الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 07/06/2008

 

من بريد الموقع

للكتابة لنا أو التوقيع في دفتر الزوار

  

 

 

 { الكتاب الذهبي رقم - 4 - 2006 نيسان - Avril  }

 

من الإدارة

الأخت الصديقة وفاء البوعيسى حفظها الله

وجميع الأصدقاء الذين يعانون من مشكلة وجود نصوص لهم في مواقع أخرى

لم يرسلوها إليها !؟.

نحن لا نرسل أي من المعلومات المنشورة والخاصة بكتاب الموقع أو أي من أعمالهم

إلى أي كان دون اذن صاحب العلاقة

وإذا حصل ووجدوا أعمالهم مع صورهم وسيرتهم الذاتية فيها

فهي تكون مأخوذة دون اذن منا في ذلك.

 حتى وان أشاروا إلى مصدرها.

وهي في بعض الأحيان تكون سرقات بريئة تنم عن اعجاب بالكاتب أو بأعماله !؟.

خاصة إذا لم يصاحبها أي إساءة له.

أجمل التحيات ونرجو من الأخوة الراغبين باقتباس أي عمل من أعمال الكتاب

 أن يراسلوا صاحب العمل قبل القيام بنشره، احترام له ولأعماله وحقوقه الخاصة.

وألفت انتباه الأخت الصديقة افتكار محمود الحاج وجميع المهتمين بالانضمام إلينا

بان موقع القصة السورية

 www.syrianstory.com

ومجموعته البريدية

 SyrianStoryFriends

يفتحان ذراعيهما لجميع الأدباء والكتاب والمبدعين العرب

فأهلا بك وبكل مبدع

 

eftikar

Date : 04/29/06 17:50:31

سيدي العزيز يحي الصوفي المحترم،
موقعكم http://www.syrianstory.com/infocontacte.htm

 مخصص للسوريين فقط ؟؟؟
أنا أردنية من أصل فلسطيني هل يحق لي الانضمام لمجموعتكم الأدبية؟؟
شكرا لك بأي حال كان،
إفتكار محمود الحاج

 

wafa lawyer

Date : 04/26/06 11:08:26

استفسار

صباحك سعيد أخي الفاضل الملتزم يحيى الصوفي
لابد أنك نسيتني قليلا لقلة مشاركتي التي مردها كثرة عملي ومشاغلي
وودت منذ زمن أن أراسلك وأشكرك على اهتمامك بموقعك والتزامك الأخلاقي كونك رجل ملتزم بقضايا الأمة
أنا وفاء البوعيسي محامية من ليبيا
شاركت في موقعك المتميز بعدد من القصص
وبمقدمة خصصتك أنت وحدك بها
لكني وجدت مجموعة من قصصي وكذلك مقدمتي تلك في مواقع أخرى كمنديات
؟؟؟؟ ومجلة ؟؟؟؟ ومواقع أخرى كثيرة
بصراحة أود لو أعرف كيف حدث ذلك معي
أنا لا أرغب بمراسلة تلك المواقع فمستواها لم يرقني يوما
ولو أردت لفعلت
كلي أمل أن ترد على استفساري هذا
كيف وصلت قصصي ومقدمتي المدونة بموقعك إليها
وتفضل بقبول شكري واحترامي الجم لشخصك الكريم

 وفاء البوعيسي محامية من ليبيا

لزيارة صفحة الكاتبة...

 

ala husso

Date : 04/25/06 16:51:23

استاذ يحيى الصوفي المحترم.
شكر على ردك اللطيف  وكم كان رائعا لفت انتباهي الى المقالة التي اشرتم اليها عبر موقع القصة السورية ،

وما زلت متابعا لما يرسل الي من موقع اصدقاء القصة السورية اقرء ما يعجبني واهمل مالا يهمني

واقدر لكم بالغ تعبكم وحرصكم على التواصل الثقافي

واتمنى ان تقبلوا هذه المساهمة والتي ارى انها يمكن ان تصب بالهم الفلسطيني

 طالما العدو الرئيسي لنا هو اليهودي المغتصب ارضنا وتاريخنا والذي يسعى لاغتصاب ما تبقى من شرفنا ..
علاء الدين حسو

لقراءة القصة...

 

L y

Date : 04/24/06 10:51:10

تحية وتضامن

استاذنا الغالي يحيى الصوفي:
تحية طيبة
ليس من المهم ما يقال انما المهم ما نراه
موقع القصة السورية ليس وليد اليوم بل لنا سنوات نتعامل معه وفيه ومن خلاله
ولا اظن ان احدا من الاخوة الكتاب والكاتبات سواء في الموقع او في المجموعة قد
شكك لحظة في مبادئك او وطنيتك او عقيدتك
لانك واضح تماما
في موافقك واتجاهاتك
احترامي ومودتي
مع كل الود والمحبة
 لبنى محمود ياسين - سوريا
عضو فخري في جمعية الكاتبات المصريات
عضو اتحاد كتاب الانترنت

 

samra karimane

Date : 04/22/06 17:05:33

 salam

الأستاذ يحي الصوفي المحترم
تحية ود واحترام
بداية أحيي فيك روح المسؤولية وروح الاخلاص لوطننا العربي الكبير

ولمواقفك النبيلة من هذه القضية المتعلقة بعادل سالم وغيره ممن هم عار على وطننا وقضيتنا الأزلية /فلسطين العربية/

وأتمنى أن تضم صوتي الى كل الأصوات التي ترفض هذه المواقف المخجلة لبعض الأدباء غير الشرفاء

كما أخبرك أنه سبق وأبديت رأيا حول احدى قصائد / المدعو/عادل سالم/

ويؤسفني أنه لم يكن بالصورة النبيلة التي يمكن أن يكون عليها أديب عربي
أرجو تفهم ذلك ومرة أخرى تأكد أننا نساندك في موقفك

وسيبقى موقع القصة السورية بريئا ونظيفا دوما ومحافظا على مواقفه
وأتمنى لك كل التوفيق
كريمة الابراهيمي - الجزائر

 

mohammad younes

Date : 04/21/06 22:21:50
شكر على مواقف الشرفاء

أخي العزيز الأستاذ الأديب يحي الصوفي الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا صديقي العزيز
مواقفك الوطنية معروفة يا صديقي، فلا أحد أبدا يشك بحبك
لوطنك وإخلاصك لمثقفيه وأدبائه والدليل الأكيد على ذلك
هو موقع القصة السورية،

غير أن ميزة القصة السورية أنه موقع غير قطري بل هو عربي بكل أبعاده المعرفية
والإنسانية، يكتب فيه أدباء العربية أنّى كانوا.

دمت صديقا عزيزا ووطنيا غيورا على بلدك وحضارته وثقافته
أخوك دائما محمد عبد الرحمن يونس - سوريا

 

Hussam Zaghloul

Date : 04/21/06 13:53:14

شكر على مواقف الشرفاء

الأستاذ يحيى الصوفي المحترم
أسعد الله أوقاتك بكل خير ومحبة
عادل سالم وأمثاله لا يمثلون إلا فئة صغيرة لا تذكر

ولا يمثلون إلا أنفسهم...آمل أن لا تزعج نفسك بمخلوقات نكرة
لا يعرفها إلا من يحيط بها...
لك كل محبة وتقدير واحترام
حسام الدين زغلول
الجولان الحبيب وحاليا في الدوحة

 

sahar soleman

Date : 04/21/06 13:26:34

تحية صادقة

السلام عليكم
الاخ الاستاذ يحيى
اتمنى ان تكون بخير وصحة وعافية
اشكر تواصلك معي
وإن سمحت لي ان اشد على يديك واقوي من موقفك النبيل
ويا اخي وصديقي في نهاية اي دري لا تتضح الروؤية الا لمن هو الاصح والاقوى
وكما قلت دع قافلتك تمضي واعتدنا ان تطال اي قافلة متميزة حجارة الاخرين
فلا تدع قلتهم تنال منك وبالمحصلة تبقى اسمائهم مكشوفة بعيدا عن اي زيف او مواربة

الاخ الصديق يحي الصوفي
بغض النظر عن موقعك كرئيس للتحرير
نحن نساند كل انسان يملك موقف نبيل وقناعات مبدئية لا تساوم
في البدء ضننتها موجة غبار كعاصفة رملية لا تشوه نظر سوى مفتعلها (الاسماء الوارده)

 لكني تفاجئت باخذها حيز لا يستحقونه اصحاب تلك العاصفة
ويكفي فخر ان الموقع ورئيسه اسماء لها شرفها الانساني وموقفها النبيل من اجل الكلمة والادب
لذا اعاود شدي على يديك واقول لك ذاك العواء سيدفع بقافلتك التي باتت قافلتنا جميعا نحن اصدقاء وكتاب القصة السورية

وموقعك سيدفعنا بقوة الى التميز والابداع الصادق الغير مأجور ولا مباع
سر يا صديقي وكلنا نساندك

دمت صديقا مع ودي
سحر سليمان
- سوريا

 

ahmad yacoub

Date : 04/21/06 12:39:38

تحية الشعر والابداع

السيد يحيى الصوفي المحترم

تحية العروبة أيضا والمحبة
شكرا على ردك السريع الذي يعني الكثير من الجدية والاهتمام والشخصية المبدعة
ويشرفني أن أشارك في موقعكم الرائع
في الحقيقة فانا لا أصنف نفسي كقاص بالمعني الحرفي للجنس الأدبي لان منطقة اشتغالي هي الشعر
وفي كل الأحوال اترك الأمر لك مع التأكيد على عدم ممانعتي

توجد ثلاث ملفات مرفقة مع هذه الرسالة وهي نصوص من أدب الانتفاضة
مع التقدير والاحترام
أحمد يعقوب - فلسطين

لزيارة صفحة الكاتب...

 

شكر على مواقف الشرفاء

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)

صدق الله العظيم / الحج37

أود أن أوجه رسالة شكر خاصة قد تكون بسيطة مقارنة بحجم المشاعر النبيلة والكبيرة التي حملتها رسائل المخلصين لموقع (القصة السورية) ومجموعتها البريدية (أصدقاء القصة السورية) ورئيس تحريرها.

والذين لم يتأخروا بإبداء رائيهم بصراحة وصدق دون خوف أو وجل من أن تطلهم يد العميل الإسرائيلي "عادل سالم" بأذى الفضائح الذي اعتاد ترهيب الشرفاء بها.

 

واخص شكري تلك الرسائل الوجدانية  التي أرسلت من كل من الأخت الأديبة والكاتبة الصحفية راوية سامي والأخت الوفية الكاتبة هدباء والأخ الأستاذ المحامي محمد هشام الحساني رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للموهبة والإبداع والتي كانت بصدقها ووضوحها جامعة -ربما- لمشاعر الغالبية الصامتة.

 

كما أنني اخص بالشكر كل الذين أرسلوا رسائل تضامن خاصة (على بريدي الشخصي) أو عبر دفتر الزوار بهذا الموضوع.

 

وأحب أن أزف -إلى كل المخلصين والملتزمين بقضايا الأمة العربية وخاصة الثقافية منها- خبر قرار المشرفين والمستشارين الثقافيين لموقعي القصة السورية ومجموعتها البريدية وعلى رأسهم رئيس تحريرهما. بوضع مواقع "عادل سالم" على اللائحة السوداء لثبوت تعاملها وترويجها لسياسة التطبيع مع العدو الإسرائيلي والإساءة لسياسة سوريا وأبنائها ومواقفهم المشرفة.

وذلك عملا بأحكام المواد المتعلقة بالمقاطعة العربية ومحاربة التطبيع الثقافي مع العدو والتي تعتبر سوريا هي عرينها الوحيد الصامد حتى الآن.

 

وبناء عليه فأننا نلفت انتباه الأخوة الأصدقاء كتاب وأعضاء الموقعين حول الرسالة التي أرسلت لهم تحت عنوان (الأدب خلق وموقف) بأننا مصرون على متابعة عملنا في إعادة الاعتبار لموقع القصة السورية. والحفاظ على هويته العربية السورية ورسالته الأخلاقية ولما أسس لأجله حتى وان طالت كتاب وأدباء يتمتعون بالشهرة أو محسوبين على الطبقة الثقافية أو الجامعية لأننا وكما قلنا سابقا  فنحن لا نفاوض على المبادئ.

والأديب بالنسبة لنا هو موقف يكبر به في اللحظات الحقيقية التي يحتاجه فيها وطنه وليس بالألقاب والشهادات التي يحملها.

وتفضلوا مني فائق التقدير والاحترام

يحيى الصوفي جنيف في 21/04/2006

 

hadbaa_sharjah

Date : 04/20/06 22:13:47

أشد على يدك

الأخ الكريم الأستاذ يحيى،
تحية واحترام متزايد، يوماً بعد يوم.. !
أتابع باهتمام ما حصل من بعد القصة/السطر/ الذي أرسلته الأخت هدى.. ولقد أدهشني ما حصل، وهذه التفاعلات السريعة والساخنة.. ولم أكن أتوقع تطور الموقف إلى هذا الحد المخزي من قبل هؤلاء المتربصين (واسمح لي أن اقول) بك أولاً، ومن ثم، استغلالك، كناجح، ومبدع، وذو مكانة مهمة ومميزة بين أهم وأفعل الأدباء والناشطين أدبياً، في هذه الأيام.. والأمر اليوم، وبعد العودة إليه وإعادة قراءة تسلسله، يبدو واضحاً، فلقد كان أولئك لك بالمرصاد، يترصدون فرصة، ويتحينون هفوة، أو زلة، ليس أحدنا كبشر في حل، أو مأمن منها. ولكن، نحن الفئة التي تعرفك حق المعرفة، ليست في وارد تصديق ما يمكن لأمثال هؤلاء من إلصاقه بك من تهم، ونعتك به من صفات.. !!
أنت بالذات، يا من أمتعت الجميع، بكل، بل بأكثر مما يتوقعونه، من موقع أدبي، لم يكتف بالتخصيص للقصة السورية،

فراح يفسح المجال، لغير القصة، من مختلف ما تدر به أقلام المبدعين في العالم العربي، بل، واتحت لغير السوريين..

 أي أنك وسعت القصة،والسورية، وفضلاً عن ذلك، أتحت لأصدقاء القصة، ممن ينشطون للمتابعات اليومية،

بهذا المنتدى الحرّ والراقي، وكان بإمكانك إغلاقه، منذ زمن، وإراحة نفسك من (وجع الراس)،

 خاصة وأنك سابقاً قد واجهت مشاكل أخرى ولكنك آثرت الاستمرار، من أجل الحفاظ على هذا الباب مفتوحاً للجميع..

لعمري هذا كرم ما بعده كرم، في عهد المادية، والمصالح الشخصية.
لقد قلت لك منذ رسالتي الأولى لك بأنني أعجب بعملك الذي يدل على النشاط، والإخلاص لأنه نابع من القلب،

وليس من محرضات دنيوية له.. سيدي، لقد سبّقت للتعريف بشخصك، وبعملك، إن كان في كتاباتك الخاصة،

أو في مواقفك من الآخرين. فلم إذن تسبق الإنسان أعماله، وحسن نواياه،

ومبادراته ومن خلا ل أعماله، للتعريف بشخصه، وفكره، ونواياه، ومعتقداته؟

(والتي لم يكن حين قدمها، قد فعل لتوضيح موقف، يقصد به الدفاع عن النفس، أو دفع تهم، دنيئة تلصق به..؟؟)
وإذا كانت هذه محنة، تمر بها، فإحساسك بها كذلك، لهو أكبر تبرئة لك مما يحاولون نسبه إليك، فالانتفاض، والانفعال،

من ردات الفعل التي لا يستطيع البريء، أو المظلوم، والمسوس في شرفه أن يردأها، أو يكبحها!!
سيدي، قد لا تدري حجم أصدقائك، والناس المؤمنين بك، من الشرفاء، الأشخاص ذوو الأهمية، ممن يتابعون موقعك، ونشاطك اليومي،

فكثير منهم مجهولون، أو صامتون.. فإن قارنت عدد الداخلين إلى الموقع يومياً،

بعدد من تعرف من المتابعين، أفلا يزيد العدد الأول كثيراً..؟؟ أوليس هذا دليل على رحابة بيتك هذا؟؟
أريد أن أقول في النهاية: لقد كانت حميتك، وحسن تعاملك العلمي، الموثق لكل خطوة تقدم عليها، تجاه هذا الأمر،

وإجاباتك المفحمة للأعداء، وطول شروحاتك، و سيل رسائلك، فيه شفافية، لا ينكرها أحد.. أما من لم يشأ إلا التغبير، (ففلاتر) الأناس ذوو العقول الراجحة، كفيلة، بإعادة النقاء للأجواء. أتمنى أن تهدأ، وأن تكون ثقتك كبيرة، بمحبيك،

والواثقين بك، من نخبة، أتتك ألى موقعك بنفسها، بمجرد فتحك الباب لها.. هذه النخبة من المثقفين، الأدباء،

والأصدقاء الذين لم ولن يبخسوك قدرك، أو يسمحوا لصورتك بالتشوه، فقط من أجل أن يرض الأعداء،

ويستعملك المتآمرون جسراً للشر، والفتنة والفرية.
هؤلاءالنخبة، سيدي، برأيي، هم الذخر، لك كإنسان، وللوطن ككل...!!
حين تابعت مؤازرات ومشاركات الأصدقاء، شعرت بأنهم جميعاً تحدثوا بلساني، بل وسبقوني،

وهم جميعاً أعلم مني بك، بل ومن خلالهم، وتعليقاتهم، واستشهاداتهم، استدل وأتعرف بك أكثر وأكثر،

ويزيد احترامي وتقديري لك. قد لا يزيد ما أقوله عما قاله سواي، ولكني شعرت برغبة في قول شيء...
صبراً أخي يحيى، أنت بطل، في مواجهتك الشريفة لهذا الموقف..أشد على يدك..!
هدباء

 

Rawya Sami

Date : 04/20/06 11:08:26

 سر وعين الله ترعاك وكل أمنيات التوفيق القلبية

أخي الكريم الأديب يحيى الصوفي،،
تحية أخوية طيبة وبعد،
فهذا مرسال أكتبه على عجالة إلى مجموعتكم الراقية الكريمة التي ما اعتدنا منها إلا طيب الكلمات والنقاش الأدبي الثري والممتع.

وأقول شيئا واحدا: لا تأبه فالمترصدون بكل مبدع عربي وبكل من ينجز أو يعلو له صوت

واقفون يلفقون له المشاكل والصفات سواء على الإنترنت أو على غيرها.
وإنني وكمتابعة لهذه المجموعة الرائعة والتي أحتفظ بجل رسائلها وأتابع موقعها بكل اهتمام وأتمنى لو يسمح لي الوقت للمشاركة فيها

أعرف أن حضرتك أعلى من كل ما قيل وأعرف تماما ان ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، وما خرج من جانبك هو دعوة صادقة لهذا اتبعناها،

وكنت قد تابعت الرسائل المذكورة كلها وتوضيحات حضرتك المتعددة وأعرف أن العمل الطوعي في الوطن العربي منهك وشاق.

ولك في ما حدث معنا قصة وحدثت مع كثيرين،

 وللعلم أنه ما ضيع الأرض والأوطان إلا أولئك الذين يترصدون ليثبتوا أن غيرهم خونة

حتى يصرفوا أعيينا وأعين الناس عنهم لأنهم لم يفعلوا شيئا، بل يقتاتون على الفرقعات الإعلامية وسمعة الآخرين..

ومآلهم بعون الله إلى اندثار....
وعلى الباغي تدور الدوائر،،
سر وعين الله ترعاك وكل أمنيات التوفيق القلبية....
من أختك

راوية سامي

 

mouhamad hisham alhassani

Date: Wed Apr 19, 2006 7:52 pm

رد على عادل وغالية

إلى السيد الصوفي الموقر وموقع القصة السورية :
لاأرد على الإعلاميين عادل سالم وغالية الخوجة وأنا أسميهما إعلاميين تجاوزا إلا بنقطتين :
الأولى - قول الشاعر
وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
والثانية - وببساطة أنني وبإنصاف أراجع موقعكم بدقة ووانا متابع لكل ماينشر وأستطيع أن أشهد وبتجرد

أن ماينشر في منبركم كفكر يخدم قضايا الأمة العربية والإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية

وأنا باسمي وباسم الجمعية السورية للموهبة والإبداع يشرفنا الكتابة في موقعكم ولو كان هؤلاء صادقين لشدوا على أياديكم
ولكنني بحب أوجه عتبي للسيد الصوفي على استخدامه لكلمة "الكلاب تعوي "

لأن في الوصف شيء من الظلم والتجني على الكلاب لأن الكلاب من شيمتها الوفاء
المحامي محمد هشام الحساني
رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للموهبة والإبداع

 

em wz

Date : 04/19/06 20:56:06

الاديب الفاضل يحي الصوفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يؤسفني حقا أن تتحول الأهداف النبيلة التي يجب ان تظل نبراسا نعقله في مجال الأدب والكتابة إلى محافل للطعن في المواقع الاخرى
بغض النظر عن المشكلة فأنا ارفض ان يتحول الكاتب الى أداة طعن في الاخرين الهدف منها توجيه سهام مسمومة لموقعكم الاغر

والذي أدخله فأقرأ بين طيات اقلامه كل جميل ومفيد ونافع
ويكفي تمسككم بالكلمة الصادقة وايمانكم بالله عز وجل والأخلاق الاسلامية التي قلّ أن نجدها في مواقع اخرى
تحيتي لك ولموقع القصة السورية

إيمان الوزير
- فلسطين / السعودية

 

adbyat adbyat

Date : 04/19/06 00:23:50

ثنائي الكذب والفتنة

اخي يحيى
تحية ومحبة
لا عليك ونحن في زمن نقدر فيه اللغث من السمين
الى الامام
عبد السلام العطاري

 

mohamed delloumi delloumimohamed@hotmail.com

mer. 19/04/2006 19:35

رسالة من أديب في السجن

مرة أخرى أعود لكم لكن ليس لأبدع لكم من جديد لأني اليوم أنا قصة

بالذات في هذا الوطن وكما يحلو لي أن اسميها " المعتقل الكبير "

يقبض علي والذنب حسب القانون الذي يسمي أصحاب الفوق ويرفض المعذبون في الرض

في هذا المعتقل فهي نية في التزوير مع العلم أن لا نية لي في هذا الوطن الذي زور فيه حتى التاريخ،
يحاسبني القانون على نيتي مع العلم ام الله العادل يحاسب على الفعال وليس على النيات

لذا أعلم الجميع وكل الهيئات الثقافية والإنسانية اني شرعت في إضراب مفتوح على الطعام بإضراب مفتوح حتى الموت

مع العلم أني ميت في هذا الوطن
أعذروني اليوم، لن أمضيه كعادتي

القاص والكاتب محمد دلومي ولكن سيكون إمضائي
هذا اليوم إلا أن يضي الله أمره .

إمضاء / السجين محمد دلومي

 

mohammad soufy

Date: Tue Apr 18, 2006 10:17 pm

ثنائي الكذب والفتنة

بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماعة ثابروا وإلى الأمام
وقلوبنا معكم
أخوكم // محمد الصوفي - السعودية

 

اسد محمد

Date : 04/18/06 18:17:18

من أسد

صديقي
لا تقلق
فلنمض سوية
ما دامت النوايا خيرة
ودمت بخير
ودام النقاء

اسد
محمد - سوريا

 

em wz

Date : 04/17/06 22:36:47

تحية فلسطينية من الشتات

الاديب الفاضل يحي الصوفي
اشكر لك عمق ردك واهدافك السامية التي لمستها في موقعك الاغر
اضع بين يديكم قصة اخرى تلمس الجرح الفلسطيني
مع فائق احترامي
رقصة الموت

بقلم إيمان حامد الوزير - فلسطين / السعودية

لقراءة القصة...

 

 

توضيح صغير

 

إلى الأخوة والأصدقاء الذين أثارهم ردة فعلي العنيفة -بعض الشيء- هذا الصباح أحب أن أقول التالي:

 

1- أنا لم أتعود في حياتي الكذب والنفاق واللعب في العواطف والمزايدة بالكلام على قضايا الوطن.

 

2-أنني لن ارضخ ولم ارضخ في حياتي كلها للابتزاز ولم انحني إلا إلى لله عز وجل. وقد حفظت –وأنا في العاشرة من عمري- عن "توفيق الحكيم" قولا مأثورا يصف فيه شخصية الرسول عليه الصلاة والسلام في كتابة (الرسالة) (إن أمضى سلاح بيد إنسان يريد أن يقارع به البشر هو أن يقابلهم بيد خالية من مطامع البشر) واصفا قرار النبي بعدم التهاون فيما يؤمن. وذلك بعد أن عرضوا المشركين الملك عليه فقال قوله الشهير: (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن ارجع عن هذا الأمر لما رجعت عنه) واتخذته مبدءا لا أساوم عليه ولا أظن بان هناك مثالا يمكن أن يحتذي به كمثال وشخصية رسولنا الكريم محمد(ص).

 

ومختصر القول أنا لا أفاوض على المبادئ ولا أساوم عليها لأنه لا يوجد هناك ما اخسره وليس لي طمع بأي مكسب.

 

3- من هذا المنطلق فأنني لو كنت من هواة التطبيع مع العدو الإسرائيلي فأنا لا احتاج إلى رخصة من احد ولا يحق لأي كان من نقاشي فيه ولكنت دافعت عن موقفي حتى أخر نقطة حبر من قلم ونقطة دم من جسد طالما أنا مؤمن به.

 

ولكن وكما هو معروف عني من خلال كتاباتي (مواقع الانترنت مليئة بها) ومواقفي وأعمالي التي قمت بها -ولن أضيف ما لا يعرفه الآخرين عني حول طريقة حياتي التي أمارسها في أوروبا منذ أكثر من عشرين عاما حيث لا يدخل بيتي أي من المنتجات الإسرائيلية وكان لي مواقف مشهودة من خلال ممارساتي اليومية من علاقاتي الاجتماعية والعائلية إلى المهنية- كنت فيها في خط الدفاع الأول عن القضايا العربية وعلى رأسها الفلسطينية.

 

وذلك لأننا ولدنا ورضعنا حبنا للوطن وإخلاصنا له ولقضاياه مع حليب أمهاتنا. والجميع يعرف خاصة الأصدقاء السوريين بان موقف سوريا منذ إن ولدت سوريا بعد التقسيم هي البلد الوحيدة في العالم العربي التي لم تخضع للابتزاز والضغوط الغربية والإسرائيلية وفي بعض الأحيان العربية عليها. رغم كل المعاناة والأذى الذي لحق بها من جراء ذلك. وذلك لا يعتمد على سياسة مزاجية للحكومات السورية المتعاقبة ولكن لأنها تعبر وبشكل صارخ عن مشاعر الشعب السوري الحقيقة.

 

وإذا دقق أي كان ففي كل بيت وعائلة سورية يوجد ابن أو أخ أو قريب من أسرة فلسطينية.

وبان سوريا هي البلد الوحيدة من بلدان العالم العربي التي سمحت للفلسطينيين من تبؤ المراكز القيادية والرسمية في الدولة على قدم المساواة مع أي سوري هذا بالإضافة إلى أن سوريا هي البلد العربي الوحيد الذي لا زال مسموحا الدخول إليه والإقامة فيه دون فيزا مسبقة ومن جميع الأخوة العرب (في بعض الأحيان بطاقة هوية تكفي) لأننا في سوريا وكما قلت سابقا لا نعتبر فلسطين قطرا مستقلا بحاله بل هو الجزء الجنوبي المحتل من سوريا.

 

4- أن الهجمة الشرسة من "عادل سالم" وزبانيته ومن يقف خلفه ولمن قرأ اتهاماته لم تكن موجهة بشكل مباشر ضدي بل استخدم اسمي واستخدم الموقع (بسبب كراهيته وحقده على نجاحه ولأنني لم اسمح له من تمرير دعايته الشخصية لمواقعه) للتهجم على سوريا ومواقفها الصامدة من خلال التشهير بمواطن سوري يتهم من خلاله الحكومة السورية وسياستها الملتزمة بعد أن فشلت الأبواق المنحطة في التطبيل والتزمير لسياسة إسرائيل في المنطقة وحسبه في ذلك أن يسجل نقطة ضد سوريا وان أكون وسيلته للتشهير بها.

 

ومن يلقي نظرة بسيطة حوله يجد بان اتهاماته الباطلة والمخزية لي بالتطبيع تشبه الأسلوب الإسرائيلي الوضيع ومن خلفها الإعلام القذر عندما حاول الرئيس الإسرائيلي الاقتراب من الرئيس السوري ومد يده بالمصافحة أثناء تتويج البابا وذلك بهدف واضح ومكشوف للإساءة له ولسياسات سورية الواضحة.

 

وهو نفس الأسلوب الذي اتبعه سفير إسرائيل في المنظمة الدولية مع احد أعضاء الوفد السوري...وهو المشهد ذاته يتكرر عندما اتهموا الرئيس الشهيد "ياسر عرفات" بباخرة الأسلحة !؟ وهو الأسلوب نفسه الذي اتبع مع حركة حماس اليوم بتهمتها في مستودع الأسلحة في الأردن ؟؟ وتتكرر نفس المشاهد مع حركة حزب الله في لبنان وإيران ومن قبله عشرات الأمثلة التي تخطط لها المخابرات الصهيونية وعبر عملائها (مثله) للإيقاع بالشرفاء والانقضاض عليهم بعد أن تجهز ما تحتاجه من تغطية إعلامية ورأي عام للقيام بذلك دون اعتراض.

إذا الذي يتعرض للهجوم وبالوسائل الخسيسة القذرة هم المدافعين عن قضايا الأمة ومنهم موقع القصة السورية ورئيس تحريرها.

 

ولهذا بدا واضحا بان "عادل سالم" قد اتفق مسبقا مع صديقه الصهيوني لتبادل الحديث من خلال المجموعة حتى يقوم بحملته الدنيئة متسلحا بالبراهين ؟؟؟ (هو الوحيد وحسب كلامه من تبادل الرسائل ويعرفه معرفة وثيقة ويحتفظ بصورته) وهي براهين وضيعة وتافهة ولا تهز شعرة واحدة من شعر بدني.

وهو مخطئ إذا ظن بأنه يستطيع من خلال ممارساته تلك منعي من متابعة العمل على العدد القادم من مجلة القصة السورية

والذي يهتم بالأدب الفلسطيني أن شاء هو أو لم يشأ ومن خلفه كل أسياده الذين يعمل بخنوع ومذلة لأجلهم.

 

وأحب هنا أن اذكره واذكر كل الذين تنطحوا بالكلام وهم يتاجرون بالقضية الفلسطينية وبآلام أهاليهم وأرواح شهدائهم بان المنتمين إلى فرقة الحثالة أمثاله المندسين والتابعين للطابور الخامس وهم يعملون ليل نهار على تسليم وتقويض جهود المناضلين الشرفاء من أهل الوطن لن يتركوه وأمثاله طليقا دون عقاب. وبأنه مهما فعل هو وأسياده ذاهبون إلى مزبلة التاريخ بلا شك.

وبأنني لا احتاج لا منه ولا من أشكاله التافهة على براهين لوطنيتي لأنني لا استخدم لا الكهرباء والماء ولا الهاتف ولا المواصلات ولا شبكات الانترنت الصهيونية ولم أتعامل بحياتي بالشيكل (الليرة) اليهودي ولا أتسامر ولا أتنادم مع أعداء الوطن ولم اجلس معهم على طاولاتهم ولم أذق بحياتي لا خضارهم ولا فواكههم ولا لحومهم كما يفعل هو وهي كلها من علامات التطبيع والتواصل الدامغة واتهاماته مردودة عليه وعلى كل واحد يتبجح بالوطنية والوطن منه براء. وفاقد الشيء -(الوطنية والأخلاق والشرف)- لا يعطيه.

 

وأخيرا فلقد ولدت حرا ولن أموت إلا حرا أبيا إن شاء الله.

 

وفي النهاية أرجو من الأخوة الأصدقاء الذين استلموا رسالتي الصباحية حول إعادة الاعتبار للموقع أن يقدروا موقفي خاصة بان صمت البعض -وهم شاهدون على ما حدث- لا يتفق مع ما تأملته منهم. قد أخطئ وقد أصيب. راجيا بعد هذا التوضيح البسيط أياما عامرة بالنشاط والنجاح

يحيى الصوفي جنيف في 19/04/2006

 

 

الأدب خلق وموقف

 

دعوة إلى كافة الأخوة الأدباء والكتاب المنضمين إلى موقع القصة السورية وأعضاء فيه

نحن بصدد إعادة الاعتبار لموقع القصة السورية وذلك بحذف كل صفحة لأي كاتب سبق أن تعامل أو تواجد في أي من مواقع التي يديرها الخائن وعميل الموساد "عادل سالم" الرخيصة والتي ثبت تمويلها من الموساد الإسرائيلي وتعمل على تقويض الثقافة والأدب العربي من خلالها

وهذا لا يشرفنا بتاتا

فإذا لم يبادروا إلى إعلان انسحابهم من تلك المواقع وموقفهم واعتراضهم

على حملة "عادل سالم" القذرة ضد موقع القصة السورية هو وأعوانه

سنضطر آسفين إلى إلغاء صفحاتهم في الموقع وحذف اشتراكاتهم في المجموعة البريدية

وأنا شخصيا لا يشرفني تواجد أي أديب أو كاتب لا يحترم نفسه وقلمه ويعلن موقفه.

أخر يوم لحملة رد الاعتبار لموقع القصة السورية

هو 28/04/2006

وأنا اعتذر مسبقا لهذا القرار فالصمت على الجريمة التي ارتكبت بحق الموقع

هي كالموافقة عليها

ودمتم بخير

19/04/2006

 

شكر

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)

صدق الله العظيم / الحج37

 

أحب أن أوجه جزيل الشكر إلى كل الأصدقاء والمخلصين للكلمة الحرة والذين استنكروا تصرفات "عادل سالم" و"غالية الخوجة" -ومن تبعهم بتعليقاتهم القذرة المشينة- على تصرفاتهم وحملتهم التشهيرية الكاذبة ضد موقع المجموعة ورئيس تحريرها شخصيا.

 

وذلك من خلال رسائلهم الطيبة العفيفة والصادقة التي ملئت بريدي الالكتروني (منهم عدد كبير من الأصدقاء الفلسطينيين) وغمرت قلبي بالسعادة والثقة، بأن هناك والحمد لله لازال عدد لا يحصى من الشرفاء الغيورين على الكلمة الصادقة.

 

بالرغم من أن جميع الأصدقاء كانوا على علم كامل بما حدث ويعلمون بعدم وجود أي يهودي أو إسرائيلي ضمن المجموعة البريدية (إلا إذا كان عادل سالم واحد منهم) وبأنني -كغيري من المشرفين على المواقع- لا استطيع التعرف على الأشخاص من خلال عناوين بريدهم. وبأنه ولمجرد علمي بمشاركة المدعو (نسيت اسمه) قمت بحذف عنوانه البريدي من المجموعة وكذلك كل المراسلات المتعلقة بمشاركته الوحيدة على قصة الصديقة هدى وبأن الشخص الوحيد الذي تراسل معه بريديا وحسب اعترافه هو "عادل سالم" ويبدو بأنه على معرفة شخصية وحميمة قديمة معه !!!. واشك كثيرا أن يكون هو من دسه في المجموعة وقام بهذا الدور القذر للتشهير بالموقع (وورط معه باكاذيبه عدد من الكتاب المحترمين ورماهم بعد ان حصل على ما اراد منهم) الذي رفض ولأكثر من مرة تمرير دعايته الشخصية لمواقعه من خلال المجموعة لأنها مخالفة لتعليمات النشر.

 

وهو للأسف لازال يعدل بمقالته ويضيف عليها من البهارات الغنية بالأكاذيب وعلى مزاجه الشخصي (وحسبه أن يسيء لي والى سوريا ومواقفها المشرفة مع القضية الفلسطينية) حيث لا حسيب ولا رقيب !!!؟؟؟. خاصة وان مواقعه الثلاثة التي يديرها ويشرف عليها (يعلم الله من يمولها) مليئة بالافتراءات على أبناء وطنه وحكومته فمن لا خير فيه لوطنه لا يمكن أن يكون فيه خير لا لنفسه ولا لغيره.

 

وقد اعتدت في حياتي على هذا النوع من الحثالة الفاقدة للضمير والتي تتخبط يمينا شمالا تبحث عن الشهرة الرخيصة من اجل حفنة من الدولارات القذرة التي يجنيها من عمله مع الخونة على حساب دم وشرف أهله ووطنه.

ومسعاه الحثيث على تقويض كل الجهود التي بذلتها لإخراج العدد القادم من المجلة والتي تحمل عنوان

 (الأدب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي المهجر) وهو بذلك يعرف من يخدم ويعرف لمن باع ضميره وشرفه ولا أزيد أكثر لأنني  تعودت على العمل بما أؤمن بصمت... وتعودت على سماع العواء من حولي... والعربة لا زالت (بحمد الله) بخير تمشي....تمشي... والكلاب من حولها تعوي...تعوي ؟؟؟.

ولا حول ولا قوة إلا بالله فلقد دعانا رسولنا الكريم بمدارات المرضى والسفهاء الخارجين عن طاعته ودينه.

يحيى الصوفي جنيف في 18/04/2006

 

 

ثنائي الكذب والفتنة

 

                                      

 

عادل سالم صاحب موقع يرفع علم فلسطين       غالية خوجة كاتبة وصحافية سورية مقيمة في الإمارات

 

====================================

 

الكلمة بين التطبيع والنت

بقلم غالية خوجة

الاثنين 17 نيسان (أبريل) 2006

برزت في الآونة الأخيرة مساوئ عديدة للمساوئ السابقة للنت ، وبالطبع ، هذه المساوئ لا تتعلق بالمتطورات التكنولوجية بقدر ما تتعلق بالإنسان المستخدم لها عاكسة ثقافته وقيمه ومبادئه وطريقة تفكيره وطموحاته وأحلامه . . ومن أهم هذه المساوئ أن تدس بعض الجهات السم في الدسم كما يقولون ! فترى المواقع الثقافية تتنافس على الحضور ، وهي بلا شك خطوة إيجابية تساهم في نشر الثقافة العربية ، ولا تكمن خطورتها إلا حين تمارس الخديعة والمؤامرة فتجعل من نفسها مرتعاً خفياً لعملية (التطبيع) مع (المغتصبين الصهاينة) ! .. وهذا ما حدث للأسف الشديد في موقع القصة السورية كما اكتشف ذلك عادل سالم !

ترى ، ما الغاية من تواجد من يسمونهم (أدباء إسرائيليون) في موقع عربي ؟

 

ولماذا يمارس البعض هواية الخيانة بأشكالها القديمة والحديثة ؟ وحتى لو كان القصد مجرد التحاور ، فإن للحوار شروطاً أهمها الوطنية .. وحتماً لن يكون فضاء الحوار (الثقافة والإبداع) لأن الثقافة هي محور الرهان المحرقي لبقائنا كعرب يسعون إلى الحرية و التحرير

 

فعلى من يريد الحوار أو التطبيع أن يعلن ذلك بصراحة وأن ينشئ موقعاً خاصاً بهذه الأمور دون أن يجعل الواجهة ثقافية معتمدة على نتاج مبدعين وأدباء هم آخر من يعلم بوجود نصوصهم في هذا الموقع أو ذاك .. !

لماذا يحدث ما يحدث ؟

هل هو فقدان الثقة بفاعليتنا وحضارتنا وثقافتنا ؟ أم أنه زمن الخيانات الصغرى والكبرى ؟ أم أن اليأس الهيستيري أوهم البعض بلجوء الضحية إلى جلادها لتحتمي منه به ؟