. وعندما انتبهت إلى علائم حركة فيها ألصقت على نافذتي بدبابيس مكتبية إيشاربا من " الكريب جورجيت " كي لا يحتجز النور نهائيا عن الدخول, ولا سيما أن الشباك كان المجال الحيوي الوحيد للتهوية.

في ذلك اليوم الذي أطل به عامل قصارة وطلاء من شرفة بيت الجيران, جافاني النوم. ليس بسبب انكشاف الجزء الاستراتيجي الوحيد من الغرفة الذي يتيح لي شيئا من الحركة المقننة. ولكن لسبب أبسط وأشد مدعاة للقلق. فقد كان العامل يرتدي لباسا عسكريا. وفي هذا مئات الاحتمالات المنذرة في بلد مثل هذا. فلن أنسى يوم قعدت على الكرسي في الباص ولم أقبل التزحزح من مكاني بناء على إشارة مجند طالبني بالقيام كي يجلس. امتنعت عن التحرك, وأجبته بإصرار أنني الأَوْلى بالمكان بسبب أسبقيتي, فأدار وجهه, وولّى عني. ولن أنسى أولئك النسوة اللواتي شدهن بجرأتي, واندفعن إلى تهنئتي في محطة الباص على ما وجدت فيه تصرفا اعتياديا. بعدها أتيح لي مشاهدة الكثير مما يشكل لائحة احتمالات بالأخطار الممكنة لوجود عامل يرتدي لباسا كاكيا في الشقة المقابلة.

صرت أقوم بتماريني في الظلام, وأحرص في الليل على عدم إضاءة الغرفة. وأترقب معظم الوقت ساكني البيت المواجه بانتظار انتهاء إصلاحاته لأكشف ما يساعدني على تقييم الأوضاع بشكل دقيق. وأثناء هذا كله عدت إلى قرض أظافري كما كنت أفعل في طفولتي أثناء ترقبي ظهور " العامورة " تحت قناطر مدينتنا.

عندما استقروا في البيت المقابل, لم يبينوا قط. فتهيأ لي أنهم يخفون أطيافهم كي تقتنص المزيد مما تريد معرفته عن سكان بنايتنا. وهكذا صرت حريصة على الابتعاد ما وسعني عن الغرفة, ناهيك بالنافذة التي لم تعد نافذة إلا قبل إطلالة الفجر أو مع حلول الغسق.

وفي أحد الأيام, ويا له من يوم, استطعت أن ألمح أثناء مطالعتي الدؤوبة, وترصدى الحذر للأشباح في شرفة البيت المسكون حديثا, امرأة في مثل قامتي, تضع إيشاربا, وتميل برأسها إلى خلف الحيطان وهي تبصبص بخوف وارتباك صوب شباك غرفتنا, إلى بنايتنا المشيدة مقابل شرفتهم بالضبط.

 

أضيفت في 10/05/2005/ خاص القصة السورية

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية