الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | قالوا عن الموقع | الرعاية والإعلان | معلومات النشر | كلمة العدد

SyrianStory-القصة السورية

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

facebook القصة السورية في

 Cooliris-تعرف على خدمة

معرض الصور

Rss-تعرف على خدمة

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 06/03/2009

نصوص للكاتبة: سحر سليمان

حالة شوق ونصوص أخرى

إلى صفحة الكاتبة

 

لقراءة النصوص

 

 

النصوص

حالة شوق   هو

حالة نويل

دعها تكتب مثلما تشاء

 حالة تحلل

لمناة الروح

أين كنت... وقت نزت أوجاعي

امرأة من أقصى الشرق

لما أزل

إلى ماني

ولا حياة لنا

 في أواخر الليل

يوم العطلة

 

 

حالة تحلل

 

 

تنهرني روحي

 

وكفي تنهر أصابعها

  

لااقترب منه لأني أتحاشى روحي

 

فهي ستنهرني إن أردت أن اقترب منه

وتمتد أصابعي لكنها ترتد

 

ولا تجرؤ أن تلمسه

لأنها تتحاشى كفها التي ستنهرها إن شعرت

 

برغبة أصابعها في لمسه

 

وروحي تنهرني

 

إن لمست في جسدي رغبة بالتودد إليه

 

وتذكرني روحي دوما بقولها: أيتها الغشيمة

 

الاتعرفين قانون التحلل

نتيجة الإهمال وعدم المبالاة

 

كل شي نحبه يتحلل يتلاشى يُمحى

 

فعامليه كما يعاملك

 

وحسب قانون التحول

 

حوليه إلى ماحولك إليه

 

وحسب قانون الآدمية والأنوثة

كما يهمشك ويهملك أهمليه

وهمشي وجوده في أيامك

وقتها كل شي نحبه سوف  يتحلل يتلاشى

يُمحى يتحول إلى نهايته

 

هكذا حسب قانون التحلل والتحول

 

 

دعها لروحي تكتب مثلما تشاء

 

 

فربما إن كتبت روحي كلماتها

 

يغفر لي قلبه خيانتي حبه فيّ

 

في غيابه فكل صور الحياة مرة

 

مهما كانت حلاوة الصور

 

المؤطرة بالابتسامات

 

فلا صورة اصدق من صورتنا

 

صورتنا المؤطرةالمعلقة

 

وحدها فقط تعرف شوقي إليه

 

وحبي له

 

صورتنا المؤطرة المعلقة

 

التي تشابكت فيها أصابعنا

 

أصابعنا الباردة الحزينة

 

ليلة السفر

 

بل قبله بسويعات

 

 

 

صورتنا المؤطرة المعلقة

 

حزينة فيها ملامحنا

 

رغم محاولات من التقطها بالتفنن

 

بالألوان ورسوم الخلفية ورائنا

 

لكنها بقيت حزينة ملامحنا

 

ووجوهنا جامدة

 

أحداقنا تنظر في الفراغ القادم

 

مني      ومنه

 

وأهدابنا التي أثقلها الدمع المعلق

 

والمتجمع الممنوع إلى حين

 

الإغماض

 

صورتنا المؤطرة المعلقة

 

وحدها تعرف شوقي وحبي

 

ووحدها تدرك عمق اللهفة

 

وقوة الاحتياج

 

إليكَ

 

لأنها وحدها تلمس

 

مسامات أصابعي

 

وعطش شفاهي

 

وأنا أقبل ملامحك الصغيرة

 

الطفولية

 

صورتنا المؤطرة المعلقة

 

 

هي وحدها جارتي    رفيقتي    وبلدتي

 

وحدها أمسك بيدها ونمشي

 

ننظر الوجوه نثرثر نلعب نضحك

 

ووحدها تعلم كم احبك

 

وكم ...وكم ... وكم ....

 

اشتقت إليك

 

لأنها وحدها ترى دموعنا المنسكبة

 

 

ووحدي أرى دمعها المنساب على الجدار

 

حين أعيد تعليقها

 

بعد حالات الشوق إليك

 

أضيفت في02 /03/2009 /  خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

 

 

حالة نويل

 

منذ  العام الماضي وبالتوقيت نفسه

 

وانا انتظره على نافذتي

 

أُمني الروح إنه قد تخطىء قدماه

 

ويتسلق على سور نافذتي

 

بينما تنتظره جارتي

 

رغم ان نافذتها تنتظره وقد زينتها بأضواء كثيرة

 

وجميلة وزهور واغصان خضراء

 

منذ العام الماضي

 

وبالتوقيت نفسه

 

انا انتظره وقد علقت له جورب صوفي شرقي مزركش باساطير

 

والوان تجذب نظره

 

عله يتذكرني بهدية او

 

يحقق لي امنية

 

منذ العام الماضي

 

والذي قبله ….وقبله

 

وبالتوقيت نفسه

 

انتظره لكن بيتي لايملك شرفة كي ازينها ليأتي

 

وكذلك نافذتي الوحيدة صغيرة صغيرة

 

تذكرني بنوافذ السجون

 

التي خصصت فقط لدخول الهواء القليل

 

وضوء النهار الضئيل

 

نافذة منزلي الصغير  تذكرني باغنية قديمة وحزينة كلماتها

 

وقريبة لقلبي

 

بغرفة صغيرة وحزينة كنا نلتم

 

تلك الغرفة في تلك الاغنية

 

هي ذاتها غرفتي الان

 

لاارى من نافذتي سوى اغصان شجرة جارتي

 

انها شجرة كبيرة كبيرة وهي امرأة كبيرة

 

لكنها زينت اغصان الشجرة بالاضواء ورذاذ الثلج الابيض

 

وضعت في حديقة منزلها عربة خشبية تقودها غزالة

 

هما مثلي تلك العربة والغزال

 

ينتظران بابا نويل

 

وننتظر جميعنا بابا نويل كي يأتي

 

ليلا يقود العربه

 

العربة والغزال صامتان لايتحركان لا في الليل ولا النهار

 

لكنهما يشعان نورا وتضن انهما يسافران ويعودان

 

منذ العام الماضي

 

والذي سبقه

 

والذي سبقه

 

وبالتوقيت نفسه

 

وانا ارى

 

حديقة جارتي والعربه والغزال

 

وشرفة جارتي المضاءة كلها

 

علقت على سورها حبال بيضاء طويلة وجميلة

 

وعُلقت  على الحبال صناديق ورقية كبيرة

 

مااجملها  الوان اغلفة الصناديق الورقية

 

كل هذا كنت اراه حين انزل الى الشارع

 

كي ارى انتظار جارتي لنويل

 

لكن جارتي المسكينة مثلي

 

منذ العام الماضي

 

 

وبالتوقيت نفسه

 

لم يزرها بابا نويل

 

ولم يتسلق الحبال المضاءة

 

و لم يصعد الى شرفتها

 

لم يهديها احدى الصناديق الورقية

 

وبقيت غزالة جارتي مع عربتها ينتظران مرور بابا نويل

 

مضت اخر ساعات الليل

 

حل اول يوم من ايام العام الجديد

 

ولم يمر بابا نويل لا على حديقة جارتي ولا تسلق شرفتها

 

وكلما مررت من امام بيتها كي اصعد غرفتي

 

انظر لعيون تلك الغزالة

 

حينها اعزي روحي بان بابا نويل لم يكترث لا لاضواء شرفة جارتي

 

ولالزينة حديقتها

 

فكيف سيتذكرني وانا التي لاتملك الا نافذة

نافذة وحيدة بغرفة صغيرة وحزينة

 

لااملك حديقة اترك فيها العربة والغزال

 

ولاشرفة اعلق عليها حبال مضاءة وازينها بعلب مغلفة بورق ملون اقدمها كهدايا

 

حتى مدخنة صغيرة يتدلى منها بحباله لاتملك غرفتي

 

فكيف سيزورني نويل

 

حتى جوربي الشرقي المزركش لم يعجبه

 

فكيف سيزورني بابا نويل

 

ومن نذروا شرفاتهم وحدائقهم ونوافذهم

 

لم يمر ولم يقدم لهم الهدايا

 

ولم يكترث في امانيهم

 

فكيف سيلتفت الي

 

انا      انا

 

….. انا التي

لاتملك إلا نافذة تشبه نوافذ السجون

غرفة صغيرة وحزينة

 

أضيفت في02 /01/2009 /  خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

 

 

حالة شوق

 

دعها لروحي تكتب مثلما تشاء

 

من اليمين متجهاً قلمها

 

إلى اليسار

 

هكذا تحب الروح أن توجه أصابعها

 

تلك الأصابع الباردة الرشيقة

 

المتعبة الأن كثييييييراً

  

دعها لروحي تكتب  مثلما تحب وتشاء

 

دعها كما هي تدع حبرها يرقص فوق السطور

 

فما زال قلمها طفلاً في سنيه الأولى

 

ولا يعرف الكتابة إلا على الورق المسطر

 

بالسطر الواحد

 

ولما يزل قلمها يولف رأسه

 

من اليمين متجها ً إلى اليسار

 

ولم يألف بعدُ تغيير الاتجاهات

 

فدعها لروحي ودع قلمها يكتبان

 

مثلما يشاءان وتشاء الأقدار

 

دعها لروحي تحن إليه كلما تشاء

 

وكما تشاء

 

فلا سعادة عرفتها روحيّ

 

بعد شقاء فراقه

 

وكل ماتراه عيوني أسود أسود أسود

 

لالون ثاني ولا عاشر إلا الأسود

 

الذي أغرق جسدي وروحي بعد فراقه

 

للذي ما عرف قلبي غيره حبيباً

ولا عرفت من بعده غير اللون الأسود

ولا غيره من ألوان

أضيفت في20 /05/2008 /  خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

 

هو

 

 

هو يعزف على بوقه

هم لاهون عنه

وهي وحيدة في مقعدها

تنظر للتل المقابل لزجاج القطار

والحشائش الممرغة بندى الصباح الذي لم تشرق شمسه بعد

رغم أن الساعة هي الثامنة صباحا

تستمع لنغماته الصباحية الحزينة

مثل وجوه ركاب القطار ووجهها

تلاعب أصابعه الآلة

وتداعب أصابعها النقود المعدنية في جيبها

لتدسها في قبعته حين ينوي النزول من القطار

في المحطة القادمة 

وهم يبقون لاهون عنه

وهي تبقى وحيدة في مقعدها تنظر للتل المقابل

أضيفت في17 /03/2008 /  خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

 

 

 

لمناة الروح...... ماني

 

إليه............ إلى من كانت الروح تتنفس من ضحكته 

كل الأرصفه مشيت

وعلى كل المواقف جلست انتظر

كلما توقف القطار في محطه

أوهم الروح =روحيّ = أنني سألقاك

على رصيف المحطه القادمه

تضحك لي عيونك

فتتنهد روحي

انها استعادت القها بضحكتك

توقفت القطارات 

انتهت المحطات

نامت كل الارصفه

الا روحي

بقيت تنتظر ضحكة عيونك

علها تتنهد وتناااااااااااااااام

لكنها بقيت واهمه

تنتظر

***

ماني الروح

 

غسلت امطار الله كل البيوت

والاساطيح

والشرفات

غسلت الشوارع وارصفتها

الزهور واوراقها

الاطفال وحقائبهم المثقلة بكتبهم

كروحي المثقلة بحنينها لضم ماني

غسلت الحدائق ومقاعدها

الا روحي

ضلت تمشي تحت سماوات الله

وامطارها

لاغيمة بقطراتها غسلتها

ولا ضحكة عيونك روتها

فبقيت روحي اليك عطشى

باريس.20.9.2006 

 

 

إلى ماني

 

اين انت

اهرب من وجهك

فأدفن وجهي ودموع العين

في وسادته

فلما تزل روحي تشعر بغربة وعدم الانتماء

احاول حضن الوسادة

علنا نخلق لغة

مابين رأسي وغطاؤها 

لكنها ككل الخائنون 

هي ايضا تخون

ادفن دموعي بالرمش 

عليّ انام

لكني افز خائفة

فوجهك ملامحك كلماتك قفزت من وسادته

تداعب ملامحي اصابعك الصغيرة

تبدأ من الشعر ماراً  = بلحموستك = 

ثم العين

والشفاه

لتناديني لالي تعالي

لاليتي اشتقتلك

لاليتو اتركيه وتعالي

= = صارت كومة بكرات ومااجيتي = =

فأصرخ اااااااااخ وأعود لدموعي

وكل حركة ولمحة وكلمة تقفز منها ملامحك

فأعود حيث صورتنا المعلقة

رغم سنيك الاربعه

كنت تدرك ان حدثا ما سيقع

وان ملامح لالي التي تحب

ستفتقدها طويلاً

وربما الى الابددددددددد

فلم تنم ليلتها

ولم تهدأ روحك 

ولانام جسدك

ماذا فعلت بك

وماذا فعل حبك بي

لاامنية لي سوى احتضانك

شم رائحتك

علك تمسح بأصابعك الصغيرة دموعي

وعلني اعود لاليتك التي تحب 

باريس.27.10.2006

 

 

ولاحياه لنا

 

 

لاحياه لنا سوى على الورق

وعمرها الأوراق مااستحالت إلى حقيقة

دعني أعيد رسمي ّ الطفو لي المتخيل

على الورق

لغرفة افرش أرضها بالبساط الذي أُهدى إلي

من فتاة تقطن إحدى قرى الشمال البعيد

رسمت عليه بأناملها البسيطة

أجمل أساطير الحب الكردي

ولونتها بخيالها المتواضع

بألوان زاهية

بقيت ألوانه زاهية لكن ألوان عيوني

بهت لونها وتحول إلى الأسود المعتم

كما هي أساطير الحب

دعني أمدا فراشي البسيط

واجلس على بساطي

يتكأ رأسيّ على ركبتيّ

وتحضن أصابعي الناحلة ركبتايّ

واشرد في فراغ الغرفة إلا من رائحة الفجيعة

تتلمس أصابع قدميّ خيوط البساط

أتحسس بوجود شيً ما يشاركني المكان

أتلمس خشونة البساط

واخلق نظرية الألفة مع الخيوط

والألفة مابين عيوني ورسوم الأساطير

وذاك السيف الذي غرسه عاشق ٍ

عاشقٍ ما في ضهر عدوه

الذي يمتطي جسد أفعى

برأس لأنثى

هذه أجمل الأساطير وأكبرها خدعة

كان بالألوان والرسوم

أخذتني تخيلات الفتاة التي أهدتني البساط

أهدته لي بمناسبة زواجي

شحت الواني

وبقيت ألوان الأساطير زاهية على البساط

كما هو لون النهر الأزرق

الذي يصل مابين قريتين

وقارب يجدف عليه ربان

يغرس مجدافه بظهر الموجه

ليأخذني المجداف إلى قوارب

قوارب كثر ورقيه صنعناها بأساطير حبنا

لكنها مزقت دون أمواج أو مجاديف

اياترى أمواجنا كانت عالية !!!!

أم أوراقنا كانت ضعيفة هشة كراسميها؟؟؟؟

دعني اغسل الروح بصدق حلمها

ودع الروح تغتسل من خيبة حلميّ

علي اعتق حزني

وعل الشوق ينز من خوابي جروحيّ

ليتنا ما صدقنا الأساطير

ياليتها عيوننا ماتخيلت

وليتها ألواننا ما بهتت

وليتها أصابعنا ما رسمت

 

 

أين كنت ............. وقت نزت أوجاعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

إليه................

إلى من انتهت مدة احتضار

أساطيره

وجفت ينابيع مياهه

وحل اليأس مكان

الأمل بلقائه

إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإليه

إلى مدن اليباس

 

التي جفت مآقيها 

لم يعد لنا

لقاءءءءءءءءءءءءءءء

فأحتضر

ياااااااااااااااااااااااااااااااا

صاحب الأسطورة

تأخذك ذاكرتك راغباً طائعاً اليهااااااااااااااااااااااااا

ليس لديك خيار فأنت تحبها ولما تزل وستبقى

رغم امتلاكك أكواني

نجومي

أقماري

أيامي

شموسي

لياليّ

صباحاتي

لكني ماتجرأت إن اخذ مكانها

رغم زعمك بأن مكانها قد فرغ منذ ازمااااااااااااااااااااااان 

لكن روحي ماتجرأت أن تأخذ ذكرياتها منك 

حتى بصيص نجمة اصطناعية ما استطاعت

أن أتكون في سماءك

لمِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

لأنها هي من امتلكت الحب الأول منك

وحظيت بلحظة الدفقة الأولى من روحها لقلبك

والهمسة الأولى منك لهااااااااااااااااااااا

لذلك وبأصغر مواقفنا تأخذك ذاكرتك

لتعيش الموقف بأدق تفصيلاته

وتبدأ بالمقارنة فيما بيننا

ويااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

من مقارنتي بها

أين كنت وقتا نزت جروحي ؟؟؟؟؟؟؟؟

بعد أن ضاع مابيننا

الآن تلح على استعادته

وتحن لي لحبي

 

بجملة منك محيت كل ما سطرته انأ بكلماتي

أحلامي

أمنياتي

أين كنت وقتا نزت جراحيّ

وقد خبأتها بدنان العمر

كي أرويك منها

حباً

شوقاً

واهمس لك هذي جراحنا

فذقها كوثراً

يا عذاباااااااااااااااااااااااااااااتي

وكتاب ماضيك أمامك

رغم أني كتبت فيك كتباً

إلا أن صفحات ماضيك

مزقت كتبي  كلماتي

أين كنت وقتا نزت جراحاتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كنت أتمزق لأشلاء

وأنا افتقد وجودك

أضم خيالاتنا ذكرياتنا

أضمها بحنينٍ مفجع

أتذوق مرارته لوحديّ

وانأ أتذكر خيالاتنا

ولوحديّ الآن أتذوق

ماخبأته في خوابي الألم 

أتلمس قطرات مانز

من دنان ماخبأته لك

فلا أجد إلا طلاٍ

لماضي يبرق على أوراق

شجرة زمننا 

التي اتكأ إليها 

لتتساقط أوراق أيامنا التي مضت

فيبلل طل ماضيك معها

عطش أوراقي 

فلا يزيدني إلا ألماً

ومرارةً

ولوعةًً ً

فاتركني اتركني اتركني اتركني

أتوسد خيباني

فجيعتي

افترش ذنوبي

اتركني لوحدي

أودع جسد ماكان بيننا

أعاتبه

ألومه

اقبله

انتحب

لوحديّ البسه ثوبه الأبيض

ولوحديّ أقدمه قربان حبي

انزله قبرا روحيا

واهمس لها: ياايتها الغشيمة

تروي في المرات القادمة

وإياك

اياااااااااااااااكِ

اياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكِ

أضيفت في03 /04/2006 /  خاص القصة السورية

 

 

امرأة من أقصى الشرق

 

امرأة من أقصى الشرق 0000

أنا

رمت حجولها وعباءتها في أول بئرٍ لصحراء مدينتها

امرأة أنا

تخطت عشرين تجربةٍ

عشرين فشـــلاً

وخديعـــــة

وأخاطت عشرين جرحاً

في ثنايا الروح القرمزيـه

ولمَّا يزل جرحك الأول

نازفــــــــاً

امرأةٌ يممت الجهات ولم تحظى بأثر لك

وكلما نسيتك أعادتها ذاكرة الرجـال

ومهمتهم نبش القبور الغريبــــة

امرأة من أقصى الشرق

تخطت عثرات القلب وأتتك تقول :

هل تحتمل صقيع القلب 00؟

وطعم الملوحة في العين 000؟

هل تستطيع أن تجاري أنثى لم تزل

نزقة وحادة كرمح صدئ

يحز في البال كبرد الشمال

فلم إذاً تنثر حبات العشق

كطعم يوشي إلى أذنيها

بعبارات مواربة

وتتغلغل سراديب الروح

تستنطق القلب بعد أن سكنته

رُقم لغتك

وأنت 000أنت

تنظر إلى الغرف البعيدة النائية وتصرخ بها :

(( يا ريت 000 أنت وأنا بشي بيت 000 أبعد بيت ))

وتنثر ألق ياسمين 000 ورسائل 000

ثم بملامة تنظر إليها

إن أنفاسها تخترقك

إفتح أبواب اللغة وضع الفواصل ما بين

اللهفة والمفردة

شرع فواصلك عالياً

كي لا نضيع في اللغة

تصطفق في الصدر أجنحة نوارس توشك أن تطير

ولا أحب أن يعبث بأجنحة الطيور

أهرب من حضورك

فيرغمني غياب حضورك وقد كلني البحث عنك

أهرب منك فتقودك أحرفي وعطر الأعشاب

وأنت الواقف على حافة اللغة

ترقب الإنقضاض على مفردة تائهه

وأنا 000 المرأة المحاصرة بحضورك

رغم طول الغياب

ما زلت تطوقني وتتلاعب بأجنحة النوارس

و بتسلسل المفردات

ودائماً في نهاية كل لقاء

تترك الشوق موارباً

قل : ولا تنسى أن تغلق الباب

لأنني سأردد دائماً :

ليتك لم تأت ذاك المساء

 

 

لما أزل

 

ولما أزل كل ليلة ارحل إليك

أتذكر ماكان بيننا

فتحترق أجنحة روحي

شوقا إليك

اهرب مع رماد الروح

علنيا أمطر على تلك الدروب

علك تدري أني انزف شوقا إليك

فترسمني طائراً يحلق

فيخونني الأثر والعراء

وأنا أقودك إلي

فلابد أن نلتقي

ومحال أن يستمر الغياب

أيها البعيد عني

شوقا إليك لاتنام عيوني

أساهر كل المآذن حتى تنطفىءاضواءها

فأعلن انتصار انتظاري

وأسرج وقتها الشوق إليك

فأكون النار التي تأتي على حقول الغياب

ماذبلت حدائقي

فدعني كل ليلة أسرج حنيني إليك

وأحرق كل الظنون

فما بين اثر واثر

يضيء انتظاري لك

أعود إلى ماخطته يداك ذات يوم

استبيح حينها الغياب

اعتق كل الظنون وأعلن

إنه سينهر جذعا النخلة ذات مساء

فهل ستخرج من وجعي

وجع الغياب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هااااااااااااااااااااااااااااك

هاك موتي والوريد

وهاك قمرا مازال يذوي

حزينا حزيناااااااااا

إن افترقنا عنه على نفس الطريق

هااااااااك

الشواهد والحفر

وخبئ فيها الحلم والعمر العتيق

حتى أن صحوت صدفة

أشعر أني خُلقت من جديد

يااااااااااااانقائها و.....طيبها

لو تدري أني مالبست زنبقها

ولا رأيت قداسة سريرها وحليبهاااااااااااااا

أي عطل طارئ آخر العمر

عن إكمال دورته

وأي المنافي أمشي

غير جسدي

وليس كقلبي أعلق هامتي عليه

وليس كعمري

غصن ياسمينة

ذبلت أغصانها

فمالت براعمها المقتولة

عليه

 

 

في أواخر الليل

 

ليلاً

في أواخر الليل

قريبا من صباحات الله

حين يغلق الجيران أبوابهم

والتي لانغلق إلا نادراً

ووقت يتبادل حارسين السجن المجاور

ورديات خفارتهم الليلية

حينها

يمر الخضر من شارعنا الفرعي

فيمنح روحي السكينة والصمت

يبدأ وقتها جارنا بالبسملة

وهو يخطو نحوا دكانه

ليفتح عيون الرزق له

يكون صديقي شاردا

في ضوء غرفتي

الذي ينم عن صحوتي

ويفضحني زجاج نا فذتي

برقص ستائري الرقيقة

لِما نمه الضوء عن عيوني وصحوتي

فيحسد صديقي جدران غرفتي التي تقابلني

و يهمس لفنجان قهوتي:

كن رقيقاً وعذب المذاق

على شفتيها

ويلوم منفضة سكائري

كيف امتصت كل ذاك الغضب

وقتها يفكر صديقي وبعمق

كيف يتسلل إلى أوراقي ليبعثرها

باحثاً عن أخر كلماتي

ويتأمل أي طريقة ما 

ليندس ويشكل اسما ما

في الإهداء

ببداية كلماتي

*       *        *            *

حين كنت صغيرة

حين كنت صغيرة

أوسدني صديقي ذراعه

داعبني ومثل دمية قماشية قبلني

كحل عيني

زين ثيابي بنجوم فضية

ظفر جدائلي بعطر البيلسان

رقاني بحرمل بري

************

حين كنت صغيرة

يفتح ذراعي فاحضنه

يكحل عيني

فتبرق الدمعة

رحل الفجر ......ضاعت الأقراط

قيدتني حجوله

أنرت سمائي فأنطفئت نجوم ثيابي

تفقدت صديقي حينها

كان يتبع طفلة صغيرة 

حين كبرت عرفت هذا

************

صفعتني أمي عندما كنت صغيرة

لتبعد فراشة حلمة عن وردة الخد

طارت فراشة الحلم

وذبلت وردات الخد

إلا أن أصابع أمي الخمس

لم تزل تصفع خدي

كلما طا رت فراشة حلمة

على وردات الخد

*************

معاً وضعنا النقا ط على أحرفها

محيت أحرفي ونقاطها لا زالت

مغروزة كالرمح على ظهر مراهقتي

ومعاً رحلنا انطفأت كقمر هجري

وبقيت في سمائي تحيا قمراً

يستبيح ظلا م وجهي

 

 

يوم العطلة

 

 

يوم الأثنين في شارعنا

تُغلق المحلات التجارية أبوابها 

والمقاهي تنكر روادها

كراسي الحدائق تتهرب من جلاسها

بحجة البرد والمطر

وتُشل الحركة تماما 

تتوقف 

تموت

يوم الأثنين في شارعنا

اما قلبي فكل ايام الاسبوع 

اُغلقت أبوابه

وشلت حركته

 

أضيفت في 03/03/2006/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية