الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 19/04/2008

إلى صفحة الكاتبة

 نصوص

 

 

 ولا حياة لنا

إلى ماني 

لمناة الروح

هو

 أين كنت...وقت نزت أوجاعي 

 امرأة من أقصى الشرق

 لما أزل

 في أواخر الليل

 بقلم الكاتبة: سحر سليمان

 

هو

 

 

هو يعزف على بوقه

هم لاهون عنه

وهي وحيدة في مقعدها

تنظر للتل المقابل لزجاج القطار

والحشائش الممرغة بندى الصباح الذي لم تشرق شمسه بعد

رغم أن الساعة هي الثامنة صباحا

تستمع لنغماته الصباحية الحزينة

مثل وجوه ركاب القطار ووجهها

تلاعب أصابعه الآلة

وتداعب أصابعها النقود المعدنية في جيبها

لتدسها في قبعته حين ينوي النزول من القطار

في المحطة القادمة 

وهم يبقون لاهون عنه

وهي تبقى وحيدة في مقعدها تنظر للتل المقابل

 

--------------------------------

أضيفت في17 /03/2008 / * خاص القصة السورية

   

 

 

 

لمناة الروح...... ماني

 

إليه............ إلى من كانت الروح تتنفس من ضحكته 

كل الأرصفه مشيت

وعلى كل المواقف جلست انتظر

كلما توقف القطار في محطه

أوهم الروح =روحيّ = أنني سألقاك

على رصيف المحطه القادمه

تضحك لي عيونك

فتتنهد روحي

انها استعادت القها بضحكتك

توقفت القطارات 

انتهت المحطات

نامت كل الارصفه

الا روحي

بقيت تنتظر ضحكة عيونك

علها تتنهد وتناااااااااااااااام

لكنها بقيت واهمه

تنتظر

***

ماني الروح

 

غسلت امطار الله كل البيوت

والاساطيح

والشرفات

غسلت الشوارع وارصفتها

الزهور واوراقها

الاطفال وحقائبهم المثقلة بكتبهم

كروحي المثقلة بحنينها لضم ماني

غسلت الحدائق ومقاعدها

الا روحي

ضلت تمشي تحت سماوات الله

وامطارها

لاغيمة بقطراتها غسلتها

ولا ضحكة عيونك روتها

فبقيت روحي اليك عطشى

باريس.20.9.2006 

   

 

إلى ماني

 

اين انت

اهرب من وجهك

فأدفن وجهي ودموع العين

في وسادته

فلما تزل روحي تشعر بغربة وعدم الانتماء

احاول حضن الوسادة

علنا نخلق لغة

مابين رأسي وغطاؤها 

لكنها ككل الخائنون 

هي ايضا تخون

ادفن دموعي بالرمش 

عليّ انام

لكني افز خائفة

فوجهك ملامحك كلماتك قفزت من وسادته

تداعب ملامحي اصابعك الصغيرة

تبدأ من الشعر ماراً  = بلحموستك = 

ثم العين

والشفاه

لتناديني لالي تعالي

لاليتي اشتقتلك

لاليتو اتركيه وتعالي

= = صارت كومة بكرات ومااجيتي = =

فأصرخ اااااااااخ وأعود لدموعي

وكل حركة ولمحة وكلمة تقفز منها ملامحك

فأعود حيث صورتنا المعلقة

رغم سنيك الاربعه

كنت تدرك ان حدثا ما سيقع

وان ملامح لالي التي تحب

ستفتقدها طويلاً

وربما الى الابددددددددد

فلم تنم ليلتها

ولم تهدأ روحك 

ولانام جسدك

ماذا فعلت بك

وماذا فعل حبك بي

لاامنية لي سوى احتضانك

شم رائحتك

علك تمسح بأصابعك الصغيرة دموعي

وعلني اعود لاليتك التي تحب 

باريس.27.10.2006

 

   

 

ولاحياه لنا

 

 

لاحياه لنا سوى على الورق

وعمرها الأوراق مااستحالت إلى حقيقة

دعني أعيد رسمي ّ الطفو لي المتخيل

على الورق

لغرفة افرش أرضها بالبساط الذي أُهدى إلي

من فتاة تقطن إحدى قرى الشمال البعيد

رسمت عليه بأناملها البسيطة

أجمل أساطير الحب الكردي

ولونتها بخيالها المتواضع

بألوان زاهية

بقيت ألوانه زاهية لكن ألوان عيوني

بهت لونها وتحول إلى الأسود المعتم

كما هي أساطير الحب

دعني أمدا فراشي البسيط

واجلس على بساطي

يتكأ رأسيّ على ركبتيّ

وتحضن أصابعي الناحلة ركبتايّ

واشرد في فراغ الغرفة إلا من رائحة الفجيعة

تتلمس أصابع قدميّ خيوط البساط

أتحسس بوجود شيً ما يشاركني المكان

أتلمس خشونة البساط

واخلق نظرية الألفة مع الخيوط

والألفة مابين عيوني ورسوم الأساطير

وذاك السيف الذي غرسه عاشق ٍ

عاشقٍ ما في ضهر عدوه

الذي يمتطي جسد أفعى

برأس لأنثى

هذه أجمل الأساطير وأكبرها خدعة

كان بالألوان والرسوم

أخذتني تخيلات الفتاة التي أهدتني البساط

أهدته لي بمناسبة زواجي

شحت الواني

وبقيت ألوان الأساطير زاهية على البساط

كما هو لون النهر الأزرق

الذي يصل مابين قريتين

وقارب يجدف عليه ربان

يغرس مجدافه بظهر الموجه

ليأخذني المجداف إلى قوارب

قوارب كثر ورقيه صنعناها بأساطير حبنا

لكنها مزقت دون أمواج أو مجاديف

اياترى أمواجنا كانت عالية !!!!

أم أوراقنا كانت ضعيفة هشة كراسميها؟؟؟؟

دعني اغسل الروح بصدق حلمها

ودع الروح تغتسل من خيبة حلميّ

علي اعتق حزني

وعل الشوق ينز من خوابي جروحيّ

ليتنا ما صدقنا الأساطير

ياليتها عيوننا ماتخيلت

وليتها ألواننا ما بهتت

وليتها أصابعنا ما رسمت

   

 

أين كنت ............. وقت نزت أوجاعي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

إليه................

إلى من انتهت مدة احتضار

أساطيره

وجفت ينابيع مياهه

وحل اليأس مكان

الأمل بلقائه

إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإليه

إلى مدن اليباس

 

التي جفت مآقيها 

لم يعد لنا

لقاءءءءءءءءءءءءءءء

فأحتضر

ياااااااااااااااااااااااااااااااا

صاحب الأسطورة

تأخذك ذاكرتك راغباً طائعاً اليهااااااااااااااااااااااااا

ليس لديك خيار فأنت تحبها ولما تزل وستبقى

رغم امتلاكك أكواني

نجومي

أقماري

أيامي

شموسي

لياليّ

صباحاتي

لكني ماتجرأت إن اخذ مكانها

رغم زعمك بأن مكانها قد فرغ منذ ازمااااااااااااااااااااااان 

لكن روحي ماتجرأت أن تأخذ ذكرياتها منك 

حتى بصيص نجمة اصطناعية ما استطاعت

أن أتكون في سماءك

لمِ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

لأنها هي من امتلكت الحب الأول منك

وحظيت بلحظة الدفقة الأولى من روحها لقلبك

والهمسة الأولى منك لهااااااااااااااااااااا

لذلك وبأصغر مواقفنا تأخذك ذاكرتك

لتعيش الموقف بأدق تفصيلاته

وتبدأ بالمقارنة فيما بيننا

ويااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

من مقارنتي بها

أين كنت وقتا نزت جروحي ؟؟؟؟؟؟؟؟

بعد أن ضاع مابيننا

الآن تلح على استعادته

وتحن لي لحبي

 

بجملة منك محيت كل ما سطرته انأ بكلماتي

أحلامي

أمنياتي

أين كنت وقتا نزت جراحيّ

وقد خبأتها بدنان العمر

كي أرويك منها

حباً

شوقاً

واهمس لك هذي جراحنا

فذقها كوثراً

يا عذاباااااااااااااااااااااااااااااتي

وكتاب ماضيك أمامك

رغم أني كتبت فيك كتباً

إلا أن صفحات ماضيك

مزقت كتبي  كلماتي

أين كنت وقتا نزت جراحاتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كنت أتمزق لأشلاء

وأنا افتقد وجودك

أضم خيالاتنا ذكرياتنا

أضمها بحنينٍ مفجع

أتذوق مرارته لوحديّ

وانأ أتذكر خيالاتنا

ولوحديّ الآن أتذوق

ماخبأته في خوابي الألم 

أتلمس قطرات مانز

من دنان ماخبأته لك

فلا أجد إلا طلاٍ

لماضي يبرق على أوراق

شجرة زمننا 

التي اتكأ إليها 

لتتساقط أوراق أيامنا التي مضت

فيبلل طل ماضيك معها

عطش أوراقي 

فلا يزيدني إلا ألماً

ومرارةً

ولوعةًً ً

فاتركني اتركني اتركني اتركني

أتوسد خيباني

فجيعتي

افترش ذنوبي

اتركني لوحدي

أودع جسد ماكان بيننا

أعاتبه

ألومه

اقبله

انتحب

لوحديّ البسه ثوبه الأبيض

ولوحديّ أقدمه قربان حبي

انزله قبرا روحيا

واهمس لها: ياايتها الغشيمة

تروي في المرات القادمة

وإياك

اياااااااااااااااكِ

اياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكِ

--------------------------------

أضيفت في03 /04/2006 / * خاص القصة السورية

   

 

امرأة من أقصى الشرق

 

امرأة من أقصى الشرق 0000

أنا

رمت حجولها وعباءتها في أول بئرٍ لصحراء مدينتها

امرأة أنا

تخطت عشرين تجربةٍ

عشرين فشـــلاً

وخديعـــــة

وأخاطت عشرين جرحاً

في ثنايا الروح القرمزيـه

ولمَّا يزل جرحك الأول

نازفــــــــاً

امرأةٌ يممت الجهات ولم تحظى بأثر لك

وكلما نسيتك أعادتها ذاكرة الرجـال

ومهمتهم نبش القبور الغريبــــة

امرأة من أقصى الشرق

تخطت عثرات القلب وأتتك تقول :

هل تحتمل صقيع القلب 00؟

وطعم الملوحة في العين 000؟

هل تستطيع أن تجاري أنثى لم تزل

نزقة وحادة كرمح صدئ

يحز في البال كبرد الشمال

فلم إذاً تنثر حبات العشق

كطعم يوشي إلى أذنيها

بعبارات مواربة

وتتغلغل سراديب الروح

تستنطق القلب بعد أن سكنته

رُقم لغتك

وأنت 000أنت

تنظر إلى الغرف البعيدة النائية وتصرخ بها :

(( يا ريت 000 أنت وأنا بشي بيت 000 أبعد بيت ))

وتنثر ألق ياسمين 000 ورسائل 000

ثم بملامة تنظر إليها

إن أنفاسها تخترقك

إفتح أبواب اللغة وضع الفواصل ما بين

اللهفة والمفردة

شرع فواصلك عالياً

كي لا نضيع في اللغة

تصطفق في الصدر أجنحة نوارس توشك أن تطير